رد: من ينصف مفتي قناة النهار شمس الدين ؟
18-02-2014, 07:21 PM
منحني الاخ امازيغي مسلم الحرية في الاحتفاظ برده على الخاص او نشره لتوضيح موقفه وها انا اثرت نشره واتمنى ان ينشر ردي عليه فلا طاقة لي باعادة الكتابة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عذرا على قصر جوابي السابق على الخاص بخصوص المدعو:" شمس الدين بوروبي"، فقد كتبته على عجل من أمري في مقهى الانترنيت، وهذا الآن بعض من التفصيل، أكتبه قبل أن أطلع على جوابكم على الخاص إن كنتم قد كتبتموه ردا على جوابي السابق، فأقول، وبالله التوفيق:
فضلت أن أرسل هذا البيان والتوضيح على الخاص دفعا للتشويش على موضوع:" من ينصف مفتي قناة النهار"، وقد كنت أفضل نشره على العام على ذلك الموضوع حتى لا يفهم بقية الأعضاء الأفاضل أنني أرد على بوروبي لهوى في نفسي، أو تصفية لحسابات شخصية؟؟؟.
أعذركم فيما قلتموه عني في مشاركتكم:(9) – غفر الله لكم – حين كتبتم عني ما يأتي:{ أخ امازيغي مسلم وكأني بك توافق على ما ينسب اليه من حكايات مفتريات وعن الجماهير المتوافدة على حصته ؟ فما هدا التناقض ؟ الست تراه مستهزئا متطفلا على الفتوى ؟ فبدل أن تقول كان على الشباب مقاطعته وإسداء النصح له - طبعا من أهل العلم وليس من هب ودب - ها أنت تقول يداه اوكتا وفوه نفخ فهده حكمة الدراويش والهذاذين البياذير وليست كلام حجى }!
التعليق: لا ولم ولن: أرضى بالافتراء على أي كان من مخالفي، أما قولكم:{ فهده حكمة الدراويش والهذاذين البياذير وليست كلام حجى}: تعليقا على تعليقا مشاركتيي:" يداه أوكتا وفوه نفخ"، فأقول هذا الآن توضيحي المفصل على حكمكم علينا، اقرؤوه بتمعن، فقد يكون لكم بعده رأي آخر، وقد تركت لكم الخيار في نشر هذا التوضيح أو تركه حبيس حاسوبكم، والله الموفق.
التوضيح:
إن ردودي على بوروبي ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل تمتد إلى قرابة العقد من الزمن، يوم شاء الله أن أتعرف عليه من خلال أسبوعية:" العربي"، فأعجبت بمقالاته على العموم، لكنني كنت أستغرب بعض طعونه المبطنة في الدعوة السلفية وعلمائها، ثم بدأ يتدرج في تلك الطعون شيئا فشيئا مع إصراره على نشر معتقد الأشعرية والصوفية؟؟؟.
وبعد أن تبينت لي حالته: قررت المشاركة في تلك الجريدة والرد عليه بمعرف آخر، وبدأت السجالات بيني وبينه، وإن كنت أعتب كثيرا على تلك الجريدة، لأنها كانت تقص الكثير من مقالاتي بحجة ضيق المساحة، بينما يملك هو أكثر من صفحة ينشر فيها ما يشاء؟؟؟، ولما أحس هو والقائمون على تلك الجريدة بأن البساط سيسحب من تحت أقدامهم بسبب قوة الردود عليه: أغلقوا ذلك الباب حتى:" يتهنى الفرطاس من حكان الراس؟؟؟".
وكنت قد كلمته هاتفيا، وناقشته في بعض المسائل، فما وجدت عنده إلا:" الكبر والعناد والنبز بالألقاب للسلفيين، وما يسمينا به أسوة بأسلافه المتصوفة بلقب:" الوهابيين؟؟؟؟".
قد تسألون: لماذا نرد على:" بوروبي؟؟؟": الجواب بسيط: لإبطال دعوته إلى العقيدة الأشعرية المنحرفة، والصوفية الخرافية.
لقد طلبتم منا أدلة على انحرافاته، فأقول: الأدلة أشهر من أن تحصر في مسألة أو مسألتين، وإن كان العاقل تكفيه الإشارة إلى دفاعه المستميت عن:" الأشعرية والصوفية"، وأي: صوفية؟؟؟، إنها صوفية القبور والخرافات، بل وصوفية الإلحاد؟؟؟، لقد دافع:" بوروبي" أكثر من مرة عن المتصوف الحلولي داعية وحدة الوجود:" ابن عربي الطائي؟؟؟": الذي كفره جمع كبير من العلماء، ومنهم – وهنا الغرابة؟؟؟-، أقول: من هؤلاء العلماء من ينتمي للأشاعرة وللصوفية الفرقتان اللتان ينشر بوروبي عقائدهما؟؟؟، وقد ذكرت له ذلك أكثر من مرة، ولكنه من صنف:" معزة ولو طارت؟؟؟".
أنصحك إن كان بإمكانك الاطلاع على أرشيف أسبوعية:" العربي" لسنوات:(2005-2006-2007)، وربما فاتتني سنة أو سنتان قبل وبعد السنوات المذكورة، فستجدون الجواب الشافي الكافي.
فنحن لم نشدد القول له إلا بعد أن نصحناه مرات عديدة بالتي أحسن، فلما أصر وعاند وكابر: كان من الواجب علينا خطابه باللغة التي تناسب حاله الجديد.
أعرف بأن الكثير قد اغتروا به لعزفه على الوتر الحساس في بعض المسائل: الاجتماعية منها خاصة كمسألة:" العنوسة"، والبيروقراطية، والظلم الاجتماعي عموما، لكن ما محل ذلك من الإعراب إذا كان هذا الداعي يدعو إلى عقيدة منحرفة؟؟؟، فمتى وهل: يستقيم الظل، والعود أعوج؟؟؟, إن التوحيد هو الأصل والأساس في الحكم على أي دعوة، وقد كانت لكم مشاركات طيبة في ذلك، ومنها مقال:" اللات ومناة والعزى"، ولكن بوروبي إذا تكلمنا نحن في هذه المسائل وحذرنا من بدع وشركيات القبوريين: نفر منا عوام الناس بنبزنا بلفظ:" الوهابيين"، وقد فعلها أكثر من مرة؟؟؟.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عذرا على قصر جوابي السابق على الخاص بخصوص المدعو:" شمس الدين بوروبي"، فقد كتبته على عجل من أمري في مقهى الانترنيت، وهذا الآن بعض من التفصيل، أكتبه قبل أن أطلع على جوابكم على الخاص إن كنتم قد كتبتموه ردا على جوابي السابق، فأقول، وبالله التوفيق:
فضلت أن أرسل هذا البيان والتوضيح على الخاص دفعا للتشويش على موضوع:" من ينصف مفتي قناة النهار"، وقد كنت أفضل نشره على العام على ذلك الموضوع حتى لا يفهم بقية الأعضاء الأفاضل أنني أرد على بوروبي لهوى في نفسي، أو تصفية لحسابات شخصية؟؟؟.
أعذركم فيما قلتموه عني في مشاركتكم:(9) – غفر الله لكم – حين كتبتم عني ما يأتي:{ أخ امازيغي مسلم وكأني بك توافق على ما ينسب اليه من حكايات مفتريات وعن الجماهير المتوافدة على حصته ؟ فما هدا التناقض ؟ الست تراه مستهزئا متطفلا على الفتوى ؟ فبدل أن تقول كان على الشباب مقاطعته وإسداء النصح له - طبعا من أهل العلم وليس من هب ودب - ها أنت تقول يداه اوكتا وفوه نفخ فهده حكمة الدراويش والهذاذين البياذير وليست كلام حجى }!
التعليق: لا ولم ولن: أرضى بالافتراء على أي كان من مخالفي، أما قولكم:{ فهده حكمة الدراويش والهذاذين البياذير وليست كلام حجى}: تعليقا على تعليقا مشاركتيي:" يداه أوكتا وفوه نفخ"، فأقول هذا الآن توضيحي المفصل على حكمكم علينا، اقرؤوه بتمعن، فقد يكون لكم بعده رأي آخر، وقد تركت لكم الخيار في نشر هذا التوضيح أو تركه حبيس حاسوبكم، والله الموفق.
التوضيح:
إن ردودي على بوروبي ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل تمتد إلى قرابة العقد من الزمن، يوم شاء الله أن أتعرف عليه من خلال أسبوعية:" العربي"، فأعجبت بمقالاته على العموم، لكنني كنت أستغرب بعض طعونه المبطنة في الدعوة السلفية وعلمائها، ثم بدأ يتدرج في تلك الطعون شيئا فشيئا مع إصراره على نشر معتقد الأشعرية والصوفية؟؟؟.
وبعد أن تبينت لي حالته: قررت المشاركة في تلك الجريدة والرد عليه بمعرف آخر، وبدأت السجالات بيني وبينه، وإن كنت أعتب كثيرا على تلك الجريدة، لأنها كانت تقص الكثير من مقالاتي بحجة ضيق المساحة، بينما يملك هو أكثر من صفحة ينشر فيها ما يشاء؟؟؟، ولما أحس هو والقائمون على تلك الجريدة بأن البساط سيسحب من تحت أقدامهم بسبب قوة الردود عليه: أغلقوا ذلك الباب حتى:" يتهنى الفرطاس من حكان الراس؟؟؟".
وكنت قد كلمته هاتفيا، وناقشته في بعض المسائل، فما وجدت عنده إلا:" الكبر والعناد والنبز بالألقاب للسلفيين، وما يسمينا به أسوة بأسلافه المتصوفة بلقب:" الوهابيين؟؟؟؟".
قد تسألون: لماذا نرد على:" بوروبي؟؟؟": الجواب بسيط: لإبطال دعوته إلى العقيدة الأشعرية المنحرفة، والصوفية الخرافية.
لقد طلبتم منا أدلة على انحرافاته، فأقول: الأدلة أشهر من أن تحصر في مسألة أو مسألتين، وإن كان العاقل تكفيه الإشارة إلى دفاعه المستميت عن:" الأشعرية والصوفية"، وأي: صوفية؟؟؟، إنها صوفية القبور والخرافات، بل وصوفية الإلحاد؟؟؟، لقد دافع:" بوروبي" أكثر من مرة عن المتصوف الحلولي داعية وحدة الوجود:" ابن عربي الطائي؟؟؟": الذي كفره جمع كبير من العلماء، ومنهم – وهنا الغرابة؟؟؟-، أقول: من هؤلاء العلماء من ينتمي للأشاعرة وللصوفية الفرقتان اللتان ينشر بوروبي عقائدهما؟؟؟، وقد ذكرت له ذلك أكثر من مرة، ولكنه من صنف:" معزة ولو طارت؟؟؟".
أنصحك إن كان بإمكانك الاطلاع على أرشيف أسبوعية:" العربي" لسنوات:(2005-2006-2007)، وربما فاتتني سنة أو سنتان قبل وبعد السنوات المذكورة، فستجدون الجواب الشافي الكافي.
فنحن لم نشدد القول له إلا بعد أن نصحناه مرات عديدة بالتي أحسن، فلما أصر وعاند وكابر: كان من الواجب علينا خطابه باللغة التي تناسب حاله الجديد.
أعرف بأن الكثير قد اغتروا به لعزفه على الوتر الحساس في بعض المسائل: الاجتماعية منها خاصة كمسألة:" العنوسة"، والبيروقراطية، والظلم الاجتماعي عموما، لكن ما محل ذلك من الإعراب إذا كان هذا الداعي يدعو إلى عقيدة منحرفة؟؟؟، فمتى وهل: يستقيم الظل، والعود أعوج؟؟؟, إن التوحيد هو الأصل والأساس في الحكم على أي دعوة، وقد كانت لكم مشاركات طيبة في ذلك، ومنها مقال:" اللات ومناة والعزى"، ولكن بوروبي إذا تكلمنا نحن في هذه المسائل وحذرنا من بدع وشركيات القبوريين: نفر منا عوام الناس بنبزنا بلفظ:" الوهابيين"، وقد فعلها أكثر من مرة؟؟؟.















