تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
27-12-2012, 09:28 PM
عثمان لوصيف
شاعر جزائري .ولد عام 1951 في مدينة طولقة ـ ولاية بسكرة .
تلقى تعليمه الابتدائي, وحفظ القرآن في الكتاتيب ، ثم التحق بالمعهد الإسلامي ببسكرة وترك المعهد بعد أربع سنوات, وواصل دراسته معتمدًا على نفسه, وبعد حصوله على شهادة البكالوريا التحق بمعهد الآداب واللغة العربية بجامعة باتنة وتخرج 1984.
انخرط في سلك التعليم منذ وقت مبكر, ويعمل الآن استاذًا للأدب العربي بالمدارس الثانوية.
أحب منذ طفولته الموسيقىوالرسم ، وبدأ نظم الشعر في سن مبكرة. قرأ الأدب العربي قديمه وحديثه, كما قرأ الآداب العالمية.
دواوينه الشعرية:
الكتابة بالنار 1982 .
شبق الياسمين 1986 .
أعراس الملح 1988.
حصل على الجائزة الوطنية الأولى في الشعر 1990 .
************
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
27-12-2012, 09:32 PM
عزالدين جمال الدين ميهوبي

شاعر جزائري . ولد عام 1959 ب(عين الخضراء) - ولاية المسيلة.
بعد إنهائه دراسته في الكتاب, درس الإعدادية عام 1975 ، وحصل على البكالوريا عام 1979, بعدها درس الفنون الجميلة, والآداب ، وتخرج في المدرسة الوطنية للإدارة عام 1984.
عمل بالصحافة منذ عام 1986, ورأس تحرير جريدة الشعب حتى عام 1992, بعدها أنشأ مؤسسة إعلامية, وأدار الإعلام والبرامج المتخصصة في التلفزيون الجزائري.
عضو منتخب في البرلمان الجزائري 1997 ممثلاً لحزب التجمع الوطني الديمقراطي, وانتخب رئيساً لاتحاد الكتاب الجزائريين 1998.
دواوينه الشعرية:
في البدء كان أوراس 1985 .
اللعنة والغفران 1996 .
النخلة والمجداف 1996 .
خيرية 1996 .
شيء كالشعر 1997 .
الرباعيات 1998 .
الشمس والجلاد 1998 .
أعماله الإبداعية الأخرى:
كتب الأوبيريت والمسرحية, وأنجز منها:
ستيفيس ،
ماسينيا ،
زابانا ،
قال الشهيد ،
الدالية.
شارك في عدد من الملتقيات والندوات الأدبية في عدة عواصم عالمية منها: الرياض, القاهرة, طرابلس, بغداد, طهران, الكويت, الرباط, بيروت, دمشق, إيطاليا.
حصل على الجائزة الوطنية للشعر عام 1982, والجائزة الأولى للأوبيريت عام 1987, والجائزة الأولى لأفضل نص مسرحي محترف عام 1998************
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
27-12-2012, 09:35 PM
*عمار مرياش

شاعر عربي ولد بالبليدة الجزائر في 8 أكتوبر1964 صاحب النصوص الشهيرة في الجزائر والعالم العربي الحبشة 1988 إكتشاف العادي 1993 و لا يا أستاذ1996. حائز على جوائز أدبية كثيرة من بينها جائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر عام 1993 . إشتغل بالصحافة ، بالإنتاج الإذاعي ، بالإحصائيات وأستقر منذ 1997 ب باريس مهندسا في الإعلام الآلي وتصميم مواقع الأنترنت.*
  • ملف العضو
  • معلومات
أمل.
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 31-12-2012
  • المشاركات : 1,432
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أمل. is on a distinguished road
أمل.
عضو متميز
رد: أدباء
22-02-2013, 08:14 PM
بارك الله في طرحكـ الأخ رستمي...

آسيا جبار


آسيا جبار أديبة جزائرية واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء ، ولدت في الثلاثين من حزيران عام 1936 في شرشال غرب الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزايا ثم البليدة فالجزائر العاصمة.
شجعها والدها الذي تعرّف به بأنه «رجل يؤمن بالحداثة والانفتاح والحرية».
تابعت دراستها في فرنسا حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر.
خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية وكانت بعنوان «العطش» (1953) ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية «نافذة الصبر» (1957). بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة «المجاهد»، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي. هاجرت إلى فرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين. واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ. من رواية «نساء الجزائر» إلى رواية «ظل السلطانة» ثم «الحب والفنتازيا» و «بعيداً عن المدينة». وفي أوج الحرب الأهلية التي هزت الجزائر كتبت عن الموت أعمالاً روائية أخرى منها: «الجزائر البيضاء» و «وهران... لغة ميتة». وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، كتبت رواية «ليالي ستراسبورغ». وهي لم تكتب هذه الرواية هرباً من وجع الموت الجماعي الذي شهدته الجزائر، وإنما كعلاج نفسي داوت به غربتها وآلامها، بحسب تعبيرها ،كما كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م ، وأول أستاذة جامعية في جزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بـ جائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة، وبلجيكا، وفي 16 حزيران/يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.



ممآ...
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ام سيرين
ام سيرين
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 10-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 403
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ام سيرين is on a distinguished road
الصورة الرمزية ام سيرين
ام سيرين
شروقية
رد: أدباء
10-03-2014, 10:11 PM


محمد مصايف أكاديمي وناقد جزائري متميز، ولد في مغنية سنة 1923، حفظ القرآن الكريم في صباه بكتاب أولاد العباس ثم تتلمذ في مدرسة التربية والتعليم التابعة لجمعية العلماء المسلمين بمدينة مغنية طيلة هذه السنوات من -1943 1946 ثم واصل دراسته في جامع القرويين بفاس من 1946 إلى 1946، وحين اضطهده الاستعمار الفرنسي بعد انتسابه إلى حزب الشعب الجزائري سافر إلى تونس ليلتحق بجامع الزيتونة حيث ظل إلى أواخر 1951 ثم عاد إلى الجزائر ليشرف على إدارة مدرسة حرة بمغنية،
ألقي عليه القبض بعد اندلاع ثورة نوفمبر 1954 وأطلق سراحه بعد أشهر قليلة، هاجر إلى فرنسا حيث ظل موزّعا بين العمل والدراسة والنضال السري إلى أن استقلت الجزائر
بعد عودته إلى الجزائر انتسب إلى جامعة الجزائر سنة 1965، أحرز دكتوراه الحلقة الثالثة من جامعة الجزائر سنة 1972 عن رسالة بعنوان جماعة الديوان في النقد اشرف عليها الدكتور محمد الربيعي، كما أحرز دكتوراه دولة من جامعة القاهرة في جويلية 1976 عن أطروحة بعنوان النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي أشرفت عليها الدكتورة سهير القلماوي، عاد إلى الجزائر ليلتحق بمعهد اللغة والأدب العربي أستاذا لمقياس النقد الأدبي الحديث والمعاصر وأصبح مديرا له
-1984 1986، كان يكتب باستمرار في الصحافة الوطنية وبخاصة جريدة الشعب كما كان يعد برنامجا إذاعيا أسبوعيا بعنوان الصحافة الأدبية في أسبوع، وافته المنية في 20 جانفي 1987.
مؤلفات ثرية في النقد والأدب
وترك الدكتور محمد مصايف العديد من المؤلفات القيمة في مجال الأدب والنقد علاوة على نشاطه المتميز بسلسلة من المقالات المنشورة على الصفحات الثقافية لجريدة الشعب، ومن ضمن الكتب يمكن ذكر ما يلي: في الثورة والتعريب، فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث، جماعة الديوان في النقد، النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي، دراسات في النقد والأدب، النثر الجزائري الحديث، الرواية العربية الجزائرية الحديثة بين الواقعية والالتزام، القصة القصيرة العربية الجزائرية في عهد الاستقلال وغيرها من المؤلفات النقدية والإبداعية التي أثرى بها المكتبة الجزائرية إضافة إلى مساهماته القيمة في البرامج الإذاعية المهتمة بالشأن الأدبي، وفي هذا السياق فقد اعترف الكثير من الأكاديميين والمبدعين بمكانة الرجل الفكرية والنقدية، حيث أكد الأستاذ زياني سمير على أن مصايف "كان حقا من أبرز النقاد العرب في العصر الحديث"، فيما أشار الدكتور عبد الحفيظ بن جلولي بالقول"حقا لقد كان الدكتور مصايف من أنبه من أنجبتهم الجزائر في مضمار النقد، بل كان مدرسة .. رحمه الله.."، فيما صرح الدكتور محمد ساري "لقد سبق لي أن حضرت رسالة ماجستير سنة 1992 بعنوان النقد الأدبي عند محمد مصايف، كما نشرت مقالات ودراسات لاحقا حول أعماله. وستجدون ضمن كتابي الأخير الصادر في 2013 عن دار التنوير الجزائر (وقفات في الفكر والأدب والنقد) مقالا بعنوان: محمد مصايف الناقد والإنسان"، أما الأستاذ إسماعيل سعدي فقد تأسف لتهميش الدكتور محمد مصايف بدليل افتقاده الى صورة حتى تواكب ما كتبه او ما كتب عليه، وقال في هذا الشأن "الصورة فعلا غير موجودة حتّى في معاجم أعلام الفكر الجزائري ، قدّم للقراء بيبليوغرافيا الكتب التي طُبعت بالعربية في الأدب الجزائري، وسقطت صورته من بين صور كثيرة لأعلام الفكر الجزائري".



المنهج النقدي عند محمد مصايف
هناك بعض المقالات والدراسات التي تتطرق إلى منهجه النقدي ورؤيته في هذا الجانب على ضوء مساره الإعلامي والأكاديمي والإبداعي الذي يجله يحتل مكانة مرموقة بين النقاد الجزائريين الذين منحوا الإضافة في هذا الجانب، وكان محمد مصايف قد جمع مقالاته في كتاب عام 1974 تحت عنوان "فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث" خاصة خلاصة لمسيرته مع الكتابة الصحفية منذ عام 1968، كما سار في نفس النهج من خلال الموضوع الذي اختاره في رسالته الجامعية التي درس فيها النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي وصدرت طبعتها الأولى عام 1979، التي حاول من خلالها وضع حجر الأساس في صرح الممارسة النقدية وفقا لطروحات منهجية علمية أكاديمية ( إن البحث في النقد المغربي بالمنهج الذي اتبعناه جديد لم يسبق إليه في المغرب العربي .. فكل الكتابات النقدية التي نشرت في الصحف والمجلات أو صدرت في كتب أدبية عامة، كانت تنقصها هذه الشمولية التي أوردناها لبحثنا منذ البدء). والشمولية التي يقصدها وضحها عند تناوله للدراسات والكتب النقدية العامة التي ( كانت بحاجة ماسة إلى بحث يصف اتجاهاتها ويقوم مسارها العام ويرصد خطوات تطورها ويستشرف مستقبلها ويرسم لها شخصيتها الخاصة ويحدد إسهاماتها في النقد العربي بعامة .

والناقد في نظر مصايف ليس خصما للأديب يترصد عيوبه وزلاته لكي يضخمها وينال من صاحبها، وهو ليس قاضيا يحكم على الأعمال الأدبية بموازين الصحيح والخطأ ، أو يحكم ذوقه الخاص الذي يراه مناسبا ... بل الناقد هو صديقه الذي يأخذ بيده ويساعده في تطوير تجربته وتجويدها من خلال التسلح بالثقافة الضرورية التي تجيز له ممارسة عمله في إطار الموضوعية والرؤية الشمولية والعمل في إطار منهج محدد وغاية واضحة، يتجنب فيها التحامل والمجاملة أو الكلام على هامش العمل الأدبي مع تحديد علاقة الأدب بالمجتمع ويوجه الأدباء إلى النماذج الأكثر صلاحية، ويحمي الحركة الأدبية من الانحراف والشذوذ، وهو الدور الذي لازال يثير الكثير من الجدل حول مدى قيامه من قبل أدبائنا ونقادها وفق مستويات متفاوتة
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

من أشهر مؤلفاته:

جماعة الديوان ــ مطبعة البعث قسنطينة 1974

- فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث ــ الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1974

- النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي ــ ش و ن ت 1979

- دراسات في النقد والأدب ــ ش و ن ت 1981

- القصة القصيرة العربية الجزائرية في عهد الاستقلال ــ ش و ن ت 1982

- الرواية العربية الجزائر الحديثة ــ الدار العربية للكتاب ليبيا 1983

- النثر الجزائري الحديث ــ المؤسسة الوطنية للكتاب 1983

ورغم مآثر الرجل ومكانته العلمية والأدبية التي تبوأها بفضل اجتهاده ودأبه؛ إلا أن أحدا لم يتذكره سواء أصدقاؤه أو خصومه الذين طالما أثاروا معه معاركا فكرية وأدبية دارت رحاها على صفحات الجرائد لسنوات عديدة .. لم يتذكره أحد ولو بإشارة وكأنه لم يكن شيئا مذكورا ! .
.
التعديل الأخير تم بواسطة ام سيرين ; 10-03-2014 الساعة 10:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
12-04-2014, 09:56 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سيرين مشاهدة المشاركة


محمد مصايف أكاديمي وناقد جزائري متميز، ولد في مغنية سنة 1923، حفظ القرآن الكريم في صباه بكتاب أولاد العباس ثم تتلمذ في مدرسة التربية والتعليم التابعة لجمعية العلماء المسلمين بمدينة مغنية طيلة هذه السنوات من -1943 1946 ثم واصل دراسته في جامع القرويين بفاس من 1946 إلى 1946، وحين اضطهده الاستعمار الفرنسي بعد انتسابه إلى حزب الشعب الجزائري سافر إلى تونس ليلتحق بجامع الزيتونة حيث ظل إلى أواخر 1951 ثم عاد إلى الجزائر ليشرف على إدارة مدرسة حرة بمغنية،
ألقي عليه القبض بعد اندلاع ثورة نوفمبر 1954 وأطلق سراحه بعد أشهر قليلة، هاجر إلى فرنسا حيث ظل موزّعا بين العمل والدراسة والنضال السري إلى أن استقلت الجزائر
بعد عودته إلى الجزائر انتسب إلى جامعة الجزائر سنة 1965، أحرز دكتوراه الحلقة الثالثة من جامعة الجزائر سنة 1972 عن رسالة بعنوان جماعة الديوان في النقد اشرف عليها الدكتور محمد الربيعي، كما أحرز دكتوراه دولة من جامعة القاهرة في جويلية 1976 عن أطروحة بعنوان النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي أشرفت عليها الدكتورة سهير القلماوي، عاد إلى الجزائر ليلتحق بمعهد اللغة والأدب العربي أستاذا لمقياس النقد الأدبي الحديث والمعاصر وأصبح مديرا له
-1984 1986، كان يكتب باستمرار في الصحافة الوطنية وبخاصة جريدة الشعب كما كان يعد برنامجا إذاعيا أسبوعيا بعنوان الصحافة الأدبية في أسبوع، وافته المنية في 20 جانفي 1987.
مؤلفات ثرية في النقد والأدب
وترك الدكتور محمد مصايف العديد من المؤلفات القيمة في مجال الأدب والنقد علاوة على نشاطه المتميز بسلسلة من المقالات المنشورة على الصفحات الثقافية لجريدة الشعب، ومن ضمن الكتب يمكن ذكر ما يلي: في الثورة والتعريب، فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث، جماعة الديوان في النقد، النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي، دراسات في النقد والأدب، النثر الجزائري الحديث، الرواية العربية الجزائرية الحديثة بين الواقعية والالتزام، القصة القصيرة العربية الجزائرية في عهد الاستقلال وغيرها من المؤلفات النقدية والإبداعية التي أثرى بها المكتبة الجزائرية إضافة إلى مساهماته القيمة في البرامج الإذاعية المهتمة بالشأن الأدبي، وفي هذا السياق فقد اعترف الكثير من الأكاديميين والمبدعين بمكانة الرجل الفكرية والنقدية، حيث أكد الأستاذ زياني سمير على أن مصايف "كان حقا من أبرز النقاد العرب في العصر الحديث"، فيما أشار الدكتور عبد الحفيظ بن جلولي بالقول"حقا لقد كان الدكتور مصايف من أنبه من أنجبتهم الجزائر في مضمار النقد، بل كان مدرسة .. رحمه الله.."، فيما صرح الدكتور محمد ساري "لقد سبق لي أن حضرت رسالة ماجستير سنة 1992 بعنوان النقد الأدبي عند محمد مصايف، كما نشرت مقالات ودراسات لاحقا حول أعماله. وستجدون ضمن كتابي الأخير الصادر في 2013 عن دار التنوير الجزائر (وقفات في الفكر والأدب والنقد) مقالا بعنوان: محمد مصايف الناقد والإنسان"، أما الأستاذ إسماعيل سعدي فقد تأسف لتهميش الدكتور محمد مصايف بدليل افتقاده الى صورة حتى تواكب ما كتبه او ما كتب عليه، وقال في هذا الشأن "الصورة فعلا غير موجودة حتّى في معاجم أعلام الفكر الجزائري ، قدّم للقراء بيبليوغرافيا الكتب التي طُبعت بالعربية في الأدب الجزائري، وسقطت صورته من بين صور كثيرة لأعلام الفكر الجزائري".



المنهج النقدي عند محمد مصايف
هناك بعض المقالات والدراسات التي تتطرق إلى منهجه النقدي ورؤيته في هذا الجانب على ضوء مساره الإعلامي والأكاديمي والإبداعي الذي يجله يحتل مكانة مرموقة بين النقاد الجزائريين الذين منحوا الإضافة في هذا الجانب، وكان محمد مصايف قد جمع مقالاته في كتاب عام 1974 تحت عنوان "فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث" خاصة خلاصة لمسيرته مع الكتابة الصحفية منذ عام 1968، كما سار في نفس النهج من خلال الموضوع الذي اختاره في رسالته الجامعية التي درس فيها النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي وصدرت طبعتها الأولى عام 1979، التي حاول من خلالها وضع حجر الأساس في صرح الممارسة النقدية وفقا لطروحات منهجية علمية أكاديمية ( إن البحث في النقد المغربي بالمنهج الذي اتبعناه جديد لم يسبق إليه في المغرب العربي .. فكل الكتابات النقدية التي نشرت في الصحف والمجلات أو صدرت في كتب أدبية عامة، كانت تنقصها هذه الشمولية التي أوردناها لبحثنا منذ البدء). والشمولية التي يقصدها وضحها عند تناوله للدراسات والكتب النقدية العامة التي ( كانت بحاجة ماسة إلى بحث يصف اتجاهاتها ويقوم مسارها العام ويرصد خطوات تطورها ويستشرف مستقبلها ويرسم لها شخصيتها الخاصة ويحدد إسهاماتها في النقد العربي بعامة .

والناقد في نظر مصايف ليس خصما للأديب يترصد عيوبه وزلاته لكي يضخمها وينال من صاحبها، وهو ليس قاضيا يحكم على الأعمال الأدبية بموازين الصحيح والخطأ ، أو يحكم ذوقه الخاص الذي يراه مناسبا ... بل الناقد هو صديقه الذي يأخذ بيده ويساعده في تطوير تجربته وتجويدها من خلال التسلح بالثقافة الضرورية التي تجيز له ممارسة عمله في إطار الموضوعية والرؤية الشمولية والعمل في إطار منهج محدد وغاية واضحة، يتجنب فيها التحامل والمجاملة أو الكلام على هامش العمل الأدبي مع تحديد علاقة الأدب بالمجتمع ويوجه الأدباء إلى النماذج الأكثر صلاحية، ويحمي الحركة الأدبية من الانحراف والشذوذ، وهو الدور الذي لازال يثير الكثير من الجدل حول مدى قيامه من قبل أدبائنا ونقادها وفق مستويات متفاوتة
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

من أشهر مؤلفاته:

جماعة الديوان ــ مطبعة البعث قسنطينة 1974

- فصول في النقد الأدبي الجزائري الحديث ــ الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1974

- النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي ــ ش و ن ت 1979

- دراسات في النقد والأدب ــ ش و ن ت 1981

- القصة القصيرة العربية الجزائرية في عهد الاستقلال ــ ش و ن ت 1982

- الرواية العربية الجزائر الحديثة ــ الدار العربية للكتاب ليبيا 1983

- النثر الجزائري الحديث ــ المؤسسة الوطنية للكتاب 1983

ورغم مآثر الرجل ومكانته العلمية والأدبية التي تبوأها بفضل اجتهاده ودأبه؛ إلا أن أحدا لم يتذكره سواء أصدقاؤه أو خصومه الذين طالما أثاروا معه معاركا فكرية وأدبية دارت رحاها على صفحات الجرائد لسنوات عديدة .. لم يتذكره أحد ولو بإشارة وكأنه لم يكن شيئا مذكورا ! .
.
بارك الله فيك أختي الكريمة
هذا ما كنت أن أتمناه من الإخوة و الأخوات في المنتدى أن الكل يعرفنا بأديب من منطقته لكي نجعلها موسوعة الأدباء الجزائرين
جزيل الشكر على هذه المشاركة
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية narriman
narriman
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 24-02-2013
  • الدولة : جزائري الحبيبة
  • المشاركات : 9,870
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • narriman is on a distinguished road
الصورة الرمزية narriman
narriman
مشرفة شرفية
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
08-11-2014, 05:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة narriman مشاهدة المشاركة
رااائعة جدا
بارك الله فيك و جزاك خيرا
و فيك بارك الرحمان
جزيل الشكر
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد العزيز شرفوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 09-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,600
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • عبد العزيز شرفوح will become famous soon enough
عبد العزيز شرفوح
شروقي
رد: أدباء
15-05-2015, 09:38 PM



ويليام شكسبير (William Shakespeare)
مسرحي وشاعر إنكليزي ولد في ابريل 1564 وتوفي في 23 أبريل 1616.
يعتبر شكسبير واحداً من أهم كتاب المسرح في العالم، وأهم كاتبٍ باللغة الإنجليزية.
يوصف بشاعر إنكلترا الوطني، وبأنه شاعر أفون، أو ببساطة الشاعر The Bard.

تحتوي أعماله الناجية على ثمانية وثلاثين مسرحية، مائة وأربعة وخمسين سوناتا، وقصيدتين روائيتين طويلتين.
تُرجمت مسرحياته إلى كافة اللغات الحية الرئيسية في العالم، ومُثلت أكثر مما مثلت مسرحيات أي مسرحي آخر.

التراجيديات
روميو وجولييت • مكبث • الملك لير • هاملت • عطيل • تيتوس أندرونيكوس • يوليوس قيصر • أنطونيو وكليوباترا • كريولانس • ترويلوس وكريسيدا • تيمون الأثيني

الكوميديات
حلم ليلة صيف • الأمور بخواتمها • كما تحبها • سيمبلين • الحب مجهود ضائع • تدبير بتدبير • تاجر البندقية • زوجات ويندسور البهيجات • جعجعة بلا طحن • بيرسيليس، أمير تير • ترويض النمرة • كوميديا الأخطاء • العاصفة • الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء • السيدان الفيرونيان • القريبان النبيلان • حكاية الشتاء

التاريخيات
الملك جون • ريتشارد الثاني • هنري الرابع، الجزء الأول • هنري الرابع، الجزء الثاني • هنري الخامس • هنري السادس، الجزء الأول • هنري السادس، الجزء الثاني • هنري السادس، الجزء الثالث • ريتشارد الثالث • هنري الثامن

أشعار وسوناتات
السوناتات • فينوس وأدونيس • إغتصاب لوكيريس • الحاج المغرم • العنقاء والسلحفاة • تذمر حبيب

كتابات شكسبير الضائعة
إدوارد الثالث • سير توماس مور • كاردينيو • الحب مجهود رابح
مختارة من قصائده
سونيت 95
بأي قدر من الرقة والمحبة تقترف الأمور المشينة،
مثل الدودة التي تنهش برعم الوردة العطرة،
تلطخ جمال اسمك وهو ما زال برعما!
واهاً لك، في أي العناصر الرقيقة تخفي خطاياك!
.
هذا اللسان الذي يروي قصة أيامك،
مَعَلِّقاً باستهتار على ألاعيبك،
لا يستطيع أن يذمك، لكنه على سبيل المدح،
حين يشير إلى اسمك، يغفر الخبر السيء الذي يقال عنك.
.
يا له من مدار ذلك الذي اتخذته تلك الخطايا
حين اختارتك أن لتكون لها سكنا،
حيث يخفي نقاب الجمال جميع الوصمات
فتتحول كل الأشياء إلى الصورة الحبيبة التي تراها العيون!
.
انتبه، أيها القلب العزيز، لهذه الميزات الكبرى،
إن أكثر السكاكين صلابة يضيع حدها إذا أسيء استخدامها.
*
ترجمة: بدر توفيق
XCV
How sweet and lovely dost thou make the shame
Which, like a canker in the fragrant rose,
Doth spot the beauty of thy budding name!
O! in what sweets dost thou thy sins enclose.
That tongue that tells the story of thy days,
Making lascivious comments on thy sport,
Cannot dispraise, but in a kind of praise;
Naming thy name blesses an ill report.
O! what a mansion have those vices got
Which for their habitation chose out thee,
Where beauty's veil doth cover every blot
And all things turns to fair that eyes can see!
Take heed, dear heart, of this large privilege;
The hardest knife ill-used doth lose his edge.


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:30 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى