تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
MohamedYoucef
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-09-2013
  • المشاركات : 304
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • MohamedYoucef is on a distinguished road
MohamedYoucef
عضو فعال
مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
17-02-2014, 05:40 PM
حرية التعبير وحرية الاجتهاد مقولتان يركز عليهما التيار العلماني المتطرف في العالم العربي والإسلامي عموما تحت شعار حقوق الإنسان والقيم الكونية، وتعتبرانه عماد الحداثة.

من الناحية المبدئية هذا الكلام سليم ولكن السؤال المطروح في المدلول الذي يعطونه للمقولتين ويروجونه بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ داخل المؤسسات الإعلامية وحتى داخل السلطة لتكريسه.

الشواهد والأمثلة الكثيرة التي تعاقبت على مدى أكثر من عقدين من الزمن تؤكد أنهم يقصدون بحرية التعبير تكسير المقدسات الدينية والاجتماعية، أو ما يسمونه «التابوهات» في المجتمع، والتنقيص إن لم نقل محاربة مظاهر التدين في المجتمع وفي الحياة العامة بشعارات متعددة متنوعة بتنوع المناسبات، من خلال جمعيات أسسوها لهذا الغرض بمسميات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، فمنهم من قال، إن لباس المرأة الملتزم (الحجاب) لا يتناسب مع الحداثة والحرية والعصر، ومنها من طالب بالحق في إفطار رمضان لأنه من الحقوق الفردية، كما حصل في المغرب، ومنها من دافع عن حق الشواذ في إعلان هويتهم الجنسية وتأسيس جمعيات تدافع عنهم، ومنها من لم ير حرجا في بيع الخمور في الأحياء الشعبية رغم أن القانون صريح في منع بيع الخمر لغير المسلمين.

هذه بعض الأمثلة فيما يتعلق بمفهوم العلمانيين لحرية التعبير، أما دفاعهم عن ضرورة الاجتهاد في الشريعة وتسامحها، فأثبتت أمثلة صريحة أنهم يقصدون بها كسر الثوابت القطعية في الدين والمثال المذكور حول التطبيع مع بيع الخمور للمسلمين، واحد من الأمثلة على ذلك، لكن أشهرها هو مطالبة جمعيات علمانية ونسائية على وجه التحديد بالمساواة في الإرث بين المرأة والرجل بحجة حقوق الإنسان والقيم الكونية وأولويتها على التشريعات الوطنية، ودفاعهم وإن بشكل محتشم عن الرسام الكاريكاتوري الذي أساء في رسوم له لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهي إساءة لكل المسلمين بشعار حرية التعبير.

بل إن العلمانيين المتطرفين وصلت بهم الجرأة إلى الدفاع عن عرض فيلم يجسد الذات الإلهية، كما حصل في تونس، وخرج بضع عشرات منهم اعتراضا على احتجاج الآلاف من التونسيين على قناة نسمة التي عرضت الفيلم وأساءت لعقيدتهم، وحجتهم في ذلك الحق في حرية التعبير والتسامح ورفض الانغلاق الديني.

ولا يحتاج المتابع لذكاء خارق لتفسير دافع القناة المذكورة التي كانت تخدم أجندة بن علي لبث الفيلم إيراني «بلاد فارس» المدبلج باللهجة العامية التونسية بالتزامن مع عز الحملة الانتخابية لا تكوين المجلس التأسيسي، فالمطلوب استفزاز مشاعر التونسيين وإظهارهم شريحة واسعة جدا على أنهم متشددين، ومن ثم تخويف الخارج قبل الداخل من الإسلاميين بدعوى أنهم ضد حرية التعبير وما إلى ذلك من تفاصيل المسرحية التي لم تنفع بن علي ومبارك اللذين ذهبا وبقي الشعبان التونسي والمصري ثابتين في بلاد الأزهر والقيراون على هويتهم.

إن مشكلة التيار العلماني المتطرف في العالم العربي بشكل عام أنه ليست له الجرأة على التصريح بمواقفه الحقيقية للشعوب، ويختار التلاعب فبدل أن يعلن أنه مع تهميش دور الدين في حياة العامة وحتى الخاصة ومحاربة التدين، يقول إنه مع الاجتهاد في الدين بالشكل الذي يفقده جوهره ويخلخل ثوابته، فما معنى المطالبة بالمساواة في الإرث؟ وما معنى المطالبة بإلغاء أذان الصبح والتعبير عن الانزعاج منه كما حصل في تونس؟، وما معنى القول إن تغطية المرأة لرأسها تخلف ورجعية؟ وما معنى التطبيع مع مصيبة الشواذ في مجتمع مسلم بدعوة احترام الحرية الفردية؟ واللائحة طويلة.

لقد ركب هذا التيار على ظهر حقوق الإنسان والقيم الكونية لكن ذلك لم يسعفه في الخروج من عزلته في المجتمع المسلم الذي يعي كل مسرحياته، وهو الأمر الذي جعل رموزه يتحالفون مع الاستبداد والطغيان لتنفيذ أجندته كما حصل في تونس مع بن علي، لأن الديمقراطية الحقيقية وصناديق الاقتراع الشفافة سترميه إلى مزابل التاريخ.
  • ملف العضو
  • معلومات
زاكي خطاط
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 21-08-2013
  • المشاركات : 256
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • زاكي خطاط will become famous soon enough
زاكي خطاط
عضو فعال
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
18-02-2014, 05:04 PM
حرية التعبير حق اريد به باطل لأنه مجرد شعار يستعمل كسلاح ذو حدين من جهة لاستفزاز الأنظمة الشمولية التي تقيد فيه الحريات مثل الأنظمة العربية وبالمقابل سلاح لاستفزاز والتعدي على مقدسات الغير وخاصة المسلمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية SIDI-MOH-ZANGA
SIDI-MOH-ZANGA
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 18-01-2013
  • الدولة : ليتنى كنت نرويجي
  • المشاركات : 1,921
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • SIDI-MOH-ZANGA will become famous soon enough
الصورة الرمزية SIDI-MOH-ZANGA
SIDI-MOH-ZANGA
شروقي
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
19-02-2014, 09:17 AM
حرية التعبير في حدود ايدولوجية العلمانية هذا مايريده الكفار والمشركين في داخل والخارج
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
10-05-2014, 09:31 PM
و هي كذلك بورك فيك
أعطيك الحرية بقدر ما أحتاج أنا إليها
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
12-05-2014, 05:56 PM
تحية اخي

هي بلا شك حرية التعبير من البديهي ان تصطدم مع المقدس (رغم انه هناك من يدعون العكس) ، فحرية التعبير تعني حرية النقد ، نقد كل شيء حتى المقدس ، في المقابل فالمقدس قائم على المنع من النقد ، لهذا فالمقدس و حرية التعبير امران متناضان ...

وبخصوص الحل لهذا الامر والذي اعتمدته جميع المجتمعات فهو "التسامح" ، ففي جميع الاديان في العالم هناك خطوط حمراء اتجاه نقد المقدسات ، لكن هذه الاديان تتسامح اليوم مع المنتقدين من باب حرية التعبير ، وتفسح المجال لمن لا يقتنع بها ان يحاول تفنيدها او نفيها او حتى التهكم عليها ..وهكذا حصلت تلك المجتمعات على استمرار الدين و حرية و المعتقد

و السؤال على اثر هذا / هل البلاد الاسلامية ستتقبل الحرية و تتسامح معها لتدخل النادي الحضاري رغم انها ستمس المقدسات ؟ ، ام هي ستستمر في تبنيها للنهج الديكتاتوري الشمولي وترضى بما هي عليه من تخلف .

تشكر
  • ملف العضو
  • معلومات
العطاء
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2013
  • الدولة : أوروبا الغربية
  • المشاركات : 324
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • العطاء is on a distinguished road
العطاء
عضو فعال
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
12-05-2014, 10:16 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة
تحية اخي

هي بلا شك حرية التعبير من البديهي ان تصطدم مع المقدس (رغم انه هناك من يدعون العكس) ، فحرية التعبير تعني حرية النقد ، نقد كل شيء حتى المقدس ، في المقابل فالمقدس قائم على المنع من النقد ، لهذا فالمقدس و حرية التعبير امران متناضان ...

وبخصوص الحل لهذا الامر والذي اعتمدته جميع المجتمعات فهو "التسامح" ، ففي جميع الاديان في العالم هناك خطوط حمراء اتجاه نقد المقدسات ، لكن هذه الاديان تتسامح اليوم مع المنتقدين من باب حرية التعبير ، وتفسح المجال لمن لا يقتنع بها ان يحاول تفنيدها او نفيها او حتى التهكم عليها ..وهكذا حصلت تلك المجتمعات على استمرار الدين و حرية و المعتقد

و السؤال على اثر هذا / هل البلاد الاسلامية ستتقبل الحرية و تتسامح معها لتدخل النادي الحضاري رغم انها ستمس المقدسات ؟ ، ام هي ستستمر في تبنيها للنهج الديكتاتوري الشمولي وترضى بما هي عليه من تخلف .

تشكر

أخي حليلوزيتش ،
نحن لا نلوم أحد أن يتحرر ويعتقد مايشاء ، لكن نحن نتكلم على أمور هي وفق ديننا كمسلمين ولما نقول دين يعني بداهة القرآن والسنة .
فالدين الإسلامي لا يعترف بالحرية المطلقة بل لا يوجد أي نظام أرضي يعترف بالحرية المطلقة لعدم امكانية تصورها عقلا.

وفي حالة قيام دولة دينية إسلامية فسيكون مصير من يتعد على الرب آو رسوله هو السحل بالشوارع وقطع الرقبة ...

مؤخرا حكم على صاحب موقع ليبيرالي ب ١٠٠٠ جلدة و١٠ سنوات سجن لأنه مس الذات الٌلاهية وتعدى على الإسلام في بلد دستوره هي الشريعة ...

بل الإدعاء العام لم يقبل بالعقوبة ويطالب بإقامة حد الردة وهو قطع الرأس ...

فإن كانت بعض المقدسات التي يضعها البشر هي تحت طائلة العقوبة (تكذيب المحرقة أو نقد السامية مثلا).

فتقديس الأوامر الإلاهية أولى ما بالك إن كانت تخص الدين الصحيح القويم وهو الإسلام ...

لكن كما أسلفت هذا منوط بقيام دولة اسلامية تحرص على حمايته كما تحمي الإمبراطوريات الحالية فكرها وديموقراطياتها ولو بغزو البلدان ...

أما في انعدام الدولة الإسلامية فالحرية مكفولة والنقد بل حتى الكفر مباح بنص القانون والدستور والحمد لله أن دستورنا وان سمح بالكفر فهو يعاقب من يتعدى على ثوابت الدين...

تحية

العطاء

  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
13-05-2014, 04:04 AM
السلام عليكم


نقد الفكر الديني الذي كوّن أمة البلهاء من بني (وي ، وي ) جائز،
فمسلم اليوم لا يمكنه الإقتناع بسهولة خاصة وأن ( المنظومة الحديثية) غير متناسقة مع النفكير العقلي في عديد جوانبها ، وقد يكون الإمام ابن رشد صادقا عندما قال :



"إن الله أعطانا عقولاً ولا يمكن أن يعطينا شرائع مخالفة لها."
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
13-05-2014, 04:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء مشاهدة المشاركة

أخي حليلوزيتش ،
نحن لا نلوم أحد أن يتحرر ويعتقد مايشاء ، لكن نحن نتكلم على أمور هي وفق ديننا كمسلمين ولما نقول دين يعني بداهة القرآن والسنة .
فالدين الإسلامي لا يعترف بالحرية المطلقة بل لا يوجد أي نظام أرضي يعترف بالحرية المطلقة لعدم امكانية تصورها عقلا.

وفي حالة قيام دولة دينية إسلامية فسيكون مصير من يتعد على الرب آو رسوله هو السحل بالشوارع وقطع الرقبة ...


تحية

العطاء

عموما اخي عطاء هذا احد الاراء ، وكما ارى فهناك انقسام بين المسلمين حول حرية التعبير ، فهناك من يراها ضرورة حتى لو طالت المقدسات لان حرية التعبير سبيل للتقدم الحضاري ، وهناك من يرى العكس مثلك و ان الدكتاتورية و القمع هو الحل لان لا حرية في الاسلام حتى لو ادى هذا للتخلف ..


و من هذا فالسؤال هو ، هل يمكن للمسلمين التضحية بالتقدم الحضاري في سبيل حماية المقدس ، ام انهم سيستمرون في تخلفهم و انحطاطاهم مهما ما كان الامر ؟

تشكر اخي



التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 13-05-2014 الساعة 04:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
13-05-2014, 05:11 PM
حرية التعبير قضية نسبية ،السلطة تتصرف بها حسب مواقفها ومصالحها،سلطة ومجتمع يتخذ الدين-أي دين-مرجعية مقدسة ،يعتبر كل ناقد للمرجعية المقدسة انحراف وجريمة،وفي مجتمع اتخذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مرجعية مقدسة ،كل من ينتقد ويتصرف مخالفا لها فهو انحراف وجريمة،ومن يتخذ اللادينية هي المرجع يجعل كل تدين انحراف وجريمة،الواقع الآن خاصة في زماننا المجتمعات متداخلة ،والثقافات لاحدود بينها ،في مدينة وحدة تجد مقدسات مختلفة ومتناقضة،فلايمكن اتخاذ مرجعية واحدة للجميع،أي ماهو مقدس عند البعض قد يكون مجرد خرافة عند البعض الآخر،وما يعتبر البعض حق طبيعي يراه الآخر جريمة أخلاقية وسلوك حيواني ...المخرج من كل هذا هو التسامح والإعتراف المتبادل بين مختلف الإتجاهات والأفراد،لكل الحق في النقد لي موقف أو فكرة أو مقدس أو مبدأ,بشرط واحد الإحترام والنقد للأفكار وليس للأشخاص أو للنوايا.
من مشكلاتنا أننا لانتعلم من تاريخنا ولاتاريخ وواقع غيرنا،الغاء فكر المعتزلة ،وابن رشد من تاريخ المسلمين جعل التفكير القمعي الدغماتي القائم على اعتقد ولاتنتقد ،مسلمين مكتفين هو السائد فكان الأموات يتحكمون في الأحياء،والأحياء عطلوا عقولهم ،لدرجة أن استخدام النت قد نبحث عن فتوى لإمام في العصر العباسي....وهو نفس ماحدث عند الغرب بسيطرة الكنيسة ورجال الدين على كل الحياة،لكن الغرب ظهرت فيه حركة التنوير التي هي نتاج التفكير الرشدي،لكننا لازلنا نفكر بعقول الطوائف والمذاهب.
الشك طريق اليقن أفضل من اليقين طريق الشك
  • ملف العضو
  • معلومات
العطاء
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2013
  • الدولة : أوروبا الغربية
  • المشاركات : 324
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • العطاء is on a distinguished road
العطاء
عضو فعال
رد: مقال أعجبني... عندما تصبح حرية التعبير حرباً على ثوابت دين
13-05-2014, 05:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة
عموما اخي عطاء هذا احد الاراء ، وكما ارى فهناك انقسام بين المسلمين حول حرية التعبير ، فهناك من يراها ضرورة حتى لو طالت المقدسات لان حرية التعبير سبيل للتقدم الحضاري ، وهناك من يرى العكس مثلك و ان الدكتاتورية و القمع هو الحل لان لا حرية في الاسلام حتى لو ادى هذا للتخلف ..


و من هذا فالسؤال هو ، هل يمكن للمسلمين التضحية بالتقدم الحضاري في سبيل حماية المقدس ، ام انهم سيستمرون في تخلفهم و انحطاطاهم مهما ما كان الامر ؟

تشكر اخي




لا يهمني اختلاف المسلمين فهم اختلفوا حتى في حكم الشاذ جنسيا الممارس للرذيلة هل يرمى من فوق جبل أو يرجم ...

وفي حكم استتابة المرتد ...

فالعبرة بالثابت غبر الزمان والمكان وهي أحكام القرآن فما يرفضه القرآن حري بالمسلمين ان كانت لهم دولة رفضه والتضييق عليه وسيكون معيارا حقيقيا وحكيما لكل مفاهيم الحرية ...

تحية

العطاء
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:11 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى