رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
14-05-2014, 04:15 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
مرة أخرى:نجدد ترحيبنا بالأخ الكريم:" ابن الرافدين"، ونشكره على حسن تجاوبه، ورقي أسلوب تحاوره، وهذه تعليقات مختصرة على ما تفضل به من أجوبة في مشاركته رقم:(17)، أذكرها نقطة نقطة، فأقول وبالله التوفيق:
قولك:{ أخي العزيز أنا شيعي}.
التعليق: نشكرك على صراحتك ونبادلكها، فأقول:" أخي العزيز:أنا سلفي"، ولا تستغرب إذا أضفت لذلك وصفا آخر قائلا:" وأنا شيعي أيضا؟؟؟".
لا تتعجل في الحكم، فتظن بأنني جمعت بين متناقضين، وإليك هذا البيان الواضح الصريح:
إذا كان المقصود ب:" التشيع":" حب آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وموالاتهم، ومعرفة قدرهم ومنزلتهم الشرعية، واعتقاد أن عليا رضي الله كان أقرب إلى الحق من معاوية رضي الله عنه، وأن الحسين رضي الله عنه قتل شهيدا، وعلى قاتله من الله ما يستحق"، فأنا شيعي، وإن كان هذا الوصف قد شوه وأسيء استخدامه؟؟؟.
أخي الكريم:" ابن الرافدين": إذا كنت تقصد بقولك:" أنا شيعي": اعتقادك لما سبق، فأبشر، فغالبية الشعب الجزائري شيعي بهذا الوصف، لذلك لا تكاد تخلو حارة من حارتهم، أو حي من أحيائهم من أسماء:" علي، الحسن، الحسين، فاطمة"، بل نتميز بشيء آخر: أننا نذكر اسم:" علي": غالبا بلفظ:" سيد علي"، واسم:" فاطمة" بلفظ:" فاطمة الزهرة"، أما:" الحسن والحسين" فميزتهما أن اسميهما المقترنين يسمى بهما أغلب:" المواليد التوائم الذكور".
وأما إذا كان المقصود ب:" التشيع": اتخاذ:" حب آل البيت" مطية للكيد للإسلام ب:" الطعن في حملته الأوائل، بل وتكفيرهم:( أقصد: الصحابة رضوان الله عليهم)، واعتقاد تحريف ونقص القرآن، والطعن في عرض أم المؤمنين:" عائشة رضي الله عنها"، والاحتفال بذكرى وفاتها كما يفعله الشيعي الكويتي:" ياسر الحبيب"، وكذلك:الاحتفال بأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، وإقامة:" مرقد ومشهد عظيم للقاتل" كما يفعله شيعة إيران؟، وغير ذلك من قضايا، فهذا النوع من:" التشيع" هو الذي نمقته، ونرد عليه، وهو ما أسمي أصحابه ب:" شيعة إيران؟"، ولمزيد من التوضيح: فضلا راجع مقالي:" حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيران" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=257317
قولك:{ أنا عراقي مسلم,أعشق الجزائر وأهلها,وحبي لم يكن اعتباطا أبدا وما كان عبثيا,بل هو عن وعي ودراية واسأل الله تعالى أن يبعد عنها وعن أهلها كل مكروه وفتنة سوء}.
التعليق: بارك الله فيك على حبك للجزائر، ونبادلك نفس الشعور وزيادة هي: أننا نعتقد بأن للعراق فضلا علينا، فقد أخبرنا أساتذتنا بأنهم تعلموا على أيدي أساتذة عراقيين الذين وفدوا بعيد الاستقلال إلى الجزائر مع بقية إخوانهم العرب للمساهمة في النهضة العلمية والفكرية للجزائر.
نسأل الله تعالى أن يحفظ:" العراق وأهلها"، وأن يبعد عنهم كل مكروه وفتنة سوء.
قولك:{ ربما كنت تتصورني غير شيعي ,وربما الآن تحكم علي بحكمك الخاص,ربما تعتبرني الأخت مسلمة والأخ نجيب جزء مما أسموه(الغزو الشيعي) أو جزء من مشروع(الاختراق), وربما يأخذكم المعتقد نحو حكم أكثر قساوة فأكون بنظركم كافرا ومشركا وخارج عن الملة}.
التعليق: صراحة، لم يتبين لي توجهك سابقا، أما وقد عرفتنا بنفسك بأنك شيعي، فقد قرأت رأيي سابقا، وإليك المزيد:
أخي الكريم: صراحتك تخرجك من اعتبارنا لك جزءا من:" الاختراق الشيعي"، لأن:" شيعة إيران": يسلكون سبيل:" التقية" لنشر معتقدهم – خاصة -، إذا كانوا أعضاء جدد؟؟؟، وأنت مع أنك عضو جديد إلا أنك تميزت بصراحتك التي تشكر عليها، فأهلا بك محاورا بالدليل النقلي، والبرهان العقلي.
أخي الكريم: لا تخشى من معتقدنا، وأقولها صريحة:" نحن لا نكفر عوام الشيعة، ونسأل الله لهم الهداية، لأنهم وقعوا ضحية عدم معرفتهم بحقيقة استغلالهم من قبل:" معممي وملالي إيران وأذنابهم" من:" جباة الخمس؟؟؟، وهواة نكاح المتعة على غير بناتهم وأخواتهم؟؟؟".
إن من أصول معتقدنا أن:" من ثبت إسلامه بيقين، فلا يخرج منه إلا بيقين"، وبمعنى آخر: لا نكفر أحدا إلا بعد توفر:" شروط وأسباب التكفير، وانعدام موانعه"، وهي شروط شديدة جدا، فالتكفير: ليس بطاقات تموينية يوزعها من هب ودب؟؟؟، بل هو حكم شرعي لا يصلح إصداره إلا من قبل:" علماء وقضاة الشريعة المتمرسين".
وبالمقابل، فإننا نعتقد بأن:" معممي وملالي الشيعة": الذين يعتقدون بنقص وتحريف القرآن: أنهم:" كفار دون شك أو ريب"، لأنهم من أهل العلم، فلا نعاملهم معاملة العوام، ولأن الله تعالى يقول عن القرآن الكريم:[ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ]، ويقول أيضا:[ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]، فالقول بنقص وتحريف القرآن: تكذيب لرب العالمين، وهذا الأمر: كفر بإجماع المسلمين.
قولك:{ أنا شيعي من أب شيعي وأم شيعية وأجداد شيعة,ما ورثنا عنهم كرها ولا أحقادا,بل ورثنا حب الإسلام والمسلمين لسنة والشيعة... إنما نتزوج من السنة والسنة يتزوجون من الشيعة, وهذا عهدنا من قرون عديدة...}.
التعليق: أصدق قولك أخي الكريم، وهذا ما يؤكد سماحة:" أهل السنة"، فالشيعة عاشوا لقرون جنبا إلى جنب أهل السنة في الدول السنية، لأن غالبية السكان من:" أهل السنة"، فلم نسمع عبر التاريخ ما نراه اليوم، والعراق خير شاهد، و:" شهد شاهد من أهلها"، لكن الأمر انقلب:" رأسا على عقب" بعد تمكن:" الشيعة" من الحكم، فصرنا نسمع بالقتل على الهوية:" عمر، أبي بكر؟؟؟"، وانتشرت:" ميليشات وفرق الموت الشيعية"، فأكد هذا الواقع العملي ما جزمنا بصحته نظريا، ولا أظنك أيها الكريم: تخفى عليك قضية:" الأحواز" التي تقطنها أغلبية ساحقة من العرب السنة، وقد عملت إيران على تهميشها، فصارت أفقر المحافظات الإيرانية رغم أن أكثر الثروات مختزنة في أراضيها، أضف إلى ذلك: سعي فرس إيران لتغيير التركيبة السكانية بتهجير العرب، وإحلال الفرس محلهم، والمسألة الهامة المتعلقة بهذه النقطة هي:" الإعدامات شبه اليومية" للناشطين من عرب الأحواز من قبل زبانية من تسمى:" الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟؟؟".
أخانا الكريم: في عصر الفيديو الرقمي المباشر، لا يمكننا مغالطة غيرنا، فالقضية العراقية واضحة عندي تماما، فقولك:{ فما تراه احتلالا إيرانيا للعراق, فهذا غير دقيق أبدا, تعال وزر العراق وانظر بأم عينك من يحكم ومن يدير البلد}.
التعليق: واضح جدا من يحكم العراق، أليست الأحزاب الشيعية على اختلاف أطيافها، والتي كانت في السابق تشكل معارضة للنظام العراقي السابق، ألم تكن إيران هي:" الحاضنة المرضعة روحيا وماديا": لكل من:" الصدر والحكيم والمالكي والجعفري" وغيرهم كثير، إن أكثرهم يترددون إلى الآن على طهران بين الفينة والأخرى، بل إن:" مقتدى الصدر": يريد بلوغ رتبة:" المجتهد" في المذهب الشيعي بمواصلته لطلب العلم في:" حوزات قم ومشهد؟؟؟".
إن إيران لم تحتضن هؤلاء وغيرهم لوجه الله، بل لتنفيذ أجندتها في الدول السنية كما تفعله في العراق، وفي اليمن بذراعها:" عبد المالك الحوثي وأتباعه"، وفي لبنان ب:" حزب اللات:" حالش؟؟؟".
قولك عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي ":{ أغلب القيادات العسكرية التي تدير المعارك ضد تنظيم القاعدة هي سنية,وليست شيعية,وما يجري في المدينة من حرب أنتم تعرفون من هم داعش وأمثال داعش والقاعدة وما فعلته...}.
التعليق: أخي الكريم: حين تكلمت في المرة الماضية عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي": كنت أعي جيدا ما أقول، فأنا تكلمت عن:" أبناء العشائر السنية"، ولم أتكلم أو أقصد التنظيمات الإرهابية مثل:" القاعدة" أو:" داعش".
تنظيم:" القاعدة" حين كان يقاتل:" المحتل الأمريكي": كان تنظيما وطنيا مجاهدا، لكنه حينما غير وجهة سلاحه نحو:" الشعب العراقي: سنة وشيعة": صار تنظيما إرهابيا عميلا خائنا لوطنه، و:" السلفية" بريئة منه، لأن بعض المغالطين يحاول بهتانا وزورا:" إلصاق إجرام القاعدة بالسلفية لتشويهها وتنفير الناس؟؟؟"، وقد قرأت رؤيتي السلفية للقاعدة خاصة، وللعراق عامة، أما فيما يخص:" داعش"، فهي نسخة كربونية من القاعدة، وبالنسبة لي فإن:" داعش" و:" حالش":( أقصد حزب اللات اللبناني":" وجهان لعملة واحدة؟؟؟، ويصلحان كمثال واقعي ل:" الجناس الناقص"، وهو أحد:" المحسنات البديعية في فن البلاغة".
وللتذكير فقط، فإن:" أبناء العشائر السنية في الفلوجة والرمادي" قاتلوا وطاردوا:" داعش" في كثير من مناطقهم كما أشارت إلى ذلك وسائل إعلام مختلفة محايدة، فلا داعي إذا للخلط بين الطرفين.
وأختم بمثل شعبي جزائري يقول يا:" ابن الرافدين":" لحقنا للمسقي؟"، أي وصلنا إلى صلب الموضوع، وحقيقة اختلافنا مع الشيعة، لكنك يا:" ابن الرافدين": لم تعلق بشيء، وأقصد هنا قولي في ختام مشاركتي رقم:(16) ما يأتي:
" هل يعقل وينتظر من الشيعة الروافض نفع وخير للأمة الإسلامية؟: وقد طعنوا في القرآن العظيم، وقالوا: إنه محرف؟؟؟، وكفروا أكثر الصحابة رضوان الله عليهم؟؟؟، وطعنوا في عرض:" أم المؤمنين وزوج الرسول عليه الصلاة والسلام الطاهرة المطهرة: عائشة رضي الله عنها؟؟؟". طبعا:" مذهب تلك هي أهم أسسه؟؟؟": لا يرجى منه خير، وإن كان أهله كثيرا ما يتسترون بدينهم:" التقية؟؟؟".
التعليق: أنتظر تفصيلا منك في هذه النقطة.
أخيرا: أشكرك وأؤمن على دعائك الذي ختمت به مشاركتك حين قلت:{ جمعنا الله وإياكم على راية لا اله إلا الله , ومحبة رسوله الكريم محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ومحبة اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين}.
ولكنني لم أفهم قولك:{ وصحبه المنتجبين}، فمن هم هؤلاء:" المنتجبون؟"، فهل تقصد كل الصحابة؟، أم تقصد بعضهم؟، والآخرون لهم حكم آخر؟؟؟.
شكرا لتفهمك، وحسن تجاوبك.تقبل تحيتي.
مرة أخرى:نجدد ترحيبنا بالأخ الكريم:" ابن الرافدين"، ونشكره على حسن تجاوبه، ورقي أسلوب تحاوره، وهذه تعليقات مختصرة على ما تفضل به من أجوبة في مشاركته رقم:(17)، أذكرها نقطة نقطة، فأقول وبالله التوفيق:
قولك:{ أخي العزيز أنا شيعي}.
التعليق: نشكرك على صراحتك ونبادلكها، فأقول:" أخي العزيز:أنا سلفي"، ولا تستغرب إذا أضفت لذلك وصفا آخر قائلا:" وأنا شيعي أيضا؟؟؟".
لا تتعجل في الحكم، فتظن بأنني جمعت بين متناقضين، وإليك هذا البيان الواضح الصريح:
إذا كان المقصود ب:" التشيع":" حب آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وموالاتهم، ومعرفة قدرهم ومنزلتهم الشرعية، واعتقاد أن عليا رضي الله كان أقرب إلى الحق من معاوية رضي الله عنه، وأن الحسين رضي الله عنه قتل شهيدا، وعلى قاتله من الله ما يستحق"، فأنا شيعي، وإن كان هذا الوصف قد شوه وأسيء استخدامه؟؟؟.
أخي الكريم:" ابن الرافدين": إذا كنت تقصد بقولك:" أنا شيعي": اعتقادك لما سبق، فأبشر، فغالبية الشعب الجزائري شيعي بهذا الوصف، لذلك لا تكاد تخلو حارة من حارتهم، أو حي من أحيائهم من أسماء:" علي، الحسن، الحسين، فاطمة"، بل نتميز بشيء آخر: أننا نذكر اسم:" علي": غالبا بلفظ:" سيد علي"، واسم:" فاطمة" بلفظ:" فاطمة الزهرة"، أما:" الحسن والحسين" فميزتهما أن اسميهما المقترنين يسمى بهما أغلب:" المواليد التوائم الذكور".
وأما إذا كان المقصود ب:" التشيع": اتخاذ:" حب آل البيت" مطية للكيد للإسلام ب:" الطعن في حملته الأوائل، بل وتكفيرهم:( أقصد: الصحابة رضوان الله عليهم)، واعتقاد تحريف ونقص القرآن، والطعن في عرض أم المؤمنين:" عائشة رضي الله عنها"، والاحتفال بذكرى وفاتها كما يفعله الشيعي الكويتي:" ياسر الحبيب"، وكذلك:الاحتفال بأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، وإقامة:" مرقد ومشهد عظيم للقاتل" كما يفعله شيعة إيران؟، وغير ذلك من قضايا، فهذا النوع من:" التشيع" هو الذي نمقته، ونرد عليه، وهو ما أسمي أصحابه ب:" شيعة إيران؟"، ولمزيد من التوضيح: فضلا راجع مقالي:" حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيران" تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=257317
قولك:{ أنا عراقي مسلم,أعشق الجزائر وأهلها,وحبي لم يكن اعتباطا أبدا وما كان عبثيا,بل هو عن وعي ودراية واسأل الله تعالى أن يبعد عنها وعن أهلها كل مكروه وفتنة سوء}.
التعليق: بارك الله فيك على حبك للجزائر، ونبادلك نفس الشعور وزيادة هي: أننا نعتقد بأن للعراق فضلا علينا، فقد أخبرنا أساتذتنا بأنهم تعلموا على أيدي أساتذة عراقيين الذين وفدوا بعيد الاستقلال إلى الجزائر مع بقية إخوانهم العرب للمساهمة في النهضة العلمية والفكرية للجزائر.
نسأل الله تعالى أن يحفظ:" العراق وأهلها"، وأن يبعد عنهم كل مكروه وفتنة سوء.
قولك:{ ربما كنت تتصورني غير شيعي ,وربما الآن تحكم علي بحكمك الخاص,ربما تعتبرني الأخت مسلمة والأخ نجيب جزء مما أسموه(الغزو الشيعي) أو جزء من مشروع(الاختراق), وربما يأخذكم المعتقد نحو حكم أكثر قساوة فأكون بنظركم كافرا ومشركا وخارج عن الملة}.
التعليق: صراحة، لم يتبين لي توجهك سابقا، أما وقد عرفتنا بنفسك بأنك شيعي، فقد قرأت رأيي سابقا، وإليك المزيد:
أخي الكريم: صراحتك تخرجك من اعتبارنا لك جزءا من:" الاختراق الشيعي"، لأن:" شيعة إيران": يسلكون سبيل:" التقية" لنشر معتقدهم – خاصة -، إذا كانوا أعضاء جدد؟؟؟، وأنت مع أنك عضو جديد إلا أنك تميزت بصراحتك التي تشكر عليها، فأهلا بك محاورا بالدليل النقلي، والبرهان العقلي.
أخي الكريم: لا تخشى من معتقدنا، وأقولها صريحة:" نحن لا نكفر عوام الشيعة، ونسأل الله لهم الهداية، لأنهم وقعوا ضحية عدم معرفتهم بحقيقة استغلالهم من قبل:" معممي وملالي إيران وأذنابهم" من:" جباة الخمس؟؟؟، وهواة نكاح المتعة على غير بناتهم وأخواتهم؟؟؟".
إن من أصول معتقدنا أن:" من ثبت إسلامه بيقين، فلا يخرج منه إلا بيقين"، وبمعنى آخر: لا نكفر أحدا إلا بعد توفر:" شروط وأسباب التكفير، وانعدام موانعه"، وهي شروط شديدة جدا، فالتكفير: ليس بطاقات تموينية يوزعها من هب ودب؟؟؟، بل هو حكم شرعي لا يصلح إصداره إلا من قبل:" علماء وقضاة الشريعة المتمرسين".
وبالمقابل، فإننا نعتقد بأن:" معممي وملالي الشيعة": الذين يعتقدون بنقص وتحريف القرآن: أنهم:" كفار دون شك أو ريب"، لأنهم من أهل العلم، فلا نعاملهم معاملة العوام، ولأن الله تعالى يقول عن القرآن الكريم:[ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ]، ويقول أيضا:[ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]، فالقول بنقص وتحريف القرآن: تكذيب لرب العالمين، وهذا الأمر: كفر بإجماع المسلمين.
قولك:{ أنا شيعي من أب شيعي وأم شيعية وأجداد شيعة,ما ورثنا عنهم كرها ولا أحقادا,بل ورثنا حب الإسلام والمسلمين لسنة والشيعة... إنما نتزوج من السنة والسنة يتزوجون من الشيعة, وهذا عهدنا من قرون عديدة...}.
التعليق: أصدق قولك أخي الكريم، وهذا ما يؤكد سماحة:" أهل السنة"، فالشيعة عاشوا لقرون جنبا إلى جنب أهل السنة في الدول السنية، لأن غالبية السكان من:" أهل السنة"، فلم نسمع عبر التاريخ ما نراه اليوم، والعراق خير شاهد، و:" شهد شاهد من أهلها"، لكن الأمر انقلب:" رأسا على عقب" بعد تمكن:" الشيعة" من الحكم، فصرنا نسمع بالقتل على الهوية:" عمر، أبي بكر؟؟؟"، وانتشرت:" ميليشات وفرق الموت الشيعية"، فأكد هذا الواقع العملي ما جزمنا بصحته نظريا، ولا أظنك أيها الكريم: تخفى عليك قضية:" الأحواز" التي تقطنها أغلبية ساحقة من العرب السنة، وقد عملت إيران على تهميشها، فصارت أفقر المحافظات الإيرانية رغم أن أكثر الثروات مختزنة في أراضيها، أضف إلى ذلك: سعي فرس إيران لتغيير التركيبة السكانية بتهجير العرب، وإحلال الفرس محلهم، والمسألة الهامة المتعلقة بهذه النقطة هي:" الإعدامات شبه اليومية" للناشطين من عرب الأحواز من قبل زبانية من تسمى:" الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟؟؟".
أخانا الكريم: في عصر الفيديو الرقمي المباشر، لا يمكننا مغالطة غيرنا، فالقضية العراقية واضحة عندي تماما، فقولك:{ فما تراه احتلالا إيرانيا للعراق, فهذا غير دقيق أبدا, تعال وزر العراق وانظر بأم عينك من يحكم ومن يدير البلد}.
التعليق: واضح جدا من يحكم العراق، أليست الأحزاب الشيعية على اختلاف أطيافها، والتي كانت في السابق تشكل معارضة للنظام العراقي السابق، ألم تكن إيران هي:" الحاضنة المرضعة روحيا وماديا": لكل من:" الصدر والحكيم والمالكي والجعفري" وغيرهم كثير، إن أكثرهم يترددون إلى الآن على طهران بين الفينة والأخرى، بل إن:" مقتدى الصدر": يريد بلوغ رتبة:" المجتهد" في المذهب الشيعي بمواصلته لطلب العلم في:" حوزات قم ومشهد؟؟؟".
إن إيران لم تحتضن هؤلاء وغيرهم لوجه الله، بل لتنفيذ أجندتها في الدول السنية كما تفعله في العراق، وفي اليمن بذراعها:" عبد المالك الحوثي وأتباعه"، وفي لبنان ب:" حزب اللات:" حالش؟؟؟".
قولك عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي ":{ أغلب القيادات العسكرية التي تدير المعارك ضد تنظيم القاعدة هي سنية,وليست شيعية,وما يجري في المدينة من حرب أنتم تعرفون من هم داعش وأمثال داعش والقاعدة وما فعلته...}.
التعليق: أخي الكريم: حين تكلمت في المرة الماضية عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي": كنت أعي جيدا ما أقول، فأنا تكلمت عن:" أبناء العشائر السنية"، ولم أتكلم أو أقصد التنظيمات الإرهابية مثل:" القاعدة" أو:" داعش".
تنظيم:" القاعدة" حين كان يقاتل:" المحتل الأمريكي": كان تنظيما وطنيا مجاهدا، لكنه حينما غير وجهة سلاحه نحو:" الشعب العراقي: سنة وشيعة": صار تنظيما إرهابيا عميلا خائنا لوطنه، و:" السلفية" بريئة منه، لأن بعض المغالطين يحاول بهتانا وزورا:" إلصاق إجرام القاعدة بالسلفية لتشويهها وتنفير الناس؟؟؟"، وقد قرأت رؤيتي السلفية للقاعدة خاصة، وللعراق عامة، أما فيما يخص:" داعش"، فهي نسخة كربونية من القاعدة، وبالنسبة لي فإن:" داعش" و:" حالش":( أقصد حزب اللات اللبناني":" وجهان لعملة واحدة؟؟؟، ويصلحان كمثال واقعي ل:" الجناس الناقص"، وهو أحد:" المحسنات البديعية في فن البلاغة".
وللتذكير فقط، فإن:" أبناء العشائر السنية في الفلوجة والرمادي" قاتلوا وطاردوا:" داعش" في كثير من مناطقهم كما أشارت إلى ذلك وسائل إعلام مختلفة محايدة، فلا داعي إذا للخلط بين الطرفين.
وأختم بمثل شعبي جزائري يقول يا:" ابن الرافدين":" لحقنا للمسقي؟"، أي وصلنا إلى صلب الموضوع، وحقيقة اختلافنا مع الشيعة، لكنك يا:" ابن الرافدين": لم تعلق بشيء، وأقصد هنا قولي في ختام مشاركتي رقم:(16) ما يأتي:
" هل يعقل وينتظر من الشيعة الروافض نفع وخير للأمة الإسلامية؟: وقد طعنوا في القرآن العظيم، وقالوا: إنه محرف؟؟؟، وكفروا أكثر الصحابة رضوان الله عليهم؟؟؟، وطعنوا في عرض:" أم المؤمنين وزوج الرسول عليه الصلاة والسلام الطاهرة المطهرة: عائشة رضي الله عنها؟؟؟". طبعا:" مذهب تلك هي أهم أسسه؟؟؟": لا يرجى منه خير، وإن كان أهله كثيرا ما يتسترون بدينهم:" التقية؟؟؟".
التعليق: أنتظر تفصيلا منك في هذه النقطة.
أخيرا: أشكرك وأؤمن على دعائك الذي ختمت به مشاركتك حين قلت:{ جمعنا الله وإياكم على راية لا اله إلا الله , ومحبة رسوله الكريم محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ومحبة اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين}.
ولكنني لم أفهم قولك:{ وصحبه المنتجبين}، فمن هم هؤلاء:" المنتجبون؟"، فهل تقصد كل الصحابة؟، أم تقصد بعضهم؟، والآخرون لهم حكم آخر؟؟؟.
شكرا لتفهمك، وحسن تجاوبك.تقبل تحيتي.
من مواضيعي
0 مهما.. ومهما!
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل
0 عالمية الدور الحضاري للعربية
0 صانعة الأجيال
0 هام جدا: مجتمعنا أمانة في أعناقنا
0 كيف نتعامل مع المشكلات الأخلاقية!!؟
0 23 تغريدة في رحلة مع حياة نوح وأسلوبه في التأثير والتواصل
التعديل الأخير تم بواسطة أمازيغي مسلم ; 14-05-2014 الساعة 04:24 PM








.gif)


