اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52
أوال.
بلادنا [ الواطئة ] مفتوحة لكل التيارات الفكرية المشرقية منها والغربية ، فإن كانت غاية الأصيل الجزائري هي استعادة عناصر هويتة الأمازيغية التي أصابها الوهن بفعل الطموسات التي طالتها عبر الزمن ،فإن تنظيمات مؤدلجة تعرقل المسار وتشوهه ، وأكثر العداء جاء من تيارين مؤدلجين أحدهما عروبي ، والثاني إسلامي .
°°°فالتيار العروبي البعثي ومن سايرهم وواكيهم من الأمازيغ جعلوا من الإسلام مطية لتحقيق مشروع القوم العربي .
فهم علمانيون جعلوا العروبة مقدمة عن الإسلام .
°°° أما التيار الإسلامي فيستخدم (العروبة ) كوسيلة لتحقيق الخلافة الإسلامية ووحدة المسلمين لكن بزعامة العرب وتحت نفوذهم وسلطانهم .
°°°فالأمازيغ ليسوا ضد الإسلام ولا ضد اللغة العربية ، فهم ضد من يقف حجر عثرة في تحقيق الطموح الهوياتي المحلي الشروع ، طالما العروبيون والإسلاميون يمارسون سياسة إقصاء الأمازيغية وقلع جذورها ، فإن التطرف الأمازيغي سينحرف بفكر وفعل مضاد يظهر في العداء [ للعروبة] و[الإسلام ] ،
الإسلام بريء ، لكنه ُ قرأ قراءة مغلوطة ، واستخدم كوسيلة لتعريب الأقوام الساذجة غير العربية .
°°° فما يرى من تشويه للإمازيغية عموما وأمازيغ القبائل خصوصا ، بعد الجهر بإنيتهم ، لم يواكب بتعاطف [عروبي إسلامي] يرفع من قيمتهم ويشد أزرهم ، فجنحوا حيث من فهمهم من الفرنسيين ، وأعجب للإسلاميين الذين يبشرون للإسلام في الغرب ، في حين أنهم يفرطون في ارتداد الكثير من أبناء هذا الوطن الإسلامي .
حري بالإسلاميين أن يعيدوا بناء استراتيجيتهم في الحفاظ على بقاء [ المسلم مسلما ] أسبق من إدخال مسلمين جدد لا يحسنون حتى ترديد الشهادة .
°°°فالمحصلة فإن عداء الأمازيغ [للعروبية والإسلامية] وجيه ، لأنهما عدائيان ضد الأمازيغية ، والعدوان يستلزم رد فعل ، فما يقوم به ( الماك ) بزعيمه فرحات مهني هو تعبير واعتراض عن سياسة الإقصاء مارسها النظام .
°°°فالتطرف الأمازيغي الذي ظهر جليا في حركة فرحات مهني ( الماك)ماكان أن يكون لو عرف النظام كيف يعدل بين المواطنين عربهم وأمازيغيهم ، فالأمازيغ يرون أن منجل الإستعمار الذي كان مسلطا علي عموم الشعب زمن الإستدمار الفرنسي لا زال قائما ، كل ما تغير هو لون قبضته الذي أصبح جزائريا ، ليت شهداؤنا سيعودون يوما لنخبرهم بما بفعل ( الوطنيون ) ضد وطنيين آخرين مثلهم .
وصدق الشاعر طرفة بن العبد إذ قال /
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند .
ثنميرث .
|
الفاضل آمازيغي عندما يكون الحوار يحمل تحاملا بمثل ما سردته هنا أخي فهو بكل بساطة يعني إفراغ الموضوع والنقاش من روحه وهو الوصل لحلول وتبيين الرؤى والإنتصار للحق ودحض الباطل ...
فردك هذا يحمل الإسلام والعربية المسؤولية في قولك أنهما التيارين الأكثر عداء للأمازغيه ؟...
وهذا مفرغ تماما من الأدلة ...
إذ لا الدين الإسلامي كشريعة بقرآنه وسنته يعادي اللغات والهويات ولا ببمارسته السياسية وفق المرجعين السابقين لهوية معادي ...
ولا العربية أيضا فهي مجرد لغة أما العرب فلا أعرف منهم الكثير في وطني ...
اللهم إن كنت تقصد الناطقين بها وهم أيضا لم أجد لهم أي عداء للأمازغية كهوية مهمة للشعب الجزائري ...
بقي لك منفذ واحد وهو أن تنسب عداء الهوية الأمازغية للطغمة الحاكمة منذ الإستقلال فهذه التي تتحمل مسؤولية تغييب الأمازغيه ...
وتلك الفئة لا تفتأ على تغييب العربية اللهم فترات متقطعة بل وتسلخ المجتمع من إسلامه خاصة بعد العهدة الرابعة وخمود صوت العنف والرصاص والإرهاب فتلك الفئة تنتفض اليوم بشراسة أكثر لتغريب الجزائريين ...
فالعدو الفتاك لهوية الجزائريين في شطرها اللغوي عربي كان أو آمازيغي أو في شطرها الديني هم الليبراليون بدواليب السلطة وأبناء فرنسا الذين يمعنون في سلخ المجتمع من آمازغيته ومن عربيته ومن إسلامه وتنصيب الفرنسية غصب عن أبينا وغصب عن آمازغيتنا ...
فليت سهامك تطال العدو الحقيقي ....
أم أن هناك من ذوي القربى غيرهم "أبناء فرنسا" من يظلمنا ويريد مسخ هويتنا الإسلامية والأمازيغية والعربية تقربا للعاهرة فافا ...
ولعلك تقصد الإسلاميين لا الإسلام والعروبيين لا العربية و سأجاريك ...
فلا حتى أولائك صرحوا أو عملوا على محاربة الأمازغية بل غاية حروبهم كانت ضد الفرنسية ...
تحية
العطاء
التعديل الأخير تم بواسطة العطاء ; 07-06-2014 الساعة 02:59 PM