رد: سؤال للجميع؟
02-06-2014, 05:15 PM
اقتباس:
|
شكرا لكل من أثرى الموضوع ،وعلق عليه،وقضيتنا ليست في القرءان الكريم فهو من الله ،والله اعلم وأدرك بما يفيد الإنسان ،ذكرا أو أنثى،وحكمته مطلقة عادلة لاتشوبها شائبة،لكن التطبيق الواقعي لآيات الله ،واسقاطها على الوقائع هي مشكلة المجتمع الذكوري الذي ينتقي الأحكام الإلهية حسب مضلحته،ويهمل الأحكام التي تخدم مصلحة المرأة،مثلا في القرى معظم المساجد شبه خالية من النساء خارج يوم الجمعة،و صلاة الجمعة للعجائز فقط،وللليوم في بعض المجتمعات الجزائرية لازالت المرأة تحرم من ميراث ابيها،والرجل استخدم الطلاق سلاح يهدد به المرأة في كل وقت،لذا أتصور أنه من الضروري علينا كرجال أن لاننسى أن المرأة انسان مكلف مثل الرجل.كرامتها من كرامته.وليست مجرد خادمة للرجل من ممتلكاته.
وجزاكم الله خير الجزاء على المساهمات الفعالة الدالة على المستوى الراقي في التفكير. |
لا شك أن كشف الداء أخد منا كل مأخد لكن يبقى المشكل في معالجته أو المبادرة الفعلية وفق أسس مدروسة أساسها التربية و التعليم
أذكر ما قاله الشيخ بن باديس رحمه الله في هذا الصدد حول تعليم المرأة فقال كيف نسعى لتعليمها ثم نضعها تحت سلطة رجل جاهل !!
فالمشكل ليس في دكورة الرجل واستغلال أحكام الله لصالحه إنما في جهله
الشيخ بن باديس رحمه الله كانت له نظرة إصلاحية ثاقبة و هي نفس فحصر صلاح المرأة و تعلمها و سعادتها و عطائها مرهون بصلاح الرجل و تعلمه و عطائه
و الجميل أن يضع أسس تربوية و تعليمية متينة قائمة على الإهتمام بالرجل من خلال تعليمه و جعله فعالا في بيئته الأسرية و المجتمعاتية
تبدأ بالأساس تعليم الرجل معنى أن يكون رجلا و ليس جنس اخر و تربيته على ذلك بما هو مستمد من تعاليم الدين التي تزرع معاني الرجولة فيه رجولة تهذب النزعة الدكورية التي تحدثت عنها
و تعليمه معنى أن يكون مسلما فيعرف تعاليم دينه التي هي منبع كل خير للفرد و الأهل و المجتمع ومنها أحكام المرأة ما لها و ما عليها
وتعليمه معنى أن يكون جزائري فيحمل من معاني الوطنية و الأصالة ما يميزه و يحفظ به أرضه و عرضه
هكذا إذا استطعنا تكوين هذه الشخصية الذكورية بمقوماتها الفطرية و الدينية و الوطنية رأينا فعاليته في الأسرة و المجتمع فيكون مصدرا للإحترام و أهلا للقوامة و سندا للمرأة كأم و كأخت و كزوجة
ثم نتجه بعد ذلك للمرأة فنعلمها كيف تكون امرأة لا نصف امرأة و نصف رجل و نعلمه معنى أن تكون مسلمة فتعرف تعاليم دينها و حدود ربها بما يحفظها و يحفظ أسرتها و مجتمعها
ثم نعلمها معنى أن تكون جزائرية فتنهل من الوطنية و تقاليد بلدها ما يحفظها من الإنسلاخ و التفتح و ما يحفظ به هويته و أصالته
هكذا إذا استطعنا تكوين هذه الشخصية الأنثوية بمقوماتها الفطرية و الدينية و الوطنية رأينا فعاليتها في الأسرة و المجتمع الذي يرضع من حنانها و حب الدين و الوطن فتكون مصدر للسعادة في داتها و أسرتها و مجتمعها
هذا رد كان لي في السابق
القائلون أو المشتكون من الإحتكار الدكوري لمفاهيم الدين ينتهجون سبيل سقيم في الإصلاح و هو إثارة الفهم الأنثوي و تأليبه على أحكام الدين ( مثلا كجعل الحجاب لا أصل له في الإسلام إنما هو ناتج عن فهم دكوري للنصوص !!!) طمعا في الخلاص من المفاهيم الدكورية بدل الإتجاه إلى هذا الذكر و إصلاحه و تقديم الرعاية له كي يكون أهلا للقوامة و الإصلاح و التصليح









