رد: بماذا أفاد الاخوان الجزائر يا "حمس" ؟.
28-06-2014, 02:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش
ببساطة لان الديمقراطية تقوم على اساس عدم التمييز بين المواطنين على اساس الجنس او العرق او الدين ، و الاسلاميون بمشروعهم الديني يميزون دينيا وجنسيا (رجل وامراة ) وحتى طبقيا ( حر وعبد ، واهل ذمة و مسلمون ) ، لهذا فالديمقراطية ضد الاسلاميين من حيث الجوهر
|
على هذا الاساس فإن ديمقراطيتكم متناقضة فكيف للديمقراطية أن تفرض شروطا مسبقة على الشعوب و تقيد توجهاتهم وتفرض عليهم أراء غالبا ما تخالف هويتهم وثقافاتهم وقناعاتهم ثم تدعي في نفس الوقت أنها صنيعة هذه الشعوب و أنها خاضعة لإرادتهم ...فمن باب أولى أن تكون صياغة شروط الديمقراطية خاضعة لإرادة الأغلبية فإذا كانت الأغلبية في مجتمع ما تريد التمييز على أساس الدين أو العرق فلما نمنعها ؟؟؟؟؟ خاصة إذا كان أرباب الديمقراطية الغربية يجيزون هذالأنفسهم كحزبJean-Marie Le Pen في فرنسا القائم على أساس التمييز العرقي...و أحزاب أخرى في أوربا و أمريكا تشير صراحة إلى المسيحية في أسمائها و تعتمدها مرجعية في صياغة برامجها (ففي ألمانيا ،مثلا نشأ الحزب الديموقراطي المسيحي على يد الكاثوليك البافاريين) ؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
ومنه كان ان كل الاسلاميين الذين سمح لهم بالدخول للعبة الديمقراطية اما انه انقلب عليهم (الجزائر مصر ) او انهم انقلبوا على الديمقراطية (السودان ايران )
|
الديمقراطية المعتمدة في الدول العربية حاليا ليست ديمقراطية بل هي ليبرالية دكتاتورية استئصالية ...صنيعة الأنظمة الاستعمارية... وهذا مايجعلها تنقلب على الإسلاميين تارة إذا كانت مصالح أسيادهم تقتضي ذلك كما هو الحال في ( مصر... الجزائر ) و تقوم بأدوار أخرى لاتقل أهمية في الدول الأخرى الخاضعة شكليا للسلطة الدينية كما هو الحال مثلا مع ( إيران... السعودية ) وهذا لأن مصلحة الغرب في تلك الدول تقتضي ذلك بل مشاريعهم المستقبلية مرهونة ببقاء تلك الأنظمة ... (النفط .. القواعد العسكرية ..الصراعات الطائفية.. تطويع المرجعيات الدينية ..حماية إسرائيل ... ) أما السودان فحاله الآن أكبر دليل على ما نقول ...
اقتباس:
وهذا بديهي لانه لا اسلاميين مع الديمقراطية ، ولا ديمقراطية مع الاسلاميين ...وهو الامر الذي للاسف لا تفهمه بعض الحكومات او تفعله عمدا ، وهو السماح للاحزاب الدينية بالدخول للعبة السياسية لتفجير احلام الديمقراطية دائما .
|
أولا أخي نحن في غنا عن الديمقراطية لأن النظام الرباني أكمل و أشمل وما رضينا بالديمقراطية إلا من باب أكل الميتة ثم نزولا عند رغبة طائفة من الشعب ترى في الديمقراطية الحل الأمثل وهذا حتى لا نصطدم معها مستقبلا ...و لأننا نعلم مسبقا أن غالبية الشعوب مقتنعة بالمشروع الإسلامي فطريا ...وهذا ما تعلمه أيضا هذه الحكومات التي فتحت المجال للإسلاميين بدخول اللعبة الديمقراطية ...ليس لتفجير أحلام الديمقراطيين...بل لإستمالة المغفلين من الشعوب بأنها لا تعادي الإسلام بل تعادي الإسلاميين الطامعين في السلطة العملاء للمنظمات الأجنبية و منه تبرير الانقلاب عليهم و اضطهادهم بحجة مكافحة الإرهاب...وهذا يعني أن الغرب سيضحي بالديمقراطية التي يفرضها على الشعوب العربية بالقوة (العراق كمثال ) طالما أن الأنظمة الديكتاتورية تحميه من الإرهاب..
اقتباس:
لا اخي طالب الولاية لا يولى .. هذه لا تلزم الديمقراطيين ، لان ا لديمقراطية تقوم على التنافس من اجل السلطة ،وعليه فالسلطة اليوم وا ي حزب غير اسلامي غير ملزم بذلك القيد ، لكن الاسلاميون ملزوم (اخلاقيا فقط لانه من الناحية القانونية فلا جناح عليهم ) لانهم هم من زعموا ان طالب الولاية لا يولى ، لكنهم ومع هذا ينافسون من اجل السلطة ، وهو ما يعتبر سقوطا اخلاقيا لديهم ، عدى طبعا غرقهم في الفساد والارهاب ، وهو ما يقضي على اي سمعة لديهم لدى المواطن او شيء يمكن ان يفيدوه به ..
|
صحيح أن هذه العبارة لا تلزم الديمقراطيين ولكن و في الوقت الحالي مع أن الإسلاميين يقرون بها إلا أنها من بين النصوص التي اضطروا إلى التنازل عنها بمجرد أنهم رضوا بالدخول مع خصومهم في اللعبة الديمقراطية الفاشلة لتغليب الكفة لصالحهم وهذا من الشرع أيضا (قاعدة ارتكاب أدنى المفسدتين) فلو أنهم تركوا الساحة للعلمانيين يصولون ويجلون فيها...لكانت المصيبة أعظم ...وهذا لا ينافي الأخلاق بل المنافي للأخلاق حقيقة أن ترى سلطة علمانية توظف النصوص و العبارات الشرعية لضحك على ذقون المغفلين.
اقتباس:
فماذا لدى الاسلاميين غير بضع قوانين يريدون فرضها وانتهى الامر ( منع الخمور ، فرض النقاب ، الفصل بين الجنسين واقامة الحدود ) هذا كل ما لدى الاسلاميين لفعله ، اما المواطن وحاجيته و عمله ، فعلمها عند الله ، لان الاسلامي هدفه الاساس خدمة الدين ، لا خدمة المواطن ، وافغانستان خير دليل ، فالمهم هناك ا ان تدخل الجنة ، ولا اهمية لحياتك في الارض ان كنت فقير او لا تجد ما تطعم به اولادك ، فالحياة الاخرة خير و ابقى ، بل ان الفقر جيد لان الجنة للفقراء ، و الكافر جنته هي الدنيا ؟؟
|
لا أستغرب مثل هذا الكلام لأنه ديدنكم ..وهذا ما عهدناه من أمثالكم منذ زمن تشويه للحقائق وتزييف للواقع و إيهام الناس بأن المشروع الإسلامي قائم على فرض النقاب و الفصل بين الجنسين ...و أنه لا يخدم الشعوب... و يمكن لأي مواطن أن يتأكد أنكم تحترفون الكذب بمجرد ما يحمل أول منشور يحوي برنامج أي حزب إسلامي بل بالعكس سيجد أن معظم الاحزاب الإسلامية الحالية ركزت على الجانب الدنيوي و أهملت الجانب الشرعي من برامجها السياسية و هذا ما نعيبه نحن عليهم بل وتعيبه خصومهم عليهم أيضا ؟؟؟؟...
اقتباس:
نعم اخي ادعاء الوطنية سهل ، لكن هل كل مدعي وطني ، طبعا لا فحين ياتي لنا حزب هو فرع لتنظيم دولي ويقول ان حزب جزائري واني وطني ، فهذا كذب صريح ، لان هذا الفرد هو فرد عميل وفق ما يقر الدستور ، الدستور الذي هو الحاكم في كل بلد .
|
أي دستور تتكلمون عنه أهو الدستور الذي يتغير مرتين أو ثلاث كل عهدة رآسية و يصاغ وفق ما تشتهيه أنفس صناع القرار و أي عمالة تتكلمون عنها فإذا كان الحزب عميلا للأنظمة الشيوعية فهذا لا ينافي الدستور و إذا كان الحزب عميلا للإيديولوجيات الإشتراكية و التروتسكية و الأمبريالية فهذا لا ينافي الدستور أما إذا كان إسلاميا فهو مناف للدستور مع العلم أن دين الدولة الإسلام بينما الإيديولوجيات الغربية هي التي تعتبر دخيلة على المجتمعات الإسلامية فكان الأولى أن تكون هي الأقرب إلى العمالة ...
اقتباس:
هو اولا اخي الدستور الجزائري يمنع هذا ، لهذا فلا حاجة لجواب مني على السؤال ، مادام الدستور يرفض الامر ، لكن وعلى فرض ان الدستور يسمح به ، فيا مرحب بأي رئيس جزائري مهما كان دينه او مذهبه ، اللهم طبعا يكون مواطن جزائري تتحقق فيه الشروط المطلوبة ، وهي ان يكون مواطنا صالحا هدفه خدمة هذه البلاد وشعبها ، اما ان يكون حتى ابن مجاهد او شهيد لكنه ينتمي لتظيم عالمي ، فهذا المواطن ، مواطن خائن ، لان الوطنية تعني اعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، واي شخص يعلي مصلحة تنظيم اجنبي ، او ايدلوجيا على واطنه ، هو شخص خائن .
|
يعني رئيس يهودي مقبول ...رئيس نصراني مقبول ...رئيس من عباد الشيطان مقبول ...إلا أن يكون إسلامي فهذا غير مقبول لأنه سيكون عميل بينما اليهودي سيعلي مصلحة الجزائر على مصلحة إسرائيل... و أن النصراني سيعلي مصلحة الجزائر على مصلحة الغرب ...وقس على هذا ...إذ أن الشرط الوحيد للرئيس أن يكون مواطن صالحا هدفه خدمة البلاد و الشعب و هذا ما لم يمكن لأحد أن يتأكد منه حتى تسلم البلاد على طبق من ذهب للمستعمرين الجدد... هذا إذا كنا نتمتع فعليا باستقلالنا الأن...
ملاحظة : مثل هذا الكلام يجعلني أتأسف أن الجزائر بذلة مليون ونصف مليون شهيد لتخرج فرنسا...
التعديل الأخير تم بواسطة Lblad_dz ; 28-06-2014 الساعة 03:05 PM