رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
05-07-2014, 11:53 PM
بارك الله فيك على موضوعك المميز ورفع شانك

0


55






20


13

|
السَّلامُ علَــــيكُم حقـا كلمات مؤثرة ن عوضك الله ، لم اجد ما أقوله ، هذه هي الحياة اما أن نتحدى ونعشها كماأردنا واما ان نستسلم ونعشها كما اراد غيرنا واما أن نتنازل ليعشها بدلنا غيرنا على كل بارك الله فيــك الحمد لله أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |


13



13

|
قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلم)
((إن أعظم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه فمَنْ رضي قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط)) شكرا الاخ الفاضل على الموضوع الرائع و ادعو الله تعالى لك بالشفاء و الى الاخت جود الكلمات ادكر نفسي و اياها بالحديث الموضوع |


13



13

|
جمّلنا الله جميعا بالصّبر عند الشّدائد
فلا يلقّاها إلاّ الذّين صبروا راائع ما خططته هنا أيّها الوفيّ أسعدك ربّي في الدّارين |


13

|
كنت أحاول أن ألملم بعض الكلمات بعد آخر رد ولعلي الى هذه اللحظة بالذات لاأجد ماأقوله فحتى وأنت تسرد تلك الحقيقة المؤلمة جئتنا ناصحا ومعلما ومرشدا اي والله يَكفي ياأبا هبة أن يخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن الله يُصيب كل من اراد به خيرا ، لتفرح وتزداد صبرا الى صبرك وتُبشر بالخير كله سُئِلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟ قَالَ :« الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ صَلاَبَةٌ زِيدَ صَلاَبَةً ، وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ ، وَلاَ يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِىَ عَلَى الأَرْضِ مَا لَهُ خَطِيئَةٌ » الا ترى بعد هذا انك محظوظ ، محظوظ ياأبا صبا وقد خصك الله بتلك الدرجة الكبيرة من الإمتحان ، محظوظ وهذا المرض ثواب لك ودورة روحانية تجدد فيها ايمانك وتحيي بها قلبك فاثبت كما أنت ، واحمده وأكثر من ذلك وكلما ضاقت او اشتدت أنظر الى مصاب غيرك وضُجّ يالله ** |
|
** وانا أقرأ كلماتك استرجعت فصول تلك التجربة التي مررت بها تذكرت تلك الايام التي كانت امي تجوب فيها شوارع مدينتي طبيبا طبيبا ..لتخرج في الأخير محطمة الآمال منتكسة الخاطر ..الكل عجز عن تشخيص ماسكن احشائي تذكرتها وهي تبيت الليل سهرا وصلاة تحاول ان تخفض من حرارتي وتدعو لي في حين كنت اكتفي بالإلتواء على نفسي لأبارز الألم الذي يتربص بي سنة كاملة مرت ، لم يصلوا فيها لتحديد المرض لتقرر اخيرا وعلى ضيق الحال وانعدام السند أن تنتقل بي الى ولاية اخرى بحثا عن الطبيب الحكيم ليفجر في اول لقاء قنبلته التي كادت تأتي على نهايتها هي لانهايتي انا حين اكتشفت انه يفكر في اني مُسرطنة عشنا اجواء مرعبة ونحن ننتظر نتائج التحليل التي تأخرت لبضع ايام طمأننا اخيرا ان النتيجة سليمة وعجز هو الآخر عن تحديد الداء اضطررت اخيرا للسكن بالمستشفى بعد ان تدهورت حالتي ، سكنت بعيدا عن أهلي ومدينتي وامي امي التي لم تكن تفارقني للحظة كنت في كل يوم اجري تحليلا جديدا وتأتي هي ساعتين كل يوم لتسألني نفس الاسئلة: هل مر الطبيب ؟ نعم ماذا قال : لاشيء هل اعطوك اي دواء : لا فهم الى الان ايضا لم يصلوا لشيء جاء اخيرا يوم الخروج ، اتذكره جيدا بل كيف انساه جاءت الممرضة لتقول : ستخرجين اليوم ،عودي بعد ثلاثة اشهر قالتها ببرودة قلب وموت ضمير بل كأنها كانت تريد ان تقول استريحي ببيتك وانتظري موعد موتك رحلت بعدها الى بيتي ، لم يعد هناك فارق صرت بعدها اتمنى الموت ..ليس جزعا من المرض ابدا والله الا ان "شنططة" اسرتي وامي لأجلي كانت تشعرني بأني صرت حملا ثقيلا عليهم أفسدت عليهم الكثير من أفراحهم قلبتُ بيتنا السعيد كئيبا حزينا مملا ،، |
|
،، توقفت بعد ذلك عن زيارة اي طبيب اخر اكتفيت باللجوء الى السماء وتعلمت تعلمت كيف ادعو فألح وكيف أدعو فأوقن بالاجابة وكيف أتألم فأصبر كيف أحصي الكثير من النِعم التي أرفل فيها وكيف أنظر الى من هم أكثر بلاء مني تعلمت الكثير من اسرار الحياة ربما كنت اصغر قليلا من ان افهم واتعلم كل ذلك لكنني تعلمت |
|
،، وسبحان الله وسبحان الله حدث وان رأيت في منامي شيئا غريبا شيئ عن ذلك الذي استوطنني واعجزهم أسررت ذلك في نفسي ، وقلت أضغاث احلام عدتُ بعد إلحاح أمي الى ذلك المستشفى كنت انتظر إعادة نفس الاسطوانة إلا اني تفاجأت من أن يكون آخر تحليل أجريته قبل خروجي اي قبل ثلاثة اشهر -والذي لم تكن نتيجته خرجت أنذاك- هو الكاشف لمرضي... كان نفس مارأيته في منامي بل كان "أتفه" من أن يعجزهم كل ذاك >هي حكمة يعلمها الله وحده في تسيير شؤوننا الحمد لله الحمد لله الحمد لله نهتف بها صبحا وعشيا ياأبا التوأم اننا لانُمتحن الا لنتعلم اننا لانُحرم الا ونُعوض فإن لم يكن هنا فهناك بإذن الله وهناك خير من هنا أسأل الله ان يشفيك ويشفيك ويشفيك وان يحفظ لك الجوهرتين هبة وصبا |
|
،، لازلت أنتظر تلك المذكرات ، ولاأريد ان اقول ان انتظاري طال رغم انه طال |
|
الا اني أدرك انها ستكون محملة بكثير من العبر والدروس والحكم أتمنى بعد نشرها ان لايحصل ذاك الهروب أتمنى ذلك من كل قلبي من سيكون لقسم مشكلتي ياأبا هبة؟ ومن اين لنا بمثل ذاك الفكر المتزن والعقل المتوقد ؟ أسعدك الله في الدارين |


37
