هام جدا: دفاعا عن الإسلام والجزائر وشهدائهما
12-07-2014, 04:32 PM
هام جدا: دفاعا عن الإسلام والجزائر وشهدائهما
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
نشر الأخ:" علمدار" على قسم:" نقاش حر" مقالا بعنوان:" موضوع للنقاش ...الجزائر تشارك في احتفالات 14جويلية بباريس ..انها الخيانة لدم الشهداء"، وكنت ضمن المساهمين فيه بمشاركتي رقم:(20) تعليقا على مشاركة:" حاليلوش" رقم:(8)، فعقب على كلامي بمشاركته رقم:(21) التي أفصح فيها دون مواربة عن حقيقة فكره ومعتقده كما سيتضح بيانه، وكنت قد كتبت ردا على مشاركته تلك، لألحقها بذلك المتصفح، لكن تبين لي أن أفردها بالنشر لأهميتها، وحساسية الموضوع، وخطورة ما كتبه:" حاليلوش"، وسأنقل هنا ما قاله، ليحيط القارئ بمغزى مشاركات:" حاليلوش"، فقد قال ما يأتي:
{ كالعادة الاخ الامازيغي يذهب لمناقشة الشخص في ظل العجز عن مناقشة الفكرة ، فبدل ان يدافع عن أطروحاته يذهب لمحاولة تشويه صور الاخرين بامور لا تشوه اصلا ، فمثلا حين يتحدث عن جرائم فرنسا في الحقبة ما قبل 1945 ، فهل قدم لدينا أدلة عن ان تلك الجرائم كانت اكثر مما حصل بعد 1945 ، طبعا لا .. هو الكلام من اجل الكلام} .
ثم أضاف:{ طبعا أنت تسميها فتح ، لأنك تابع لهم ، لكن الجزائري يسميها غزو سواء قام بها صحابي أو تابعي آو سلفي فلا يهم من فعل ، لان احتلال أراضي الغير في الأحوال هو غزو ، فما معنى الغزو (الغزو هو احتلال شعب لأرض شعب آخر ) ولو نظرنا للجزائر لوجدنا انها تعرضت للعديد من الغزوات مثل الغزو الروماني و الفينيقي ، و الفرنسي ..وكذلك طبعا الغزو القرشي و الغزو التركي الذي جاء كما الاخرون يبحث عن التوسع في المناطق الخصبة و الارض الغنية ، فكلها أطماع واحدة في هذه الأرض ، سواء غلفت بعبء الرجل الأبيض ، او بمزاعم نشر كلمة الحق ....او بأي دجل آخر }.
وختم بقوله:{ وما الفرق بين الأتراك و القرشيين ، و الفرنسيين ، اليسو كلهم يبحثون عن الخراج و الغنائم و مصالحهم ، فهل واحد من هؤلاء اهتم بالجزائريين واحتياجاتهم ، طبعا لا ...فالكل تهمه مصالحه ، بل هنا ربما يكون الفرنسيون أفضل لأنهم على الأقل حين غادروا فهم تركوا شيئا ، لكن ماذا ترك الأتراك ؟ ببساطة لا شيء ، لقد استلموا الجزائر لحما ، وسلموها للفرنسيين عظما بقيادتهم المهلهلة ، كما سلموا باقي الدول التي احتلوها للغزات على طبق من ذهب،وتركوا الجزائريين مطحونين يدافعون عن أرضهم بلا معونة .
هذا هو التاريخ يا امازيغي ومهما حاولت فأنت لن تغير التاريخ ، ولن تغير نظرتنا له ، لان صاحب الأرض لا يخون أرضه وتاريخه ، لكن من لا وطن له لربما يفعل .سلام}.انتهى كلامه.
وهذا الآن تعقيبي على ما سطره، فأقول وبالله التوفيق:
" كي العادة ولعوايد: مول الطبيعة ما ينطبع؟؟؟": لكي يفر:" حاليلوش" من محاكمته بأفكاره أمام القراء، يلجأ دوما وأبدا إلى حيله المعروفة، ومنها:" اتهام مخالفه بشخصنة خلافه معه؟؟؟".
أقول: يا:" حاليلوش": قلناها مليون مرة:" لا يهمنا من تكون؟؟؟"، ولكن تهمنا أفكارك وبس؟؟؟، لقد رددنا على نفس أفكارك لصاحب المعرف:" ابن عربي"، ورد إخواننا قبلي على نفس الأفكار لصاحب المعرف:" الطاهر جاووت".
يا:" حاليلوش": كن من شئت:" الطاهر جاووت"،:" ابن عربي"،:" حاليلوش"، وبقية المعرفات:" راني سور بللي تعرفهم، بارسكو موالف بالرو دو سوكور؟؟؟"، ناسبا حاليلوش؟؟؟".
إن الرقم الصحيح لشهداء الجزائر – نحسبهم كذلك عند الله – الذين حصدتهم:" آلة الإجرام الفرنسي" منذ:(1830) إلى عام:(1954)، أي خلال مدة:(124 سنة): يناهز:" بضعة ملايين شهيد جزائري" حسب تقديرات المؤرخين، قرابة:(6 ملايين)، أما عدد:( مليون ونصف المليون)، فهم شهداء فترة سبع سنوات فقط من عمر:" ثورة أول نوفمبر".
إذا علم ذلك: أدرك كل عاقل منصف:" سفاهة تهوينك" لعدد شهدائنا بقولك - دون حياء -:{ فمثلا حين يتحدث عن جرائم فرنسا في الحقبة ما قبل 1945، فهل قدم لدينا أدلة عن أن تلك الجرائم كانت أكثر مما حصل بعد 1945، طبعا لا.. هو الكلام من اجل الكلام}؟؟؟.
تتكلم يا:" حاليلوش" دون حياء عن رقم الضحايا:( أقل أو أكثر؟؟؟، قبل أو بعد؟؟؟)، وكأن من مات عندك من أجدادنا وآبائنا:" مجرد أرقام تسلسلية للذباب التطويري؟؟؟، فعلا: صدق الله إذ يقول:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]، ويقول:[ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ].
تلك هي حقيقة:" المجرمين الفرنسيين": الذين تسفسط عن أرقام ضحاياهم الجزائريين:(أقل وأكثر؟؟؟، قبل وبعد؟؟؟).
اعلم يا هذا بأن:" دم موحد مسلم جزائري واحد": أغلى من:" دم الجيش الفرنسي الكافر المحارب بأجمعه"، قال عليه الصلاة والسلام:" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق":(صحيح الجامع:2/905).
وها أنت يا:" حاليلوش": تصرح بأن عداوتك الحقيقية هي للإسلام، وليست للسلفيين أو الإخوان، فقد قلت بعظمة لسانك ما يأتي:{ طبعا أنت تسميها فتح ، لأنك تابع لهم ، لكن الجزائري يسميها غزو سواء قام بها صحابي او تابعي او سلفي فلا يهم من فعل}؟؟؟.
لقد سميت هنا: فتوح الصحابة:" غزوا"، وقد أشار إخواننا سابقا، أنك وصفتها ب:" الإرهاب"، وصدق الله تعالى إذ يقول:[ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ]، وقد أكدت عقيدتك حين أضفت هنا ما يأتي:{ سواء غلفت بعبء الرجل الأبيض ، أو بمزاعم نشر كلمة الحق ..}.
فظاهر جدا قصدك ب:" بمزاعم نشر كلمة الحق؟؟؟"، إنه بكل بساطة:" نشر الصحابة للإسلام في جزائرنا"، وقد أنبأنا الله تعالى عن سر عداوتكم ل:" كلمة الحق: الإسلام" حين قال:[ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ]، وقال تعالى:[ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].
وتزداد كشفا لحقيقتك يا:" حاليلوش": مرة أخرى؟؟؟، لتؤكد لنا ولاءك للفرنسيين، وأنك:" أكثر فرنسة منهم؟؟؟"، فتأمل قولك:{ بل هنا ربما يكون الفرنسيون أفضل، لأنهم على الأقل حين غادروا فهم تركوا شيئا ، لكن ماذا ترك الأتراك ؟ ببساطة لا شيء ، لقد استلموا الجزائر لحما ، وسلموها للفرنسيين عظما بقيادتهم المهلهلة}.
ها أنت ذا تفضل:" الكفار الفرنسيين" على:" الأتراك العثمانيين المسلمين"، وتلك هي:" حقيقتك؟؟؟".
تغالط دائما كعادتك، وتفتري على الأتراك العثمانيين بأنهم لم يتركوا للجزائر شيئا، وكأنك لست جزائريا؟؟؟، ولا تعرف:" قصبات العاصمة، وقسنطينة وتلمسان" وغيرها؟؟؟.
لست متخصصا في الجانب التاريخي، لكن تيقن جدا بأن:" إبطال فريتك" هذه من أسهل ما يكون من قبل متخصصينا.
ثم تفتري مرة أخرى قائلا:{ الفرنسيون أفضل، لأنهم على الأقل حين غادروا فهم تركوا شيئا}؟؟؟.
جميلة جدا؟؟؟: هذه منك يا:" حاليلوش":
ماذا ترك الفرنسيون لنا أيها:" الحداثي التنويري؟؟؟":
أليست حصيلة التركة الفرنسية المشؤومة للجزائريين متجلية في:" ملايين من الأرامل واليتامى والمعاقين والألغام البشرية وقنابل النابالم الحارقة؟؟؟": التي حصدت ولا زالت" الألغام البشرية" تحصد: أهلنا شرقا وغربا، و:"الإشعاعات النووية" ليربوعكم الأسود – وليس الأزرق – تحصد أهلنا جنوبا في:" رقان" بتأثيراتها المشوهة للبشر والشجر والحجر والهواء: قائمة إلى اليوم؟؟؟".
فإن كنت تقصد بتركة:" العجوز الشمطاء المجرمة: فرنسا": بعض:" المنشآت والطرق"، فاعلم يا هذا بأن ذلك كله: قد تم بأموال وسواعد جزائرية، ولمصلحة فرنسا الاستدمارية التوسعية، وليس لسواد عيون الجزائريين؟؟؟، أضف إلى ذلك تلك:" البواخر المملوءة بالأموال على اختلاف أنواعها" التي سرقها اللصوص الفرنسيون، وذهبوا بها إلى فرنسا؟؟؟؟، ولا أظنه يخفى عليك أيها:" التنويري" أن أهم سبب اتخذته:" العجوز الشمطاء: فرنسا": شماعة لاحتلال الجزائر، هو:" حادثة المروحة" بسبب تعنت:" اللصوص الفرنسيين" في تسديد ديونهم للجزائريين المتفضلين عليهم، ولكن حال: " اللئيمة: فرنسا " هو ما جسده الشاعر في قوله:
" وأنت إذا أكرمت اللئيم تمرد".
يا:" حاليلوش": وماذا عن تركة:" العجوز الشمطاء: فرنسا" للجزائريين في:" الجانب التعليمي الثقافي؟؟؟"، اسمع واعقل:
كانت:" نسبة الأمية" في الجزائر قبل دخول:" ليكوربو الفرنسيين": تكاد تقارب الصفر، والسبب في ذلك: أن الجزائريين كانوا يرسلون أولادهم وبناتهم للمساجد والزوايا، فيتعلمون، وهم صغار:" القراءة والكتابة"، و:" الأمية" في تلك الحقبة كانت تعني:" عدم القدرة على الكتابة والقراءة"، وأغلب الجزائريين حينها كانوا يتقنون:" الكتابة والقراءة"، ولما خرج:" ليفامبير الفرنسيون" من الجزائر: صارت الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري: تترنح في ظلمات جهل الأمية بسبب:" التجهيل الممنهج": الذي مارسته:" الشمطاء المشعودة فافا ": حقدا وغلا:على الشعب المسلم الجزائري.
يا:" حاليلوش": ننتظر منك تعليقا مفصلا على هذه الحقائق التاريخية من:" التركة المشؤومة لأسوء مستدمر على مر التاريخ": – طبعا – دون:" تلبيس وتدليس كعادتك".
وقبل جوابك علينا: أعترف لك بصدق يا:" حاليلوش" بأنك:
" فري أرتيست في: الجونحلاج بالألفاظ، والدريبلاج بالمصطلحات، والفانتات في العبارات؟؟؟"، ولكنك لا تشعر بأنك دائما تقع في:" وضعية تسلل واضح عن الحق، وانغماس مكشوف في الباطل؟؟؟"، وصدق الله القائل:[ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا]،[ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ].
ولتأكيد ما سبق: نضيف ما قلناه لك في متصفح سابق مع زيادة بيان، وذلك: ليطمئن قلب من لا يزال:" مرتابا في حقيقتك، ومغالطا بأفكارك و أسلوبك"، فنذكره بقولك في متصفح:" الحرب الخفية التي تشنها المسابح على دين الله" ما يأتي:{ لان العشرية السوداء كانت نتيجة حتمية لأفكار مثل التي تدافع عنها الآن ، (فرض الحشمة - العودة للدين - تطبيق الشريعة الخ ) وهذه الأفكار هي التي أودت بنا للجحيم}.
يا:" حاليلوش": تنكر علينا - نحن المسلمين -:" دعوتنا للعودة للدين، وتطبيق الشريعة؟؟؟"، ونحن لم نزد على الامتثال لأمر ربنا الذي أمرنا بالعودة والدخول في الإسلام قائلا:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ]، كما أمرنا بالتوبة إليه، ومن ذلك:" وجوب الحشمة والاحتشام" في سلوكياتنا وأخلاقياتنا، فقال:[ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ].
لأجل ذلك وغيره مما سبق بيانه: لا نستغرب منكم:" كرهكم وبغضكم لعودة الجزائريين لدينهم"، لأنه:" عنوان الفلاح والخلاص" من:" وهدة التخلف" في كل المجالات، ولذلك أنتم حريصون على إبقائنا متبعين ل:" خطوات الشيطان" بأفكاركم التي تروجونها عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال والتواصل حتى نبقى تابعين لأعدائنا: نستورد من عندكم:" كيس القمح، وعلبة حليب الأطفال؟؟؟"، وجزائرنا كانت :" سلة غذاء أوربا" قبل أن تدنس ثراها تلك الأقدام السوداء؟؟؟.
ولا داعي يا:" حاليلوش" من:" المرواغة والتدليس والتلبيس" كعادتك، فتقول لنا:" أنا أعني: الأصوليين المتطرفين؟؟؟"، لأنك قلت بعظمة لسانك، وشحمة بنانك: تعليقا على مشاركة:" تأمل عقل" في متصفح أختنا:" قطر الندى":" ورشة شروقية حول الإصلاحات الدستورية" ما يأتي:" إن الإسلامي المعتدل يستحل دمك إذا اختلفت معه؟؟؟"، فهذه العبارة تغني عن ألف عبارة في بيان:" حقيقة عداوتك للإسلام وبس"، ذلك أن:" الإسلام المعتدل": مقبول في الظاهر عند الغربيين، - ما دام غير مهدد لمصالح الاستدماريين -، ومع ذلك: عبرت لنا بصدق يا:" حاليلوش" عما تضمره للإسلام والمسلمين؟؟؟.
ومرة أخرى: صدق العليم الخبير القائل:[ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ].
ننتظر من الأعضاء الأفاضل: إثراء هذا النقاش والحوار الهام، في انتظار أجوبة:" حاليلوش" – خاصة – على تركة فرنسا للجزائر؟.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.









