رد: المرأة العاملة هل هي تراكتور ام انسان
06-09-2014, 06:15 PM
مند عدة سنوات نشرت صحيفةُ الأهرام المصرية مقالاً تحت عنوان : " أستاذة جامعية تنصح طالباتها بالزواج " ..
قالت فيها ..
إن أستاذةً جامعية في انجلترا وقفت هذا الأسبوع أمام مئاتٍ من طلبتها وطالباتها تلقي خُطبةً الوداع بمناسبة استقالتها من التدريس .
قالت الأستاذة :
ها أنا قد بلغتُ الستين من عمري ، وصلتُ فيها إلى أعلى المراكز ، نجحتُ وتقدمتُ في كل سنةٍ من سنواتِ عمري ، وحققتُ عملاً كبيراً في المجتمع ، كلُّ دقيقةٍ في يومي كانت تأتي عليّ بالربح ، حصلتُ على شهرةٍ كبيرة ، وعلى مالٍ كثير ، أُتيحَت لي الفرصةُ أن أزورَ العالمَ كله ، ولكـــن ...
هل أنا سعيدة الآن بعد أن حققتُ كل هذه الانتصارات ؟!
لقد نسيتُ في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم ، والسفر والشهرة ، أن أفعل ما هو أهمُّ من ذلك كله بالنسبة للمرأة ..
نسيتُ أن أتزوج ، وأن أُنجبَ أطفالاً ، وأن أستقر !
إنني لم أتذكر ذلك إلا عندما جئتُ لأقدّم استقالتي ، شعرتُ في هذه اللحظة أنني لم أفعل شيئاً في حياتي ، وأنّ كل الجهد الذي بذلتُه طوال هذه السنوات قد ضاع هباءً .. !
سوف أستقيل .. وسيمر عامٌ أو اثنان على استقالتي ، وبعدها ينساني الجميع في غمرة انشغالهم بالحياة .. ولكن لو كنتُ تزوجتُ ، وكوّنتُ أسرةً ؛ لتركتُ أثراً كبيراً وأحسن في الحياة .
إن ّ وظيفة المرأة هي أن تتزوج ، وتُكوّن أسرة ، وأي مجهودٍ تبذله غير ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات ..
إنني أنصحُ كل طالبةٍ أن تضع هذه المهام أولاً في اعتبارها ، وبعدها تفكر في العمل والشهرة
قالت فيها ..
إن أستاذةً جامعية في انجلترا وقفت هذا الأسبوع أمام مئاتٍ من طلبتها وطالباتها تلقي خُطبةً الوداع بمناسبة استقالتها من التدريس .
قالت الأستاذة :
ها أنا قد بلغتُ الستين من عمري ، وصلتُ فيها إلى أعلى المراكز ، نجحتُ وتقدمتُ في كل سنةٍ من سنواتِ عمري ، وحققتُ عملاً كبيراً في المجتمع ، كلُّ دقيقةٍ في يومي كانت تأتي عليّ بالربح ، حصلتُ على شهرةٍ كبيرة ، وعلى مالٍ كثير ، أُتيحَت لي الفرصةُ أن أزورَ العالمَ كله ، ولكـــن ...
هل أنا سعيدة الآن بعد أن حققتُ كل هذه الانتصارات ؟!
لقد نسيتُ في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم ، والسفر والشهرة ، أن أفعل ما هو أهمُّ من ذلك كله بالنسبة للمرأة ..
نسيتُ أن أتزوج ، وأن أُنجبَ أطفالاً ، وأن أستقر !
إنني لم أتذكر ذلك إلا عندما جئتُ لأقدّم استقالتي ، شعرتُ في هذه اللحظة أنني لم أفعل شيئاً في حياتي ، وأنّ كل الجهد الذي بذلتُه طوال هذه السنوات قد ضاع هباءً .. !
سوف أستقيل .. وسيمر عامٌ أو اثنان على استقالتي ، وبعدها ينساني الجميع في غمرة انشغالهم بالحياة .. ولكن لو كنتُ تزوجتُ ، وكوّنتُ أسرةً ؛ لتركتُ أثراً كبيراً وأحسن في الحياة .
إن ّ وظيفة المرأة هي أن تتزوج ، وتُكوّن أسرة ، وأي مجهودٍ تبذله غير ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات ..
إنني أنصحُ كل طالبةٍ أن تضع هذه المهام أولاً في اعتبارها ، وبعدها تفكر في العمل والشهرة












.gif)


