خلق نفتقده بيننا
26-10-2014, 07:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكثير من أخلاق النبي عليه الصلاة و السلام مفقودة بيننا كمسلمين
ولعل ما يميز المسلم عن باقي غيره أنه داع إلى الله
من خلال أخلاقه في إطار ما يعرف بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
ومنه جاءت خيرية هذه الأمة على باقي الأمم
لكن افتقادنا لكثير من الأخلاق صيرنا منفرين من هذا الدين و تعاليمه
من حيث نعلم و من حيث لا نعلم
فكثير ما تلحظ عبارات السب و الشتم تطال العاصين منا
و ننسى أننا بشر قد نقع فيما وقع إخواننا فيه
فنطمع في توجيه من حولنا برفق و شفقة
من رحمة الله سبحانه وتعالى ان يرسل في الناس نبيا رؤوفا رحيما يستغفر للفاسقين العاصين من قومه
وقد كان الانبياء قبله يدعون على العاصين " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا "
اما محمد صلى الله عليه و سلم فكان يستغفر للعاصين والمنافقين فيقول الله له " اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "
ورغم ان الرقم 70 هو كناية عن الكثرة كما في لغة العرب واستخداماتهم للرقم 70
إلا ان النبي يتأول هذا الرقم فيستغفر النبي اكثر من سبعين مره
في تصميم على طلب المغفرة !!
فيقول الله له في توضيح صريح وقاطع : " سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "
فهل اكتفى النبي عند ذلك ؟!!
لا والله !!
فعندما مات احدهم قام النبي وصلى على هذا المنافق المتوفي ..
فأنزل الله إليه للمرة الثالثة " والتالته تابته كما نقول " وفي لهجة ناهية واضحة لا مجال فيها للتأويل ليغلق هذا الباب نهائيا في وجه النبي وينهاه عن الرفق بالفاسقين :
" وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ "
في الايات الثلاث كان الله يصف المنافقين بالفاسقين ومع ذلك كان نبينا يستغفر للفاسقين !!
هذا هو نبينا عليه الصلاة و السلام
فأين أنتم منه ؟
استغفر الله لي و لكم أيها الأحبة
الكثير من أخلاق النبي عليه الصلاة و السلام مفقودة بيننا كمسلمين
ولعل ما يميز المسلم عن باقي غيره أنه داع إلى الله
من خلال أخلاقه في إطار ما يعرف بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
ومنه جاءت خيرية هذه الأمة على باقي الأمم
لكن افتقادنا لكثير من الأخلاق صيرنا منفرين من هذا الدين و تعاليمه
من حيث نعلم و من حيث لا نعلم
فكثير ما تلحظ عبارات السب و الشتم تطال العاصين منا
و ننسى أننا بشر قد نقع فيما وقع إخواننا فيه
فنطمع في توجيه من حولنا برفق و شفقة
من رحمة الله سبحانه وتعالى ان يرسل في الناس نبيا رؤوفا رحيما يستغفر للفاسقين العاصين من قومه
وقد كان الانبياء قبله يدعون على العاصين " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا "
اما محمد صلى الله عليه و سلم فكان يستغفر للعاصين والمنافقين فيقول الله له " اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "
ورغم ان الرقم 70 هو كناية عن الكثرة كما في لغة العرب واستخداماتهم للرقم 70
إلا ان النبي يتأول هذا الرقم فيستغفر النبي اكثر من سبعين مره
في تصميم على طلب المغفرة !!
فيقول الله له في توضيح صريح وقاطع : " سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "
فهل اكتفى النبي عند ذلك ؟!!
لا والله !!
فعندما مات احدهم قام النبي وصلى على هذا المنافق المتوفي ..
فأنزل الله إليه للمرة الثالثة " والتالته تابته كما نقول " وفي لهجة ناهية واضحة لا مجال فيها للتأويل ليغلق هذا الباب نهائيا في وجه النبي وينهاه عن الرفق بالفاسقين :
" وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ "
في الايات الثلاث كان الله يصف المنافقين بالفاسقين ومع ذلك كان نبينا يستغفر للفاسقين !!
هذا هو نبينا عليه الصلاة و السلام
فأين أنتم منه ؟
استغفر الله لي و لكم أيها الأحبة
مسلمة












