رد: الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
01-12-2014, 07:53 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم اين هو القتال اليوم ؟ حدود بني صهيون آمنة شرقا و غربا و جنوبا |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ؟
حدود بني صهيون غير آمنة البتة ؟ كانت آمنة نعم ... أما اليوم ...فالوضع في سوريا لا يطمنئن يهود ... بعد اللاإستقرار الملحوظ .... هضبة الجولان يستميت في حمايتها نظام الأسد لمنعها من السقوط في يد المتطرفين ... بحماية أمريكية بطائرات التحالف .... وهذا ما صرح به وليد المعلم مؤخرا إذ قال أن الحرب التي تخوضها أمريكا بطائرات حلفها خففت من خطر المعارضة المسلحة ... وحدت من تقدم داعش العسكري في الميدان
الوضع في في سيناء تشوب حروب طاحنة ... بين دول لا تخفي حمايتها للصهاينة ...
فمؤخرا صرح السيسي ل : cnn أن الغرض من الحرب في سيناء هو منع أي ضربات للصهاينة من الأراضي المصرية وحمايتهم من الإرهابيين ....
الوضع في لبنان متأزم جدا ..........
أما الأردن .... فحدود داعش لا تبعد كثيرا عن مملكة إبن الإنجليزية ... ومؤخرا صرح الإسرائيلي أنه لن يسمح لداعش بالإقتراب من الحدود الأردنية ....لما يشكل هذا الإقتراب من خطر .....
طبعا قد تقول لا توجد حرب ... والصهانة لا يخوضون حربا مباشرة مع ما يعتبرونه عدو إلا إذا ظمنوا أنهم الرابحون فيها ... أما حين عدم ظمانهم للربح في معركة ما فإنهم يخوضوها عن طريق الوكلاء في المنطقة بمعية أمريكا
و هل الاعتراف بدولة فلسطين او ما تبقى من فلسطين سيثني هؤلاء على معاداة الغرب و ضرب مصالحه و هل "داعش" الآن على ابواب فلسطين ؟
العقلية الغربية لا تفكر بنفس تفكير العرب والمسلمين ... كل مراكز الدراسات في الشرق الأوسط التي صرفت عليها أوربا والغرب المليارات جاءت في تقاريرها أن السبب الرئيس في تنامي التيار الجهادي هو العدوانية المفرطة للصهاينة تجاه الفلسطينيين ...
أمام تقاعس الأنظمة العربية عن نصرة قضية المسلمين الأولى .... هذا الخذلان قابله طغيان صهيوني فاضح وانتهاك سافر ... رجح كفة الجهاديين في المنطقة ....عند غالبية المسلمين .... ونظرة الغرب توحي أنه بالإعتراف بفلسطين كدولة قد يخذر الخلايا النائمة ...ويحد إلى حد ما من نزيف الجهاديين إلى العراق وسوريا القادمين من أوربا .... مما قد يشكل خطرا على هذه الدول في المستقبل مع عودة هؤلاء الجهاديين ...
...... الغرب يحاول أن يحل مشكل الجهاديين من كل النواحي .... لأنهم يدرسون الخصم جيدا ...ويدركون أن الحل الأمني وحده غير كاف ... فتوجهوا إلى تحليل الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في المنطقة العربية ...
منطقة الشرق الأوسط أصبحت مشتعلة .... ولو لم تكن كذلك لما سحبت أمريكا جنودها من أفغانستان لتزج بهم في الشرق الأوسط .... ولما غيرت المالكي في العراق .... ولما ساعدت على الإنقلاب في مصر .... ولما عادت بأسطولها الجوي رفقة 50 دولة للشرق الأوسط
أمام تقاعس الأنظمة العربية عن نصرة قضية المسلمين الأولى .... هذا الخذلان قابله طغيان صهيوني فاضح وانتهاك سافر ... رجح كفة الجهاديين في المنطقة ....عند غالبية المسلمين .... ونظرة الغرب توحي أنه بالإعتراف بفلسطين كدولة قد يخذر الخلايا النائمة ...ويحد إلى حد ما من نزيف الجهاديين إلى العراق وسوريا القادمين من أوربا .... مما قد يشكل خطرا على هذه الدول في المستقبل مع عودة هؤلاء الجهاديين ...
...... الغرب يحاول أن يحل مشكل الجهاديين من كل النواحي .... لأنهم يدرسون الخصم جيدا ...ويدركون أن الحل الأمني وحده غير كاف ... فتوجهوا إلى تحليل الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في المنطقة العربية ...
منطقة الشرق الأوسط أصبحت مشتعلة .... ولو لم تكن كذلك لما سحبت أمريكا جنودها من أفغانستان لتزج بهم في الشرق الأوسط .... ولما غيرت المالكي في العراق .... ولما ساعدت على الإنقلاب في مصر .... ولما عادت بأسطولها الجوي رفقة 50 دولة للشرق الأوسط








و هي تحمي حتى من يحميها حسب تعبيركم يعني آمنة بالقدرات العسكرية للامريكان و لحفائها التقليديين كل من بريطانيا و فرنسا كما كانت دوما منذ اختراعها . فلا خطر داهم بل الاخبار تتحدث بكثرة عن معارك نحو العراق و منطقة الاكراد .

