بيت القصيد أيها الإفريقي هو ماكتبته قبل قليل في موضوع الأخ حسام الذي فيه نسخة عكسية لموضوعك .
هل الثورة نجحت في تونس !؟
أظن أنه بيت القصيد هنا فهذه الثورة لم تنجح على كل الأصعدة وكل ماسببته هو العودة لماقبل الصفر وفي أحسن أحولها الصفر ،،
وسأقتصر هنا على إتجاهين تجاذبا الثورة التونسية ...
الأول العلماني الليبيرالي فتونس اليوم ليست أحسن من تونس أمس فلازال بقايا التدين موجود ولم تلتحق تونس بالمسخ الغربي تطورا وهي عالم ثالث أردىء من ذي قبل مع الحفاظ على الرجيع الغربي وهذا مكسب فلازال الرجيع الغربي موجود (الإنحلال الأخلاقي). فثورتهم لم تشنق آخر وزير بأمعاء آخر إمام !!؟
ولم تتولد أي جمهورية تجعل تونس في مصاف الغرب تقدما ...!
وإياك أن تكلمني عن انتخابات وبرلمان ودساتير و رئاسيات فهي موجودة في موزنبيق وفي المكسيك وعندنا أيضا !!؟
الثاني الديني المتحزب ،، أما هذا فقد سكر في التمييع حتى الثمالى و أصبح يسبح بالعلمانية والديمقرطية أكثر من الديموقراطيين وخيب كل آمال المسلمين ممن كانوا يتوقون لرؤية تونس بلد إسلامي يندحر فيه الفسق والفجور والعهر والفساد وتنتشر فيه الفضيلة ويحارب الشرك والبدعة ويقام شرع الله العظيم !!!
أو ليس هذا هدف الإسلاميين زعما !!؟؟
فهو الآخر لم يتحقق منه شيء اللهم إكتشاف الناس أن الإسلام وسيلة للسلطة عند المتحزبة .
عموما كونه لم يتحقق في تونس أي شيء مع خسارة في مئات الأرواح وتأخر البلد بضع سنوات و إنتشار بذور التطرف في شعابني وارتفاع سعر العلوش من 9 دينار ل 23 دينار (بحكم مداومتي عليه في زياراتي لها - ابتسامة) يعتبر مكسب عظيم مقارنة ببقية الثورات .
الخلاصة /
شكرا لأهل السنة وعلمائها ممن وجهونا سابقا أن التغيير مرتهن بسلوك منهج الأنبياء في التغيير وهو الدعوة للتوحيد أولا والسنة ودعوة الناس لهما وكف الخروج على ولاة الأمور لما في ذلك من مفسدة عظيمة و أحييهم على قناعتهم أنه لا تغيير إلا بالتوحيد.
شكرا للسنة
شكرا للإفريقي على الموضوع.