المشعوذون وراء انتشار السرطان في الجزائر..؟
26-12-2014, 04:29 PM
أطلق البروفسور حسان محفوف، رئيس مصلحة طب الأورام السرطانية بمستشفى الرويبة، النار على "المشعوذين" وممتهني الطب البديل، متهما إياهم في تشجيع الموت بسبب السرطان، بسبب استقبالهم المرضى وإيهامهم بامتلاك الوصفة السحرية للعلاج.
وقال المتحدث، خلال اليوم البرلماني حول المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015، 2019، إن 90 بالمائة من المصابين بالسرطان في الجزائر يكتشفون المرض في مرحلة متأخرة، وذلك في رأيه يعود إلى الوهم الكاذب الذي يعيشون فيه، بتورط المشعوذين في معاناتهم والذين وصفهم بـ "الطفيليين".
وشدد البروفسور محفوف على ضرورة متابعتهم قضائيا في حالة ثبوت أدلة ضدهم تؤكد عرقلة المرضى في العلاج، مطالبا وزارة العدل بلعب دور أساسي في تشديد العقوبة عليهم، مشيرا إلى تسجيل 8737 حالة إصابة بالسرطان في الوسط، 50 بالمائة منهم كشفوا أن المشعوذين والرقاة تسببوا في عرقلة الكشف عن مرضهم في مرحلة أولى.
في هذا السياق طالب رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة، جمال غول، بضرورة إشراك الأئمة في المخطط الوطني لمكافحة السرطان، لأن أغلب المرضى يربطون الداء بالموت ويفكرون في الانتحار جهلا منهم، وقال إن بعد هؤلاء عن الإيمان والنصح والإرشاد جعلهم فريسة سهلة للمشعوذين الذين يذهبون إليهم بحجة الشفاء.
وأوضح أن تنسيق الجهات المعنية مع الأئمة وعلماء الدين غير مجسد في الواقع، رغم حاجة مرضى السرطان إلى الدعم النفسي والشرعي من طرف الأئمة وإخراجهم من اليأس وحمايتهم من المشعوذين الذين ينشطون في الظلام بعيدا عن القانون.
أستاذ علم النفس، محمد حامق، أكد من جهته أن أغلب الجزائريين يفضلون أن يعيشوا في أمل كاذب على أن يصدمهم الطبيب بحقيقة مرضهم، مما جعل أغلب الذين لديهم أعراض أمراض مزمنة وبداية لأعراض مرض السرطان يقصدون المشعوذين والرقاة توهما منهم أن لديهم سحرا، وهو حسبه، ما يجعل اكتشافهم للمرض يكون غالبا في مرحلة متقدمة.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/227534.html











