التحالف الدولى كذبة كبرى
03-02-2015, 12:56 PM
بغض النظر عن أرائنا و وجهات نظرنا في اي مسألة كانت مستعصية على الفهم و الادراك و ما ما ستؤول اليه الأوضاع جراء تبعات أوضاعها الحالية و ما يمكن أت تترتب عليه على المدى المنظور أو البعيد سواء بالسلب او الايجاب فان الأمور تبقى في دائرة التخمينات و التوقعات و التكهنات التي لا يمكن لاي عاقل ان يخرج من خانتها و يدعي غير دالك الى جانب الفرضيات في ظل المعطيات على الأرض المدعومة بالخرائط السياسية و التكتلات الدولية و الاقليمية كل دالك الجميع يسعى من اجل البقاء في هدا الوجود و هده سنة كونية الى جانب فرض نفسه على الآخر بمختلف الطرق و السبل المتاحة بجميع وسائلها من اسباب الضغط العسكري و السياسي و الاقتصادي و الفكري و الثقافي مع اختلاف الدوافع و تبايناته و ما تبطنه كل جهة ضد الاخرى الغير معلن قي كثير من الاحيان و هدا راجع لاختلاف الاعراق و الاجناس و الديانات و الثقافات و التجارب التاريخية مع مخلفاتها
فهتلتر مثلما خاض حروب عالمية لانه كان يرى في مخيلته ان العرق الجرماني هو الاولى بالسيطرة و الهيمنة من غيره قبعدما تربع على عرش المانيا بطرق ديمقراطية تحول الى نازي لا يؤمن الا بقمع الحريات و قهر الشعوب قي سبيل تحقيق مراده
فكاد ان يصل الى مبتغاه المنشود لولا التحالف الكوني بقيادة امريكا من جهة الغرب و الدب الروسي من جهة الشرق الدي وضع حد نهائي لخطوات هتلر التوسعية و القضاء على احلامه بالضربة القاضية
نرى ان ظاهر الامور قي عملية القضاء على ظاهرة هتلر تتمثل في تخليص الشعوب من النازية لكن في باطنها كانت حجة استثمر من خلالها من تدخل تحت سقفها لبسط هيمنته و نفوده و استبدال سيطرة بسيطرة اخرى تختلف من حيث الشكل لكن المضامين واحدة
فلو شغلنا قليلاً الذاكرة نجد أن هتلر كان أفضل حال من الاسبان و الانجليز و البرتغال و الفرنسيين و الروس و الصينيين لجهة ما نال الشعوب العربية و الاسلامية من تدخلات هؤلاء في شؤوننا من فهر و احتلال و ادلال و نهب خيراتنا لا نزال نعاني تداعياته السلبية الى يومنا هدا و لم يكلف أحد نفسه التدخل من اجل تصحيح الوضع مثلما حدث مع الظاهرة هتلر لأن اللاعبون هم أنفسهم و الناهون و الأمرون هم أنفسهم
قهل يرجى من هؤلاء خير يا أمة الخير
التحالف الدولى كذبة كبرى
فهتلتر مثلما خاض حروب عالمية لانه كان يرى في مخيلته ان العرق الجرماني هو الاولى بالسيطرة و الهيمنة من غيره قبعدما تربع على عرش المانيا بطرق ديمقراطية تحول الى نازي لا يؤمن الا بقمع الحريات و قهر الشعوب قي سبيل تحقيق مراده
فكاد ان يصل الى مبتغاه المنشود لولا التحالف الكوني بقيادة امريكا من جهة الغرب و الدب الروسي من جهة الشرق الدي وضع حد نهائي لخطوات هتلر التوسعية و القضاء على احلامه بالضربة القاضية
نرى ان ظاهر الامور قي عملية القضاء على ظاهرة هتلر تتمثل في تخليص الشعوب من النازية لكن في باطنها كانت حجة استثمر من خلالها من تدخل تحت سقفها لبسط هيمنته و نفوده و استبدال سيطرة بسيطرة اخرى تختلف من حيث الشكل لكن المضامين واحدة
فلو شغلنا قليلاً الذاكرة نجد أن هتلر كان أفضل حال من الاسبان و الانجليز و البرتغال و الفرنسيين و الروس و الصينيين لجهة ما نال الشعوب العربية و الاسلامية من تدخلات هؤلاء في شؤوننا من فهر و احتلال و ادلال و نهب خيراتنا لا نزال نعاني تداعياته السلبية الى يومنا هدا و لم يكلف أحد نفسه التدخل من اجل تصحيح الوضع مثلما حدث مع الظاهرة هتلر لأن اللاعبون هم أنفسهم و الناهون و الأمرون هم أنفسهم
قهل يرجى من هؤلاء خير يا أمة الخير
التحالف الدولى كذبة كبرى
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها















