رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
10-07-2008, 02:05 PM
السلام عليكم أخي العزيزشاعر ميلاف
أشكرك على غيرتك وحبك للإسلام والمسلمين
ولكن أخي أنت تتكلم بالمنطق ونحن معشر السلفيين لا نتحاكم إلى المنطق بل قد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا سماه "الرد على المنطق"
نحن نتحاكم إلى الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة
شروط الطاعة هي أن يكون الحاكم مسلما وأن تكون طاعته في المعروف فقط
فهل ترى أنت أن الحكام كفار؟؟؟؟؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
كلامكك مشوش
من هم المفتون الذين تقصدهم؟
إن كنت تقصد الحكام فإن فتاواهم ليس لها أي إعتبار عندنا لأن الحكام ليسو علماء بالشرع حتى يفتون وليست لهم الأهلية العلمية للفتوى
أما إذا كنت تقصد علماء تلك المنطقة فقد إفتريت عليهم لأن فتاواهم مبنية على الكتاب والسنة لا على المنطق والعاطفة
ما هي هذه الفتاوى؟
وذلك لأن ن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)
ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (
ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات
وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم.
قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم)
فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه
ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
1-يا أخي نحن لا ندافع عن الأنظمة ألبتة ولكن ندافع عن المنهج السليم في التعامل معها
وإلا حتى الطtفل الصغير يعلم أن الحكومات اليوم أصبحت مسيرة لأمريكا
يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"
1-تشجيع الجهاد ضد الروس أفتى به العلماء وليس الحكام فلا تخلط الأوراق بارك الله فيك وهو منقبة لهم وليس عيبا وليس الأمريكان من شجع على ذلك ولكن العلماء إستغلو الفرصة والتدعيم الأمريكي غيره من الدول العربية والأجنبية فهذا ليس حراما بل من اساليب الحرب
أما الآن الجهاد ضد أمريكا فلم يقل أي أحد من العلماء أنه إرهاب بل هذا كذب محض تنفيه الفتاوى المحرضة للجهاد ضد العدو الأمركي فقد ألف شيخنا عبد العزيز الريس كتاب بعوان"من للعراق"
2-الجهاد ضد الروس توفرت فيه الشروط فقد كان المسلمون مدعمون بمختلف الأسلحة الأمريكية وغيرها وهذا ليس عيبا بل منقبة بخلاف الجهاد ضد الأمريكان فمختلف الدول الأجنبية مع الامريكان اليوم
3-قولك أن الحكام موالون للكفار كلام مجمل يدل على جهلك بمعنى المولاة والفرق بينها وبين المداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم(130) .انتهى .
1-الحكام ليسو علماء وبالتالي ليس لهم الحق في الفتوى
2-نعم وقت جهاد الطلب لم يحن بعد لأننا لا نملك قوة إيمانية ومادية أما الجهاد الدفع فهو واجب على أهل البلد المحتل ويجب على الحكام أن يمدو إخوانهم بالمساعدة المادية والعسكرية
وهذه فتوى العلامة ابن باز رحمه الله تنفي هذه الأكذوبة الصريحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/87
3-الفتوى التي تحرم الجهاد مع حزب الله الرافضي فتوى صائبة وليست مقلوبة كما توهم منطقك الخالي من العلم الشرعي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول": قال الله -تعالى-: «من عادى لي وليَّاً فقد آذنته بالحرب» ومعلوم أن الصحابة الكبار من أولياء الله وحزب الشيطان يعادي هؤلاء الصحابة فهم بحد ذاته قد حاربهم الله فكيف أقف مع من يسب الصحابة ؟؟؟
ومن شروط الجهاد العقيدة الصحيحة فكيف أقف مع من عقيدته ملوثة؟؟؟
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل حزب الشيطان رجع إلى دينه الحق ؟؟؟؟
4-حوارنا ليس عن الحكام العادلين فهؤلاء تجب طاعتهم في المعروف بلا شك ولكن حوارنا في الحكام الظالمين الفاسقين
قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
5-سبب ظلم الحكام هو بسبب ظلم الشعوب
قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه.
قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته"
أشكرك على غيرتك وحبك للإسلام والمسلمين
ولكن أخي أنت تتكلم بالمنطق ونحن معشر السلفيين لا نتحاكم إلى المنطق بل قد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا سماه "الرد على المنطق"
نحن نتحاكم إلى الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة
اقتباس:
| حتى كاد رأسي ينفجر من كثرة اللف والدوران حول مسألة منطقية لا يجهلها أحد،وهي أنه لا يوجد حكام في العالم العربي خصوصا من تجب طاعتهم |
فهل ترى أنت أن الحكام كفار؟؟؟؟؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
اقتباس:
| ،وبخاصة حكام تلك المنطقة التي تخرج منها الفتاوى التي تقصم الظهر، |
من هم المفتون الذين تقصدهم؟
إن كنت تقصد الحكام فإن فتاواهم ليس لها أي إعتبار عندنا لأن الحكام ليسو علماء بالشرع حتى يفتون وليست لهم الأهلية العلمية للفتوى
أما إذا كنت تقصد علماء تلك المنطقة فقد إفتريت عليهم لأن فتاواهم مبنية على الكتاب والسنة لا على المنطق والعاطفة
اقتباس:
| وتقف أمام كل مشروع نهضوي يخرج الأمة من ظلمات الجهل والظلم والبغي،والذل،إلى مراتب السمو والرفعة ورفع الرأس عاليا في وجه طواغيت الكفر(الصهصليبي). |
وذلك لأن ن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)
ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (
ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات
وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم.
قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم)
فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه
ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
اقتباس:
| تلك الأنظمة التي أتت بالأمريكان لاغتصاب أرضنا ،وانتهاك أعراضنا ،في فلسطين من قبل(لما ساعدوا الإنجليز على الإجهاز على الخلافة الإسلامية،ومن ثم الدخول إلى فلسطين،وبيعها بأبخس الأثمان للصهاينة،بعدما رفض السلطان عبد الحميد بيعها) وفي العراق الذي تكالبوا عليه وأسقطوا نظامه الذي كانوا يدعمونه لما أمرهم أسيادهم بذلك،ويحرضونه على غزو ايران(الشيعية)،بدلا من توجيه أموالهم وبنادقهم اتجاه العدو الصهيوني |
وإلا حتى الطtفل الصغير يعلم أن الحكومات اليوم أصبحت مسيرة لأمريكا
يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"
اقتباس:
| ،ثم شجعوا الجهاد في افغانستان ضد الروس لما أمرهم أسيادهم الأمريكان بذلك،أما الجهاد هناك الآن ضد الأمريكان هو إرهاب وخروج عن الحاكم الذي هو(كرزاي) عميل الأمريكان........هؤلاء الحكام موالون للكفار وبالتالي فهم مثلهم.. |
أما الآن الجهاد ضد أمريكا فلم يقل أي أحد من العلماء أنه إرهاب بل هذا كذب محض تنفيه الفتاوى المحرضة للجهاد ضد العدو الأمركي فقد ألف شيخنا عبد العزيز الريس كتاب بعوان"من للعراق"
2-الجهاد ضد الروس توفرت فيه الشروط فقد كان المسلمون مدعمون بمختلف الأسلحة الأمريكية وغيرها وهذا ليس عيبا بل منقبة بخلاف الجهاد ضد الأمريكان فمختلف الدول الأجنبية مع الامريكان اليوم
3-قولك أن الحكام موالون للكفار كلام مجمل يدل على جهلك بمعنى المولاة والفرق بينها وبين المداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم(130) .انتهى .
اقتباس:
| أنا أستغرب كثيرا من كل تلك الفتاوى الغريبة التي تستهجن الدفاع عن الشرف والعرض،والجهاد في سبيل الله ،بحجج واهية..مرة يقولون أن وقت الجهاد لم يحن حتى نعد لهم ما استطعنا من قوة...ومرة يقولون لا يجوز الجهاد إلى جانب حزب الله ضد العدو الصهيوني بحجة أنه شيعي.......منطق غريب والله،ومقلوب،وجائر...هذا المنطق الذي يريد هؤلاء الحكام العجزة أن يصوغوه لنا في قالب ديني محض حتى نستسيغه ولا ننفر من تفاهته...والخلاصة أنه لا يوجد لحد الآن ما يبشر بوجود حاكم عادل تتوفر فيه شروط الحكم الإسلامي الراشد،حتى نقر له بالطاعة والولاء...إنما الأمر الذي يجعل الشعوب ساكتة هو أولا الرعب الذي يصنعه بهم هؤلاء الحكام الخونة أبناء الخونة،وثانيا تجنب الفتنة التي لا تبقي ولا تذر،وليس طاعة لهؤلاء............ارجو ان تستقبلو ا رأيي هذا بصدر رحب.....مع تحياتي |
2-نعم وقت جهاد الطلب لم يحن بعد لأننا لا نملك قوة إيمانية ومادية أما الجهاد الدفع فهو واجب على أهل البلد المحتل ويجب على الحكام أن يمدو إخوانهم بالمساعدة المادية والعسكرية
وهذه فتوى العلامة ابن باز رحمه الله تنفي هذه الأكذوبة الصريحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/87
3-الفتوى التي تحرم الجهاد مع حزب الله الرافضي فتوى صائبة وليست مقلوبة كما توهم منطقك الخالي من العلم الشرعي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول": قال الله -تعالى-: «من عادى لي وليَّاً فقد آذنته بالحرب» ومعلوم أن الصحابة الكبار من أولياء الله وحزب الشيطان يعادي هؤلاء الصحابة فهم بحد ذاته قد حاربهم الله فكيف أقف مع من يسب الصحابة ؟؟؟
ومن شروط الجهاد العقيدة الصحيحة فكيف أقف مع من عقيدته ملوثة؟؟؟
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل حزب الشيطان رجع إلى دينه الحق ؟؟؟؟
4-حوارنا ليس عن الحكام العادلين فهؤلاء تجب طاعتهم في المعروف بلا شك ولكن حوارنا في الحكام الظالمين الفاسقين
قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
5-سبب ظلم الحكام هو بسبب ظلم الشعوب
قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه.
قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته"
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج









