اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمردة النادرة
فهمت قصدك جيدا اختي فقط اردت ان اقول انه في بعض الاحيان نقوم ببعض الشعائر الدينية عن نية ونرغب في ايصالها الى الغير لاخذ العبرة والاقتداء بها او للتذكير فنجد البعض يؤول تصرفنا على انها رياء ونفاق و... مثلا هذا الذي وضع لافتة مغلق من اجل الصلاة ربما تكون نيته ان يذكر المار -على حنوته ا- ان الأولوية للصلاة بدل ان يترك حنوته مفتوح بدون وضع تلك الافتة وهو بصدد اداء صلاته فربما يتذمر المشتري او...اما على السلعة المغشوشة لا يجب علينا التعميم -واظن بك خيرا انك لم تقصد التعميم -
الجميل اختي ان يصلح الفرد نفسه واذا استطاع ان يغير منكرا ما فليفعل واما فليلزم الصمت.
تقبلي مروري اختي المحترمة ولك مني هاته .gif)
|
مع احترامي الشديد لك أيتها الأخت الكريمة... لكن تعقيبك هذا يجعلني أشك أنك استوعبت أبعاد الموضوع. على العموم بالنسبة لتعقيبك حول السلع المغشوشة... يمكنك العودة للموضوع والتأكد بأنني لم أعمم وقد استعملت تحديدا العبارة التالية:
"تساءلت في نفسي كيف يتمكن هؤلاء (أو على الأقل البعض منهم) من الجمع بين توليفة غريبة ومتناقضة في سلوكياتهم؟,,, كيف يمكنهم أن يجمعوا في ذات الوقت بين "مغلق من أجل الصلاة" و"المتاجرة بمنتوجات مغشوشة ومقلدة؟"
لكن لدي اشكال، وأريد منك لو تكرمت أن تجيبي على سؤالي التالي:
الشركات الأصلية التي تنتج مختلف أنواع العلامات التجارية للهواتف النقالة المعروضة في السوق الجزائري تمنح ضمان على منتجاتها لا يقل عن سنة، في حين أن كل المحلات (أقول كل المحلات) هناك إن اقتنيت جهاز من عندهم وتبين بعد أخذته للبيت بأن فيه عطب أو مشكلة في الصنع لن يبدلوه لك.(اللهم إلا بعض المحلات التي تبدله لك لكن في غضون 48 ساعة التي تلي عملية البيع، في حين أن ضمان الشركات الأصلية يتجاوز السنة أحيانا,,, مع الإشارة إلى أن الشركات الأصلية هي من تتحمل تكلفة أو عبء المنتجات التي يظهر بها عيب في الصنع وليس هم)
سؤالي هو: إن لم يكن هذا متاجرة بالمنتوجات المقلدة والمغشوشة، فكيف تفسرين أنت هذا الوضع؟