رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
06-10-2012, 11:37 AM
في مفارقة غريبة : الرئيس المصري يكرم البطلان الخصمان ( تاريخيا)
هذه المرة الفريق سعد الدين الشاذلي الذي فر بجلده الى الجزائر و لماذا الجزائر بالذات ؟
الجزائر التي قيل انها سلحت و مولت ( و ان صحت تحليلات مقال الكاتب الاسرائيلي و مذكرات فينوغرادوف) فإن بومدين و الجزائر و مجاهدينا خلف السادات يكونوا اكلوا الطعم ...طعم المؤامرة الثلاثية الامريكو اسرائيلو ساداتية و لم يفيقوا من سباتهم الا و هم يرون السادات في كامب ديفيد ...
عينة اخرى و هذا الخبر الاحتفائي بسعد الدين الشاذلي الذي كان حقا بطلا مصريا هو و الجنود المصريين و العرب الذين دخلوا مقبلين غير مدبرين لولا اوامر السادات و انتظاره عودة الصهاينة لجبهة سيناء بعدما اجهزوا على الخط الامامي للجيش السوري .
مقارنة فقط لما جاء في مذكرات فينوغرادوف و شهادة الكاتب الاسرائيلي في جبهة القتال و الاسئلة التي طرحها الشاذلي تسلط الضوء اكثر و تجعلنا نقترب جدا من ان الحرب لم تكن الا اعلانا لعودة امريكا للمنطقة كفاعل اساسي .
اقتباس:
|
حفاوة شعبية ورسمية باسم الفريق سعد الدين الشاذلي صاحب خطة العبور التي اذلت اسرائيل للمرة الاولى من 39 عاما.. احتفالات نصر اكتوبر تعيد بعض الاعتبار الى احد كبار صانعيه لندن ـ 'القدس العربي'- من خالد الشامي: سعد الدين محمد الحسيني الشاذلي، القائد العسكري الفذ الذي تمكن من الانسحاب بقواته من سيناء في حرب العام 1967 بأقل خسائر ممكنة، ثم اختاره الرئيس الراحل انور السادات رئيسا للاركان في العام 1971 بسبب حرفيته العالية، ثم وضع خطة (المآذن العالية) لعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف، وقام بتنفيذها في حرب العام 1973، وتوفي عشية خلع الرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي، دون ان يلقى ما يستحق من تكريم، اعادت اليه الذكرى التاسعة والثلاثون لنصر اكتوبر التي تصادف اليوم بعضا من الاعتبار. وبعد ان قررت رئاسة الجمهورية قبل يومين منح اسمه قلادة النيل العظمى، شاهد المصريون للمرة الاولى على شاشاتهم نبذة عن حياة الرجل الذي الحق باسرائيل اكبر هزيمة عسكرية امام جيش عربي نظامي، بعد ان قاد بنجاح اكبر معركة دبابات ضد اسرائيل في صحراء سيناء، جعل رئيسة وزراء اسرائيل تطلب العون من واشنطن، كما تروي في مذكراتها: المصريون دمروا لنا اربعمائة دبابة. حفاوة شعبية ورسمية يستحقها الفريق الشاذلي، وان كانت تأخرت كثيرا اذ جاءت بعد تسعة وثلاثين عاما من تزييف الحقائق، وتجيير النصر الى شخص واحد فقط، السادات ثم مبارك، حتى كاد البعض يعتقد انه لم يكن هناك في الحرب سوى الضربة الجوية الاولى (...) بينما يقول الشاذلي نفسه ان النصر صنعه المقاتل المصري في مواجهته المباشرة للاسرائيلي، وهو ما حرصت عليه الخطة العسكرية التي وضعها، ما جعل بعض الجنود الاسرائيليين يفرون للنجاة بأرواحهم، بالقفز من دباباتهم وهي تسير اثناء المعركة. ويقول الشاذلي عن الخطة التي وضعها للهجوم على إسرائيل واقتحام قناة السويس التي سماها 'المآذن العالية''ان لإسرائيل مقتلين: المقتل الأول': هو عدم قدرتها على تحمل الخسائر البشرية نظراً لقلة عدد أفرادها. المقتل الثاني': هو إطالة مدة الحرب، فهي في كل الحروب السابقة كانت تعتمد على الحروب الخاطفة التي تنتهي خلال أربعة أسابيع أو ستة أسابيع على الأكثر؛ لأنها خلال هذه الفترة تقوم بتعبئة 18' من الشعب الإسرائيلي وهذه نسبة عالية جداً. وبالفعل نجحت الخطة ودفعت اسرائيل الثمن، حتى حدثت ما سميت بثغرة الدفرسوار نتيجة رفض الرئيس السادات للأخذ برأي الشاذلي، وقام بتطوير الهجوم خارج مظلة الدفاع الجوي. وقد لخص الشاذلي خلافه مع السادات في رسالة بعثها الى النائب العام بينما كان لاجئا سياسيا في الجزائر اثر رفضه لاتفاقيات كامب ديفيد، وجاء فيها: أولا: إني أتهم السيد محمد أنور السادات بالتالي: الإهمال الجسيم: وذلك أنه وبصفته السابق ذكرها أهمل في مسؤولياته إهمالا جسيما واصدر عدة قرارات خاطئة تتعـارض مع التوصيات التي أقرها القادة العسكريون، وقد ترتب على هذه القرارات الخاطئة ما يلي: نجاح العدو في اختراق مواقعنا في منطقة الدفرسوار ليلة 15/16 أكتوبر 1973 في حين أنه كان من الممكن ألا يحدث هذا الاختراق إطلاقا. فشل قواتنا في تدمير قوات العدو التي اخترقت مواقعنا في الدفرسوار، في حين أن تدمير هذه القوات كان في قدرة قواتنا. نجاح العدو في حصار الجيش الثالث يوم 23 أكتوبر 1973، في حين أنه كان من الممكن تلافي وقوع هذه الكارثة. تزييف التاريخ: وذلك أنه بصفته السابق ذكرها حاول ولا يزال يحاول أن يزيف تاريخ مصر، ولكي يحقق ذلك فقد نشر مذكراته في كتاب أسماه 'البحث عن الذات' وقد ملأ هذه المذكرات بالعديد من المعلومات الخاطئة التي تظهر فيها أركان التزييف المتعمد وليس مجرد الخطأ البريء. الكذب: وذلك أنه كذب على مجلس الشعب وكذب على الشعب المصري في بياناته الرسمية وفي خطبه التي ألقاها على الشعب أذيعت في شتى وسائل الإعلام المصري. الادعاء الباطل: وذلك أنه ادعى باطلا بأن الفريق الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية قد عاد من الجبهة منهارا يوم 19 أكتوبر 1973، وأنه أوصى بسحب جميع القوات المصرية من شرق القناة، في حين أنه لم يحدث شيء من ذلك مطلقا. وقد نفى المشير محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة العمليات أثناء حرب أكتوبر في مذكراته مزاعم السادات حول ان الشاذلي عاد منهارا من الجبهة العسكرية. وعاد الشاذلي عام 1992 إلى مصر بعد 14 عاماً قضاها في المنفى بالجزائر وقبض عليه فور وصوله مطار القاهرة وصودرت منه جميع الأوسمة والنياشين وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن دون محاكمة. ووجهت للفريق للشاذلي تهمتان': التهمة الأولى: هي نشر كتاب بدون موافقة مسبقة عليه، واعترف 'الشاذلي' بارتكابها. التهمة الثانية: فهي إفشاء أسرار عسكرية في كتابه، وأنكر الشاذلي صحة هذه التهمة الأخيرة بشدة، بدعوى أن تلك الأسرار المزعومة كانت أسراراً حكومية وليست أسراراً عسكرية. ثم أمرت المحكمة بالإفراج الفوري عنه. رغم ذلك، لم ينفذ هذا الحكم الأخير وقضى سنة ونص في السجن، وخرج بعدها ليعيش بعيداً عن أي ظهور رسمي. ويقول الفريق الشاذلي': في عام 1974 وبينما كنت سفيراً لمصر في لندن حضر الي مكتبي ذات يوم الملحق الحربي المصري وهو يكاد ينهار خجلاً وقال': سيادة الفريق.. اني لا أعرف كيف أبدأ وكم كنت أتمنى ألا اجد نفسي أبدا في هذا الموقف ولكنها الأوامر صدرت إلي، لقد طلب مني ان أسلم إليكم نجمة الشرف التي أنعم عليكم بها رئيس الجمهورية. استلمت منه الوسام في هدوء وأنا واثق أن مصر سوف تكرمني في يوم من الأيام بعد أن تعرف حقائق وأسرار حرب أكتوبر. وقد كرمته مصر ولكنه كان قد رحل، وكأنه يصر على ان يكون مترفعا في زمن التهافت والادعاء. |
تكريم مرسي لبطلين متناقضين في (نفس احداث الفترة )،في نفس الحرب، في نفس المعركة ، في التوجه السياسي ، في المقاومة في التطبيع ...هو بمثابة رسالتين :
فيما يخص السادات فالرسالة الاولى لامريكا ان مصر لا تزال على عهد كامب ديفيد و بالتالي تمديد فترة سباتها لما يحدث في فلسطين .و ان الوصي الاول و الوسيط الموثوق بالمنطقة تبقى امريكا دون منازع .
فيما يخص الشاذلي فهي رسالة للداخل :مصالحة و اصلاح و غير ذلك ...و لربما افهام الداخل بما حدث فعلا على الا يعولوا على دور مصري كامل السيادة كون البطل غدر به و كانت النتيجة التي لا يتحمل وزرها مرسي و اتباعه.
يعني سياسة ما تجوع الذيب ، ما تعطش الراعي
لكن التاريخ عليه ان ينصف بطلا واحدا فقط و هذا حين تتجلى الحقيقة و ينجلي التزييف و السؤال الذي يطرح نفسه هو حول مصير الدول و الامم ذات التاريخ المزيف اكيد لن يكون مستقبلها الا مزيف ...
العرب و تاريخهم و مؤامراتهم فماذا لو اعاد التاريخ المزيف نفسه هذا يوما ؟؟
على شاكلة انتصار اكتوبر المزيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
من مواضيعي
0 بضاعتكم ردت اليكم .... عن النفاق العربي (عبد الباري عطوان)
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
التعديل الأخير تم بواسطة k1/alg ; 06-10-2012 الساعة 11:40 AM







و السفير يستمع .



