اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
وماذا عساني من القول؟
والحبيب المصطفى ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ قد أخبرنا حين قال:
"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم؛ إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك.
قالوا: يا رسول الله! وأين هم؟
قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس"
آهٍ يا محبة الشهادة، كم نخجل وأنتم تعانون ما تعانون.
ولكن بهامات وقامات شامخة وعالية.
لأجل ذلك ألا يحق لي أن أقول لعقيلة الشموع التي لا تنطفئ، وإلى كريمة الذين حملوا هموم هذه الأمة.
و إلى أخت الواقفين الصامدين في زمن الركوع و الانبطاح العربي.
الى بنت الذين حملوا وطننا في قلوبهم...
إلى جميلة اهل الرباط الذين اذاقوا العدو الويلات
الى غادة الذين رووا بدمائهم الزكية ربوع وطننا السليب ، لتنبت بأرض وطني شجرة الزيتون، تزينها حقول سنابل القمح، و شذى عبير الازهار و الرياحين.
لتمرح فيه " محبة الشهادة "
الى رزان توائم القلب و اشقاء الروح ، الى حسناء الذين نخجل ان نطيل النظر اليهم خشية ان يفضحنا خوفنا و جبننا ...
الى كريمة الذين صنعوا التاريخ، ويصنعونه مكتوبا بأحرف من نارٍ ونور
الى " عاشقة "شهود و شهداء هذا العصر. إلى عروس "الصحابة " الجدد ، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم:
انهم يظهرون في آخر الزمان...الواحد منهم بخمسين رجلا ، لأنهم لا يجدون على الخير أعوانا.
الى لبوءة الاسود الرابضة اهدي سلاما، و إليكِ ومن معكِ من السلام أجمله ومن التحية أزكاها.
الى شقيقة فوارس الوغى الذين أقسموا أن لا يغمض لهم جفن على حق مستضام، و لا يرتاح لهم بال عن وطن مغتصب، فتية يدفعون من زهرات شبابهم وأجمل سني عمرهم فاتورة العزة والكرامة، وضريبة التحرر والإباء.
وهم يعلمون جيداً أن لا مكان في هذا الزمان لفارس سوى السجن أو القبر أو الميدان.
الى غيداء الذين حولوا الكف قذيفة نارية تحرق جنود العدو ، و كأنها حجارة من سجيل.
إلى أخت العظماء، والى حرة الذين هم بين الناس رجالاً ، و هم بين الرجال أبطالا، و هم بين الابطال مثلاً وأمثالاً.
أقول لكم : هذا هو قدر الرجال العظام، و انتم عظماء
إلى أختي / محبة الشهادة أقفُ إكباراً وإجلالاً لكم .
يا أختاه.
وأنا علي قسورة الإبراهيمي الجزائري.
ألا يحقّ لي أن أكون أخًا لكِ؟
|
آهلا بكَ أخي الكريم
وآهلا بهذه المشاعر التي تفيض من كل حرف
وآهلا بكميه الحب الذي ينبض لوطني الحبيب
وآهلا بقلمك وببوحكَ يزداد جمال كلما أطال
شكرآ وافراً لما كتبت ولما نبض به قلبك
أعزك الله ورفع قدرك وجمعك مع الأنبياء والشهداء والصالحين
بل أنت أخاً لي بأذن الله .. بالدين والعقيدة ..
أتشرف بكَ أخي الكريم
لكَ أحترامي الشديد