عقائدنا نصوص من الوحي مسندة كلامكم دخن تاريخ منقطع
07-06-2015, 12:32 PM
نصيحتي لك يا عبد الله ان تعلم كيف وصل اليك الاسلام والقران والسنة
وصلوا بعلم الرواية لا يوجد علم لدني منقطع كما هو عند الشيعة
اذهب الى اطفال المسلمين المجازين في حفظ القرآن قل لهم ما هي الاجازة
ستجد سندا متصلا اسمه الاسناد
كل الرجال والعلماء في هذا الاسناد لهم ترجمه في كتب الرجال فيما يسملا بعلم الرجال عند الحافظ بن حجر او الامام الذهبي او الخافظ المزي وعيرهم من نقولات عن الائمة الكبار المشهود لهم بالخيرية كالامام ابن المبارك والزهري وشعبة والشعبي وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري والاوزاعي ويحيي بن معين و ابي زرعه واحمد بن حنبل والامام مالك على طريقة معروفة وقواعد رصينة في علم الخديث وعلم العلل وعلم الجرح والتعديل
هذا هو الفرق يا عبد الله انت تنقل اخبارا فيها الصحيح والضعيف فيها الكذب وفيها الصدق لا بد من سبرها وتنخيلها
قال ابن حزم: "نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الاتصال، خص الله به المسلمين، دون سائر الملل وأما مع الإرسال والإعضال فيوجد في كثير من اليهود، ولكن لا يقربون فيه من موسى قربنا من محمد -صلى الله عليه وسلم- بل يقفون بحيث يكون بينهم، وبين موسى أكثر من ثلاثين عصرًا، وإنما يبلغون إلى شمعون ونحوه". قال: "وأما النصارى، فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق فقط، وأما النقل بالطريق المشتملة على كذاب أو مجهول العين فكثير في نقل اليهود، والنصاري" قال: "وأما أقوال الصحابة والتابعين فلا يمكن اليهود أن يبلغوا إلى صاحب نبي أصلًا ولا إلى تابع له، ولا يمكن النصارى أن يصلوا إلى أعلى من شمعون وبولص".
وقال أبو علي الجياني: "خص الله تعالى هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها: الإسناد والأنساب، والإعراب". ومن أدلة ذلك ما رواه الحاكم وغيره عن مطر الوراق في قوله تعالى {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} 1 قال: "إسناد الحديث". وقال ابن المبارك: "الإسناد من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما يشاء" أخرجه مسلم وقال سفيان بن عيينة: حدث الزهري يومًا بحديث فقلت هاته بلا إسناد؛ فقال الزهري أترقى السطح بلا سلم؟ وقال الثوري: الإسناد سلاح المؤمن. وقال أحمد بن حنبل: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر، ويسمعون منه وقال محمد بن أسلم الطوسي قرب الإسناد قرب أو قربة إلى الله تعالى.ولقد رُوي أنَّ أحد الخلفاء قد أمر بقتل واحد من الكذَّابين من وضَّاعي الأحاديث، فقال هذا الكذَّاب للخليفة: وماذا تفعل بقتلي وقد وضعتُ على أُمَّة محمد كذا وكذا من الأحاديث؛ أحرِّم فيها الحلال، وأحلُّ فيها الحرام، فيقول له الخليفة: "إنَّ ابن المبارك وأمثاله من العلماء سيُنخِّلونها نخلاً".ولقد قيل للإمام عبدالله بن المبارك: هذه الأحاديث الموضوعة؟ كأنَّهم يسألون عن كيفيَّة بيانِ كذبها، فيقول: تعيشُ لها الجهابذة
كان للإمام ابن حجر العسقلاني، الذي جمع بين فنَّي الرِّواية والدراية، والفقه واستنباط الأحكام وتنقيح المسائل - فضلٌ عظيمٌ في العناية بالسنة وشرحها، وكان كتابه "فتح الباري في شرح صحيح البخاري" فتحًا عظيمًا في تاريخ العلم بالحديث وفقهه، كما كان لجهودِ الإمام السيوطي دَوْرٌ في إعادة ترتيب السُّنة وتمحيصها في جامِعَيْه: الصغير، والكبير، كما أصبحَ كتابُه "تدريب الراوي" عُمْدَةً في علم مصطلح الحديث، فضلاً عن ألفيَّته الشَّهيرة، التي جاءت بعد ألفيَّة الإمام العراقي؛ لتتضمَّن قواعدَ التَّحديث والنَّقد للمتون والأسانيد.
ومِمَّا يدُلُّ على اجتراء هؤلاء الوضَّاعين والكذَّابين: ما رواه ابن الجوزي بإسناده إلى أبي جعفر الطيالسي، قال: "صلَّى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة، فقام بين أيديهم قاصٌّ، فقال: حدَّثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، قالا: حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله، خلق الله من كل كلمة طيرًا منقاره من ذهب، وريشه من مرجان...".
وأخذ في قِصَّته نحوًا من عشرين ورقة، فجَعَلَ أحمد بن حنبل ينظر إلى يحيى بن معين، وجعل يحيى بن معين ينظر إلى أحمد بن حنبل، فقال له: حدثته بهذا؟ فيقول: والله ما سمعت هذا إلاَّ الساعة، فلَمَّا فرغ من قصَّته، وأخذ العطيَّات، ثم قعد ينتظر بقيَّتها، قال له يحيى بن مَعين بيده: فجاء متوهِّمًا لنوالٍ، فقال له يحيى: مَن حدَّثك بهذا الحديث؟ فقال: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فقال: أنا يحيى بن معين، وهذا أحمد بن حنبل، ما سمعنا بهذا قطُّ في حديث رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم، فقال: لم أزل أسمع أنَّ يحيى بن معين أحمق، ما تحقَّقت هذا إلاَّ الساعة، كأن ليس يحيى بن معين وأحمد بن حنبل غيركما، وقد كتبتُ عن سبعة عشر أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فوضع أحمد كُمَّه على وجهه، وقال: دَعْه يقوم، فقام كالمستهزئ بهما
وهذه القِصَّة تُبيِّن لنا مدى توقُّح هؤلاء في الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فمن باب اولى على الصحابة وابي سفيان رضي الله عنهم جميعا
ثم ألا تعلم أن الله تكفل لهذه الأمة حفظ دينها فلا تخف فلن يضيع إنما الجهال هم من يضيعون إذا ركبوا أهواءهم وتنكروا لاصل هذا الدين