اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
هكذا سنبقى ندور وندور في نفس المكان
المشكل أن هذا الكلام هو كلام فقط ولا يمكن تطبيقه على الأرض
ليس من طرف الملحدين أو اللائكيين ولكن من طرف الاسلاميين أنفسهم
|
لا يمكن لأنه لا توجد إرادة حقيقية ، بالإضافة إلى تنظيرات المثبطين ، والعلمانيين والملاحدة والكفار أضف إليها عوامل أخرى كالإستضعاف ، والركون إلى الإتفاقات الدولية والرضوخ لإملاءاتها بقوة الحديد والنار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
لا أحد فينا يكره الشريعة ولكن أين الشريعة هذه أصلا ومتى كانت ومن سيطبقها ومن النموذج في هذا العالم حتى نرى .
|
إبحث عن الشريعة بعيدا عن تنظيرات المثبطين وستجدها حتما أما النموذج فلا يوجد نموذج يحتذى في هذه العصور للأسباب التي ذكرت سابقا ، أو لأنه ممنوع في الأعراف الدولية على إعتبار أن الصليبيين يعتبرونه همجية ورجعية ولقنوا هذا الحكم حرفيا للتغريبيين
أما أنك تنتظر نموذجا لحكم الشريعة توافق عليه هيئة الأمم المتحدة و الهيئات الصليبية الصهيونية الأخرى فتأكد لن يكون ذلك وعليك أن تنتظر إلى أجل غير مسمى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
الفرائض والواجبات هذه في فقه الصلاة والصوم والحج وهي متعلقة بالفرد وحريته الشخصية ولكن في الدولة و السياسة نحتاج الى قوانين في تنظيم حياتنا مثل قانون الأسرة وقانون البلديات وقانون التعليم وقانون الأراضي وقانون الاستيراد والتصدير وقانون الانتخابات وقانون المناجم والمحروقات وقانون المرور والاعلام وغيرها
فماذا قال الامام مالك في هذا ؟
|
الشريعة فيها قسمان قسم يتعلق بالحياة الدينية بالإضافة إلى الفرائض كديوان الزكاة والحج ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وديوان الحسبة وغيرها كلها مضبوطة في الشرع وفيها تشريعات تنظمها ولها عقوبات كلها واضحة بينة ...
ثم تأتي التشريعات الدنيوية التي تظبط المعاملات كالتجارة ، والأسرة ، وقانون المرور فهي تتطلب إجتهادات توافق الواقع المعيش وتساير المرحلة ،
ولا تعتقدن أن متبني نظرية تطبيق الشريعة الإسلامية غابت عنهم هذه النقاط ، ولا أعتقد أنهم سينتظرون بعث الأمام مالك من جديد ليفتيهم في قانون المرور ، تأكد بان أصحاب المشروع ليسوا أغبياء كما يحاول أن يسوقه دعاة العلمانية إستهزاءا...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
وهل الدولة الاسلامية هي العودة إلى حكم الفرد المطلق مثلما حدث في العهد الأموي والعباسي والأيوبي والعثماني وفي ملوك الطوائف .... حيث السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية يمثلها فرد واحد هو الخليفة الذي يأخذ الحكم لنفسه ويعطيه لابنه من بعده ومن اعترض يضرب عنقه هو ذات الشخص الذي يملك اموال الدولة وبيت المال يعطي منه ألف دينار لشاعر امتدحه وعند الغضب يأمر الحاجب بقطع عنقه
|
الدولة الإسلامية ليست كما تعتقد حكم الفرد المطلق فالفرد الحاكم فيها ليس إلا مطبقا لما شرعه الله من فوق سبع سماوات والتنظيرات الأخرى المستجدة التي تنظم حياة المجتمعات الدنيوية الباب مفتوح فبها للإستشارة أو الشورى وليست مركزية القرار كما يحدث اليوم في الكثير من الدول التي تدعي أنها لا مركزية .
أما كذبة السلطة المطلقة للفرد أو الخليفة فهذه لا نوافقك عليها وكديها التاريخ
فالخليفة يعين القضاة ولا يكون قاضيا ولا دخل له في أحكام القضاء .... أما السلطة التنفيدية فهي تابعة لسلطان القضاء والقاضي هو من يقرر ويسهر على تنفيذ الأحكام وتطبيقها .
أما التوريث فلا يوجد نص صريح في الكتاب والسنة عن توريث الحكم ، وما كان إنما هي أخطاء تاريخية ولا يمكن نسبة الخطأ إلى الشريعة نفسها ....
وما عليك سوى الرجوع إلى شروط الإمامة وكيف تنعقد ولمن تصح ......
بإيجاز