السَعَادةُ : تَفَاصِيلٌ صَغِيرَةٌ
15-07-2015, 01:33 AM
بسم الله ..~
بعد أن كرّرت نفسي كثيرا ..وأعياني الملل منّي
وجدتني أبْحثُ عن آخر كتاب له ..
أبحثُ عنّي بين طيّات الجدِيد ،
صُدفة لمحتُ على احدى هوامشه عبارة: السَعادة قرار.
" خُرْطِي ......و شْكِيلْ "
بِهَذا وَجدت نفسي أتمتم صارفة نَظَري عن السُطور.
قلتُ في نفسي : لقد بدأ يتأثر بتلك العبارات المنفوخة التي لاتُقدّم فائدة أو نَفعًا.
كَانَ من الخطأ أن أحكم على ظاهرية العبارة دون تحرّي المقال ،
وهكذا نحن البشر كثيرا ما نتَعَجّل وننساق وراء آرائنا المحدودة ، الجاهلة أحيانا..
لانفسح للآخرين الوقت الكافي لنتعرّف حقيقة أفكارهم ومعتقداتهم.
موقفٌ بَسيط حصل بدقائق قلائل بعدها جعلني أتبنى ذات العبارة على غير شعور أو حس
لاأعلم
سوى أنه قد تجلّى لي أننا نبالغ في تصوير السعادة ،
ننظر إليها دائما على أنّها ذلك الشيء الكبير الذي لايتأتى إلا عبر المفاجآت الثقيلة ،
في حِين أننا نبرع أيّما براعة في مُعايشة الحزن عبر تفاصيله الصغيرة، المهملة جِدًا
نعم
التَفاصيل الصغيرة هي وحدها من تصنع الفارق في أبجدية الشُعور
،’
فنجان قهوة ..
كنتُ أحارب به النوم في الليالي البيْضاء ،
لَياليِ الجِهاد ،
جعل من مائدة القهوة وجبة غبن نفسي عندي
فنجان قهوة وقطعة حلوى ،
هي كلُّ ما طرأ ببالي أن أجرّبه هذه المرة بمتعة تخلّص شعور الروعة فيها من مُضايقات سابقة
فنجان قهوة وقطعة حلوى ..
هِيَ كل مااحتجته الليلة لأعبر من شُعور لآخر
،’
السعادة يارفاق يبدو انها أبسط وأسهل مما كنتُ أعتقد...
السعادة،
ضحكة طفل
ومسامرة قمر
السعادة
قفزة كبير
وتزحلق صغير
السعادة ياصاحبي تفاصيل صغيرة جدا مازلنا نغض طرفَ القلوب عنها
أنفاس الإيمان
وَ ^-^
التعديل الأخير تم بواسطة أَنْفَاسُ الإِيمَانْ ; 15-07-2015 الساعة 10:43 AM









