اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon
المناسبة ليست مناسبة حداد فهي ليست كارثة طبيعية حلت بالبلد , بل المناسبة فرصة لاعادة التفكير في طرق القضاء علي فيروس الارهاب الذي يرفع الاسلام شعارا . يجب تطهير المجتمع من بذوره و منابعه و الاعتراف ان هناك تقصيرا في التعرف على الخطر الكبير الذي تمثله اطروحات الاسلام السياسي مهما اختلف لونه و تشدده و اعتداله فهو حاضنة مناسبة لكل اشكال التطرف و التكفير و الارهاب و لا يجب التفريق بين تياراته , فهم في الاخير سيتوحدون في فيروس واحد هدفه القضاء على الدولة الوطنية الحديثة و العودة بنا الى زمن السبي و الغزو و الرق و القطع و الرجم و ما يحدث في سوريا و العراق و مصر و تونس و ليبيا و الصومال و افغانستان امثلة أسطع من الشمس و واضحة لكل ذي عقل ..و لكني مع ذلك اعرف انه سينبري بعضهم لتبرير الاعمال الارهابية بمبررات واهية لا تصمد امام العقل و منطق الاشياء ....
ليعذرني القراء الاعزاء على لغة الخطاب , فالمناسبة حزينة و الجرم عظيم , لان حياة الابرياء و الانسان غالية جدا و لا تقدر بثمن ..
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon
بما أنهم ليسوا مسلمين كما تقول و كما يزعم معظم المسلمين اقول و أسأل ماذا نعتبر هؤلاء , هل هم مسيحيون ام بو ذيون ام يهودا ام ..... و هذا غريب اكثر من كل ذلك اقول هل نعتبرهم ملحدين كفارا ...؟؟؟ اعتقد ان المسلمين سقطوا في مغالطة منطقية تسمى مغالطة الرجل الاسكتلندي ..( من اراد التعرف على المغالطة يستطيع البحث عنها في الانترنت ) عندما يزعم شخص مشهور في العالم انه أسلم او دخل الاسلام فكل الصحف تزكي هذا الشخص و تقول انه تعرف على الاسلام و لقد حسن اسلامه بغض النظر عن افعاله اما عندما ينظم بعض المسلمين الى التنظيمات الارهابية يسارع القوم الى نزع صفة الاسلام عنهم و لو اعلنوا انهم بصدد اقامة خلافة و دولة اسلامية و تطبيق الشريعة و اقامة الحدود و ما الى ذلك .. هل تعلمون ان الازهر رفض تكفير التنظيم الارهابي المسمى "داعش " و هل خرج المسلمون في تظاهرات ينددون بما فعل الارهابيون في سوريا و العراق و كل البلدان التي اصابها هذا الفيروس الم يقل اهل السنة في العراق ان داعش يحارب الشيعة و هم فخورون الى حد ما بانجازات هذا التنظيم . لقد حان الوقت ان يعود المسلمون الى رشدهم و يتوقفوا عن هذه الانفصامية التي اصابتهم و ازدواجية المعايير و يعالجون السوس الذي ينخر في اصل الشجرة و يسمون القط قطا و الذئب دئبا و تكون لهم الشجاعة و يبحثون عن اجوبة حقيقية و معقولة لكل هذه الفوضى ..
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon
يزعم معظم المسلمين ان ارهابيو التنظيمات الارهابية لا ينتمون الى الاسلام و في الحقيقة انا متعجب و مصدوم من هذا الرأي و اقول و أسأل ماذا نعتبر هؤلاء , هل هم مسيحيون ام بوذيون ام يهودا ام ..... و هذا غريب اكثر من كل ذلك اقول هل نعتبرهم ملحدين كفارا ...؟؟؟ اعتقد ان المسلمين سقطوا في مغالطة منطقية تسمى مغالطة الرجل الاسكتلندي ..( من اراد التعرف على المغالطة يستطيع البحث عنها في الانترنت ) . عندما ينظم بعض المسلمين الى التنظيمات الارهابية يسارع القوم الى نزع صفة الاسلام عنهم و لو اعلنوا انهم بصدد اقامة خلافة و دولة اسلامية و تطبيق الشريعة و اقامة الحدود و ما الى ذلك .. هل تعلمون ان الازهر رفض تكفير التنظيم الارهابي المسمى "داعش " و بالمناسبة العالم الاسلامي لم يخرج في تظاهرات ليندد بما فعل الارهابيون في سوريا و العراق و كل البلدان التي اصابها هذا الفيروس الم يقل اهل السنة في العراق ان داعش يحارب الشيعة و هم فخورون الى حد ما بانجازات هذا التنظيم . لقد حان الوقت ان يعود المسلمون الى رشدهم و يتوقفوا عن هذه الانفصامية التي اصابتهم و ازدواجية المعايير و يعالجون السوس الذي ينخر اصل الشجرة و يسمون القط قطا و الذئب ذئبا و تكون لهم الشجاعة ليبحثوا عن اجوبة واضحة و معقولة لكل هذه الفوضى بدل التعامي عن الحقيقة و دفن الرؤوس في الرمال , مثلما يفعل طير النعام ...
|
بسم الله واعتذر عن التاخر في الرد عليك وعلى بقية الاعضاء
سالتني ماهو دين الارهاب اقول لك من تفكيري انا الخاص دون العودة لآيات قرآنية او احاديث شريفة او اقوال علماء الارهاب لا دين له ولا اعني ان الارهاب ملحد فحتى الالحاد دين في نظري
شخصيا افرق بين الاسلام والمسلمين بتفرق طوائفهم
الاسلام الدين الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام وحاشا لله ان يكون ارهابا او يدعو اليه اما ما يفعله البعض باسم الاسلام فانا كمسلمة كانسان ضده
الارهاب في الشرق تشكل في داعش وفي المغرب العربي في القاعدة وفي بورما في هندوس وقبلا في اوروبا في صرب وقبل قرون في الحملة الصليبية
اما عن قولك فصل التيار الاسلامي عن السياسة فلا ادري ما تقصد تماما بالتيار الاسلامي السياسي فلست اراه في اي دولة قد اخذ الحكم الا في مصر والذي حدث بها انقلاب في عام واحد من الخسيسي وهنا اسالك هل كان العام كافيا لرؤية نتائج حكمه واصلاح ما افسدته اربعون سنة
تسالني عن الارهاب وهل هو من الاسلام؟ اقول لك اليس ما يحدث بفلسطين ارهابا بورما التي غيرو اسمها دول افريقيا الوسطى ماذا يحدث هناك اذن
لو كانت داعش دولة اسلامية هل كانت لتصفي المسلمين؟ هل كانت لتحرق المسلمين هذا امر لا يقبله العقل لانه لو كنت ابني دولة على اساس ديني اليس من الحكمة ان اوجه اسلحتي على من يخالف الدين الذي انتهجه
الاسلام ليس ارهابا لم يكن ولن يكون
نتكلم عن الازهر وهنا اسالك عن اي ازهر نتكلم بالضبط ؟
ازهر مصر 2015
الازهر لن يضع داعش او اي منظمة تحت اسم الارهاب ليس لشيء فقط لانه لم يعد هناك ازهر
اليس مفترضا انه يضع رقابة على الافلام المصرية شاهد افلامهم واخبرني اين الازهر
الازهر الذي لا يطالب بفتح معبر رفح للفلسطينيين هل بقي ازهر
مجازر رابعة وسيناء وما تفعله كل طائفة على حدة والازهر في عطلة مدفوعة الاجر
فاين الازهر الذي سيجرم الارهاب
اخي لن تجد من يجرم الارهاب وسط المستفيدين منه ولن يحس بالجمر غير الذي كوي به
هذا ليس فعل تيارات اسلامية هذه سياسة نتنة قائمة على المصالح
طبعا كل ما رددت به هو قاب قوسين من الحديث فكل هذا خارج عن الموضوع الاصلي
تحياتيواعتذر عن الاخطاء الاملائية لاني استخدم الهاتف