اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس
الاخ مهلهل حياك الله
جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا
لا شكّ انّك تؤمن بهذا الحديث ، غربة الاسلام اليوم تجبرك على ان تجمع بين الكافر والمسلم والخبيث والطيّب في دولة واحدة، فكل الانبياء لم يأتوا ليصنعوا دولا مثالية يبيدون فيها كل الكفّار والمفسدين او يضعونهم في هامش المجتمع وفي ظرف قياسي يقاس بالعقد او الاثنين .
|
حياك الله أخت أماني
غربة الإسلام معناها كما جاء في الأول في عهد رسول الله بمعنى أن الإسلام لما جاء جاء غريبا لم يسبق وأن عرف أهل الجاهلية دينا مثله غريب في كل شيء ولم يسع تلك الغربة إلا أن كذبها أهل قريش كذلك اليوم جل أحكام الإسلام وأوامره ونواهيه تبدوا غريبة فلم تستسغها قلوب المتأسلمين مما جعل منه غريبا بين أهله وسيعود غريبا وأكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوبى (الجنة ) للغرباء .... يعني صفة الغرباء محمودة
الأنبياء قبل أن يصنعوا دولا صنعوا قلوبا مؤمنة بالله موحدة له ، فلا تعبد إلا إياه ولا تستعين إلا به ولا تتوكل إلا عليه ولا تقر لأحد مما سواه بالربوبية والإلوهية والصفاة التي منها حق التشريع لله وحده
أما الإبادة بمفهومها السادي فلم يأمر الأنبياء بها بل على العكس بلغوا رسالات ربهم فمن أبى إلا أن يقف في وجه الرسالة التي بعث لأجلها الأنبياء رسالة توحيد الله في كل شيء قوتل ، ولأجل تلك الرسائل تبرأ إبراهيم من أبيه وقاتل رسول الله بني عمومته وقبيلته قريشا وقاتلوه ، ولأجلها هاجر وطنه مكة ،
الإسلام لم يأتي بالقتل أو الجهاد المجرد من أجل القتل إنما القتل لغاية لخصها رسول الله في حديثة الصحيح :" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله " فهل نعترض على قول وفعل رسول الله ؟؟؟ حاشا وكلا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس
ما اعلمه شخصيا وتوثقه مصادر التاريخ ان دولة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مدنية عاش فيها الكافر بجاور المسلم ، والمنافق في غرفة المخلص، والعربيد في فراش التّقي، اما عن العقوبات فشروطها واضحة دقيقة لو طبّقت في عصرها لن تجد لها ما تستند اليه
|
نعم عاش الكتابي أو المشرك بجوار المسلم بمواثيق وعهود وشروط فلما خالفوها وخانوا العهود والمواثيق طردهم بل وقاتلهم
أما المنافقون النفاق العقدي فقد قال مقولته المشهورة حين أسأذن بقتلهم قال دعوهم حتى لا تقول العرب أن محمدا يقتل أصحابه ، مرعاة لمصلحة الدعوة التي كانت فتية في ذاك الوقت مع تكالب الكفار على دولة الإسلام
عبارة العقوبات وشروطها وأنها لو طبقت لن أجد ما تستند إليها لم أفهمها ؟؟؟؟
ومع ذلك أقول لا إعتبار لما يراه الخلق فيما شرعه الله من إستصغار وإنتقاص وامرنا كمسلمين بالإنقياد والتسليم لما أقره الله وشرعه طلبا لرضى الرحمان
قال الشاعر
لـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ *** وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ
إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ *** وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس
من حقي ومن حقي ومن حقي ان اطالب بالحريات الشخصية لكن ليس كمن يتخيل انني اطالب بحرية الزنا امام الناس او حرية الخروج عرايا فهذا لم يحصل ولن يحصل، ولو نحن نحترم راي الاغلبية فيما يجب احترامه بعض المظاهر تعدّ ضررا وأذى لكلّ ذي سليقة غضّة
وبعضها لا ينشغل بها ويثبت في قعرها وحضيضها سوى مرضى النفوس !
نعم من حقي ان اطالب بحرية شخصية لاخواننا الامازيغ الذين يعيشون حياة مختلفة نوعا ما بحريتهم في لباس نسائهم ونمط معيشتهم حتى لو كنت انا اخالفهم أفضل من ان انبري برعونة مع قطيع تسع اشعاره لا يطبقون ما ينادون به وعن غير رويّة أحارب الله بسيف الله ! فيتحول وطني الى كومة من رماد واتشرّد ولا اجد حتى مكانا آمنا مستورا أقيم فيه صلاتي .
هذه قناعتي ولن اتنازل عنها الا بما أقتنع فيه الافضل
|
أنا لا أتكلم عن حقك في ممارسة حريتك الكاملة كمسلمة
إنما حديثنا عما تتباه العلمانية كمذهب أو كفكر لحرية غير المسلم في بلاد المسلمين
فما تراه وما يراه الإسلام ضدان لا يلتقيان أبدا ومحاولة الجمع بينهما في إناء واحد هي ضرب من الجنون --- فالإسلام يحارب الشرك في داره أو في دولته أما العلمانية فلا ترى حرجا في الشرك بالله بحجة حق ممارسة المواطنة على اساس تشريعات هيئة الأمم المتحدة ....الإسلام لا يرضى مثال بطقوس العلمانية في ممارسة الحرية في الإعتقاد والحرية الشخصية كزواج المثليين مثلا فكيف نجمع في دولة واحدة بين من يجيز زواج المثليين ويشرع له قوانين وبين من يكفر بهذه التشريعات بل ويعاقب مرتكبيها بأشنع عقاب .... هذا الجمع لا يمكن أن يتصوره عاقل .....
الإسلام يدعوا إلى أشياء مضادة تماما لما تدعوا إليه العلمانية وتشريعاتها ولا يقبلان التعايش حتى يبيد أحدهما الآخر ... سنة الله في خلقه لا يمكن للباطل والحق أن يتعايشا على الدوام بل هناك حق وهناك باطل وبينها صراع أزلي منذ خلق الله آدم
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 10-08-2015 الساعة 01:31 PM