رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
16-08-2015, 09:05 PM
اقتباس:
|
قلت يا أيها الأمازيغي ـ أصلحك الله ـ:
بل الحُجَّة هي في كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، أمَّا كلام أهل العلم فهو مفتقر إلى حجة. وقد قال الإمام الذهبي في ترجمة الغزالي في "سير أعلام النبلاء" (19/ 328): ((قُلْتُ: قَدْ أَلَّفَ الرَّجُلُ فِي ذَمِّ الفَلاَسِفَة كِتَاب (التهَافت) ، وَكَشَفَ عوَارهُم، وَوَافقهُم فِي موَاضِع ظنّاً مِنْهُ أَنَّ ذَلِكَ حقٌّ، أَوْ مُوَافِقٌ لِلملَّةِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالآثَار وَلاَ خِبْرَةٌ بِالسُّنَنِ النَّبويَّة القَاضِيَة عَلَى العَقْل، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ إِدمَانُ النَّظَر فِي كِتَاب (رَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا) وَهُوَ دَاءٌ عُضَال، وَجَرَبٌ مُرْدٍ، وَسُمٌّ قَتَّالٌ، وَلَوْلاَ أَنَّ أَبَا حَامِد مِنْ كِبَارِ الأَذكيَاء، وَخيَارِ المُخلِصينَ، لَتَلِفَ. فَالحِذَارَ الحِذَارَ مِنْ هَذِهِ الكُتُب، وَاهرَبُوا بدينكُم مِنْ شُبَهِ الأَوَائِلِ، وَإِلاَّ وَقعتُم فِي الحَيْرَةِ، فَمَنْ رَام النَّجَاةَ وَالفوز، فَليلزمِ العُبُوديَّة، وَليُدْمِنِ الاسْتغَاثَةَ بِاللهِ، وَليبتهِلْ إِلَى مَوْلاَهُ فِي الثَّبَاتِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَأَنْ يُتوفَّى عَلَى إِيْمَانِ الصَّحَابَة، وَسَادَةِ التَّابِعِيْنَ، وَاللهُ الْمُوفق، فَبِحُسْنِ قَصْدِ العَالِمِ يُغْفَرُ لَهُ وَيَنجُو - إِنْ شَاءَ اللهُ -)). |
أكثر الحاقدين على الغزالي والناقدين لبعض فكره هم [التيار السلفي ] ، أما غيرهم من المتصوفة والأشعرية ... فمادحوه وباستطاعتي أن أنقل لك عشرات الأقاويل في مدح الغزالي .
ولكي تكون منصفا في الحكم على الغزالي تحرى الدقة ووازن بين إخفاقاته وإجاداته لتدرك الحقيقة التي هي مخالفة لحكم الإمام الذهبي الذي هو بدوره لم يسلم من النقد.
فقراءة في كتاب القرضاوي المعنون : الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه قد يزيل بعض الغموض من عقولنا .
تقديري .
رابط الكتاب للقراءة المباشرة .
http://www.islamstory.com/books/-%D9...AF%D9%8A%D9%87












