تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
05-09-2015, 08:23 PM
تضاؤل الآمال في ان يفتح رصد بوزون هيجز آفاقا جديدة في علوم الفيزياء




جنيف

(رويترز) - تبددت خلال الاسبوع الجاري آمال ظلت تراود العلماء في ان رصد جسيم بوزون هيجز - الذي نشأ عنه الكون في اعقاب الانفجار العظيم - في الصيف الماضي سيفتح المجال عما قريب أمام ارتياد عوالم اخرى في مجال الفيزياء.

وقال علماء في الفيزياء يتابعون مؤتمرا علميا يعقد في منطقة على جبال الألب في ايطاليا إن اوراقا بحثية طرحت على المؤتمر طيلة خمسة ايام اشارت الى جسيم بوزون باعتباره مجرد الحلقة المفقودة في جهود علمية لفك طلاسم الكون تبذل على مدار 30 عاما.

وقالت عالمة الفيزياء بولين جانيون التي تعمل في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) قرب جنيف والتي يوجد بها مصادم الهدرونات الكبير الذي كشف النقاب عن بوزون هيجز "تتضاءل امامنا الفرص أكثر وأكثر بأننا في سبيلنا لرصد شيء آخر مثير عما قريب."

وهذا الاكتشاف الذي تداوله العلماء بعد تحليل كم هائل من البيانات في مصادم الهدرونات خلال السنوات الثلاث المنصرمة يبدد اي فرصة قبل عام 2015 بشأن تقديم تفسيرات مثيرة وجديدة عن موضوعات مثل المادة المعتمة او نظرية التناظر الفائق.

والمادة المعتمة في علم الفيزياء الفلكية تعبير أطلق عن مادة افتراضية لا يمكن قياسها إلا من خلال تأثيرات الجاذبية الخاصة بها والتي بدونها لا تستقيم حسابيا العديد من نماذج تفسير الانفجار العظيم وحركة المجرات.

ويرجح ان المادة المعتمة تشكل حوالي 25 في المئة من مادة الكون الكلية فيما تمثل الطاقة المعتمة - التي يعتقد أنها مسؤولة عن اتساع الكون واستمرار حركته - حوالي 70 في المئة من كتلة الكون.

اما نظرية التناظر الفائق فقد تنبأت بأنه مقابل كل جسيم معروف يوجد جسيم آخر غير مرئي أكبر منه يسمى الشريك الفائق وهو في صورة مادة خفية.

وتتضمن اضخم تجربة علمية في العالم في سيرن في احداث تصادم بين حزمتي جسيمات من البروتونات تسيران في اتجاهين متقابلين في مسار بيضاوي داخل نفق طول محيطه 27 كيلومترا في مصادم الهدرونات الكبير وبكم طاقة هائل لمحاكاة الظروف التي اعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون منذ 13.7 مليار عام.

ويركز العلماء في تجاربهم المستفيضة هذه على التعرف على كيفية نشوء المادة وما يعرف بضديد المادة وما اذا كان هناك وجود لما يعرف باسم بوزون هيجز وهو جسيم افتراضي قال عالم الفيزياء الاسكتلندي بيتر هيجز قبل ثلاثة عقود من الزمن انه يساعد على التحام المكونات الاولية للمادة ويعطيها تماسكها وكتلتها
وكان بعض العلماء يتعشمون في ان يمثل اكتشاف بوزون هيجز فتحا في علم "الفيزياء الجديدة" في ظل اعتقاد بانه اسهم في تكون النجوم والكواكب والمجرات من مخلفات المواد المنشطرة من الانفجارات ومن ثم نشأة الحياة على كوكب الارض وربما في عوالم اخرى مجهولة.

من روبرت ايفانز
http://ara.reuters.com/article/inter...BrandChannel=0

بوزن هيجز فشنك !!!!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
05-09-2015, 08:26 PM
بوزن هيجز و سذاجة الملاحدة






قصة (جسيم الرب):

في عام 1964 قَدَّم الفيزيائي (بيتر هيجز) وآخرون نظريةً عن الجسيم المسؤول عن كتلة الجسيمات الأولية –وهي البوزونات: الجسيمات حاملة الطاقة، والفرميونات: الجسيمات حاملة المادة أو الكتلة-، واقترحوا نموذجاً لآلية تكتسب بواسطتها الجسيمات كتلتها عن طريق تآثرها –التآثر هو التأثير ثنائي الاتجاه- مع مجال سمي بـ (مجال هيغز)، وسمي الجسيم المقترح لإكمال النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات باسم: بوزون هيجز (Higgs Boson).
ثم شاع في وسائل الإعلام تسميته بــ: جسيم الرب (God Particle) بعد ظهور كتاب (ليون ليدرمان) بعنوان: (جسيم الرب: إذا كان الكون هو الجواب، فما هو السؤال؟)
(The God Particle: If the Universe Is the Answer, What Is the ?)
وقد عارض مقدم النظرية (بيتر هيجز) هذه التسمية.

وقال ليدرمان: إنه سماه بهذا الاسم لأن فَهْمَ طبيعة هذا الجسيم مركزيٌ ومهم جداً لفهم بنية المادة وكيف نشأ هذا الكون والنظرية الكبرى التي تحكمه؛ فهو الجسيم الذي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها.

ثم توالت الأبحاث في هذا المجال، وأُنْشِئَ مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider LHC) بغرض الإجابة عن أسئلة الفيزياء المتعلقة ببناء الكون عن طريق فهم الجسيمات المكونة للكون، وعلاقتها ببعضها، وكيف نشأت وإِلامَ تصير.

ويوجد هذا (المصادم) تحت الحدود الفرنسية السويسرية بالقرب من مدينة جنيف.

وقد تبنت المنظمة الأوروبية للبحث النووي (CERN) بناءه، وشارك في ذلك أكثر من 10000 فيزيائي ومهندس من 100 دولة ومئات من المراكز البحثية. وقد كلف المشروع نحو 7.5 مليار يورو (وهناك تقديرات أخرى لهذا).

ومن المسائل التي جرى بحثها ولا زال مستمراً: مسألة (بوزون هيجز) أو (جسيم الرب) وهل هو موجود فعلاً أم هي مجرد فرضية، وطبيعة المادة المظلمة في الكون، ومسائل أخرى كثيرة.

وفي 4 يوليو 2012، أعلن الباحثون أنهم متأكدون بنسبة 99.999% أن هذا الجسيم موجود.

وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في كونه يسهم إسهاماً كبيراً في وضع ما يسمى بـــ (نظرية كل شيء) Theory of Everything، والتي بها تنتظم القوانين المتفرقة التي تحكم حركة الكون تحت قانون واحد. وذكر بعضهم أن هذا الاكتشاف سيحدث ثورة في علم الفيزياء وستتغير تبعاً لذلك بعض مقرراته، كما غيرت قوانينُ اينشتاين في النسبية والكمومية قوانينَ نيوتن ونموذجه الميكانيكي في تفسير الكون.

نظرة الملاحدة لهذا الاكتشاف:
الأصل في العلوم كالفيزياء والأحياء وغيرها أنها علوم موضوعية قوامها التجربة والمشاهدة، لا يدخلها الهوى ولا تخضع للآراء المجردة عن البراهين.

لكن الملاحدة يعمدون إلى (ربط) تصوراتهم عن حقيقة الكون وأيدلوجيتهم الإلحادية بالمكتشفات العلمية حتى يتوهم الجاهل أن للإلحاد سنداً علمياً يدعمه

وفي جولة في بعض المواقع والمنتديات الإلحادية –العربية والانجليزية- وجدت الملاحدة فرحين بهذا الاكتشاف وكأنه الذي سيقوض بنيان الإيمان!

وقد زعم الملاحدة أن وجود هذه الجسيمات يجعل الكون مكتفياً بذاته وأنه خَلَقَ نفسه بنفسه فلا يحتاج إلى خالق مدبر!

نظرة المؤمنين لهذا الاكتشاف:
كل اكتشاف جديد يُتوصل إليه في هذا الكون إنما هو دليل جديد على عظمة الله تعالى "الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ".

قال د. مصطفى محمود في رحلته من الشك إلى الإيمان: "كل يوم يجتمع لدي المزيد من الأدلة بأن الكون هو بالفعل مسرح للتوازن العظيم في كل شيء، وأن كل شيء فيه قد قُدِّرَ تقديراً دقيقاً".

ولا شك أن الفطرة السليمة والعقل الصحيح يثبتان وجود خالق عظيم لهذا الكون، فلا يُتصور أن يكون هذا الكون بدقته العجيبة، وقوانينه البديعة، وصنعته المتقنة، أتى من انفجار عظيم دون أن يكون هناك إلهٌ وضع له هذه القوانين التي تحكمه!

وقولهم إن الانفجار العظيم حصل (صدفة) ونشأ منه هذا الكون الذي يسير فيه كل شيء وفق نظام دقيق ومدار محدد ومقادير وأبعاد معينة = يشبه قول القائل: (إنه يمكن تشكل قاموس ضخم مرتب ترتيباً هجائياً دقيقاً حسب الأحرف نتيجة انفجار مطبعة)!!

سيقول الملاحدة: وجود المادة والطاقة والفراغ كافٍ لنشأة الكون!

فيقال لهم: فأين العلم والقدرة التي تخرجه إلى حيز الوجود؟!
وهل للكون مشيئة وإرادة واختيار؟

سيقولون: لا، ولكنه مع ذلك خلق نفسه!

فيقال لهم: أي الفكرتين أقرب للعقل: كونٌ فاقدُ الإرادة يخلق نفسه بنفسه، أم خالقٌ أزليٌ عالمٌ قادرٌ خبيرٌ خَلَقَ الكون؟!

لا شك أن هذا أقرب للعقل من تصور ِكونٍ مُحْدَثٍ عديمِ الإرادة والمشيئة يخلقُ نفسه!

وأما هذا الجسيم الذي اكتُشف مؤخراً فلا يعدو كونه أحد المخلوقات التي سخرها الله عز وجل لتوازن الكون
فهذا الاكتشاف لا يساند الإلحاد أبداً وإنما يستخدمه الملاحدة بخبث لتمرير فكرتهم في إنكار الخالق.
وليس كل الفيزيائيين يرون هذا الاكتشاف داعماً للإلحاد، بل المؤمنون منهم بوجود الخالق يرون هذا دليلاً جديداً من دلائل عظمة الخالق وقدرته.

مثلا أستاذ فيزياء الجسيمات في جامعة مانشستر: براين كوكس (Brian Cox): هل هذا الاكتشاف يدعم فكرة الإلحاد؟
فقال: لا.

وقد قال العالم جون لينوكس في رده على الملحد داوكنز: إن قوانين الفيزياء لا يمكن أن تخلق شيئاً، إنما تفسر ما هو موجود فعلاً وما يمكن أن يحدث تحت شروط معينة.

وبعضهم سمى هذا الجسيم: جسيم الإيمان (Particle of Faith)؛ لأنه دليل جديد من دلائل عظمة الله تعالى وقدرته وإتقان صنعته "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ".

قد يستطيع علماء الطبيعة أن يفهموا (كيف) نشأ الكون، لكنهم لن يستطيعوا الإجابة عن (الغاية) من نشأته و(لماذا) وُجد
وقد يكون المرء ذكياً في فهم دقائق الأمور لكنه أعمى عن رؤية عظائمها.
ومثالٌ على عمى البصائر ما قاله (واينبيرج): لا يمكن إثبات دليل على عدم وجود الخالق، لكنه ملحد لأن الأدلة على وجود الخالق ليست كافية في نظره.


باختصار شديد



بوزون هيغز، وهو جسيم توقع وجودَه العالمُ الفيزيائي بيتر هيغز بناء على الإطار المعياري الجسيمي للعالم، وتمكن بعض الفيزيائيين بعد تجارب

وتكاليف ضخمة في بعض المختبرات (سيرن) من رصده في تجاربهم مؤخراً.

ويفسَّر بهذا الجسيم كيفية وجود القوى الجاذبة في الكون بناء على مجال يتألف من هذه الجسيمات واصطدام الجسيمات الأخرى بها، فما يتفاعل مع جسيم هيغز يظهر له

خصائص الكتلة، ويتناسب مقدار الكتلة

مع درجة تفاعلها معه، وما لا فلا.

وقد أطلق عليه ليون ليْدَرْمان هذا الاسمَ عام 1993 في كتابه the god particle وقد اصطلح على تسميته بهذا الاسم لأنه يتصف ببعض الصفات التي تنسب للإله وهي خفاؤه وصعوبة الكشف عنه وعدم القدرة التامة على رصده، واعتماد كل ما في العالم عليه في التقوُّمِ.

ويسأل بعض الناس عن كيفية تأثير هذا الكشف في الآراء الكلامية والعقائدية. حيث يتصور بعض الملاحدة أن هذا الكشف ينفي الحاجة إلى فرض وجود الإله، واعتبروه سخافةً منهم دليلا على عدم وجود الإله!!

فنقول: لا يوجد لهذا الكشف أثرٌ على النحو الذي يزعمون، وذلك إذا فهمنا هذا الجزيء وخصائصه كما ينبغي، فهو ليس إلا عبارة عن موجود من الموجودات التي لا تبقى إلا لحظة قصيرة جدا، فهو إذن موجود ممكن لذاته، وغير واجب الوجود، إذن فهو نفسه يحتاج إلى موجِد ومقوِّم لوجوده، وليس إلا الله تعالى بقادر على فعل ذلك.

وقد فرح بعض الملاحدة بهذا الكشف لأنهم علقوا أنظارهم على اسمه الجسيم الإله أو جسيم الإله، وقد بينا سبب تسميته بذلك الاسم، وظنوه الجسيم الذي يقوم مقام الإله في تفسير وجود الكون، وهذا فهم ساذج كما هو واضح.



ولا يدلُّ إن ثبت وجود هذا الجسيم إلا على قدرة الإله، وسلطانه العام لكل شيء في هذا الوجود. فإن بوزونات هيغز نفسها تحتاج لتفسير يعلل وجودَها، فإنها غير ضرورية الوجود كما قلنا، وكل ما هو غير ضروري الوجود، فلا بد من سبب يفسر وجوده ويصححه، ومُصَحِّحُ وجودِ كلِّ موجود في هذا العالم بالفعل هو الإله الواجب الوجود لا غير.

و يشرح ذلك الدكتور الفيزيائي
محمد باسل الطائي هذا







الملحد :دانيال ساريويتز (بعد اكتشاف جسيم هيكز )

أحيانًا.. ينبغي للعلم أن يفسح مجالًا للدين

تعليقي
ولا اعلم كيف هذا الجسيم يثبت باي شكل من الاشكال عدم وجود الله؟؟؟ سذاجة


http://www.nature.com/news/sometimes...ligion-1.11244

http://arabicedition.nature.com/journal/2012/10/488431a






لمشاهدة المقابله

http://edition.cnn.com/video/?%2Fvid...iggs-boson.cnn

http://www.dailymail.co.uk/sciencete...-particle.html
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
06-09-2015, 01:20 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



ملاحظة هامة: كتبت هذه المشاركة قبل أن أطلع عل مشاركة الأخ الفاضل:" زيد الجزائري": التي يصدق عليها المثل العربي الشهير:(قطعت جهينة لسان كل خطيب)، ولكن من باب المثل الآخر:( ألق دلوك مع الدلاء): أحببت مشاركة إخواني في هذا الحوار الماتع الرائع لأستفيد منهم، فأقول:

الأخ الفاضل:" وائل".
بما أنك:" مختص في الفيزياء" – أو على الأقل عندك ميل إليها، واطلاع واسع على خباياها-: أريد الاستفادة منك في هذا المجال، واعتبرني طالبا عندك يا أستاذ، فأقول:

باعتبارنا مسلمين يا أستاذ: اسمح لي بهذه المشاركة المتعلقة بقولك الآتي:
{ وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي: منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها، وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء، وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات، ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان}.

فأسألك قائلا:
انطلاقا من مرجعيتنا الإيمانية يا أستاذ، وبناء على قولك السابق، أطرح عليك الأسئلة الآتية:

من الذي منح ل:(جزيء الرب) وظيفة:" منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟".
هل اكتسبها ذاتيا!!؟، أم أن هناك مؤثرات أخرى منحته تلك الوظيفة!!؟.
ما هي الأدلة على أجوبتك في كلتا الحالتين!!؟.

وقبل ذلك:
قبل ظهور:(جزيء الرب)، من الذي كان يقوم بوظيفة منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟.

بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟.
هل وجد من العدم:( صدفة مثلا!!؟)، أم أنه أوجد نفسه!!؟:(كيف كان ذلك!!؟)، أم أوجدته قوى مؤثرة فاعلة!!؟.

ولأننا مؤمنون: نلتمس منك ربط إجاباتك بقوله تعالى الشامل لكل المخلوقات، ومن ذلك: (جزيء الرب):
[أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ].

وهذه أسئلة أخرى طرحها أحد موحدينا المؤمنين: تبكيتا للملحدين!!؟، أنقلها بتصرف يسير:

بعد اكتشاف هذا الجسيم!!؟:
أين البرهان في هذا الاكتشاف: بأن الله غير موجود!!؟.

هذا الجسيم بحد ذاته:
كيف وجد!!؟.
من وضع قوانين هذا الجسيم!!؟.
من منحه هذه القدرة لتشكيل الكتلة!!؟.

تساؤلات أخرى:
قبل الانفجار العظيم:
أين كانت هذه الكتلة التي انفجرت!!؟.
من أين وجدت!!؟.

كيف للملحدين: أن يجزموا بأن الطبيعة أوجدتها!!؟.
ومن هي هذه الطبيعة القوية القادرة على إيجاد هذه الكتلة!!؟.
وماذا كان يوجد قبل وجود هذه الكتلة!!؟؟.

لماذا يقولون الطبيعة أو الصدفة!!؟، وفي معظم مقالاتهم ومقابلاتهم يرددون:(ربما..ممكن...نعتقد..!!؟).
ألا يدل ذلك بأنهم إلى الآن: لم يستطيعوا أن يؤكدوا حتى لأنفسهم:" عدم وجود الخالق!!؟".
لماذا هم مهتمون ب:(إنكار وجود الخالق): إذا كانوا يعتقدون فعلا بأن هذا الكون: أوجد نفسه بنفسه!!؟.
لماذا يلاحقون المؤمنين بنظرياتهم، وفي كل محفل: لا ينفكون عن إنكار وجود الخالق!!؟.

بكل بساطة أيها الموحدون المؤمنون بوجود الله الخالق البارئ:

إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟.
إنهم في أعماق أنفسهم: يشعرون بوجود الله، ولكن صدورهم ضيقة لا تتسع لوجوده في قلوبهم، ويريدون من المؤمنين: أن يكونوا على شاكلتهم!!؟.
صدق الخبير العليم بما في نفوس عباده إذ يقول:
[وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا].

تقبلوا تحيتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-08-2015
  • المشاركات : 1,721
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • aziz87 will become famous soon enough
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
07-09-2015, 12:37 PM
أخي الفاضل "أمازيغي مسلم " لقد صدقت بقولك:
((إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟)).
فإن الفيزيائيين لم يستطيعوا أن يرو أصغر جسيم وهو "الإلكترون" ذلك المارد المنفصم الشخصية، لا لأنهم لا يملكون أجهزة التكبيروالرصد، بل لغموض في طبيعته فهو مرة يسلك سلوك "جسيم" ومرة يسلك سلوك "موجة" ، ومعلوم أن هناك فرقا جوهريا بين مفهوم "الجسيم " و"الموجة " في اصطلاحات الفيزيائيين.
فإذا أردت أن ترى الحيرة والدهشة بادية على وجوه علماء الفيزياء فاسألهم السؤال التالي:
((هل يمكن ملاحظة "الإلكترون" أي تحديد موضعه وسرعته في آن واحد!!!؟)).
وسبب ذلك أن "الإلكترون" يتصرف وكأنه "جسيم" عندما لا يكون خاضعا لعملية القياس أو الملاحظة، وبمجرد أن يقوم الفيزيائي بعملية الملاحظة فإنه يسلك سلوك "الموجة " وكأنه قد تلاشى أو أن له وعيا يدرك به أن أحدا يرصده ولسان حاله – أي "الإلكترون" – أمسكني إن استطعت ، لذلك فهم يلجؤون إلى حساب احتمالات وجوده في حيز من الفضاء، وهذا مايعرف بمبدأ "الشك واللايقين" للعالم الألماني "هيزمبيرغ " وهو أحد أهم مبادئ علم " ميكانيكا الكم" الذي تخضع له الجسيمات تحت الذرية.
بل إن أدهى الفيزيائيين في القرن العشرين وهو "ألبرت أينشتاين" صعب عليه تقبل هذه النتيجة ومات ولم يعترف ب"ميكانيكا الكم".
ومع ذلك يقر الفيزيائيون –الملاحدة منهم خاصة- بوجود "الإلكترون" رغم أنهم لم يروه فهو يعرف من آثاره التي يتركها. ثم هم ينكرون وجود الله رغم أدلة وجوده الظاهرة في هذا العالم.
فانظر كيف أعجز الله الأنسان بأتفه المخلوقات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
07-09-2015, 04:46 PM
أشكركم على الردود وعلى المجهودات الطيبة المباركة في التنسيق لمثل هذه الحوارات جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
07-09-2015, 05:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد الجزائري82 مشاهدة المشاركة
تضاؤل الآمال في ان يفتح رصد بوزون هيجز آفاقا جديدة في علوم الفيزياء




جنيف

(رويترز) - تبددت خلال الاسبوع الجاري آمال ظلت تراود العلماء في ان رصد جسيم بوزون هيجز - الذي نشأ عنه الكون في اعقاب الانفجار العظيم - في الصيف الماضي سيفتح المجال عما قريب أمام ارتياد عوالم اخرى في مجال الفيزياء.

وقال علماء في الفيزياء يتابعون مؤتمرا علميا يعقد في منطقة على جبال الألب في ايطاليا إن اوراقا بحثية طرحت على المؤتمر طيلة خمسة ايام اشارت الى جسيم بوزون باعتباره مجرد الحلقة المفقودة في جهود علمية لفك طلاسم الكون تبذل على مدار 30 عاما.

وقالت عالمة الفيزياء بولين جانيون التي تعمل في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) قرب جنيف والتي يوجد بها مصادم الهدرونات الكبير الذي كشف النقاب عن بوزون هيجز "تتضاءل امامنا الفرص أكثر وأكثر بأننا في سبيلنا لرصد شيء آخر مثير عما قريب."

وهذا الاكتشاف الذي تداوله العلماء بعد تحليل كم هائل من البيانات في مصادم الهدرونات خلال السنوات الثلاث المنصرمة يبدد اي فرصة قبل عام 2015 بشأن تقديم تفسيرات مثيرة وجديدة عن موضوعات مثل المادة المعتمة او نظرية التناظر الفائق.

والمادة المعتمة في علم الفيزياء الفلكية تعبير أطلق عن مادة افتراضية لا يمكن قياسها إلا من خلال تأثيرات الجاذبية الخاصة بها والتي بدونها لا تستقيم حسابيا العديد من نماذج تفسير الانفجار العظيم وحركة المجرات.

ويرجح ان المادة المعتمة تشكل حوالي 25 في المئة من مادة الكون الكلية فيما تمثل الطاقة المعتمة - التي يعتقد أنها مسؤولة عن اتساع الكون واستمرار حركته - حوالي 70 في المئة من كتلة الكون.

اما نظرية التناظر الفائق فقد تنبأت بأنه مقابل كل جسيم معروف يوجد جسيم آخر غير مرئي أكبر منه يسمى الشريك الفائق وهو في صورة مادة خفية.

وتتضمن اضخم تجربة علمية في العالم في سيرن في احداث تصادم بين حزمتي جسيمات من البروتونات تسيران في اتجاهين متقابلين في مسار بيضاوي داخل نفق طول محيطه 27 كيلومترا في مصادم الهدرونات الكبير وبكم طاقة هائل لمحاكاة الظروف التي اعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون منذ 13.7 مليار عام.

ويركز العلماء في تجاربهم المستفيضة هذه على التعرف على كيفية نشوء المادة وما يعرف بضديد المادة وما اذا كان هناك وجود لما يعرف باسم بوزون هيجز وهو جسيم افتراضي قال عالم الفيزياء الاسكتلندي بيتر هيجز قبل ثلاثة عقود من الزمن انه يساعد على التحام المكونات الاولية للمادة ويعطيها تماسكها وكتلتها
وكان بعض العلماء يتعشمون في ان يمثل اكتشاف بوزون هيجز فتحا في علم "الفيزياء الجديدة" في ظل اعتقاد بانه اسهم في تكون النجوم والكواكب والمجرات من مخلفات المواد المنشطرة من الانفجارات ومن ثم نشأة الحياة على كوكب الارض وربما في عوالم اخرى مجهولة.

من روبرت ايفانز
http://ara.reuters.com/article/inter...brandchannel=0

بوزن هيجز فشنك !!!!
أخالف أول جملة كتبت كعنوان للمقال
المقال من 2013 أين كان هناك شبه تعتيم اعلامي لعدم فهم معظم العلماء لما يجري في المفاعل .
لا أحد ينكر أن هذا الجزيئ فتح مجالا لتأكيد جل النظريات تبعت نظرية هيجز
العلم لا يعاكس الدين , بل العكس كل اكتشاف جديد هو دليل على عجزنا على معرفة كل شيء
هذا البوزون هو أساس لما بعده لكنه في الأصل نتيجة لما سبق ظهوره وان عرفنا ماهيته فقد خفي عنا الكثير مما لايزال نظريا
تحياتي


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
07-09-2015, 05:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



ملاحظة هامة: كتبت هذه المشاركة قبل أن أطلع عل مشاركة الأخ الفاضل:" زيد الجزائري": التي يصدق عليها المثل العربي الشهير:(قطعت جهينة لسان كل خطيب)، ولكن من باب المثل الآخر:( ألق دلوك مع الدلاء): أحببت مشاركة إخواني في هذا الحوار الماتع الرائع لأستفيد منهم، فأقول:

الأخ الفاضل:" وائل".
بما أنك:" مختص في الفيزياء" – أو على الأقل عندك ميل إليها، واطلاع واسع على خباياها-: أريد الاستفادة منك في هذا المجال، واعتبرني طالبا عندك يا أستاذ، فأقول:

باعتبارنا مسلمين يا أستاذ: اسمح لي بهذه المشاركة المتعلقة بقولك الآتي:
{ وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي: منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها، وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء، وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات، ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان}.
ربما هناك خلل بتركيب الجملة فحتى الأجزاء التي تتحرك بسرعة الضوء لديها كتلة هي فقط مهملة أمام سرعتها
فأسألك قائلا:
انطلاقا من مرجعيتنا الإيمانية يا أستاذ، وبناء على قولك السابق، أطرح عليك الأسئلة الآتية:

من الذي منح ل:(جزيء الرب) وظيفة:" منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟".
هل اكتسبها ذاتيا!!؟، أم أن هناك مؤثرات أخرى منحته تلك الوظيفة!!؟.
ما هي الأدلة على أجوبتك في كلتا الحالتين!!؟.
"أظن أنه ان كان هناك جواب " ولست ملحدة لأني أقول أظن بل لأنه رأي تلميذ في الفيزياء
فالجواب سيكون الثاني أي هو لم يكتسبها ذاتيا وكما سبق وقلت في رد سابق هو نتيجة , فالمسارع لم يكن العلماء جالسين ينتظرون ظهوره بل هو نتيجة لتجربة تحاكي الانفجار الكبير

وقبل ذلك:
قبل ظهور:(جزيء الرب)، من الذي كان يقوم بوظيفة منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟.
سأجيب حسب فهمي للسؤال
تقصد حسبما فهمت ذرات الغبار والسحابات التي شكلت الانفجار الكبير
للآن كشف العلم مابعد الانفجار وليس بشكل قاطع ما قبل سيحتاج وقتا لانه مجرد قلم على حبر لحد الآن

بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟.
نعطيك إجابة ولد في السنة أولى ابتدائي "خلقو ربي "
هل وجد من العدم:( صدفة مثلا!!؟)، أم أنه أوجد نفسه!!؟:(كيف كان ذلك!!؟)، أم أوجدته قوى مؤثرة فاعلة!!؟.
أوجدته قوى مؤثرة نتيجة الانفجار
وجواب الانفجار بقرآننا لكننا كالعادة لن نبحث ونحلل بل سننتظر علماء الغرب أن يجدو الجواب ويسلمو لنقول كنا نعرف هذا قبلا.

ولأننا مؤمنون: نلتمس منك ربط إجاباتك بقوله تعالى الشامل لكل المخلوقات، ومن ذلك: (جزيء الرب):
[أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ].

وهذه أسئلة أخرى طرحها أحد موحدينا المؤمنين: تبكيتا للملحدين!!؟، أنقلها بتصرف يسير:

بعد اكتشاف هذا الجسيم!!؟:
أين البرهان في هذا الاكتشاف: بأن الله غير موجود!!؟.

لا يوجد برهان بأن الله غير موجود اعتمادا على مااكتشف
هي معلومات يستخدمها كل واحد لاثبات مايعجبه ويجب طرح السؤال المناسب لدحض أي برهان أو إثباته

هذا الجسيم بحد ذاته:
كيف وجد!!؟.
من وضع قوانين هذا الجسيم!!؟.
من منحه هذه القدرة لتشكيل الكتلة!!؟.

في المسارع وجد بعد محاكاة للانفجار العظيم مع سلسلة من القياسات الجادة .
كل قانون يضعه البشر سيظل ناقصا وخاضعا للأخطاء القياسية وبالتالي الحكمة من عمله وهي اعطاء بداية لأمر جديد .
فيزيائيا كما قلت هو نتيجة لحدث بمعنى علمي هو تحويل لطاقة سبقته

تساؤلات أخرى:
قبل الانفجار العظيم:
أين كانت هذه الكتلة التي انفجرت!!؟.
من أين وجدت!!؟.

ننتظر الاجابة العلمية ولو أن لدينا الاجابة المسبقة وهي أن للكون خالقا أمره بين الكاف والنون
كيف للملحدين: أن يجزموا بأن الطبيعة أوجدتها!!؟.
ومن هي هذه الطبيعة القوية القادرة على إيجاد هذه الكتلة!!؟.
وماذا كان يوجد قبل وجود هذه الكتلة!!؟؟.

لماذا يقولون الطبيعة أو الصدفة!!؟، وفي معظم مقالاتهم ومقابلاتهم يرددون:(ربما..ممكن...نعتقد..!!؟).
ألا يدل ذلك بأنهم إلى الآن: لم يستطيعوا أن يؤكدوا حتى لأنفسهم:" عدم وجود الخالق!!؟".
لماذا هم مهتمون ب:(إنكار وجود الخالق): إذا كانوا يعتقدون فعلا بأن هذا الكون: أوجد نفسه بنفسه!!؟.
لماذا يلاحقون المؤمنين بنظرياتهم، وفي كل محفل: لا ينفكون عن إنكار وجود الخالق!!؟.

بكل بساطة أيها الموحدون المؤمنون بوجود الله الخالق البارئ:

إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟.
إنهم في أعماق أنفسهم: يشعرون بوجود الله، ولكن صدورهم ضيقة لا تتسع لوجوده في قلوبهم، ويريدون من المؤمنين: أن يكونوا على شاكلتهم!!؟.
صدق الخبير العليم بما في نفوس عباده إذ يقول:
[وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا].

تقبلوا تحيتي.
ربما لست الشخص الموجه له الحديث لذا ليس عليكم الحكم عليه ان أردتم سواء الأخ الفاضل أمازيغي مسلم أو الاخ وائل جمال يمكنكم عدم أخذه بعين الاعتبار فاجاباتي ليست علمية مئة بالمئة


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
07-09-2015, 05:59 PM
اقتباس:
((هل يمكن ملاحظة "الإلكترون" أي تحديد موضعه وسرعته في آن واحد!!!؟)).
وسبب ذلك أن "الإلكترون" يتصرف وكأنه "جسيم" عندما لا يكون خاضعا لعملية القياس أو الملاحظة، وبمجرد أن يقوم الفيزيائي بعملية الملاحظة فإنه يسلك سلوك "الموجة " وكأنه قد تلاشى أو أن له وعيا يدرك به أن أحدا يرصده ولسان
لا يمكن تحديد سرعة الالكترون وموضعه بآن واحد
لكن ليس بسبب ما ذكرت بل التالي
عند قياس السرعة أولا يتمكن الفيزيائي من تحديدها دون صعوبة لكن القياس بحد ذاته يؤثر على الالكترون فيصير تحديدنا للموضع غير دقيق ويحتاج تصحيحات
نفس الشيء لو حددنا الموضع أولا فالقياس سيؤثر على السرعة
هذا السبب في عدم القدرة على تحديد الأمرين معا


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2011
  • المشاركات : 6,140

  • القصة الشعبية 2 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • وائل (جمال) will become famous soon enoughوائل (جمال) will become famous soon enough
الصورة الرمزية وائل (جمال)
وائل (جمال)
مشرف سابق
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
08-09-2015, 11:07 AM
اولا اريد ان اشكر الاخوة على الردود القيمة والتجاوب مع الموضوع،ومن الجميل جدا ان نرى مواضيع ونقاشات فيزيائية او في عمومها علمية،الامر الذي نفتقده تماما بمنتدانا او بلادنا ككل.
لكننا وكملاحظة رأيت انكم تعاملتم مع الموضوع كأنه درس في التاريخ وليس كعلوم تستدعي طرح التساؤلات حتى وان كانت بسيطة جدا.
تحياتي
[IMG][/IMG]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:40 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى