اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
النظام الاسلامي هو الذي كان سائدا يعني نظام مدني مستمد من تشريعات اسلامية حيث لا توجد الشريعة الاسلامية في كل نواحي الحياة لأنك انت قلت أن قوانين المرور يمكن الأخذ بها مادام لا تتعارض مع نص يعني خذ من أي نظام ما يناسبك وسميه شريعة
|
وشبيك يا وْلَدْ ؟؟؟؟
راك عارف روحك واش راك تقول ؟؟؟؟
الشريعة الإسلامية هي التي نظمت حيات المجتمع زمن الصحابة ... أما ما مان متعارفا فما وافق الشرع أبقي عليه وما ناقضه وخالفه أزيل ... فمثلا المعاملات مع الأجناس و الأقوام الأخرى فرسول الله صلى الله عليه وسلم أبقى على التعامل بالعملة السائدة في ذلك الزمان ، ولم يأتي نص من القرآن بالأمر بالتخلي عنها هذه هي الشريعة الإسلامية .... ومادام أي قانون ينظم الحياة الإجتماعية وهو مستجد فلا عيب ولا حرج في أخذه ما لم يخالف النص الصريح .... مثلا كالمساوات بين المرأة والرجل ... فالقرآن فصل في بعض المسائل فإن أنت إستبدلت هذا التشريع المخالف للشرع المنزل فأنت إن إستحللته (إعتبرته حلالا مع علمك بمخالفته للشريعة ) فأنت مرتد .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
الشريعة الاسلامية يجب ان تكون قانونا كاملا متكاملا لا يحتاج إلى أي اضافة خارجية
الشريعة الاسلامية تتحدث عن الأمر بالمعروف وتتحدث عن تحريم الخمر والزنا وأداء الجهاد والحج وو وهذا ليس تشريعا
لأن التشريع يجب ان تقول الشريعة ما هي عقوبة الزاني وشارب الخمر وبائع الرقيق وعقوبة اللواط والزواج المثلي وغيرها وهذه مفتقدة في أغلبها
|
الشريعة يا أمير لم تترك أي مجال إلا وتحدثت فيه ... فتخيل أنها تحدثت عتى عن الضراط كما تعلم وحتى عن الإستتار من البول وكيفية الإستجمار فكيف لم تتحدث عن أمور كالتي جئت بها .... إن كانت المشكلة عندكم في الجهل فما ذنب الشريعة وأرى أنك يا أمير جاهل بالكثير من الأمور - وإلا كيف نعتبر ما قلته عن التشريع - عليك أن تسأل أهل الإختصتص أولا ؟؟؟
والتشريع هو سن قوانين عامة ولا يعني بالضرورة قانون عقوبات ... فقانون العقوبات جزء يسير من التشريع العام .... والشريعة حددت الذنب وحددت عقوبته في أمور كثير.مما كانت سائدة معروفة في ذلك الزمن ..
مثلا عن الساحر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( حد الساحر ضربة بالسيف )
مثلا شارب الخمر عن أنس رضي الله عنه: «أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يضرب في الخمر بالنعال والجريد أربعين».
القذف : قال تعالى : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} وتابع معي العقوبة الإضافية {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 4].
حد السرقة : {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة: 38].
ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقطع السارق في ربع دينار فصاعداً»،
الزانية و الزاني الحكم الجلد 100 أو الرجم وفيه مسائل أخرى يعرفها فقهاء التشريع والإستنباط
عقوبة بائع الرقيق : هذه إبحث عنها في هيئة الأمم المتحدة ....فالمسلم في الدولة الإسلامية يحق له أن يبتاع الرقيق والخدم لنفسه أو أن يعتقهم - كفارة لذنب - فعتق الرقاب وتحريرها كفارة ...وهي داخلة في باب التوبة وتطهير النفوس .
اللواط عقوبته : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول بهوقد ثبت عن خالد بن الوليد : أنه وجد في بعض ضواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة ، فكتب إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة - رضي الله عنهم - فكان علي بن أبي طالب أشدهم قولا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة ، وقد علمتم ما فعل الله بها ، أرى أن يحرق بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه .
وقال عبد الله بن عباس : ينظر أعلى بناء في القرية ، فيرمى اللوطي منها منكبا ، ثم يتبع بالحجارة . هذه ثلاث عقوبات تتميز عن بعضها في الفعل ونوعه ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
الشريعة يجب أن تبين نظام الحكم وكيفية اختيار الحاكم وهذه مفقودة في الشريعة الاسلامية أو أنها لم تطبق فالاختيار في النص يقول بالشورى وأنت تقول الرسول هو من اختار أبو بكر وهذا منافي للحقيقة تماما
ي نص الذي يقول بالشورى ؟؟؟؟
|
حدد ماذا تريد ؟؟؟ لا تطبق أم أنها غير محددة ؟؟؟؟
أما الخليفة أبو بكر فقد أوصاه بخلافة الناس وكما فهمتك أن الخلافة والإمامة شيء واحد
فالرسول لما كان حيا كان هو من يصلي بالناس فلما مرض بأبي هو وأمي ولم يستطع القيام إلى المنبر قال مروا أبا بكر فليصل بالناس ...
وبويع بعدها خليفة للمسلمين .وإتفق عليه الصحب رضوان الله عليهم ... وهم أهل المشورة وهم أهل الحل والعقد ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
لأن أبو بكر لم يختره الرسول للخلافة بل (إن صحت الرواية) اختاره للصلاة كما اختار علي وعمر لمواقع أخرى
|
وفوق هذا إجتمع الصحابة على ثلاث أسماء - أبو بكر وعمر وأبو عبيدة فإختاروا أبابكر هذا في سقيفة بني ساعدة ولا تنسى أن البيعة والإتفاق كان على قرشي من المهاجرين في المدينة المنورة ... فلو كنا اليوم زمن المنافقين والمتقولين وأصحاب العاهات الفكرية لرفعوا عقيرتهم لإبن قريتهم أو دوارهم لكن الصراحة حادثة السقيفة درس وعبرة وينم عن علو أنسانية وتقدم تلك الأمصار في ذلك الزمان عكس ما نراه اليوم . فالحمد لله الذي قيض للأمة رجالا يفعلون ولا يتكلمون ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
وكيف تم اختيار عمر وعثمان وعلي وغيرهم ... لا أحد استشار أحد ولا أحد طيلة حكمه أعاد الاستشارة ولا توجد هيئة استشارية (أهل الحل والعقد) ولا توجد لديهم شروط ولا مواصفات واضحة ... بل بطانة ولي الأمر فقط
|
أو تريد أن يكون أهل الحل والعقد على مقاس يهود .... لا تقارن زاك الزمان بكثرة المنافقين اليوم ، وهنا المشكلة في ذلك الزمان الذي كان أقرب عهد بالجاهلية إلا أنه كانت عندهم رجولة فمن قال كلمته وفاها ولو على رقبته يعني رجال ... فلو كانوا اليوم والعياذ بالله من منافقي هذا الزمان تستأمنه فيغدرك أفعال لم يقم بها حتى كفار الجاهلية هنا الفرق ففي ذلك الزمان حين تقول أهل حل وعقد فهم بمأتم معنى الكلمة وليس مجموعة من الصعاليك والحشاشين والسراق كما هو اليوم أو ما يعرفون بالأعيان ورجال الدولة ،
أما كيف أختير عمر و عثمان ثم علي فإبحث بنفسك
ولتعلم أن ابا بكر إستطلع آراء الصحابة (أهل الحل والعقد ) عن رأيهم في عمر ... وأدعك تكمل البحث عله يفيدك في هذه النقطة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
دولة الرسول كانت دولة مدنية استمر فيها العبيد والأسياد واستمر فيها الزناة وشاربوا الخمور وتاركوا الصلاة وآكلوا رمضان واستمرت الحياة كما كانت وفي المناطق المفتوحة اقتصرت فتوحات المسلمين على السيطرة على الأرض وفرض الجزية أو الخراج ولم يتابعوا حياة الناس ولم يعلموا الناس الصلاة ولا القرآن ولم يتدخلوا في تصرفاتهم
|
سميها كما شئت .... المهم أنها كانت شوكة في حلوق المنافقين والمرتدين والصليبيين وستعود لتنغص عيشهم .وتهدم صروحهم وتعلى كلمة الله عالية ولو كره الكافرون
أما حياة العربدة التي يريد العلمانيون أن يعيشوا فيها كالبهائم فأقول... أن المجتمع في المدينة كان مجتمعا متكاملا ... هل تعرف كم عدد السكان حتى تقول ما قلت أعلاه وهل تعتقد أن في زمن الدولة الإسلامية دولة رسول الله كانت الناس تتجسس على بعضها
المذنب كان يأتي طواعية ليستغفر لذنبه ... وإن كانت معاص فلم تكن بغرض المجاهرة ورسول الله حي ويسمع ويرى ؟؟؟ فإن ككنت تقصد هذا فأنت نسيء لرسول الله فأدعوك أن تتوب إلى الله من هذا القول ....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري
[size="4"]
ملاحظة مهمة : عندما اعطيك فيديو واحد ازهري وتطعن فيه ووتعطيني الحديث وتفرض علي تفسيرك ثم تتهمني بالتهرب وانا لا أريد الخوض في مسائل الحديث والدين حتى لا تقولوا أصبح كل من هب ودب يتحدث عن الاسلام أنا أتحدث في مجال اختصاصي
إن قولك ان شيخ الأزهر مخالف هذا واحد من الأشيء التي تدل على استحالة قيام دولة على الشريعة
لأنك ستجد ملايين الاختلافات وهنا تظهر ملايين الأفكار والرؤى ... ربما أنت هنا تتحدث عن الشيخ بما تريد ولكن هو أيضا مسلم وله حق الكلام والدفاع عن نفسه وبذلك تظهر مليون فرقة وفرقة وكل واحدة تعتبر نفسها على حق كما تفعل أنت
|
يا الأمير نحن المسلمين عندنا كلمة خالدة ....ما وافق الكتاب و السنة وإجماع السلف الصالح من القرون الثلاثة الأولى من قول أو عمل فنأخذ به ولا نخشى في الله لومة لائم
أما ما لم يوافق قوله أو فعله قول وفعل النبي صلى الله عليه وسلم رددناه عليه كائنا من كان .... عليك أن تضع هذه النقطة في الحسبان
أما الأزهري (إن كان الفيديو غير مبتور ) فكلامه موتو
... فيمكنك أنت أيضا أن تصبح أزهري فيكفي أن تضع عمامة وهندام أهل الأزهر وتدعي ذلك مع شوية رتوشات ولهجة مصرية وكامرا وبث سنقول أنك أزهري ولو كنت نصرانيا .... ثم حتى ولو كان سعودي أو سوداني أو مريتاني .... فالقول في الخمر لا يغيره منافق أو سفيه أو حامل أسفار بما أن السنة أثبتت منعه والقرآن كذلك .... يعني أنا عندي واحد سراق حمير أفضل من هذا الأزهري ....
وقلت لك نحن عندنا بوصلة إسمها القرآن و السنة وإجماع السلف . فهل جاءت السنة بما قاله هذا السفيه ؟؟؟؟ وهل جاء القرآن بما قاله هذا المتعالم ؟؟؟؟ وهل جاء في الإجماع أن الخمر ليست حرام ؟؟؟؟؟
راجع أقوال الرسول و أفعاله وأقوال السلف ىوأفعالهم في المسألة وبعدها ستعرف كم من مدع للعلم بينما هو منافق خوان كذاب عليم اللسان . وقد أخبرنا الأثر بمثل هذه الحالات والقرآن فبلعام بن باعوراء ... وعبد الله بن أبي بن سلول
والأزهري حسب الفيديو المقتبس أنكر معلوما من الدين بالضرورة -
يقول الشافعي : أن من الأحكام ما هو معلوم عند العامة فضلاً عن الخاصة فلا يسعهم جهله فيقول: العلم علمان: علم عامةٍ لا يسع بالغاً غير مغلوبٍ على عقله جهله، مثل: الصلوات الخمس، وأن لله على الناس صوم شهر رمضان، وحج البيت إذا استطاعوه، وزكاة في أموالهم، وأنه حرم عليهم الزنا والقتل والسرقة والخمر، وما كان في معنى هذا، مما كلّف العباد أن يعقلوه ويعملوه ويعطوه من أنفسهم وأموالهم، وأن يكفوا عما حرم عليهم منه.
وهذا الصنف كله من العلم موجوداً ) نصاً في كتاب الله، وموجوداً عاماً عند أهل الإسلام، ينقله عوامهم عن من مضى من عوامهم، يحكونه عن رسول الله، ولا يتنازعون في حكايته ولا وجوبه عليهم.
وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر، ولا التأويل، لا يجوز فيه التنازع ويقول - في موضع آخر -: أما ما كان نص كتاب بيّن، أو سنة مُجتمع عليها فالعذر مقطوع، ولا يسع الشك في واحدٍ منهما، ومن امتنع من قبوله استتيب
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 14-12-2015 الساعة 05:21 PM