تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-08-2015
  • المشاركات : 1,721
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • aziz87 will become famous soon enough
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
20-12-2015, 09:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech مشاهدة المشاركة



إن تخيير المسلمين لأهل البلاد التي يتم فتحها بين الدخول في دين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال لم تكن اختيارت اعتباطية، أو اجتهادات من قبل الصحابة...بل كانت تمثل تعليمات الرسول صلى الله عليه و سلم...

قال تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} – التوبة 29


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ اللّه فمن قال لا إله إلاّ اللّه فقد عصم منّي نفسه وماله إلاّ بحقّه وحسابه على اللّه»‏. متفق عليه.

وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235)

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه (237) .

قولك بأن ما قام به المسلمون لم يكن سلوكا حضاريا، يستوجب إثبات أن هذا السلوك كان سلوكا انفراديا منعزلا عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم، و إلا فإن هذا الوصف سيمثل طعنا صريحا في سنة عملية ثابتة...

أنت تتعب نفسك يا أخي، وهل بقوا يرفعون رأسًا بصحاح السنة ؟؟ ، من يشك بصحة أحاديث البخاري أتُراه يقتنع بما أورَدتَ من أحاديث فضلاً على من هو دونه من الكتب الستة المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة.

بقي أن نُحاججهم بالقرآن - وهل هناك من يعترض على كلام الله -:

قال تعالى : ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )).

قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ))
فهم في نفس الأمر لما كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يبق لهم إيمان صحيح بأحد من الرسل ، ولا بما جاءوا به ، وإنما يتبعون آراءهم وأهواءهم وآباءهم فيما هم فيه ، لا لأنه شرع الله ودينه ؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بما بأيديهم إيمانا صحيحا لقادهم ذلك إلى الإيمان بمحمد ، صلوات الله عليه ، لأن جميع الأنبياء [ الأقدمين ] بشروا به ، وأمروا باتباعه ، فلما جاء وكفروا به - وهو أشرف الرسل - علم أنهم ليسوا متمسكين بشرع الأنبياء الأقدمين لأنه من عند الله ، بل لحظوظهم وأهوائهم ، فلهذا لا ينفعهم إيمانهم ببقية الأنبياء ، وقد كفروا بسيدهم وأفضلهم وخاتمهم وأكملهم ؛ ولهذا قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب )) وهذه الآية الكريمة [ نزلت ] أول الأمر بقتال أهل الكتاب ، بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا ، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله ورسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى ، وكان ذلك في سنة تسع ؛ ولهذا تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقتال الروم ودعا الناس إلى ذلك ، وأظهره لهم ، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم ، فأوعبوا معه ، واجتمع من المقاتلة نحو [ من ] ثلاثين ألفا ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومن حولها من المنافقين وغيرهم ، وكان ذلك في عام جدب ، ووقت قيظ وحر ، وخرج - عليه السلام - يريد الشام لقتال الروم ، فبلغ تبوك ، فنزل بها وأقام على مائها قريبا من عشرين يوما ، ثم استخار الله في الرجوع ، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضعف الناس ، كما سيأتي بيانه بعد إن شاء الله .
وقد استدل بهذه الآية الكريمة من يرى أنه لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، أو من أشباههم كالمجوس ، لما صح فيهم الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر ، وهذا مذهب الشافعي ، وأحمد - في المشهور عنه - وقال أبو حنيفة - رحمه الله - : بل تؤخذ من جميع الأعاجم ، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المشركين ، ولا تؤخذ من العرب إلا من أهل الكتاب .


وقال الإمام مالك -أليس هو مذهب بلادنا - : (( بل يجوز أن تضرب الجزية على جميع الكفار من كتابي ، ومجوسي ، ووثني ، وغير ذلك )).
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
20-12-2015, 09:56 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech مشاهدة المشاركة



إ
اقتباس:
ن تخيير المسلمين لأهل البلاد التي يتم فتحها بين الدخول في دين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال لم تكن اختيارت اعتباطية، أو اجتهادات من قبل الصحابة...بل كانت تمثل تعليمات الرسول صلى الله عليه و سلم...
هذا الحديث هل هو في قتال الدفع أم في قتال الطلب ؟
هل الرسول غزا وهاجم واعتدى دفعا أم بداءة لإكرههم على الدين ؟


اقتباس:
قال تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} – التوبة 29
سورة التوبة بأياتها تعالج قضية داخلية خاصة بالمشركين في بلاد العرب لا خارجها ، فهي تعالج قضية نكث العهود ، وأمن محلي لرد عدوان كافر ، وطبيعي أن يُقاتلوا ، لأن الله يقول في آية محكمة :


اقتباس:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ اللّه فمن قال لا إله إلاّ اللّه فقد عصم منّي نفسه وماله إلاّ بحقّه وحسابه على اللّه»‏. متفق عليه.

الناس هنا عموم براد به خصوص في قواعد الفقهية .
فهم الفئة المعتدية .


اقتباس:
وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235)
اقتباس:
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه (237) .
هذا حديث مُبهم يحتاج للشرح ، لماذا بعثهم رسول الله ؟ كيف بقتله هكذا وبهذه البرودة ؟ إن كان الحديث صحيح سندا ومتنا فإن هناك علة وجيهة لهذا الإفناء الذي لم يرض به الرسول صريحا .
وكيف الحال مع قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا)

اقتباس:
قولك بأن ما قام به المسلمون لم يكن سلوكا حضاريا، يستوجب إثبات أن هذا السلوك كان سلوكا انفراديا منعزلا عن ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم، و إلا فإن هذا الوصف سيمثل طعنا صريحا في سنة عملية ثابتة...
أي سنة يا رجل ؟ هل الإعتداء على الشعوب المسالمة ولو هي كافرة يستوجب قتلهم ؟ أو البدأ في الهجوم عليهم لقتلهم وسبي نسائهم وذراربهم أهي شريعة الله ؟ أم هي شريعة الفقيه ؟
غريب أمرك وأنت تعيش في القرن الواحد والعشرين .
إقرا في كتب التاريخ الإسلامي لترى الأخطاء التطبيقية للغزوات .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 20-12-2015 الساعة 10:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 06:13 AM
جزاكم الله خير الجزاء الأمازيغي52 أوفيت وأتقنت
اسلام واحد ومسلمين متعددين لكل قراءته للقراءن الكريم والحديث النبوي الشريف ،بين الرقي والسلوك القائم على ،رحمة للعالمين ،وبين السيف الذي يقطر دما دائما فارقا بين واحد يحمل كتاب القرءان ((ماأنزلنا عليك القرءان لتشقى)) وآخر يحمل آية مكتوبة على سيفه(( :قاتلوهم حيث ثقفتموهم))
ونبقى نحن نعتبر من التاريخ ولانجمله ولانجعل سلوك الصحابة والتابعين هو الإسلام ،بل سلوكهم غير معصومين ،وقد سبق أن تقاتلوا بينهم ،ولايمكن تبرير الهجوم على الشعوب بقوة السلاح وارغامهم على الإختيارات الثلاثة ،نعم معظم الحضارات كظلك هجومهم دموية وابادة الهنود الحمر في أمريكا مثالا,,,لكن أن ننسب ذلك لدين الله الرحمة المنقذ للبشرية من همجيتها تلك هي العقبة التي يجب ازالتها بالتمييز بين تجارب بشرية ولو بنوايا طيبة وبين الإسلام ،والنص يفهم من سياقه أي نسبي ولا يفهم ببتره من الكل والغاء كل باقي النص ،وقد سمعت أحد دعاة الدم والخراب :آيات السيف نسخت كل الآيات الأخرى ،سألت بكب براءة إذن يجب حذف تلك الآيات من القرءان حتى يبقى القرءان وثيقة حرب دامة ليدخل الناس الجنة رغب أنوفهم
التعديل الأخير تم بواسطة تأمل عقل ; 21-12-2015 الساعة 06:17 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 06:35 AM
تدبرو ا ما يقوله هذا الشيخ الفلسطيني .

خطيب أول القبلتين وثالث الحرمين الخطيب عصام عميرة .


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الأمير الجزائري
الأمير الجزائري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • المشاركات : 796
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • الأمير الجزائري will become famous soon enough
الصورة الرمزية الأمير الجزائري
الأمير الجزائري
عضو متميز
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 06:49 AM
ملاحظاتي :

ان تبحث عن الأدلة التي تثبت أن الاسلام انتشر بالسيف تجد الكثير .....

وان تبحث عن الأدلة التي تثبت انتشار الاسلام بعكسه تجد الكثير...

فجميعكم على حق

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-08-2015
  • المشاركات : 1,721
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • aziz87 will become famous soon enough
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 11:43 AM
العهـدة العمـرية


الدكتور شفيق جاسر أحمد محمود
رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأسلامية



مناقشة نص كتاب الصلح الذي قيل إن عمر بن الخطاب قد منحه لأهل القدس كان من عادة المسلمين أن يمنحوا أهل الذمة، في المدن التي يفتحونها صلحاً، عهداً يتعهدون بموجبها، حمايتهم ومنحهم حرية العبادة وممارسة حياتهم المعتادة، مقابل دفعهم الجزية والدخول في طاعة المسلمين.

وقد تفاوتت هذه العهود في الشروط التي اشترطتها عليهم، والحقوق والامتيازات التي ضمنتها لهم, حتى أن نصوص العهد الواحد قد رويت بصيغ مختلفة. وقد كان التحريف أو التزوير يحدث من قبـل أهـل الـذمة أنفسهم، طمعاً في اكتساب حقوق جديدة إضافة إلى الحقـوق التي منحهم إيـاهـا المسلمـون، أو تخفيفـاً لبعض الشروط التي اشترطها المسلمون عليهم. وهم في هذا متأكـدون بأن ذلـك سينطـلي على المسلمـين، في الأغلب، ذلـك أن المسلمين في ذلك العهد المبكر، لم يكونوا يحتفظون بنسخ من هذه العهود، حتى أن بعض أهـل الـذمـة قد وضعـوا عهـوداً ليس لها أصول على الإطلاق، وفي بعـض الأحيـان كان النصارى خاصة يحرفون في عهودهم عندما يلمسون ضعفاً من المسلمين في بلادهم.

ومن العهـود المشهـورة التي شغلت المـؤرخين والباحثين زمناً طويلاً (العهدة العمرية) وهـو الاسم الـذي أطلق على العهـد الذي قيل إن الخليفة العادل عمر بن الخطاب، رضي الله عنـه قد منحـه لأهـل القـدس حينـما جاء لتسلمهـا من بطريرها صفرونيوس في العام الخامس عشر للهجرة!!؟.

ومن الغـريب أن المصادر الإسـلاميـة الأولى لم تشـر إلى ذلـك العهد، فأول مصدر إسلامي أشار إليه هو اليعقوبي، ثم أورده من بعده ابن البطريق وابن الجوزي، والطبري، ومجـير الـدين العليمي، وأورد فيما يلي مجموعة الروايات المختلفة التي وردت في هذه المصادر التاريخية لهذا العهد.


1- نص اليعقـوبي:

أورد اليعقـوبي المتوفى عام 284 هـ نصاً مختصراً لهذا العهـد جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتبه عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدسِ: إنكم آمنون على دمائكم وأموالكم وكنائسكم، لا تسكن ولا تخرّب، إلا أن تحدثوا حدثاً عاماً, وأشهد شهودا"[1].


2- نص ابن البطريق:

وقد أورد أفثيشيوس (ابن البطريق) المتوفى سنة 328 هـ، صيغة تشبه صيغة اليعقوبي جاء فيـه: "بسم الله، من عمر بن الخطاب لأهـل مدينـة إيلياء، إنهم آمنون على دمائهم وأولادهم وأموالهم وكنائسهم، لا تهدم ولا تسكن, وأشهد شهوداً"[2].


3- نص ابن عساكر:

أورد ابن عساكر المتوفى عام 571 هـ عهد عمر على صيغة شروط وضعها أهل الذمة على أنفسهم في كتاب وجهوه للخليفة عمر بن الخطاب عندما جاء إلى الشام وهذا نصه:- "عن عبد الله ابن غنم أن عمر بن الخطاب كتب له النصارى حين صالحوه عهدا يقولون فيه: بسم الله الرحمن الـرحيم، هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى أهل الشام إنكم لما قدمتم علينـا سألنـاكم الأمـان لأنفسنـا وأهالينا وأموالنا وأهل ملتنا، على أن نؤدي الجزية عن يد ونحن صاغرون، وعلى ألا نمنع أحداً من المسلمين أن ينزل كنائسنا في ليل أو نهار، ونضيفهم فيهـا ثلاثـاً، ونطعمهم الطعـام ونـوسع لهم أبوابها، ولا نضرب فيها بالنواقيس إلا ضرباً خفيفا، ولا نرفع فيهاأصواتنا بالقراءة، ولا نؤوي فيها ولا في شيء من منازلنا جاسـوساً لعدو لكم, ولا نحدث كنيسة ولا ديراً ولا صومعة ولا قلاية, ولا نجدد ما خرب منها، ولا نقصد الاجتماع فيما كان منها من خطط المسلمين وبين ظهرانيهم، ولا نظهر شركـاً ولا ندعوا إليـه، ولا نظهر صليباً على كنائسنا، ولا في شيء من طرق المسلميـن وأسواقهم، ولا نتعلم القرآن، ولا نعلمه أولادنا، ولا نمنع أحداً من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام إذا أراد ذلك، وأن نجز مقادم رؤوسنا، ونشد الزنانير في أوساطنا، ونلزم ديننا، ولا نتشبه بالمسلمين في لباسهم ولا في هيئتهم، ولا في سروجهم، ولا في نقش خواتيمهم فننقشها نقشـاً عربيا، ولا نتكنى بكناهم. وعلينـا أن نعظمهم ونـوقرهم، ونقوم لهم من مجالسنا، ونرشدهم في سبلهم وطرقاتهم، ولا نطلع في منازلهم، ولا نتخذ سلاحا ولا سيفا، ولا نحمله لا حضـر ولا سفر في أرض المسلمـين، ولا نبيـع خمراً ولا نظهرها، ولا نظهر ناراً مع موتانا في طريق المسلمين، ولا نرفع أصواتنا مع جنائزهم، ولا نجاور المسلمين بهم، ولا نضرب أحداً من المسلميـن، ولا نتخـذ من الرقيق ما جرت عليـه سهامهم. شرطنا ذلك كله على أنفسنا وأهل ملتنا. فإن خالفنا فلا ذمة لنا ولا عهد، وقد حل لكم منا ما يحل لكم من أهل الشقاق والمعاندة"[3].

وذكـر مجير الـدين المتوفى سنة 927 هـ أن الخليفة عمر بن الخطاب عندما جيء إليه بهذا الكتاب زاد فيه "ولا نضر بأحد من المسلمين. شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا شيئاً مما شرطنا لكم وضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا". وأضاف مجير الـدين بأن هذا العهـد قد رواه البيهقي أيضـاً واعتمده أئمة المسلمين والخلفاء الراشدون وعملوا به[4].


4- نص ابنِ الجـوزي:

أورد ابن الجوزي المتوفى في عام 597 هـ ما يلي: "كتب عمر (بن الخطاب) لأهل بيت المقدس إني قد أمنتكم على دمـائكم وأموالكم وذراريكم وصلاتكم، وبيعكم، لا تكلفون فوق طاقتكم, ومن أراد منكم أن يلحق بأمته فله الأمان, وأن عليكم الخراج كما على مدائن فلسطين"[5].


5- نص الطبري ومجير الدين العليمي المقدسيِ:

أوردَ مجير الـدين العليمي المقـدسي المتوفى سنـة 927 هـ نصاً منقـولاً عن نص الطـبري، الـذي أسنـده لسيف عن أبي حازم وأبي عثـمان عن خالـد وعبادة، بأن عمر بن الخطاب صالح أهل إيلياء بالجابية وكتب لهم:

"بسم الله الـرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبـد الله أمير المؤمنين عمر، أهل إيليا من الأمـان، أعطـاهم أمـانـاً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم ولصلبانهم ومقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنها لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حدها ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكـرهـون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيليا معهم أحـد من اليهود، وعلى أهـل إيليا أن يعطـوا الجـزيـة كـما يعطي أهل المدائن (يقصد مدن فلسطين)، على أن يخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغـوا مأمنهم، ومن أقـام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم، ويخلي بيعتهم وصليبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعتهم وصليبهم حتى يبلغوا مأمنهم, ومن كان فيها من أهل الأرض، فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على إيليا من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أرضه، فإنه لا يؤخذ منه شيء حتى يحصد حصادهم, وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته، وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليه من الجزية.

شهـد على ذلـك خالـد بن الـوليد، وعمرو بن العـاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان. كتب وحضر سنه خمس عشرة[6].


6- النص المعتمد حاليا:

وآخـر هذه النصـوص، النص المعتمـد حالياً لدى كنيسة القدس الارثوذكسيه والذي نشـرتـه بطـريركيـة الروم الأرثوذكس عام 1953م، وهو الأساس الذي ينظم العلاقة بين السلطات الإسلامية الحاكمة للقدس، والنصارى فيها. وهذا نصه:

"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بالإيمان، ورحمنا بنبيـه صلى الله عليه وسلم، وهـدانـا من الضلالة، وجمعنا بعد الشتات وألف قلوبنا، ونصرنا عَلى الأعداء، ومكن لنا من البلاد، وجعلنا إخواناً متحابـين، واحمدوا الله عباد الله على هذه النعمة.

هذا كتاب[7] عمر بن الخطـاب لعهـد وميثـاق أعطي إلى البطرك المبجل المكرم وهو صفرونيـوس بطرك الملة الملكية في طورزيتا بمقام القدس الشريف في الاشتمال على الرعايا والقسـوس والـرهبـان والراهبـات حيث كانـوا وأين وجدوا، وأن يكون عليهم الأمان، وأن الذمي إذا حفـظ أحكام الـذمـة وجب له الأمان والصون منا نحن المؤمنين وإلى من يتولى بعـدنا وليقطـع عنهم أسبـاب جوانحهم كحسب ما قد جرى منهم من الطـاعة والخضوع، وليكن الأمان عليهم وعلى كنائسهم وديارهم وكافة زياراتهم التي بيدهم داخلا وخارجاً وهي القمامة وبيت لحم مولد عيسى عليه السلام كنيسة الكبراء، والمغارة ذي الثلاثة أبواب، قبلي وشـمالي وغربي، وبقيـة أجنـاس النصارى الموجودين هناك، وهم الكرج والحبش، والذين يأتـون للزيـارة من الإفرنج و القبـط والسـريـان والأرمن والنساطرة واليعاقبة والموارنة تابعين للبطرك المذكور, يكون متقدما عليهم لأنهم أعطوا من حضره النبي الكريم والحبيب المرسل من الله وشـرفـوا بختم يده الكريم، وأمر بالنظر إليهم و الأمان عليهم، كذلك نحن المؤمنون نحسن إليهم إكراماً لمن أحسن إليهم، ويكـونوا معافاً (معافيين) من الجزية والغفر (الخفر) والمـواجب، ومسلمين من كافـة البـلايـا في البر والبحور وفي دخولهم للقمامة وبقية زياراتهم لا يؤخـذ منهم شيء, وأمـا الـذين يقبلون إلى الزيـارة إلى القمامة، يؤدي النصراني إلى البطرِك درهم (درهما) وثلث من الفضة، وكل مؤمن ومؤمنة يحفظ ما أمرنا به سلطاناً كان أم حاكـماً والياً يجرى حكمه في الأرض, غني أم فقير من المسلمين المؤمنين والمؤمنات. وقد أعطى لهم مرسومنا هذا بحضور جم الصحابة الكرام، عبد الله، وعثمان بن عفان وسعد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وبقية الأخوة الصحابة الكرام. فليعتمد على ما شرحنا في كتابنا هذا ويعمل به، وأبقاه في يدهم، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله و أصحابه، والحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل.

في العشـرين من شهر ربيـع الأول سنة خامس وعشـر للهجـرة النبـويـة. وكـل من قرى (قرأ) مرسـومنا هذا من المؤمنين وخالفه من الآن والى يوم الدين فليكن لعهد الله ناكثا ولرسوله الحبيب باغضاً[8].


مناقشـة هذه النصوص

من المرجح أن مكانة القدس لدى النصارى من أهم أسباب تعدد الرِوايات للعهدة العمـريـة، واختلاف نصـوص هذه الروايات، وقد كان هذا الاختلاف قليلا، كـما نراه بين روايات اليعقوبي وابن البطريق وابن الجوزي، أو جزئيا أحيانا أخرى كـما هو الحال بين هذه النصوص ونـص الطبري ومجير الدين. أوكلياً، في الصيغة والأسلوب والمحتوى، كـما هو يبين الروايات المذكورة ورواية ابن عساكر, ورواية الوثيقة التي نشرتها بطريركـية الروم الأرثوذكس سنة 1953م.

ومكانة القدس لدى النصارى تعود إلى أنها تضم أقدس مقدساتهم، ومحجهم الذي يحجـون إليـه، ومقـر بطـريركيـة الـروم الأرثوذكس. فكان هذا التحريف تلبية لرغبتهم في الحصـول على أكـبر قسـط من الامتيـازات والتسهيـلات لهم، وللحجـاج من الطـوائف الأخـرى، وخاصة حجـاج الإفرنج، مستغلين في ذلك علمهم بأن المسلمين لا يحتفظون بنسخة من هذا العهد، وبعض فترات ضعف السلطة الإسلامية.

إنّ المطلع على أسلوب الكتابة عامة، وكتابة العهود والمواثيق والمراسلات الرسمية خاصـة في عصـر صدر الإسـلام، يدرك أنهـا كانت تعمد إلى الاختصار، وتبتعد عن المقدمـات، وألفاظ التفخيم، والمحسنات، وتعـالـج الموضـوع المقصود مباشرة، بأوضح الألفاظ وأقـل الكلمات. كـما أن من غير المحتمل ولا المقبول عقلاً أن ترد في هذه الروايات شروط وعهود تنظم أحوالاً وأوضاعاً لم تكن قد وجدت بعد.

لذلك يتوقع المطلع والمؤرخ أن يكون هذا العهد مصوغاً بأسلوب ذلك العصر، وأن يتضمن نصاً يعطي لأهل الذمة أماناً على أنفسهم وأموالهم وذراريهم وعبادتهم، مقابل دفع الجزية والدخول في طاعة المسلمين[9].

وبناء على ذلك نستنتج أن أقرب النصوص توافقاً مع مثل هذه الصيغة المتوقعة هو ما نقلناه عن اليعقـوبي[10]، وابن البطريق[11]، وابن الجوزي[12]. وذلك لأن هذه النصوص قد جاءت مختصـرة، ومعـانيها وألفاظها أقرب ما تكون لما هو متوقع من عهد كتب في ذلك العصر، وإنها وإن اختلفت بعض الكلمات فيما بينها، تشير إلى أنها قد أخذت عن مصدر واحد. والأرجح أن اليعقوبي قد روى عن مصدر أقدم منه قد يكون سيف وإن لم يشر إلى ذلـك، كـما يرجـح أن ابن البطريق قد نقل عن اليعقـوبي أو عن مصـدر نصراني. أما ابن الجوزي فإنه قد نقل عن أحدهما، على الأغلب.

أما النص الذي أورده الطبري عن سيف، والنص الذي أورده مجير الدين عن سيف أيضاً وعن آخرين، فبالرغم من ورود بعض الاختلافات بينهما، إلا أنه من المرجح أنهما أخذا عن مصـدر واحـد، وإن مجير الـدين قد أخـذ عن الطبري، مع بعض التصرف في النص, هذه واحـدة، أمـا الثانيـة فهي أن ما ورد فيهـما من تحفظات وشـروط قصد بها مصلحـة النصارى، كالتعهد بعدم هدم الكنائس، وعدم إكراههم على دينهم، وعدم مساكنة اليهود لهم بالقدس، وغـيرهـا[13]، يدعو للشـك فيهـما، ومما يقوى هذا الشك أنهما وردا مفصلين ومطولين، مع أن عهود المدن الأخرى جاءت مختصرة وبسيطة، بالغة البساطة كعهد حمص, ومما يؤكده أيضاً أن الطبري ومجير الدين الذي نقل عنه، أشارا إلى أنه أعطي لأهل القدس في الجـابيـة، مع أن المشهـور أنه أعطى لهم في القدس نفسها[14]، كـما أن التحفظات المذكورة تنافي الـواقـع ولم تذكر الروايات الأولى ما يؤيدها. ومن المحتمل أن هذا العهد قد وضع في فترة لاحقـة حيث يذكـر الـدكتور عبـد العـزيز الـدوري "أن الأمر لم يخل من ادعاءات يهوديـة"[15]. كـما تدعي روايـة يهوديـة بأن اليهـود طلبوا من عمر بن الخطاب السـماح لهم باستقدام مائتي عائلة يهوديـة من مصـر للسكن في القـدس، ولكن البطـريق صفرونيـوس عارض ذلك، فسمح عمر بن الخطاب لسبعين عائلة بالحضور من مصر وأسكنهم جنوب الحرم[16] القـدسي. ويسهـل كشف كذب هذا الادعاء ببساطة، فمصر قد فتحت بعد فتح القدير بأربع سنوات.

ومن المحتمل أن عبارٍة "ألا يساكنهم فيها اليهود" المذكورة في النصين إنما تدل على أن القدس كـما هو معلوم تاريخيا كانت خالية من اليهود، ولم يشأ النصارى أن يسكنها اليهود من جديـد تحت حكم المسلمين. وليس كما فسـرهـا اليهـود سن أن اليهـود كانوا يسكنـون في القدس, واشترط النصارى على المسلمين إخراجهم منها.

أما النص الذي أورده ابن عسـاكر، والـذي أورد مجيرالدين نصاً يشبهه بالإضافة للنص المـذكـور سابقـاً، فمن المستبعـد جداً أن يكـون صحيحا، بالإضافة إلى أنه يفيد بأنه وضع لأهل الشام عامـة وليس لأهل القدس خاصـة كـما ذكر مجيرالـدين. كـما أنـه من المستغـرب أن يضع المغلوبـون الشروط التي يرتضـونها لينعقد الأمان لهم على يد الغالب، كـما أنه من غير المنطقي أن يتعهـد النصـارى بعـدم قراءة القرآن في الوقت الذي يستشهدون بآية منه في النص نفسه {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}. ويلفت النظر أيضاً اختلاف هذا النص المطول عن عهود المدن الأخرى التي كانت بالغـة البساطة، وإنه نص يدل على وجود صلات قوية بين المسلمين والنصارى أقوى من الصلات الفعلية التي كانت في مستهل أيام الفتح, وأنه احتوى شروطاً لأمور لم تكن موجـودة في ذلـك الـزمن، كجـز المقادم وشد الزنـانـير ونقش الخـواتم والتكني بكنى المسلميـن... ويبـدو أن مثل هذا النموذج من العقود كانت تضعه المدارس الفقهية الإسلامية لتصور واجبات وحقوق لأهل الذمة كالنموذج الوارد في كتاب الأم للشافعي[17] .

من هذا كله نرى أن هذه الروايـات لنصـوص العهود المسـماة بالعهدة العمرية قد وسعت وطورت على الزمن تبعـاً لتطـور أحوال أهل الذمة منذ عهد عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد والمتوكل إلى عهود بعدها لأنها احتوت شروطاً لأمور لم تكن موجودة أو معروفة زمن الفتح، فطورت من نصـوص مختصـرة، أقـرب ما تكـون للحقيقـة، كنصـوص اليعقوبي، وابن البطريق وابن الجـوزي، إلى نصـوص مطـولـة تحتوي شروطاً مستهجنة كنص الطبري ومجير الدين[18] أو نص مختلف في الصيغة والشروط والمحتويات كنص ابن عساكر[19].

أما النص الأخـير الـذي نشرته بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس عام 1953 ميلادية، فإن جميـع الـدلائـل، من أسلوب، وألفاظ، وأحكـام، ومعلومات تاريخيـة، تشـير إلى أنـه غير صحيح. وسوف أقوم بتفنيده في بحث آخر إن شاء الله.

ولعـل من المفيـد أن نعلم في نهايـة البحث أن المـؤرخ فيليب حتي ينكـر وجـود العهدة العمرية[20] ذاتهـا، بدعـوى أن مؤتمر الجابية الذي عقده الخليفة عمر بن الخطاب، لبحث الأمور الإدارية بالشـام، لم يعـرف بالضبط ما الذي دار فيه وما هي القرارات التي اتخذها[21] معتمداً في ذلـك مع المؤرخ ترتون[22] على اختـلاف روايـات تلك النصوص، واحتوائها على معلومات وأحكـاماً وجـدت في عصـور تاليـة لعصر الفتح. وإنني لا أوافقه على نفي وجود مثل هذا العهد أصلا. والله اعلم.


ا لمرا جع


1- ابن البطريق، أفشيشيوس الإسكندري، المتوفى عام 328 هـ؛ التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، بيروت 1904م.

2ـ ابن الجـوزي، أبو الفـرج عبـد الرحمن علي بن الجوزي: المتوفى 597 هـ فضائل القدس، تحقيق د.جبرائيل سليمان بيروت 1980 م .

3- ابن عساكر، علي بن الحسن بن هبة الله… الدمشقي الشافعي أبو القاسم، المتوفى عام 571 هـ، تاريخ تهذيب دمشق وأخبارها ... (التاريخ الكـير)، دمشق دار المسيرة/ بيروت 1329هـ.

4- أحمد زكي صفوت: جمهرة رسائل العرب مصر 1917م.

5- البلاذري/ أحمد بن يحي بن جابر بن داود البغدادي (القرن الثالث الهجري): فتوح البلدان، القاهرة 1956 م.

6- Tritton (A.s)the calisphs and their non _ moslim subjects oxford 1930

7- حتى، تاريخ العرب، مطول بيروت.

8- الشافعي، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي الشافعي الحجاز المكي أبو عبد الله (150 ـ 204 هـ)، الأم، القاهرة 1325 هـ.

9- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (224-310): تاريخ الرسل والملوك، طبعة طهران.

10- عارف الغارف: المسيحية في القدس، القدس 1951 م.

11- د.عبـد العزيـز الدوري: (فكرة القدس في الإسلام) بحث أعده للمؤتمر التاريخي لبلاد الشام (فلسطين) المنعقد بالجامعة الأردنية سنة 1980م.

12- مجير الـدين الحنبـلي، عبـد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد العليمي المقدسي، (810 - 927 هـ)، الإنس الجليل بتاريخ القدس عمان 1977.












--------------------------------------------------------------------------------

[1] اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي: ج 2، ص 46.

[2] ابن البطريق: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، 2، ص 147.

[3] ابن عسـاكـر: تهذيب تاريـخ دمشق، ج ا ص 179, انظـر مجير الـدين: ج ا ص 254, الطبري: ج 3 ص609, شذرات الذهب، ج1 ص 28, ذكر أن عقد الصلح كتب على جبل الطور بالقدس.

[4]مجير الدين: الإنس الجليل و تاريخ القدس والخليل، ج ا ص 255, انظر جرجي زيدان ج4 ص 109, تاريخ العرب.

[5] ابن الجوزي: فضائل القدس ص 123-124.

[6] محير الدين: الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، ج اص253.

[7] لدي نسخه مطبوعة عام 1953 نشرتها بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس، وفي أعلاها صورة للخليفة عمر بن الخطاب يقود جملا يركبه خادمه أمام أسوار القدس التي وقف عليها النصارى يشاهدون هدا المنظر، صفرونيوس يتقدم لاستقبال الخليفة.

[8] انظر: أحمد زكي صفوت: جمهرة رسائل العرب، رسائل الخلفاء الراشدين.

[9] انظر البلاذري: فتوح البلدان ص 139.

[10] اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي، ج 2 ص 167.

[11] ابن البطريق: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، ج 2 ص16.

[12] ابن الجوزي: فضائل القدس، ص 125.

[13] الطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 1، ص 2405- 2406.

[14] البلاذري: فتوح البلدان، ص 131.

[15] عبد العزيز الـدوري: فكـرة القدس في الإسلام، بحث أعده للمؤتمر التاريخي لبلاد الشام (فلسطين) المنعقد بالجامعة الأردنية سنة 1980م.

encyclobidia judacia Art Jerusalem[16].

[17] الإمام الشافعي: الأم، ج 4، ص118.

[18] مجير الدين: الإنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، ج 1 ص 253-254.

[19] ابن عساكر: تهذيب تاريخ دمشق، ج ا، ص 179.

[20] انظـر عارف العارف: المفصّـل في تاريـخ القـدس، ص 91-92, وعبد العزيز الدوري: بحث بعنوان (فكرة القدس في الإسلام)، ص 11: 8.

Tritton;The caliphe and their non - Muslim subjects P5

[21] حتى فيليب: تاريخ العرب، ج 3 ص 19-20.

Tritton;The caliphe and their non - Moslem subjects12.[22]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 11:49 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري مشاهدة المشاركة
ملاحظاتي :

ان تبحث عن الأدلة التي تثبت أن الاسلام انتشر بالسيف تجد الكثير .....

وان تبحث عن الأدلة التي تثبت انتشار الاسلام بعكسه تجد الكثير...

فجميعكم على حق

أحسنت
إذن كيف يتم التوفيق حتى لا يعتقد البعض أن هذا تناقض ؟؟؟
مقولة قالها إبن تيمية : قوام هذا الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر
الإسلام سلم مع من سالمه حرب لمن حاربه ...

ففي بعض المواقف إحتاج المسلمون إلى القوة والسيف والترهيب للنكاية في العدو ورد عاديته ، وفي مواقف أخرى إحتاج المسلمون إلى اللين والرفق والمجادلة بالتي هي أحسن والمناظرة مع الكفار وغيرهم ، وهذا يحتاج إلى رفق وأناة وليونة وقوة حجة ودليل .
فمن غير اللائق مثلا أن تجابه رسالة الأنبياء بالسيف ونريد أن تقابل السيف باللين ...فهذا غير معقول ...
بل حتى السلم والسلام يحتاج إلى قوة ليفرض وجوده ويحافظ على بقاءه ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية new-tech
new-tech
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2012
  • المشاركات : 1,495
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • new-tech will become famous soon enough
الصورة الرمزية new-tech
new-tech
عضو متميز
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 01:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz87 مشاهدة المشاركة
أنت تتعب نفسك يا أخي، وهل بقوا يرفعون رأسًا بصحاح السنة ؟؟ ، من يشك بصحة أحاديث البخاري أتُراه يقتنع بما أورَدتَ من أحاديث فضلاً على من هو دونه من الكتب الستة المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة.

بقي أن نُحاججهم بالقرآن - وهل هناك من يعترض على كلام الله -:

قال تعالى : ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )).

قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ))
فهم في نفس الأمر لما كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يبق لهم إيمان صحيح بأحد من الرسل ، ولا بما جاءوا به ، وإنما يتبعون آراءهم وأهواءهم وآباءهم فيما هم فيه ، لا لأنه شرع الله ودينه ؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بما بأيديهم إيمانا صحيحا لقادهم ذلك إلى الإيمان بمحمد ، صلوات الله عليه ، لأن جميع الأنبياء [ الأقدمين ] بشروا به ، وأمروا باتباعه ، فلما جاء وكفروا به - وهو أشرف الرسل - علم أنهم ليسوا متمسكين بشرع الأنبياء الأقدمين لأنه من عند الله ، بل لحظوظهم وأهوائهم ، فلهذا لا ينفعهم إيمانهم ببقية الأنبياء ، وقد كفروا بسيدهم وأفضلهم وخاتمهم وأكملهم ؛ ولهذا قال : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب )) وهذه الآية الكريمة [ نزلت ] أول الأمر بقتال أهل الكتاب ، بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا ، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله ورسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى ، وكان ذلك في سنة تسع ؛ ولهذا تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقتال الروم ودعا الناس إلى ذلك ، وأظهره لهم ، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم ، فأوعبوا معه ، واجتمع من المقاتلة نحو [ من ] ثلاثين ألفا ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومن حولها من المنافقين وغيرهم ، وكان ذلك في عام جدب ، ووقت قيظ وحر ، وخرج - عليه السلام - يريد الشام لقتال الروم ، فبلغ تبوك ، فنزل بها وأقام على مائها قريبا من عشرين يوما ، ثم استخار الله في الرجوع ، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضعف الناس ، كما سيأتي بيانه بعد إن شاء الله .
وقد استدل بهذه الآية الكريمة من يرى أنه لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، أو من أشباههم كالمجوس ، لما صح فيهم الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر ، وهذا مذهب الشافعي ، وأحمد - في المشهور عنه - وقال أبو حنيفة - رحمه الله - : بل تؤخذ من جميع الأعاجم ، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المشركين ، ولا تؤخذ من العرب إلا من أهل الكتاب .


وقال الإمام مالك -أليس هو مذهب بلادنا - : (( بل يجوز أن تضرب الجزية على جميع الكفار من كتابي ، ومجوسي ، ووثني ، وغير ذلك )).
مشكور أخي على التعقيب بارك الله فيك...

ما أردت التلميح إليه أنه في كثير من الاحيان يتم الطعن في أحاديث صحيحة بحجة أنها لا توافق ميزان العقل بغض النظر عن سندها و أنها لم توافق نصا قرءانيا صريحا...لما أعطينا مثالا عن كيفية آداء الصلاة و عدد ركعاتها...تم النحجج بأن طريقة آداء الصلاة سنة فعلية متواترة لا يمكن التشكيك فيها مادام أنها تستند للفعل لا القول...

طيب نفس الشئ ها هنا...ان كان سلوك جيش المسلمين أثناء الفتوحات يأتي من منطلق توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم باعتباره القائد العام و المتمثلة في التخير بين الدخول في الإسلام و بين دفع الجزية أو القتال...وضع هذا السلوك موضع النقد بالقول أنه سلوكا غير حضاري، يعد نقدا صريحا لأمر أقره الرسول صلى الله عليه سلم و جاءت بجزئياته الكثير من الآيات القرآنية...بين قوسين هذا التحليل أعتبره يدخل ضمن خانة التملق الذي عهدناه، و الذي يحاول دائما اضهار أن سلوكات المسلمين منذ العهد النبوي هي سلوكات غير حضارية حتى و لو كانت تحت إمرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم...

الغريب في الأمر أن هذا الموضوع الذي تفضل بطرحه الأخ أمازيغي مسلم، جاء بعنوان شهادات مؤرخين و باحثيين غربيين...في حين يبقى هناك من هم من بني جلدتنا يتفلسفون و يكابرون لإضهار مدى وعيهم و رقيهم و تحضرهم وفق النموذج الغربي طبعا -بين عارضتين-...

طيب...

ما نتفق حوله اليوم هو أننا لم نحافظ على تاريخنا الاسلامي من نواحي عدة، خاصة فيما يتعلق بمكانة الأمة الاسلامية و طريقة تعاملها مع من حولها من الامم...و بالتالي لما يكثر الحديث و الاتهام بترقيع التراث الإسلامي و تلميعه برغم ما يحمله من أخطاء من جهة و عن ظرورة دراسة التاريخ لصنع المستقبل من جهة أخرى...الإسلام انتشر و الحمدلله سواء بالسيف أو بالورود كما قال أحد الأخوة هنا...و لايزال ينتشر حتى الآن...برغم كل محاولات الإساءة و التشويه...حب من حب و كره من كره
التعديل الأخير تم بواسطة new-tech ; 21-12-2015 الساعة 01:09 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: هام جدا: عظمة الفتوحات الإسلامية وشهادات المؤرخين والمنصفين
21-12-2015, 02:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech مشاهدة المشاركة


مشكور أخي على التعقيب بارك الله فيك...

ما أردت التلميح إليه أنه في كثير من الاحيان يتم الطعن في أحاديث صحيحة بحجة أنها لا توافق ميزان العقل بغض النظر عن سندها و أنها لم توافق نصا قرءانيا صريحا...لما أعطينا مثالا عن كيفية آداء الصلاة و عدد ركعاتها...تم النحجج بأن طريقة آداء الصلاة سنة فعلية متواترة لا يمكن التشكيك فيها مادام أنها تستند للفعل لا القول...

طيب نفس الشئ ها هنا...ان كان سلوك جيش المسلمين أثناء الفتوحات يأتي من منطلق توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم باعتباره القائد العام و المتمثلة في التخير بين الدخول في الإسلام و بين دفع الجزية أو القتال...وضع هذا السلوك موضع النقد بالقول أنه سلوكا غير حضاري، يعد نقدا صريحا لأمر أقره الرسول صلى الله عليه سلم و جاءت بجزئياته الكثير من الآيات القرآنية...بين قوسين هذا التحليل أعتبره يدخل ضمن خانة التملق الذي عهدناه، و الذي يحاول دائما اضهار أن سلوكات المسلمين منذ العهدî النبوي هي سلوكات غير حضارية حتى و لو كانت تحت إمرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم...

الغريب في الأمر أن هذا الموضوع الذي تفضل بطرحه الأخ أمازيغي مسلم، جاء بعنوان شهادات مؤرخين و باحثيين غربيين...في حين يبقى هناك من هم من بني جلدتنا يتفلسفون و يكابرون لإضهار مدى وعيهم و رقيهم و تحضرهم وفق النموذج الغربي طبعا -بين عارضتين-...

طيب...

ما نتفق حوله اليوم هو أننا لم نحافظ على تاريخنا الاسلامي من نواحي عدة، خاصة فيما يتعلق بمكانة الأمة الاسلامية و طريقة تعاملها مع من حولها من الامم...و بالتالي لما يكثر الحديث و الاتهام بترقيع التراث الإسلامي و تلميعه برغم ما يحمله من أخطاء من جهة و عن ظرورة دراسة التاريخ لصنع المستقبل من جهة أخرى...الإسلام انتشر و الحمدلله سواء بالسيف أو بالورود كما قال أحد الأخوة هنا...و لايزال ينتشر حتى الآن...برغم كل محاولات الإساءة و التشويه...حب من حب و كره من كره
الاخ hi-tech

جيت تكحلها عميتها...

تقول ان سلوكات الجيوش الاسلامية كانت تسير وفق توجيهات الرسول عليه الصلاة و السلام ، و تقول عن ذلك انه سنة فعلية تقريرية ....طيب :

هل تعتبر التجاوزات المرتكبة من طرف الجيوش الاسلامية خلال الفتح سنة فعلية تقريرية ؟؟

هل تعتبر اعمال الابادة و حرق الاحياء و اكل رؤوس البشر وسبي الالاف من النساء و قطع رقاب مسلمين لمجرد انهم يقيمون في جوار غير المسلمين...هل تعتبر كل تلك التجاوزات سنة فعلية تقريرية ؟؟؟

مع العلم ان هذه المعلومات مدونة في مرجعياتنا و مصادرنا الاسلامية المعتمدة...

بالنسبة لمسالة الطعن في الاحاديث :

متى تجيدون التمييز بين الطعن في ( الاحاديث) و الطعن في ( نسبة ) الاحاديث للنبي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 21-12-2015 الساعة 02:42 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:52 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى