رد: الغرب يُمول تنظيم داعش المزعوم ويُشوه صورة المسلمين عندهم
09-03-2016, 08:10 PM
اقتباس:
|
جميل اخي المهلهل فامرهم بشان الكفر فيه تنازع
لكن ما قولك في ذمهم و تضليلهم اليك ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية في ذالك و الذي استشهدت انت بكلامه عن عدم تكفيرهم قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ( 28/518 ) : فَإِنَّ الْأُمَّةَ مُتَّفِقُونَ عَلَى ذَمِّ الْخَوَارِجِ وَتَضْلِيلِهِمْ وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي تَكْفِيرِهِمْ عَلَى قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَحْمَد وَفِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ أَيْضًا نِزَاعٌ فِي كُفْرِهِمْ اذن هما قولان مشهوران اما الثالث فلا و ذالك ما ذكرته في ردي السابق و كان عليك اتمام ما قاله ابن تيمية عنهم و شكرا مرة اخرى خويا لعزيز |
أخي الكريم ما دام الأمر مختلف فيه فيأخذ بقول جمهور أهل العلم ...
أما الخوارج فلا يتناطح عنزان في كونها فرقة ضالة . لكنها فرقة من فرق المسلمين
لا يجوز التحالف مع الكفار قتالها لأن هذا يعتبر ناقضا من نواقض الإسلام ...ولا ينبغي وعاونة الصليبيين على قتالهم بل العكس ينبي الإستعانة بهم على قتال الصليبيين
في الأثر: (الجهاد ماض مع كل بر وفاجر)، قال السرخسي: "إن كان في بلاد الخوارج الذين أغار عليهم أهل الحرب قوم من أهل العدل، لم يسعهم إلا أن يقاتلوا عن بيضة المسلمين وحريمهم، لأن الخوارج مسلمون، ففي القتال معهم إعزاز الدين، ولأنهم بهذا القتال يدفعون أهل الحرب عن المسلمين، ودفع أهل الحرب عن المسلمين واجب على كل من يقدر عليه، فلهذا لا يسعهم إلا أن يقاتلوهم"..
ولذلك ، فقد أفتى فقهاء القيروان والمغرب بقتال الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية الفاطمية تحت راية الخارجي الحروري أبي يزيد مخلد بن كداد اليفرني البربري، رغم علمهم بانتمائه إلى الخوارج الذين حاربوا أهل السنة وآذوهم كثيرا، وسبب فتوى هؤلاء العلماء، أن خطر الخوارج أقل من خطر العبيديين الإسماعيليين، وقد قال الفقيه المالكي أبو الفضل عباس بن عيسى : "إن الخروج مع أبي يزيد الخارجي، وقطع دولة بني عبيد فرض، لأن الخوارج من أهل القبلة، لا يزول عنهم الإسلام ويرثون ويورثون، وبنو عبيد ليسوا كذلك لأنهم مجوس زال عنهم اسم المسلمين، فلا يتوارثون معهم، ولا ينتسبون إليهم" ، وقال أبو إسحاق الفقيه عن الخوارج: "هم أهل القبلة وأولئك (العبيديون الشيعة) ليسوا أهل القبلة، وهم بنو عدو الله، فإن ظفرنا بهم لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد لأنه خارجي".
إذن الأصل الإستعانة بالخوارج لقتال المشركين وإخراجهم من ديار المسلمين لا العكس
الذي يعتبره أهل العلم ناقضا من نواقض الإسلام
دائما هذا تنزلا لك على إعتبار داعش خوارج.gif)
أما الخوارج فلا يتناطح عنزان في كونها فرقة ضالة . لكنها فرقة من فرق المسلمين
لا يجوز التحالف مع الكفار قتالها لأن هذا يعتبر ناقضا من نواقض الإسلام ...ولا ينبغي وعاونة الصليبيين على قتالهم بل العكس ينبي الإستعانة بهم على قتال الصليبيين
في الأثر: (الجهاد ماض مع كل بر وفاجر)، قال السرخسي: "إن كان في بلاد الخوارج الذين أغار عليهم أهل الحرب قوم من أهل العدل، لم يسعهم إلا أن يقاتلوا عن بيضة المسلمين وحريمهم، لأن الخوارج مسلمون، ففي القتال معهم إعزاز الدين، ولأنهم بهذا القتال يدفعون أهل الحرب عن المسلمين، ودفع أهل الحرب عن المسلمين واجب على كل من يقدر عليه، فلهذا لا يسعهم إلا أن يقاتلوهم"..
ولذلك ، فقد أفتى فقهاء القيروان والمغرب بقتال الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية الفاطمية تحت راية الخارجي الحروري أبي يزيد مخلد بن كداد اليفرني البربري، رغم علمهم بانتمائه إلى الخوارج الذين حاربوا أهل السنة وآذوهم كثيرا، وسبب فتوى هؤلاء العلماء، أن خطر الخوارج أقل من خطر العبيديين الإسماعيليين، وقد قال الفقيه المالكي أبو الفضل عباس بن عيسى : "إن الخروج مع أبي يزيد الخارجي، وقطع دولة بني عبيد فرض، لأن الخوارج من أهل القبلة، لا يزول عنهم الإسلام ويرثون ويورثون، وبنو عبيد ليسوا كذلك لأنهم مجوس زال عنهم اسم المسلمين، فلا يتوارثون معهم، ولا ينتسبون إليهم" ، وقال أبو إسحاق الفقيه عن الخوارج: "هم أهل القبلة وأولئك (العبيديون الشيعة) ليسوا أهل القبلة، وهم بنو عدو الله، فإن ظفرنا بهم لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد لأنه خارجي".
إذن الأصل الإستعانة بالخوارج لقتال المشركين وإخراجهم من ديار المسلمين لا العكس
الذي يعتبره أهل العلم ناقضا من نواقض الإسلام
دائما هذا تنزلا لك على إعتبار داعش خوارج
.gif)









.gif)

