الجريمة والعقاب
09-08-2016, 06:41 AM
لست هنا بصدد الحديث عن رواية ديسكوفيسكي الخالدة والتي بقيت تبهر قارئها ،ولكني سأتحدث عن الجريمة الشنعاء التي هزت الشعب الجزائري والتي راح ضحيتها الطفلة نهال من وهران..
نعم رحلت نهال ،طفلة بعمر الزهور ، ببسمتها تاركة ألعابها وحارتها وصويحباتها و تاركة الفاجعة؛فاجعة اهتز لها الثقلان ومعها كل الشعب الجزائري..
نعم رحلت نهال عند خالقها لدار الخلد ،ولكن تركت سؤالا جوهريا ؛سؤال الحياة والموت ..سؤال المستقبل ومامدى قدرة الدولة في حماية المواطن وأبنائنا في ظل حرية تصرف العصابات وتوفر المهلوسات والمخدرات..
لابد من تفعيل العقوبات الصارمة وإتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاربة الظاهرة وأولها أن يكون السجن كما كان سابقا مكان عقوبة وأشغال شاقة وليس محطة راحة واستجمام..
لقد بات مطلب إعدام القتلة جماهيريا ولم يعد الشعب يصمت على الجرائم في حق الطفولة البريئة والناس وأملاكهم،لذلك توجب على نواب البرلمان أن يدرسوا هذا المطلب بجدية حتى يكون العقاب هو الرادع وهو صمام أمان شعب كامل ،تعود أن يعيش الأمن والطمأنينة كما تعود أولاده اللعب بحرية والتحرك بحرية ،فلا يمكن أن يبقى المستقبل حبيس الخوف والشكوك والقتل دون عقاب ..
نعم رحلت نهال ،طفلة بعمر الزهور ، ببسمتها تاركة ألعابها وحارتها وصويحباتها و تاركة الفاجعة؛فاجعة اهتز لها الثقلان ومعها كل الشعب الجزائري..
نعم رحلت نهال عند خالقها لدار الخلد ،ولكن تركت سؤالا جوهريا ؛سؤال الحياة والموت ..سؤال المستقبل ومامدى قدرة الدولة في حماية المواطن وأبنائنا في ظل حرية تصرف العصابات وتوفر المهلوسات والمخدرات..
لابد من تفعيل العقوبات الصارمة وإتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاربة الظاهرة وأولها أن يكون السجن كما كان سابقا مكان عقوبة وأشغال شاقة وليس محطة راحة واستجمام..
لقد بات مطلب إعدام القتلة جماهيريا ولم يعد الشعب يصمت على الجرائم في حق الطفولة البريئة والناس وأملاكهم،لذلك توجب على نواب البرلمان أن يدرسوا هذا المطلب بجدية حتى يكون العقاب هو الرادع وهو صمام أمان شعب كامل ،تعود أن يعيش الأمن والطمأنينة كما تعود أولاده اللعب بحرية والتحرك بحرية ،فلا يمكن أن يبقى المستقبل حبيس الخوف والشكوك والقتل دون عقاب ..
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !











