تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lyes_djamel
lyes_djamel
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-07-2008
  • المشاركات : 876
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • lyes_djamel is on a distinguished road
الصورة الرمزية lyes_djamel
lyes_djamel
عضو متميز
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 09:28 PM
الطامة الكبرى ان ترى رعاع الناس يشتمون في علية القوم من العلماء الذين أثنى عليهم علماء أولئك المتشددين.
و حتى لو نقلت إليهم ان الشيخ الفلاني قد أثنى على من تسبه و تشتمه فإما سيكذبك او سينقلب على ذلك الشيخ. إلا من رحم ربي طبعا ممن يتبع الحق عند أي شخص كان.

كل ما أراه أن العلماء الكبار متفقون فيما بينهم و يعملون تحت راية واحدة، و لكن من يتبعون اهواؤهم تراهم يسبون و يشتمون حسب هواهم.
و لله في خلقه شؤون
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها *** و لكن أحلام الرجال تضيق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 09:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزةالحر مشاهدة المشاركة
لا عصمة لأحد و لا حتى للعلماء مهما كان منهجهم.

تحياتي.
نعم بارك الله فيك
المنهج السلفي منهج معصوم لأنه الإسلام الحق الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم أما العلماء فليسو معصومين ولكن الخصوم يجعلون خطأهم صوابا وصوابهم خطأ وهذا من التلبيس وقلب الحقائق فعلينا تبيان ذلك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 09:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة
المشكل يا أخي كامن في التّعصّب للأشخاص لا غير

رغم أنّنا على علم أنّ العالِم ليس منزّها أبدا و قد يخطئ

فإن أخطأ فله أجر و إن أصاب فله أجران

أتساءل أنا و ماذا يكون لهؤلاء الّذين يشتمونهم أو يسبّونهم؟؟؟ لا شيئ غير حصد السّيّئان مع أنّهم يعلمون أنّ لحوم العلماء مسمومة

هل لأنّني مثلا من أتباع الشّيخ الفلاني سأعادي بقيّة الشّيوخ الّذين لم يوافقونه الرّأي؟؟؟

و من يكون هؤلاء الّذين لم يبلغوا مرتبة التّلميذ بعد حتّى يسمحوا لأنفسهم بالإساءة إلى أيّ عالم مهما كان مذهبه

قلتها و أكرّرها دائما لن يسألني ربّي يوم الوقوف بين يديه ماذا أقول في فلان أو علاّن بل سيسألني عن أعمالي

فلا أنقصها بسبّ هذا و شتم هذا و التّعرّض لعرض هذا

ستكفيني ذنوبي يومها و لست بحاجة لحمل سيّئات الآخرين الّذين نهشت لحومهم

فكلّ واحد يتّبع من رأى فيه التّقوى و الصّلاح و ليمسك لسانه عن الآخرين

آسفة أخي إن كنت خرجت عن صلب الموضوع و لكن كانت كلمة أردت توضيحها ليس إلاّ

بارك الله فيك و زادك من علمه النّافع

بارك الله فيك فالتعصب أمر مقيت ومن خصال الجاهلية والنصارى
قال الله تعالى"
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)
قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد »
و
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله( ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم )
وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355.
ولكن هذا لا يعني عدم الرجوع لأهل العلم والدفاع عن أعراضهم إذا إنتهكها المنتكهون
قال الله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
قال الشيخ السعدي رحمه الله »وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62)

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 09:49 PM
السلام عليكم
المعضلة التي نعاني منها هي غياب فقه ادب الخلاف والاختلاف هذا من جهة ومن جهة اخرى عدم ادراك البعض ان كلا يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب الحوض المورود صلى الله عليه وسلم وبالتالي تراهم يتعصبون لقول لاحد او بضعة علماء يوالون ويعادون فيهم
ملاحظة اخرى لفتت انتباهي وهي ان اكثرنا لا يفهم ان نقد بل طعن عالم في عالم اخر لا يعني ان عرض احدهم مباح وهو ماجور على كل حال فان اخطا فله اجر وان اصاب فله اجران ونحن نريد ان نحرمه حتى ذلك الاجر
وهذا التطاول على العلماء ليس مختصا بجماعة او تيار بعينه بل ان هذه البلوى قد عمت وهذه الافة للاسف لا تنطبق عليها مقولة اذا عمت خفت....سلام
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 09:57 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
المعضلة التي نعاني منها هي غياب فقه ادب الخلاف والاختلاف هذا من جهة ومن جهة اخرى عدم ادراك البعض ان كلا يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب الحوض المورود صلى الله عليه وسلم وبالتالي تراهم يتعصبون لقول لاحد او بضعة علماء يوالون ويعادون فيهم
ملاحظة اخرى لفتت انتباهي وهي ان اكثرنا لا يفهم ان نقد بل طعن عالم في عالم اخر لا يعني ان عرض احدهم مباح وهو ماجور على كل حال فان اخطا فله اجر وان اصاب فله اجران ونحن نريد ان نحرمه حتى ذلك الاجر
وهذا التطاول على العلماء ليس مختصا بجماعة او تيار بعينه بل ان هذه البلوى قد عمت وهذه الافة للاسف لا تنطبق عليها مقولة اذا عمت خفت....سلام
أشاطرك الرأي حتى أن السلف فقهوا هذا الأمر جيدا فكان من جملة كلامهم »إن صح الحديث فهو مذهبي »
ولكن هناك فرق بين التعصب للعلماء وبين الدفاع عن أعراضهم لمن يطعن فيهم بالكذب والبهتان ولمن يجعل خطأهم صوابا وصوابهم خطأ

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 10:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
أشاطرك الرأي حتى أن السلف فقهوا هذا الأمر جيدا فكان من جملة كلامهم »إن صح الحديث فهو مذهبي »
ولكن هناك فرق بين التعصب للعلماء وبين الدفاع عن أعراضهم لمن يطعن فيهم بالكذب والبهتان ولمن يجعل خطأهم صوابا وصوابهم خطأ
بل يجب علينا الدفاع عن اعراضهم ولو كانوا مخطئين في اجتهاداتهم وذلك طبعا بعد ان يبين خطاهم اهل العلم الموثقين والتعصب المقصود هو ما كان اقصاءا الاخر الذي اتبع فتوى اخرى-في اطار المسموح والمباح- ورميه بمختلف الالفاظ التبديعية والتفسيقية وللاسف بعضهم كما حدث ويحدث يكفرك لمجرد انك خالفته في رايه الذي كان فيه مقلدا لغيره....سلامي
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
29-07-2008, 10:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام مشاهدة المشاركة
بل يجب علينا الدفاع عن اعراضهم ولو كانوا مخطئين في اجتهاداتهم وذلك طبعا بعد ان يبين خطاهم اهل العلم الموثقين والتعصب المقصود هو ما كان اقصاءا الاخر الذي اتبع فتوى اخرى-في اطار المسموح والمباح- ورميه بمختلف الالفاظ التبديعية والتفسيقية وللاسف بعضهم كما حدث ويحدث يكفرك لمجرد انك خالفته في رايه الذي كان فيه مقلدا لغيره....سلامي
نعم معك حق أخي الفاضل فقد ابتلينا بهذه الفتنة وهذا من الغلو في الاشخاص وعدم فقه أصول الخلاف
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
30-07-2008, 06:57 AM
يقول الاخ حمزة الحر
هذا ما نتمناه أخي الكريم جمال و لكن الواقع للأسف بعيد عما تقول فلم أسمع في حياتي سلفيا يقول لمن خالفه المنهج أحسنت !
...............................................

اما في هذه فقد قد اخطات يا اخي .. كيف لم تسمع ومحاضرات علماء السلفيين ملئ الاسماع والابصار وهاهي كتبهم ومؤلفاتهم وما عرفت الدنيا اكثر انصافا منهم ولا بد لمن يستمع ويقرا لامثال ابن باز وابن عثيمين والالباني والفوزان وحامد الفقى ورشيد رضا وبهجت البيطار وامثالهم
ان يقف بنفسه على اقدارهم واخلاقهم وانصافهم للمخالفين ولو رجع اخي لثناء هؤلاء الاعلام على مخالفيهم وموقفهم منهم مع ردهم لاخطائهم
لعلم بما لا يدع مجالا لشك انهم من انصف الناس واعدلهم اما قولك هنا فهو تعميم للاحكام والقاء للكلام بدون قيد ولا ضابط ولا بد ان اخي لا يقصد
السلفيين كل السلفيين بل هو يتحدث عن صورة ذهنية لبعض من يصفه بالسلفية ومن ثم يحاول اسقاط تصوره على كل من تحقق وصفه بالسلفية
دون مراعاة لتحقق هذا الوصف من غيره اما قواعد السلفيين في الرد على المخالف والموقف منه فمبسوطة في مظانها وهذه اطراف منها


1- الشيخ بكر ابوزيد:

يقول الشيخ : ومن ألأم المسالك ما تسرب إلى بعض ديار الإسلام من بلاد الكفر من نصب مشانق التجريح للشخص الذي يراد تحطيمه والإحباط بما يلوث وجه كرامته .
ويجري ذلك بواسطة سفيه يسافه عن غيره متلاعب بدينه قاعد مَزْجَرَ الكلب النابح سافل في خلقه ممسوخ الخاطر صفيق الوجه مغبون في أدبه وخلقه ودينه .
بل ربما سلكوا شأن أهل الأهواء
كما يكشفهم ابن القيم - رحمه الله تعالى - إذ يقول:
( وانظر سرعة المستجيبين لدعاة الرافضة , والقرامطة الباطنية , والجهمية , والمعتزلة , وإكرامهم لدعاتهم وبذل أموالهم وطاعتهم لهم من غير برهان أتوهم به أو آية أروهم إياها غير أنهم دعوهم إلى تأويل تستغربه النفوس وتستطرفه العقول وأوهموهم أنه من وظيفة الخاصة الذين ارتفعوا به عن طبقة العامة فالصائر إليه معدود في الخواص مفارق للعوام ,
فلم تر شيئا من المذاهب الباطلة , والآراء الفاسدة , المستخرجة بالتأويل قوبل الداعي إليه الآتي به , أولا بالتكذيب له , والرد عليه , بل ترى المخدوعين المغرورين يجفلون إليه إجفالا ويأتون إليه أرسالا , تؤزهم إليه شياطينهم ونفوهم أزا , وتزعجهم إليه إزعاجا فيدخلون فيه أفواجا , يتهافتون فيه تهافت الفراش في النار ، ويثوبون إليه مثابة الطير إلى الأوكار، ثم من عظيم آفاته, سهولة الأمر على المتأولين في نقل المدعوين عن مذاهبهم , وقبيح اعتقادهم إليهم, ونسخ الهدى من صدورهم , فإنهم ربما اختاروا للدعوة إليه رجلا مشهورا بالديانة والصيانة , معروفا بالأمانة , حسن الأخلاق, جميل الهيئة , فصيح اللسان , صبورا على التقشف , والتزهد , مرتاضا لمخاطبة الناس على اختلاف طبقاتهم , ويتهيأ لهم مع ذلك من عيب أهل الحق والطعن عليهم والإزراء بهم ما يظفر به المفتش عن العيوب , فيقولون للمغرور المخدوع :وازن بين هؤلاء وهؤلاء, وحكم عقلك, وانظر إلى نتيجة الحق والباطل, فيتهيأ لهم بهذا الخداع ما لا يتهيأ بالجيوش وما لا يطمع في الوصول إليه بدون تلك الجهة
) انتهى .

ويقول الشيخ بكر ايضا :
وهكذا في سيل متدفق سيال على ألسنة كالسياط , دأبها التربص , فالتوثب على الأعراض , والتمضمض بالاعتراض , مما يوسع جراح الأمة , ويلغي الثقة في علماء الملة , ويغتال الفضل بين أفرادها , ويقطع أرحامها تأسيسا على خيوط من الأوهام , ومنازلات بلا برهان , تجر إلى فتن تدق الأبواب , وتضرب الثقة في قوام الأمة من خيار العباد .
فبئس المنتجع , وبئست الهواية , ويا ويحهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة .


2- الشيخ السعدي رحمه الله :
يقول الشيخ كما في "الرياض الناضرة"
ومن أعظم المحرمات و أشنع المفاسد إشاعة عثراتهم, و القدح فيهم في غلطاتهم و أقبح من هذا وأقبح: إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك.
وربما يكون_ وهو الواقع كثيرا _ أن الغلطات التي صدرت منهم لهم فيها تأويل سائغ, ولهم اجتهادهم فيه.
معذورون, و القادح فيهم غير معذور.
وبهذا و أشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم الناصحين, و المنتسبين للعلم من أهل البغي و الحسد و المعتدين .فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم التعاون على البر و التقوى؛ و السعي في إعانة بعضهم بعضا في كل ما عاد إلى هذا الأمر, وستر عورات المسلمين, وعدم إشاعة غلطاتهم, و الحرص على تنبيههم, بكل ما يمكن من الوسائل النافعة, والذب عن أعراض أهل العلم والدين.
و لا ريب أن هذا من أفضل القربات.
ثم لو فرض أن ما أخطأوا فيه أو عثروا ليس لهم فيه تأويل و لا عذر, لم يكن من الحق و الإنصاف أن تهدر المحسان, وتمحى حقوقهم الواجبة بهذا الشيء اليسير, كما هو دأب أهل البغي و العدوان, فإن هذا ضرره كبير, وفساده مستطير.أيُّ عالم لم يخطئ؟ وأيُّ حكيم لم يعثر؟.
و قد علمت نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على المحبة و الائتلاف, و التحذير من التفرق و الاختلاف. و أعظم من يوجه إليهم هذا الأمر أهل العلم والدين. فمتى لزموا هذه الأوامر الشرعية الحكمية, تبعهم الناس, واستقامت الأحوال. ومتى أخلو بذلك, وحل محله البغي و الحسد, و التباغض و التدابر, تبعهم الناس, وصاروا أحزابا وشيعا, وصارت الأمور في أطوار التغالب وطلب الانتصار, و لو بالباطل, و لم يقفوا على حد محدود, فتفاقم الشر, و عظم الخطر, وصار المتولي لكبرها: من كان يرجى منهم _ قبل ذلك _ أن يكونوا أول قامع للشر!و إذا تأملت الواقع, رأيت أكثر الأمور على هذا الوجه المحزن! و لكنه مع ذلك يوجد أفراد من أهل العلم و الدين ثابتين على الحق, قائمين بالحقوق الواجبة و المستحبة, صابرين على ما نالهم في هذا السبيل من قدح القادح, و اعتراض المعترض, و عدوان المعتدين.
فتجدهم متقرِّبين إلى الله بمحبة أهل العلم و الدين, جاعلين محاسنهم و آثارهم و تعليمهم و نفعهم نصب أعينهم, قد أحبوهم لما اتصفوا به و قاموا به من هذه المنافع العظيمة, غير مبالين بما جاء منهم إليهم من القدح و الاعتراض, حاملين ذلك على التأويلات المتنوعة, و مقيمين لهم الأعذار الممكنة.
و ما لم يمكنهم مما نالهم منهم أن يجدوا له محملا, عاملوا الله فيهم, فعفوا عنهم لله, راجين أن يكون أجرهم على الله, وعفوا عنهم لما لهم من الحق الذي هو أكبر شفيع لهم.
فإن عجزوا عن هذه الدرجة العالية, التي لا يكاد يصل إليها إلا الواحد بعد الواحد, نزلوا إلى درجة الإنصاف, و هي اعتبار ما لهم من المحاسن و مقابلتها بالإساءة الصادرة منهم إليهم, ووازنوا بين هذه و هذه:
فلابد أن يجدوا
جانب الإحسان أرجح من جانب الإساءة,
أو متساويين,
أو ترجح الإساءة.
وعلى كل حال من هذه الاحتمالات, فيعتبرون ما لهم و ما عليهم.
و أما من نزل عن درجة الإنصاف. فهو بلا شك ظالم ضار لنفسه, تارك من الواجبات عليه بمقدار ما تعدى من الظلم.
فهذه المراتب الثلاث:
مرتبة الكمال,
مرتبة الإنصاف,
و مرتبة الظلم,
تميز كل أحوال أهل العلم ومقاديرهم و درجاتهم, و من هو القائم بالحقوق
, و من هو التارك.و الله تعالى هو المعين الموفق.
"الرياض الناضرة" :ص(105-107)ط رمادي للنشر

3- الشيخ عبد المحسن العباد :
يقول حفظه الله كما في "الرفق" :
موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه
يعذر فلا يبدع ولا يهجر
ليست العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يسلم عالمٌ من خطأ، ومن أخطأ لا يُتابع على خطئه، ولا يُتخذ ذلك الخطأ ذريعة إلى عيبه والتحذير منه، بل يُغتفر خطؤه القليل في صوابه الكثير، ومن كان من هؤلاء العلماء قد مضى فيستفاد من علمه مع الحذر من متابعته على الخطأ، ويدعى له ويترحم عليه، ومن كان حياً سواء كان عالماً أو طالب علم يُنبه على خطئه برفق ولين ومحبة لسلامته من الخطأ ورجوعه إلى الصواب.
ومن العلماء الذين مضوا وعندهم خلل في مسائل العقيدة، ولا يستغني العلماء وطلبة العلم عن علمهم، بل إن مؤلفاتهم من المراجع المهمة للمشتغلين في العلم، الأئمة: البيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني.
فأما الإمام أحمد بن حسين أبو بكر البيهقي، فقد قال فيه الذهبي في السير [18/163 وما بعدها]: " هو الحافظ العلامة الثبت الفقيه شيخ الإسلام "، وقال: " وبورك له في علمه، وصنف التصانيف النافعة "، وقال: " وانقطع بقريته مُقبلاً على الجمع والتأليف، فعمل السنن الكبير في عشر مجلدات، وليس لأحد مثله "، وذكر له كتباً أخرى كثيرة، وكتابه (السنن الكبرى) مطبوع في عشر مجلدات كبار، ونقل عن الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل كلاماً قال فيه: " وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث، ووجه الجمع بين الأحاديث " ، وقال الذهبي أيضاً: " فتصانيف البيهقي عظيمة القدر، غزيرة الفوائد، قل من جود تواليفه مثل الإمام أبي بكر، فينبغي للعالم أن يعتني بهؤلاء، سيما سننه الكبرى ".
وأما الإمام يحيى بن شرف النووي، فقد قال فيه الذهبي في تذكرة الحفاظ [4/259]: " الإمام الحافظ الأوحد القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء ... صاحب التصانيف النافعة "، وقال: " مع ما هو عليه من المجاهدة بنفسه والعمل بدقائق الورع والمراقبة وتصفية النفس من الشوائب ومحقها من أغراضها، كان حافظاً للحديث وفنونه ورجاله وصحيحه وعليله، رأساً في معرفة المذهب ".
وقال ابن كثير في البداية والنهاية [17/540]: " ثم اعتنى بالتصنيف، فجمع شيئاًَ كثيراً، منها ما أكمله ومنها ما لم يكمله، فمما كمل شرح مسلم والروضة والمنهاج والرياض والأذكار والتبيان وتحرير التنبيه وتصحيحه وتهذيب الأسماء واللغات وطبقات الفقهاء وغير ذلك، ومما لم يتممه – ولو كمل لم يكن له نظير في بابه – شرح المهذب الذي سماه المجموع، وصل فيه إلى كتاب الربا، فأبدع فيه وأجاد وأفاد وأحسن الانتقاد، وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره، وحرر فيه الحديث على ما ينبغي، والغريب واللغة وأشياء مهمة لا توجد إلا فيه ... ولا أعرف في كتب الفقه أحسن منه، على أنه محتاجٌ إلى أشياء كثيرة تزاد فيه وتضاف إليه ".
ومع هذه السعة في المؤلفات والإجادة فيها لم يكن من المعمرين، فمدة عمره خمس وأربعون سنة، ولد سنة (631هـ)، وتوفي سنة (676هـ).
وأما الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فهو الإمام المشهور بتآليفه الكثيرة، وأهمها فتح الباري شرح صحيح البخاري، الذي هو مرجع عظيم للعلماء، ومنها الإصابة وتهذيب التهذيب وتقريبه ولسان الميزان وتعجيل المنفعة وبلوغ المرام وغيرها.
ومن المعاصرين الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، لا أعلم له نظيراً في هذا العصر في العناية بالحديث وسعة الإطلاع فيه، لم يسلم من الوقوع في أمور يعتبرها الكثيرون أخطاء منه، مثل اهتمامه بمسألة الحجاب وتقرير أن ستر وجه المرأة ليس بواجب، بل مستحب، ولو كان ما قاله حقاً فإنه يعتبر من الحق الذي ينبغي إخفاؤه، لما ترتب عليه من اعتماد بعض النساء اللاتي يهوين السفور عليه، وكذا قوله في كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: " إن وضع اليدين على الصدر بعد الركوع بدعة ضلالة " وهي مسألة خلافية، وكذا ما ذكره في السلسلة الضعيفة (2355) من أن عدم أخذ ما زاد على القبضة من اللحية من البدع الإضافية، وكذا تحريمه الذهب المحلق على النساء، ومع إنكاري عليه قوله في هذه المسائل فأنا لا أستغني وأرى أنه لا يستغني غيري عن كتبه والإفادة منها، وما أحسن قول الإمام مالك رحمه الله: " كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر، ويشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ".
وهذه نقول عن جماعة من أهل العلم في تقرير وتوضيح اغتفار خطأ العالم في صوابه الكثير:
قال سعيد بن المسيب (93هـ): " ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله، كما أنه من غلب عليه نقصانه ذهب فضله. وقال غيره: لا يسلم العالم من الخطأ، فمن أخطأ قليلاً وأصاب كثيراً فهو عالم، ومن أصاب قليلاً وأخطأ كثيراً فهو جاهل ". جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر [2/48].
وقال عبد الله بن المبارك (181هـ): " إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن ". سير أعلام النبلاء للذهبي [8/352 ط. الأولى].
وقال الإمام أحمد (241هـ): " لا يعبر الجسر من خراسان مثل إسحاق (يعني ابن راهويه)، وإن كان يخالفنا في أشياء؛ فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضاً ". سير أعلام النبلاء [11/371].
وقال أبو حاتم ابن حبان (354هـ): " كان عبد الملك – يعني ابن أبي سليمان – من خيار أهل الكوفة، وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبتٍ صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة؛ لأنهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات، وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ ". الثقات [7/97-98].
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه (728هـ): " ومما ينبغي أن يعرف أن الطوائف المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدين والكلام على درجات، منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة، ومن من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة.
ومن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعد عن السنة منه، فيكون محموداً فيما رده من الباطل وقاله من الحق، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث جحد بعض الحق وقال بعض الباطل، فيكون قد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها، ورد باطلاً بباطل أخف منه، وهذه حال أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة.
ومثل هؤلاء إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولاً يفارقون به جماعة المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ، والله سبحانه وتعالى يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك.
ولهذا وقع في مثل هذا كثيرٌ من سلف الأمة وأئمتها لهم مقالات قالوها باجتهاد وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة، بخلاف من والى موافقه وعادى مخالفه، وفرق بين جماعة المسلمين، وكفر وفسق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والاجتهادات، واستحل قتال مخالفه دون موافقه، فهولاء من أهل التفرق والاختلافات ". مجموع الفتاوى [3/348-349].
وقال [19/191-192]: " وكثيرٌ من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله: (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ))، وفي الصحيح أن الله قال: { قد فعلت } ".
وقال الإمام الذهبي (748هـ): " ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه، وورعه واتباعه، يغفر له زلله، ولا نضلله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم! ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك ". سير أعلام النبلاء [5/271].
وقال أيضاً: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
وقال أيضاً: " ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده – مع صحة إيمانه وتوخيه لإتباع الحق – أهدرناه وبدعناه، لقل من يسلم من الأئمة معنا، رحم الله الجميع بمنه وكرمه " . السير [14/376].
وقال أيضاً: " ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، وإنما العبرة بكثرة المحاسن " . السير [20/46].
وقال ابن القيم (751هـ): " معرفة فضل أئمة الإسلام ومقاديرهم وحقوقهم ومراتبهم وأن فضلهم وعلمهم ونصحهم لله ورسله لا يوجب قبول كل ما قالوه، وما وقع في فتاويهم من المسائل التي خفي عليهم فيها ما جاء به الرسول، فقالوا بمبلغ علمهم والحق في خلافها، لا يوجب اطراح أقوالهم جملة، وتنقصهم والوقيعة فيهم، فهذان طرفان جائران عند القصد، وقصد السبيل بينهما، فلا نؤثم ولا نعصم " إلى أن قال: " ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور، بل ومأجور لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تُهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين " . إعلام الموقعين [3/295].
وقال ابن رجب الحنبلي [795هـ]: " ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه " . القواعد (ص:3).


4- الشيخ ربيع بن هادي :
يقول الشيخ ربيع :
تعريف بالإمام ابن الصلاح ! ( ص 21 ) " النكت " .
وقال :
رأينا أن الإمام ابن الصلاح قام برحلات واسعة …. ( ص 23 ) .
والعجيب أن ابن الصلاح هو الذي دافع عن صلاة الرغائب المبتدعة والتي تصدى له فيها : الإمام العز بن عبد السلام !!
ب. وفي " الحافظ العراقي " يقول :
هو الحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين … ( ص 27 ) .
وذكر في ابن الصلاح أنه كان سلفيا ، ولم يذكر اعتقاد العراقي مع أنه يعد من كبار الأشاعرة ! بل ذكر ثناء ابن فهد المكي أنه كان " صالحاً ديناً ورعاً عفيفاً ... " ( ص 30 ) .
ج. وفي " الحافظ ابن حجر " يقول :
هو شيخ الإسلام ! الأستاذ إمام الأئمة !! شهاب الدين أبو الفضل أحمد ... . ( ص 35 ) .
بل نقل في ترجمته :
" وكان متبعاً للسنة شديد التمسك بها في جميع أحواله ويدعو إليها بلسانه وقلمه ... " ( ص 45 ) .
وأخطاء ابن حجر وموافقته للأشاعرة معروفة عند أهل العلم السلفيين ، وقد ألِّف فيها مؤلفات ، مثل مؤلف الشيخ " الشبل " ومؤلف الشيخ " كندو " .
د. وقال في " البلقيني " :
فمن ذلك الثناء ما كتبه شيخه الإمام ! سراج الدين البلقيني تقريظاً ... ( ص 45 ) .
وهو كذلك من رؤوس الأشعرية !!
هـ . وقال في " الباقلاني " :
هو الإمام محمد بن الطيب بن محمد ... متكلم على مذهب الأشعري !!! ( ص 373 ) .
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمزةالحر
حمزةالحر
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-05-2008
  • الدولة : جزائرالشهداء
  • المشاركات : 861
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • حمزةالحر is on a distinguished road
الصورة الرمزية حمزةالحر
حمزةالحر
عضو متميز
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
30-07-2008, 10:30 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
يقول الاخ حمزة الحر
هذا ما نتمناه أخي الكريم جمال و لكن الواقع للأسف بعيد عما تقول فلم أسمع في حياتي سلفيا يقول لمن خالفه المنهج أحسنت !
...............................................

اما في هذه فقد قد اخطات يا اخي .. كيف لم تسمع ومحاضرات علماء السلفيين ملئ الاسماع والابصار وهاهي كتبهم ومؤلفاتهم وما عرفت الدنيا اكثر انصافا منهم ولا بد لمن يستمع ويقرا لامثال ابن باز وابن عثيمين والالباني والفوزان وحامد الفقى ورشيد رضا وبهجت البيطار وامثالهم
ان يقف بنفسه على اقدارهم واخلاقهم وانصافهم للمخالفين ولو رجع اخي لثناء هؤلاء الاعلام على مخالفيهم وموقفهم منهم مع ردهم لاخطائهم
لعلم بما لا يدع مجالا لشك انهم من انصف الناس واعدلهم اما قولك هنا فهو تعميم للاحكام والقاء للكلام بدون قيد ولا ضابط ولا بد ان اخي لا يقصد
السلفيين كل السلفيين بل هو يتحدث عن صورة ذهنية لبعض من يصفه بالسلفية ومن ثم يحاول اسقاط تصوره على كل من تحقق وصفه بالسلفية
دون مراعاة لتحقق هذا الوصف من غيره اما قواعد السلفيين في الرد على المخالف
.
أخي الكريم،
أراك تتعجب لأني لم أسمع ثناء السلفيين على علماء يخالفونهم المنهج ، لكنها الحقيقة للأسف . . لا تصلنا إلا كتب الجرح و التعديل و ردود العلماء السلفيين اللاذعة عن مخالفيهم ناهيك عن العامة . .
لو تكرمت أنت أو أحد الإخوان بتلخيص بعض ماجاء من ثناء علماء سلفيين عن علماء أو دعاة يخالفونهم المنهج كالشيخ القرضاوي مثلا أو الشيخ الغزالي ( لأنهم من أشهر الشخصيات عند عامة المسلمين ) لكنت لكم من الشاكرين، أرجو ألا تسيؤوا الظن بي أو أن تتهموني بأني إخواني لأني لست كذلك.
تحياتي.
حريتـــــــك
تنتهـــي عنــدما تبــدأ
حريــة الآخــرين
ــــــــــــــــــــ
الحــــــــر يأبى أن يعيش إلا حــــــــــرا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
30-07-2008, 03:25 PM
يؤسفني ان اقول بانك تنطلق من نظرة مسبقة في محاورة "اخوانك" يظهر ذلك جليا من محاولة تبرئة نفسك مما تظنه نتاجا محققا لما ارتسم في ذهنك من مفهوم "السلفية" اما الجواب عما تفضلت به فيختلف من عالم لآخر
بل من موضوع لآخر وكنت احسب ان ما تقدم يفي بالمراد الا انه اتضح لي
العكس تماما فقد اجبتك اجابة منهجية تبرز بعضا من مواقف السلفيين من "الآخر" وحسبك ان تعرف بان الفرق جد واضح بين باب اترجمة وباب الرد على المخالف وسياتيك البيان بعد حين اما عن الكتب والمحاضرات وغيرها فغالبها في مواضيع العقيدة والفقه والحديث والتفسير والاصول والتاريخ واللغة وما يمثله علم الجرح والتعديل من هذا الكم الهائل يعد يسيرا وان كان من اهم ابواب العلم
وحسبك الآن هذا النموذج
يقول الإمام الألباني في معرض رده على الدكتور عبدالمجيد السوسوة الشرفي
"وخطؤه هذا يجرّني إلى الكشف عن بعض أخطائه في الفقه الذي عنون له : " الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي " , و قد استعان فيه بالنقل عن بعض العلماء و الكتّاب و الدكاترة المعاصرين الذين سبقوه بالدندنة حول هذا الموضوع , مثل الشيخ عبد الوهاب خلاف , و الدكتور يوسف القرضاوي , و الزحيلي , و أمثالهم"
ولو كان اخي ممن يفقه كلام اهل العلم ويفرق بينه وبين الكتابات الصحفية لعلم ان وصف الشيخ لهم بالعلماء هو من اعلى الفاظ الثناء

يقول العلامة ابن باز -رحمه الله- في معرض رده على الشيخ لقراوي
"فقد اطلعت على الفتوى التي نشرت في جريدة المسلمون بالعدد 14 في 21 / 8 / 1405هـ. لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، وقد جاء فيها ما نصه (اللحوم المستوردة من عند أهل الكتاب كالدجاج ولحوم البقر المحفوظة مما قد تكون تذكيته بالصعق الكهربائي ونحوه حل لنا ما داموا يعتبرون هذا حلالا مذكى .... إلخ) ا هـ.


ويقول
" كتبه لها ثقلها و تأثيرها في العالم الإسلامي " .


ويقول الشيخ الالباني كما في مقدمة كتاب
"...... و لكن دراستي للكتاب بينت أنـها دعوى مجردة، و أن جل اعتماده كان على كتاب فضيلة الشيخ محمد الغزالي: ((فقه السيرة)) الذي لم يقتصر الدكتور على أن يأخذ اسمه فقط، بل زاد عليه فاستفاد منه كثيرا من بحوثه و نصوصه، بل و عناوينه! كما استفاد من تخريجي إياه المطبوع معه تخريج احاديث الحلال والحرام"

ومما يؤكد فهمي ان اخي يتسائل عن موقف السلفيين من المخالف ويعمم احكامه بناءا على تصوره لموقفهم من من الشيخين الغزالي والقرضاوي
ولولا ان المنتدى يعج باهل الفتن لاتحفت اخي بما تقر له عينه فليس كل ما يعرف يقال وان كنت اوجهه الى قراءة مقدمة كتاب غاية المرام حيث وصف الشيخ القراوي بانه الشيخ الفاضل ووصف الشيخ الغزالي بانه فضيلة الشيخ محمدالغزالى الكاتب الاسلامي الكبير وانا ادعو اخي الى قراءة مقدمة كتاب غاية المرام في تخريج احاديث الحلال والحرام .. سلام
......................
وهذا ليس هو الموقف من اخطاء الشيخين فلكل حادث حديث
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ان كان عندك شخص غالي على قلبك ادخل
لغة البحث على شبكة الإنترنت . وداعا للملل أثناء البحث...........
لماذا جعلتني احبك...???
تحذير الأخوان من ضلالات طارق السويدان
الساعة الآن 09:26 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى