رد: في زمن عز ان تشم رائحتها
18-08-2008, 04:14 PM
شئ من الرقية ..!!
حين اقرا خربشات من ... اعرف وتعرف لا املك الا الرثاء على حال بعض المتصدرين للكتابة في واحد من اشهر المنتديات الجزائرية والذي تلقى الجريدة المنسوب اليها رواجا منقطع النظير اذ كيف يسمح لبعض الاصناف ممن تربوا على الخسة والنذالة وسوء الطباع بنشر حثالات افكارهم (ان كان لهم افكار والا فاصغر طالب من طلبة الكتاب يستطيع وبسهولة معرفة اي هوة سحيقة يقبع فيها هؤلاء) امام الصغار والكبار دون مراعاة لذوق اوقيمة فبالاضافة الى الاسلوب الفاجر والركاكة في التعبير يخرج القارئ المسكين صفر اليدين متحسرا على الوقت الذي اضاعه بين هؤلاء فمثلهم احق ان يحجر عليه في مصحات المجانين او مشافي المختلين ذهنيا فليسوا اهلا للحوار ولا للمباحثة فهذه انما تكون لمن شرفه الله بنعمة العقل ومن بعد العقل بسمو الاخلاق
فمن مظاهر سفالتهم لجوء بعضهم وهم ... هم !! من تعرف واعرف الى اساليب من الاستهانة والاستخفاف ببعض المشاركين مما يرسم بعضا من الصورة الحقيقية التي تنطوى عليها سرائرهم وخباياهم من كيد وسوء طوية وما خفي اجل واعظم والا فما سر استهتار هؤلاء السفلة من عبيد الفرس المتسترين بتضحيات الدول والشعوب العربية وملايين المجاهدين والشهداء الذين سطروا بدمائهم تاريخا حافلا بالامجاد والذين لولاهم-بعد فضل الله وكرمه- ما كنا اليوم ننعم بالحرية والاستقلال ولكان بنو صهيون يجثمون على صدر امتنا الاسلامية كما هم يجثمون الآن على العراق وفلسطين والشيشان وبلاد الافغان وغيرها وكنت قد دخلت في حوار مع احد السفهاء ممن تعرف واعرف احسانا للظن بهم
لم اكن اتصور ابدا ان تصل الحال به وهو ممن يدعي الانتساب الى "ثقافة" و"فكر" -مهما كانت هذه الثقافة او ذاك الفكر- حد الصفاقة والاسفاف في حوار "الآخر" هذا "الآخر" المختلف الذي يسعى من اوتي مسكة من "عقل" او جذوة من حياء الى بناء جسور التواصل معه واقناعه بضعف تصوراته او تناقض افكاره ولكن العكس تماما هو المطابق للواقع ذلك ان هذا "الآخر" ليس ابدا ممن يتصف بتظخم "الانا" ورفض "الاختلاف" ومحاولة اضهار "النفس" في صورة المجاهد العضيم صاحب الصوت الاعلى في المعركة "الموهومة" ضد العدو "المفترض"
فيظن المسكين انه بصراخه وعويله صار بطلا لا يشق له غبار ونسي المغفل انه وملايير من امثاله لا يشكلون الا رقما تافها في معادلة الحقيقة ...
وحتى يتبين القارئ الكريم الخطيئة الفكرية التي تمارسها بعض الاقلام المشبوهة في حق الظمير الجمعي لامتنا المجيدة ادعوه الى قراءة متانية لبعض الوقائع الشهودة التي تتجاهلها الفضائيات الماجورة وتردمها تحت جبل من اللامعلومية والتحاليل الاخبارية الهزيلة والتي يدعى اليها بعض العملاء من الجانبين تكريسا لحالة اللاوعي التي تعيق مسير امتنا هذه الوقائع التي تثبت وبلا ادنى شك تورط حزب اللات وزعيمه حسن كتيوشة في مسلسل التصفية الطائفية في العراق مما يدل على انه حزب ايراني بامتياز يخضع سادته ومريدوه لقرارات "الولي الفقيه"
فاذا كان الامر كذلك علمنا بان حكمه هو حكم سادته في طهران وان وصفهم وصفه اما اولئك الذين ارتضوا الانخراط في صف العمالة لاحد المحورين :
-الصهيو صليبي
- الصفو رافضي
فليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية بكونهم راس الحربة الاول في نحر امتهم وقومهم ولا ينفعهم فيما بعد رمي الشرفاء بالخيانة او العمالة او التهويش على السذج بشتى انواع الارهاب الفكري والمؤثرات الصوتية فهذا لا يغير شيئا من حقائقهم فهم كما صوروا انفسهم فمن اراد رؤيتهم فعليه بصاحب الاسنان فالى شئ من السياسة :
جاء في البيان التأسيسي لحزب الله والذي جاء بعنوان من نحن وما هي هويتنا؟ جاء الجواب بالقول:" إننا أبناء أمة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط".
وقد أكد هذا المعنى حسن نصر الله بقوله:" إن المرجعية الدينية هناك في إيران تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا المسلح".
وتجسيدا لهذا التوجه العقائدي والتزاما بمضمونه صرح إبراهيم الأمين وهو من القياديين المؤسسين للحزب عام 1987 لجريدة النهار: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران".
وهو بذلك يمهد عقائديا وسياسيا لما نطق به أخيرا الرئيس الإيراني احمدي نجاد بموقفه الاستراتيجي في عام 2007 "إن إيران ولبنان جسد واحد"
ضاربا عرض الحائط صيغة العيش المشترك والتنوع العقائدي والسياسي للبناني العربي الهوى والجذور والانتماء.
وهو بذلك ومن طهران يؤكد مقولة الشيخ حسن طراد المقرب من حزب الله: "إن إيران ولبنان شعب واحد في بلد واحد". وكما قال احد العلماء الأعلام في إيران: "إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الإيرانية سياسيا وعسكريا".
يقول حسن نصر الله في تصربح لمجلة المقاومة، العدد 27: 15-16: "إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام، والدولة التي تناصر المسلمين والعرب وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا ونضالنا".
في أغسطس 2006، وفي الأسبوع الأخير لعدوان "إسرائيل" على لبنان، كشف "نصر الله" ما يريده من لبنان، حيث قال في حديث أدلى به لمطبوعة إيرانية اسمها "رسالة الحسين": "إن رغبة حزب الله هي إقامة جمهورية إسلامية يومًا ما، لأن حزب الله يعتقد أن إقامة حكومة إسلامية هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار للمجتمع، وهي الطريق الوحيد لتسوية الخلافات الاجتماعية، حتى في مجتمع متكون من أقليات متعددة..".
وبالتأكيد فإن هذه الحكومة الإسلامية هي حكومة على المذهب الجعفري تدين بالولاء لطهران كما يدين حزب الله
يقول نصر الله عن مبدأ التكليف الشرعي الذي يلتزمه الحزب في أدبياته :"نحن مسؤولون الى القائد الروحي الّذي كان في الماضي آية الله الخميني واليوم آية الله على الخامنئي ". نحن نلتزم بمبدأ الطاعة إلى معلّم الشريعة وقائدنا ، وحيث تمنح "إيران المنظّمة من 70-100 مليون دولار بالسنة، وتجهّزها وتزوّدها بالأسلحة المختلفة عن طريق مطار دمشق. " ، وهو المال الذي تدفق إلى "حزب الله" أثناء وإثر انتهاء الحرب ليصفه قائد الحزب بـ"المال الطاهر" في أول خطاب له بعد الحرب
نشرت هيرالد تريبيون في العام 2006 مقالة لباحث استراتيجي أميركي من أصل يهودي بعنوان: "إيران وإسرائيل والرابط التاريخي" لستانلي فايس الذي كان له دور في السنة الأولى من ولاية محمد خاتمي , يقول ستانلي : "العداوة بين إيران وإسرائيل ليست سوى شذوذ عن مسيرة العلاقات التاريخية بين الشعبين ، فقد عملت الروابط الثقافية والمصالح الاستراتيجية بين الفرس واليهود على جعل إيران وإسرائيل حليفتين متضامنتين لحين قيام الثورة الإسلامية في إيران . وعلى الرغم من الصورة القاتمة لما آلت إليه العلاقة بين البلدين في الوقت الحاضر ، فإن المصالح الإستراتيجية الثابتة تشير إلى أن إعادة إحياء الشراكة الفارسية – اليهودية أمر محتوم ، وإن لم يكن متوقعاً على المدى القريب".
ويضرب مثلاً على ذلك " فقد دفع العداء المشترك للعراق ورغبة إسرائيل في المحافظة على نفوذها بين صفوف المعتدلين الإيرانيين، الإسرائيليين إلى تزويد الجمهورية في إيران بالسلاح في ثمانينات القرن الماضي ( يقصد إيران جيت) ، وإلى لعب دور الوسيط في صفقة السلاح مقابل الرهائن التي أبرمت في عهد رونالد ريجان".
ويقول أيضاً : " ففي حالة نشوب حرب إقليمية واسعة بين الشيعة والسنة ستجد إيران وإسرائيل أنهما أصبحتا ثانية بمواجهة عدو مشترك".
ويتهم الشيخ محمود الحديثي عضو رابطة علماء العراق في الأنبار حزب الله فرع العراق بأنه جزء من عملية العنف اليومية الدائرة فيه.
ويقول: "إن فرع حزب الله الموجود اليوم في العراق والذي يرفع صور حسن نصر الله، وشعارات الحزب يلفه الكثير من علامات الاستفهام، آخرها عن دوره في إحراق جامع ومسجد عثمان بن عفان في مدينة البصرة، وتعليق صور حسن نصر الله والصدر على مصلى الجامع، واشتراكه مع جيش المهدي في الاعتداء على بعض الشخصيات الدينية السنية هناك، وتورطه في اغتيال علماء دين سنة في البصرة.
جاء في تصريح يعد خروجا عن أبجديات خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تجاه إسرائيل، أعلن نائب الرئيس الايراني المكلف منظمة السياحة، اسفنديار رحيم مشائي، أن بلاده "صديقة الشعب الإسرائيلي"، بحسب ما نقلت صحيفة "اعتماد" ووكالة أنباء فارس المعروفة بقربها من المحافظين في إيران الأحد 20-7-2008.
وقال مشائي: "إن إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا". وأضاف مشائي على هامش مؤتمر حول السياحة "اننا نعتبر الشعب الأمريكي بمثابة أحد أفضل شعوب العالم".
ويعتبر رحيم مشائي مقربا جدا من الرئيس الإيراني نجاد وتجمعهما روابط عائلية، حيث أن ابن الرئيس الإيراني متزوج من ابنة مشائي.
و نقلت صحيفة نيويورك تايمز بعد ثلاثة اشهر من الخبر السابق, في 28-11-2006 تقريرا مطوّلا جاء فيه انّ حزب الله اللبناني قام بتدريب ما بين ألف و ألفين عنصر من عناصر جيش المهدي الذي يتزعّمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, و قد نقلت وكالة" فرنس برس" في اليوم التالي أيضا تصريحا استخباراتيا يؤكّد تقرير الصحيفة, جاء فيه ان دعم حزب الله للميليشيات الشيعية العراقية و خاصة جيش المهدي سجل تقدما في نهاية العام الفائت وبداية العام, و هي الفترة ما بين التصريحين الأول و الثاني الواردين أعلاه.
كما نقلت بعض المصادر الاخبارية عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي كانوا قد غادروا صباح الأربعاء 25-10-2006إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله, و أن من بين الذين غادروا إلى لبنان المدعو "أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العائلات السنيّة.
كما جاء في مقال نشرته التايمز البريطانية بتاريخ 10-10-2006 بعنوان: "حرب طهران السريّة على شعبها" يتحدّث عن طرق السلطات الايرانية في لي ذراع الأحوازيين عبر اعدامهم دون التمييز في الاعمار بين قاصر و غير قاصر بالاضافة الى احتجاز الأطفال و امّهاتهم الى حين تسليم رب البيت نفسه للسلطات المختصّة, ما يؤّكد على ما ذهب اليه رسالة المنظّمة الوطنية الأحوازية (عربستان), حيث جاء في المقال ما نصّه:
"و ما يدعو الى السخرية, انّ حزب الله اللبناني الذي من المفترض انّه يمثّل المقاومة العربية في الشرق الأوسط, متورط في قمع و تشريد الاحوازيين العرب في ايران. فقد اقامت ايران في الأحواز (نظرا لسهولة التأقلم و التفاهم بالعربية) مراكز تدريب لحزب الله و فيلق بدر الميليشيا العراقية الذي تقوم فرق الموت التابعة لها بقتل السنّة في العراق".
هذه المعطيات وغيرها تجعلنا نفهم حقيقة الدور المزدوج الذي تلعبه ايران وفروعها في المنطقة وحقيقة علاقتها بالشيطان الاكبر وانهما وجهان لعملة واحدة هذه هي "الفكرة" التي حاولت نقلها بصدق وامانة
ذلك اني وكما قلت ظننت ان القوم يسعون بجد لحل اشكال "الهوان" الذي تعانيه امتنا المجيدة فحاولت ارشادهم برفق الى الادب في الحوار واحترام المخالفين وحتى لا يضيع الوقت على القراء اتحفت العقلاء-وليسوا منهم- بنص شريف عن شيخ السلام ابن تيمية يقرر فيه بدقة سنة من سنن الله في خلقه يشرح فيها اسباب الهوان وتسلط الكفار على ارض الاسلام فاحمر المخالف وتنمر وكان عقربا لذعته فراح يخبط خبط عشواء همزا ولمزا وكانه يرى ان مثل هذا الاسلوب الساقط يروج على من شرفه الله بالعقل فآثرت تركه لاحقاده فقد عرفت حقيقته "حاقد" ليس ب"ناقد" واما الذي بين انيه فقد خبرته فعرفته "شقيف" ليس ب"شريف" ولعله الآن يتسائل عن سر تصبب عرق "الخزي" من راسه الفارغ والسبب بسيط ولعل القارئ الكريم يذكر قصة ذلك الفتى الجاهلِ الأحمقِ الذي لَقِيَهُ صاحبٌ لأبيهِ, فقال له - بعد أن سألَهُ عن حالِهِ وحالِ أبيه -: ما صَنَعَ أبوكَ بحمارِهِ؟
قال الفتى الجاهلُ الأحمقُ: باعِهِ - بكسرِ العينِ، وهو فعلٌ لا يُخْفَضُ، فالخفضُ من علاماتِ الاسمِ -.
فتعجَّبَ الرجلُ وقال: يا ولدي! لِمَ تقولُ: باعِهِ؟!
فقال الأحمقُ: وأنت لِمَ تقول: بحمارِهِ؟!
قال الرجلُ: لأنَّ الباءَ دخلت على حمارِ أبيك فجَرَّتْهُ، ولو دخلت على أبيك وهو على حمارِهِ لجرَّتهما معًا.
فقال الأحمقُ: ولماذا تََجُرُّ باؤُكَ ولا تَجُرُّ بائي؟!!
وان كنت امضي لسبيلي تاركا .. من اعرف وتعرف لامراضهم- لا شفاهم الله منها- اختم كلامي بهذا النقل عن الراغب رحمه الله فلعل القارئ يعذر بعضا مما جاء في مداخلتي :
قال الراغبُ: «إذا ابتُليتَ بمُهَارِشٍ مُمَاحِكٍ مُنَاوِشٍ, قَصْدُهُ اللَّجَاجُ لا الحِجَاجُ, ومرادُهُ مُنَاوَأَةُ العلماءِ, ومُمَارَاةُ السُّفََهَاءِ, كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تعلَّمَ العلمَ ليُبَاهيَ به العلماءَ, ويُمَارِيَ به السفهاءَ, ويَصْرِفَ به وجوهَ النَّاسِ, أدخَلَهُ اللهُ جهنَّم»
قال الشاعرُ:
تَرَاهُ مُعِدًّا للخِلَافِ كأنَّهُ بِرَدٍّ ..عَلَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ
فحقُّك أنْ تَفِرَ منه فِرَارَك من الأساودِ والأسودِ, فإن لم تَجْد من مزاولتِهِ بُدًّا, فَكَابِرْ إنكارَهُ الحقَّ بإنكارِكَ الباطلَ, ودفاعَهُ الصدقَ بدفاعِكَ الكذبَ, معتبرًا في ذلك قولَه تعالى: {وَمَكَرْنَا مَكْراً} [النمل : 50], وقولَه: {وَمَكَرَ اللّهُ} [آل عمران : 54], وقولَه تعالى حكايةً عن المنافقين: {إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ*اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة : 14-15], وقولَه تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف : 5].
وبَالِغْ في ذلك معه, وإيَّاك أنْ تعرِّجَ معه إلى بَثِّ الحكمةِ, وأنْ تذكر له شيئًا من الحقائقِ ما لم تتحقَّقْ له قلبًا طاهرًا لائقًا بالحكمةِ, وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كَلْبٌ»
..................................
التصريحات منقولة عن موقع البينة ... في امان الله
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 18-08-2008 الساعة 05:53 PM