صدى الجروح آسفة على فضحي لك
29-10-2008, 06:05 PM
لاحظت غياب صاحب القلم المميّز صدى الجروح، راسلته لأستفسر عن أحواله
فجاءني الرّدّ .. و أيّ ردّ
لم يكن ردّا عاديّا بل خِلته خاطرة .. إستحسنتها و أُعجبت بفحواها
فكّرت مليّا كيف لي أن أوصلها إلى البقيّة فقررت وضعها بين أيديكم
صدى الجروح آسفة على تطاولي و اغفر لي ما قمت به
و لكن فعلا نيّتي حسنة .. فجميل أن يتمكّن غيري من قراءة مثل هذا الكلام
فإليكمـــــوه
وعليــ،كم الـ،،،ـــــــــ،لامـ، ورحمـ،ة الله وبركـ،اته ..
أنا بخيـــــــر طالمـ،ا أن هنـ،اكـ، أحبة يسألون عنـ،ا ..
أنـ،ا أدخل مرة على مرة أقرأ بعضـ، المواضيع ثم أخرج ..
ومـَـ،اكَـَان َ الغـِيـ،ابُ إلا غيابـ، القلمـ، ...فقد أبَى أَن يكتُب كَمَا علمهُ الله أن يَكتُب ...وحين أطلبُه لا أجـِـدُه ...فما أصعَب خيــــ،انة الأقــلام حين تكــُونُ الأحلامـ، ..
ولا أحسَبُه إلا قد إنبرَى وتأخـَـر لوجُود أصحابه وأحبابه ..-أمثـالك ِ أ ُ ختاه - وكأنه يقول لي : تأخر ياصَدى الجُروح ...فأناملـُكـ، ليست لي ..وفكرُكـ، مداده الجروح لا مِدادي ...ثم قال لي : هل رأيت إنسانا ً يكتـُب ما يصدر عن الصَدى ..فقلت لا ..فقال حسبُكـ هذا ...فتمهل ..ويكفيك صَدى جروحكـ، فتأخر ..
فسكـَتُ أملا ًفي إرضــــائِه ..كي أجِدَه حين أحتاجُه ..وحين إحتجتـُه مرةً أخرى سكَت وتعذر ...فسألته لم َ تفعلُ بي هذا ..؟؟
فقــــــــال : أريدُ أن أكونَ صاحِبُ من يكونُ مخلصـــــًـا لي ..؟
فقلت وكيف أكون مخلصـــــــًا لكـ ..؟
فقــــ،ال : لِتكن الكلمةُ التـي أكتبُها بأمـــرٍ منكـَ أمـ،انة ..فإن الكلمة أمرها عظيم وشأنها كبيــــــــــر ..بكلمة واحدةٍ ياصدى الجروح تقتلُ رجلا ً أو تحييه ..تعلن حرباً أو تخمدُها ...تـُزوج إمرأة ًأو تطلقهـــــا ..تُصلح أسرة أو تفسدُها ...فبالله عليكـ، تمَهل ...فوعدته أن أجعل شعاري : رويدَكـ، ياقلمي فإن الكلمة أمـ،انة ..
فكان هذا توقيعي ...أختنـــــــــ،ا إخلاصـ، ...
الله يـ،،،ــعدكـ، والجنة يدخلكـ، ..ومن حوض النبي صلى الله عليه وسلم يسقيكـــ ...
ولا تنسيني من دعائكـ، أختاه الطيبة ..
باركـ، الله فيكـ...
و فيك بارك الله
هذا ردّي وضعته هنا لأنّني عجزت حقّا في مسايرة حرفك
دمت وفيّا مخلصا
فجاءني الرّدّ .. و أيّ ردّ
لم يكن ردّا عاديّا بل خِلته خاطرة .. إستحسنتها و أُعجبت بفحواها
فكّرت مليّا كيف لي أن أوصلها إلى البقيّة فقررت وضعها بين أيديكم
صدى الجروح آسفة على تطاولي و اغفر لي ما قمت به
و لكن فعلا نيّتي حسنة .. فجميل أن يتمكّن غيري من قراءة مثل هذا الكلام
فإليكمـــــوه
وعليــ،كم الـ،،،ـــــــــ،لامـ، ورحمـ،ة الله وبركـ،اته ..
أنا بخيـــــــر طالمـ،ا أن هنـ،اكـ، أحبة يسألون عنـ،ا ..
أنـ،ا أدخل مرة على مرة أقرأ بعضـ، المواضيع ثم أخرج ..
ومـَـ،اكَـَان َ الغـِيـ،ابُ إلا غيابـ، القلمـ، ...فقد أبَى أَن يكتُب كَمَا علمهُ الله أن يَكتُب ...وحين أطلبُه لا أجـِـدُه ...فما أصعَب خيــــ،انة الأقــلام حين تكــُونُ الأحلامـ، ..
ولا أحسَبُه إلا قد إنبرَى وتأخـَـر لوجُود أصحابه وأحبابه ..-أمثـالك ِ أ ُ ختاه - وكأنه يقول لي : تأخر ياصَدى الجُروح ...فأناملـُكـ، ليست لي ..وفكرُكـ، مداده الجروح لا مِدادي ...ثم قال لي : هل رأيت إنسانا ً يكتـُب ما يصدر عن الصَدى ..فقلت لا ..فقال حسبُكـ هذا ...فتمهل ..ويكفيك صَدى جروحكـ، فتأخر ..
فسكـَتُ أملا ًفي إرضــــائِه ..كي أجِدَه حين أحتاجُه ..وحين إحتجتـُه مرةً أخرى سكَت وتعذر ...فسألته لم َ تفعلُ بي هذا ..؟؟
فقــــــــال : أريدُ أن أكونَ صاحِبُ من يكونُ مخلصـــــًـا لي ..؟
فقلت وكيف أكون مخلصـــــــًا لكـ ..؟
فقــــ،ال : لِتكن الكلمةُ التـي أكتبُها بأمـــرٍ منكـَ أمـ،انة ..فإن الكلمة أمرها عظيم وشأنها كبيــــــــــر ..بكلمة واحدةٍ ياصدى الجروح تقتلُ رجلا ً أو تحييه ..تعلن حرباً أو تخمدُها ...تـُزوج إمرأة ًأو تطلقهـــــا ..تُصلح أسرة أو تفسدُها ...فبالله عليكـ، تمَهل ...فوعدته أن أجعل شعاري : رويدَكـ، ياقلمي فإن الكلمة أمـ،انة ..
فكان هذا توقيعي ...أختنـــــــــ،ا إخلاصـ، ...
الله يـ،،،ــعدكـ، والجنة يدخلكـ، ..ومن حوض النبي صلى الله عليه وسلم يسقيكـــ ...
ولا تنسيني من دعائكـ، أختاه الطيبة ..
باركـ، الله فيكـ...
و فيك بارك الله
هذا ردّي وضعته هنا لأنّني عجزت حقّا في مسايرة حرفك
دمت وفيّا مخلصا













