تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 10:48 AM
اكتب هذا الموضوع الى الشباب الذين لا يعفون لحاهم لاي سبب كان سواء الدراسة او العمل او الموضة ...............

لابين لهم حكمها وحرمة حلقها عسى الله ان يهدينا واياهم الى ما فيه خير

يتبع ...........
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 10:55 AM
اللحية


قبل ان اتكلم عنها سأبين عده نقاط ثابته لا تتغير الا وهو حكم اللحيه..





أولا:هناك أكثر من 14 حديث صحيح أغلبها فى البخارى ومسلم يدل على وجوب اعفاء اللحيه والنص بصيغه الوجوب (أعفو اللحى..أطلقوا اللحى..أرخوا اللحى)وكما قال علماء الاسلام أذ لم تأت قرينه تصرفها من الوجوب الى الاستحباب فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم(صلو أثنين قبل المغرب..صلو اثنين قبل
المغرب )مرتين ثم قال بعدها(لمن شااااء)هنا قرينه صرفتها من الوجوب الا الاستحباب اما ان سكت لوجبت علينا كما قال علماء الاصول..اتفقنا..
رأى الائمه الاربعه فى وجوب اللحيه؟؟




الامام بن حنبل


ذهب الى وجوب اعفاء اللحيه وحلقها او الاخذ منها حرام..



الامام مالك


ذهب الى اطلاق اللحيه واجب وحلقها حرام..


الامام الشافعى



ذهب تلاميذه نقلا عنه الا ان اعفاء اللحيه واجب وحلقها حرام..وذهب تلاميذ ابى حنيفه نقلا عنه الا ان اعفاء




ومن المعاصرين


الشيخ الشعراوي كتب ذات مره فى جريده فى الصفحه الاولى بالخط العريض الشعراوي يقول ىأعفاء اللحيه واجب وحلقها حرام واستدللت بكلامه كى لا نقول ان أئمه الحرمين كابن باز
وابن عثيمن من المتشددين ككلام البعض وايضا كلام الشيخ الالبانى فرأيهم محسوووم فى هذه المسأله الا
وهو الوجووووب والاخذ منها حرااااااااااام..وأبى اسحاق ومحمد حسان ومصطفى العدوى وغيرهم
:
:
:


اما تعلمون اننا ما سمعنا عن نبى قط كان يأخذ من لحيته ولا صحابى


أما تعلمون يا اخوانى قديما من يعمل عمله مشينه يحكم عليه القاضى بأن تحلق لحيته ويركب حمار بالمقلوب ويلفو به المدينه وتزفه الصبيا بالاهانات حتى يكون عبره




أخوانى اما خفتم من قوله صلى الله عليه وسلم(خالفو اليهود والنصارى)اين الولاء والبراء..بمن تتشبه أنت يا أخى..حين أرى نصرانى بجوار مسلم..فكيف أميزه..كيف اعلم من بعيدان هذا مسلم متبع لنبيه..



اعلم ان الكثير سيستدل بعلماء ربانيين وما اطلقوها وما احد ينكر انهم على علم..لكن ننكر انهم على معصيه كلا وربى..ننكر انهم عصو أمر من اوامر الله ورسوله ...وليس هناك اسوه فى الشر بل الاسوه دوما فى الخير..فنأخذ منه علمه نعم ونستفاد به اماان نتشبه به فى معصيه..



أخى الفاضل..اياك والخوف يملئ قلبك أعلم انك طالب لكن ما
المانع اما تجد الكليه مليئه بالملتزمين الملتحيين..واى ضرر يقع عليهم..يا اخى اما تعلم ان معظم فئات المجتمع الان ما وجدو الخير الا فى التحلى باخلاق النبى والتأسى به سمتا وخلقا هو واهل بيته .........والناتج..ابن يحفظ القران كامل وهو ابن تسع او عر سنوات..ابن يحفظ اللؤلؤ والمرجان وهو ابن 12 عاما..زوجه صوامه قوامه مواظبه على حلقات العلم وطاعه الرب والزوج.زوج تقى شريف عفيف يحفظ ربه ويحفظ زوجته واولاده..وفى النهايه النبى على الحوض..






اخوانى انتشر اللواط وانتشر الزنا واصبحنا لا نعلم هل نحن فى مجتمع اسلامى ام يهودى..نريد ان نغير حياتنا ونغير بيوتنا واشكالنا..أبدأ يا اخى واقسم على نفسك لن تمس لحيتك مقص او ماكينه حلاقه واتركها لله ولرسوله



ما تخاف من الرزق والعمل..فرزقك مكتوب ومعلوم..ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه أقسم بربى ذهب شاب للعمل بلحيته فمنعه صاحب العمل وملأ الاسى قلبه والحزن فثبته الله وبعدها بأيام أصبح مسؤل عن احد المصانع المنتجه وبراتب ضعف الاخر..فأبواب الخير ستفتح(ولو أمن اهل القرى لفتحنا عليهم ابواب من السماء والارض) ابواااااااب وليس باب



.أبدأ وطهر عقيدتك
وغير مظهرك .نريد شابا لا يختلف فى الاسلوب والمظهر عن محمد بن عبد الله عليه ازكى الصلوات والتسليم ..يأخذ فتاه لا تختلف عن عائشه بنت ابى بكر فهم اسوتنا وقدوتنا..




اتمنى من الله ان نخرج من هذا الموضوع بأخوه ملتزمن مقتنعين ورفعو سمة نبيهم ..شكرا لكم..





يتبع .........






التعديل الأخير تم بواسطة رقية44 ; 10-11-2008 الساعة 11:55 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:03 AM
حكم اللحية في الإسلام




روى البخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله : " خالفوا المشركين ، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب " ولهما عنه أيضا " أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى " ، وفي رواية " أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى " واللحية اسم للشعر النابت على الخدين والذقن ، قال ابن حجر :
( وفروا بتشديد الفاء من التوفير وهو الإبقاء أي اتركوها وافرة ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ) .



ومخالفة المشركين يفسره حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " إن أهل الشرك يعفون شواربهم ويحفون لحاهم فخالفوهم فاعفوا اللحى واحفوا الشوارب " رواه البزار بسند صحيح ، ولمسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خالفوا المجوس لأنهم كانوا يقصرون لحاهم ويطولون الشوارب " .


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( يحرم حلق اللحية ) وقال القرطبي : ( لا يجوز حلقها ، ولا نتفها ولا قصها ) ، وحكي ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض واستدل بحديث ابن عمر " خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى " ، وبحديث زيد بن أرقم المرفوع : " من لم يأخذ شاربه فليس منا " صححه الترمذي .

والله تبارك وتعالى جمل الرجال باللحى ، ويروى من تسبيح الملائكة : سبحان من زين الرجال باللحى ، وقال في التمهيد : ويحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال . اهـ .


فاللحية زينة الرجال ، ومن تمام الخلق وبها ميز الله الرجال من النساء . ومن علامات الكمال ، ونتفها في أول نباتها تشبه بالمرد ومن المنكرات الكبار وكذلك حلقها أو قصها أو إزالتها بالنورة من أشد المنكرات ، ومعصية ظاهرة ومخالفة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوع فيما نهى عنه .



قال الإمام أبو شامة : وقد حدث قوم يحلقون لحاهم وهو أشد مما نقل عن المجوس من أنهم كانوا يقصونها . وهذا في زمانه رحمه الله فكيف لو رأى كثرة من يفعله اليوم ؟؟ وما لهم هداهم الله أنى يؤفكون ؟ أمرهم الله بالتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم فخالفوه وعصوه وتأسوا بالمجوس والكفرة ، وأمرهم بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم " اعفوا اللحى ، أوفوا اللحى ، أرخوا اللحى ، أرجوا اللحى ، وفروا اللحى " فعصوه وعمدوا إلى لحاهم فحلقوها ، وأمرهم بحلق الشوارب فأطالوها فعكسوا القضية وعصوا الله جهارا بتشويه ما جمل الله به أشرف شيء من ابن آدم وأجمله ] أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ [ (فاطر:8)


، اللهم إنا نعوذ بك من عمى القلوب وزين الذنوب وخزي الدنيا وعذاب الآخرة . وإعفاء اللحية من ملة إبراهيم الخليل التي لا يرغب عنها إلا من سفه نفسه ، ومن سنة محمد صلى الله عليه وسلم التي تبرأ ممن رغب عنها بقوله : " فمن رغب عن سنتي فليس مني " متفق عليه .


فالواجب على كل مسلم أن يسمع ويطيع لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يتبع ولا يبتدع ، وأن لا يكون من الذين قالوا سمعنا وعصينا ، إن جمال الرجولة وكمالها في إعفاء اللحية ، والهيبة والوقار هما وشاح الملتحي والمحلوق ليس له منها نصيب ..

أيها المسلم :


إن اللحى جمال الرجال وشعار المسلمين وحلقها شعار الكفار والمشركين ، وتوفيرها من سنن الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين وقد ميز الله بها بين الذكور والإناث وأكرم بها الرجال ، وقد نص العلماء على أن من جنى على لحية أخيه فأزالها على وجه لا يعود فعليه الدية كاملة ثم هو بعد ذلك يجني على نفسه ويذهب جمال وجهه .. وقد يكون إعفاء اللحية في هذا الوقت شاقا على كثير من الناس لمخالفته عادات المجتمع وعلى الأخص الزملاء والنظراء ، ولكن الأمر يسهل إذا قارن بين مصلحة إعفائها ومضرة حلقها ..

ومجاملة المخلوقين في معصية الخالق استسلام للهوى والنفس الأمارة بالسوء وضعف في الإيمان والعزيمة وسوف يموت الإنسان فينفرد في قبره بعمله ولا ينفعه أحد ، فكن أخي المسلم قدوة حسنة لأبنائك وغيرهم وكن عبدا لله لا عبدا للهوى .


وقد يظن بعض الناس أن إعفاء اللحية وحلقها من الأمور العادية التي يتبع فيها عادات المجتمع والبيئة التي يعيش الإنسان فيها وليس الأمر كذلك فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم للوجوب ونهيه للتحريم ، وصفوة القول : أن الوقوف عند حد الأمر والنهي هو وصف المسلم المؤمن الراضي بأحكام الله الراجي رحمته الخائف من عذابه ، وبالله التوفيق وصلى الله على محمد .

أيها المسلم :



إن توفير اللحية وحرمة حلقها من دين الله وشرعه الذي لم يشرع لخلقه سواه والعمل على غير ذلك سفه وضلالة وفسق وجهالة وغفلة عن هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، على أن هناك فوائد صحية في إعفاء اللحية فإن هذا الشعر تجري فيه مفرزات دهنية من الجسد يلين بها الجلد ويبقى مشرقا نضرا تلوح عليه حيوية الحياة وطراوتها وإشراقها ونضرتها كالأرض الخضراء ، وحلق اللحية يفوت هذه الوظائف الإفرازية على الوجه فيبدو قاحلا يابسا ..

وفيها فائدة صحية أخرى وهي حماية لثة الأسنان من العوارض الطبيعية فهي لها وقاء منها كشعر الرأس للرأس ، والإسلام يريد أن يجعل لأتباعه كيانا خاصا وعلامة فارقة تميزهم عن سائر الناس فلا يذوبون في غيرهم اضمحلالا وتقليدا وتبعية فيكون ( إمعة ) فكيف يسوغ لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخالف سنة نبيه وهو يتلو ويسمع الأوامر والنواهي القرآنية والنبوية وكيف يجترئ المسلم على ارتكاب ما نهي عنه وهو يقرأ ويسمع قول الله تعالى ] وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [ (الأحزاب:36)

فليس المؤمن مخيراً بين الفعل والترك .

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ (النور: 63) وفي إعفاء اللحية طاعة لله واقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومخالفة لهدي الكفار والمشركين والمجوس ، وفي حلقها معصية لله ومخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشبه بالنساء الملعون فاعله وتشبه بأعداء الله من الكفرة والمشركين ، وقد نهينا عن مشابهتهم وأمرنا بمخالفتهم ، هذا وقد اتفق العلماء من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم على وجوب توفير اللحية وحرمة حلقها عملا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله ، فكيف تطمئن نفس مسلم بمخالفة أمر الله ورسوله وهو يزعم أنه يؤمن بالله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه ويؤمن بالبعث بعد الموت والجزاء والحساب والجنة والنار ..

فالعجب كل العجب ممن ينتسب إلى العلم والدين كيف يخالف سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بحلق لحيته بلا مبالاة بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تقليدا وتبعية لأهل الأهواء أين الإسلام وأين الإيمان وأين الحياء وأين العقول وأين الخوف والرجاء وأين المحبة لله ورسوله المقتضية للطاعة والاستسلام وأين تحقيق لا إله إلا الله محمد رسول الله بالمحبة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي .

أيها المسلم :


أن التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصراط المستقيم الذي صار عليه سلفنا الصالح وتمسك به المؤمنون وإن خالفهم الأكثرون ] لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [(الأحزاب:21)

يتبع .............
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:16 AM
اقوال وفتاوى العلماء القدامى والمعاصرين حول اللحية

قول ائمة اهل السنة في اللحية

مذهب الامام ابو حنيفة: قال بن عابدين يحرم على الرجل حلق لحيته و ابو حنيفة و تلاميذه يقولون حلق اللحية حرام لان حالقها فرط في واجب لا في مستحب


مذهب الامام مالك: قال الامام بن عبد البر المالكي في كتابه التمهيد يحرم حلق اللحية ولا يفعله الا المخنثون من الرجال و هذا كلامه
قد نص الإمام مالك كما نُقِل ذلك في المسير على خليل: على حرمة حلق اللحية وتقصيرها، وقال ابن عبد البر في "التمهيد": يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال .

مذهب الامام الشافعي: نص الشافعي في كتابه الام على تحريم حلق اللحية



مذهب الامام احمد بن حنبل: المعتمد فيه تحريم حلق اللحية
داوود الظاهري , سفيان الثوري، اسحاق بن راهوية , الاوزاعي جميعهم قالوا اطلاق اللحية واجب و حلقها حرام


قال شيخ الاسلام بن تيمية : يحرم حلق اللحية للأحاديث الصحيحة و لم يبيحه أحد و قد امرنا النبي بعدم التشبه بغيرنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فمخالفتهم امر مقصود للشارع ( المشرع) و المشابهة في الظاهر تورث المودة و المحبة و المولاة في الباطن كما ان المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر و هذا امر يشهد له الحس و تشهد به التجربة ( اي يعني ان اصحاب المهنة الواحدة مثلا يميلون الى بعض فكذلك اصحاب اللحى من المسلمين تجدهم يميلون الى بعضهم في ود)


قال الإمام النووي في شرح مسلم: والرأي المعتمد والذي عليه الأدلة عدم التعرض للحية لا من طولها ولا من عرضها وتركها على حالها، وقال في موضع آخر، واللحية زينة الرجال ومن تمام الخلق وبها ميز الله الرجال والنساء ومن علامات الكمال، ونتفها أول نباتها تشبه بالمرد وكذلك قصها أو حلقها من المنكرات الكبار. انتهى .



وقال القرطبي في الأحكام: لا يجوز، أي اللحية حلقها ولا نتفها ولا قصها

وقال الإمام المحقق ابن القيم،
في "التبيان في أقسام القرآن": وأما شعر اللحية ففيه منافع منها الزينة والوقار والهيبة، ولهذا لا يرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يُرى على ذوى اللحى. ثم قال في موضع آخر: ثم تأمل إذا بلغ الرجل والمرأة اشتركا في نبات العانة وشعر الإبط ثم ينفرد الرجل عن المرأة باللحية، فإن الله عز وجل جعل الرجل قيماً على المرأة، وميزه عليها بما له من المهابة والعقل والوقار، ومنعت المرأة من ذلك لكمال الاستمتاع بها لتبقى نضارة وجهها وحسنها لا يشينه الشعر


وقال العلامة ابن القيم رحمه الله في تهذيب السنن في كلامه على حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية ) الحديث- ما نصه: (وأما إعفاء اللحية فهو إرسالها وتوفيرها. كره لنا أن نقصها كفعل بعض الأعاجم وكان من زي آل رى قص اللحى وتوفير الشوارب، فندب صلى الله عليه وسلم أمته إلى مخالفتهم في الزي والهيئة..) اهـ



________________________________________




قول الشيخ ابن باز رحمه الله


سئل شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن هذه المسأله وهي الاخذ من اللحيه فقال مجيبا رحمه الله تعالى (( الاخذ من اللحيه لا يجوز وفعل ابن عمر رضي لله عنه اجتهاد منه رضي الله عنه وهو مخالف للدليل الصحيح , والاحاديث اتت من النبي صلى الله عليه وسلم امرة بأعفاء اللحيه ))



وسئل عن حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً معتقداً حل ذلك كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟



فاجاب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه . . وبعد :
فقد ورد إلي سؤال عن حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً معتقداً حل ذلك كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟
الجواب: قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على صحته، ورواه البخاري في صحيحه بلفظ: ((قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين))، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)) وهذا اللفظ في الأحاديث المذكورة يقتضي وجوب إعفاء اللحى وإرخائها وتحريم حلقها وقصها؛ لأن الأصل في الأوامر هو الوجوب، والأصل في النواهي هو التحريم، ما لم يرد ما يدل على خلاف ذلك، وهذا هو المعتمد عند أهل العلم، وقد قال الله سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ، وقال عز وجل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
قال الإمام أحمد رحمه الله : (الفتنة: الشرك) لعله إذا رد بعض قوله - يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم - أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك، ولم يرد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على أن الأمر في هذه الأحاديث ونحوها للاستحباب، وأما الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها) فهو حديث باطل عند أهل العلم؛ لأن في إسناده رجلا يدعى عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب، وقد انفرد بهذا الحديث دون غيره من رواة الأخبار، مع مخالفته للأحاديث الصحيحة، فعلم بذلك أنه باطل لا يجوز التعويل عليه ولا الاحتجاح به في مخالفة السنة الصحيحة، والله المستعان .
ولا شك أن الحلق أشد في الإثم؛ لأنه استئصال للحية بالكلية ومبالغة في فعل المنكر والتشبه بالنساء، أما القص والتخفيف فلا شك أن ذلك منكر ومخالف للأحاديث الصحيحة ولكنه دون الحلق.
أما حكم من فعل ذلك فهو عاص وليس بكافر ولو اعتقد الحل بناء على فهم خاطئ أو تقليد لبعض العلماء.
والواجب أن ينصح ويحذر من هذا المنكر؛ لأن حكم اللحية في الجملة فيه خلاف بين أهل العلم هل يجب توفيرها أو يجوز قصها.
أما الحلق فلا أعلم أحداً من أهل العلم قال بجوازه ولكن لا يلزم من ذلك كفر من ظن جوازه لجهل أو تقليد، بخلاف الأمور المحرمة المعلومة من الدين بالضرورة لظهور أدلتها فإن استباحتها كفر أكبر إذا كان المستبيح ممن عاش بين المسلمين، فإن كان ممن عاش بين الكفرة أو في بادية بعيدة عن أهل العلم فإن مثله توضح له الأدلة فإذا أصر على الاستباحة كفر، ومن أمثلة ذلك الزنا والخمر ولحم الخنزير وأشباهها، فإن هذه الأمور وأمثالها معلوم تحريمها من الدين بالضرورة وأدلتها ظاهرة في الكتاب والسنة، فلا يلتفت إلى دعوى الجهل بها إذا كان من استحلها مثله لا يجهل ذلك كما تقدم.
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يمنحنا الفقه في دينه والثبات عليه وأن يعيذنا جميعا من مضلات الفتن، إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

___________________________________



قول الشيخ العثيمين رحمه الله

تقصير اللحية مخالف لأمر النبي صلي الله عليه وسلم في اعفاء اللحى فإن النبي صلي الله عليه وسلم أمر باعفاء اللحية وإرخائها وتركها على ما كانت عليه وقال (إن هذا مخالفة للمجوس) أخبر عليه الصلاة والسلام أن هذا مخالفة للمجوس فقال عليه الصلاة والسلام (خالفوا المجوس اعفوا اللحى وحفوا الشوارب) وعلى هذا فإنه لا يقص شيئاً من شعر لحيته بل يبقيها على ما هي عليه والإنسان كلما تمسك بالشرع ازداد إيماناً ويقيناً ومحبة لطاعة الله وسهل عليه مخالفة العادات التي يعتادها أهل بلده وأهل زمنه
وقال: ليس امر النبي باعفاء اللحية هو دليل وحيد على تحريم حلقها بل يحرم حلقها بالقرآن و من ابين الادلة على هذا قول الله عز و جل الذي نقل لنا فيه قول ابليس " َقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً" (النساء : 119,118)

_______________________________________


قول الشيخ الالباني رحمه الله

لايجوز حلق اللحية لما في صحيح البخاري باب إعفاء اللحى عفوا كثروا وكثرت أموالهم ج5/ص2209 (5554 و صحيح مسلم ج1/ص222(259 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهكوا الشوارب وأعفوا اللحى" وفي لفظ في صحيح مسلم ج1/ص222 (259 عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى وبرقم (260 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس" وفي حلق اللحية تشبه بالنساء ومفاسد أخري وقدنقل بعضهم الاجماع على تحريم حلقها بالكلية


____________________________________




قال الشيخ محمود خطاب السبكي (واحد من مؤسسي الجمعية الشرعية): الأحاديث الصحيحة الصريحة في امره صلى الله عليه و سلم بتوفير اللحية كثيرة و الأصل في الأمر الوجوب و لا يصرفه عن الوجوب الا دليل ولا دليل يصرف امر النبي أعفو اللحي من كونه واجب الى كونه مستحب و قد نص أئمة جميع المذاهب على حرمة حلق اللحية


قال الشيخ علي محفوظ صاحب كتاب السنة و البدعة: اتفقت المذاهب الأربعة على وجوب توفير اللحية و حرمة حلقها و الأخذ القريب منه



قال محمد يوسف الكاندهلوي صاحب كتاب حياة الصحابة: ان المعاصي عديدة من زنا و لواط و شرب خمر و أكل ربا هذه الذنوب يأثم المرء عليها وقت فعلها اما حلق اللحية فالإثم عليها مستمر في كل حين كما قال ولا يرتاب مرتاب ان التشبه الكامل بالنساء يحدث بحلق اللحية لان لحية الرجل هي الفارق الأول و المميز بين الرجال و النساء ولا ينكره الا من اراد ان يخدع نفسه و يتبع هواه

شيخ الازهر جاد الحق على جاد الحق: استفتي في اطلاق اللحية و حلقها فرد و قال ان الفقهاء قد اعتبروا التعدي على الغير باتلاف شعرلحيته حتى لا تنبت جناية تستوجب الدية الكاملة و - دية الرجل المسلم مئة ناقة او مائتي بقرة او الفي شاة- و بهذا قال احمد و ابو حنيفة والثوري او دية يقدرها الخبراء كما قال مالك و الشافعي و اطلاق اللحية واجب و حلقها حرام (الفتوى بتاريخ 16/6/1981)

الشيخ محمد متولي الشعراوي: و الفتوى موجودة في جريدة الحقيقة قال اطلاق اللحية فرض و الرسول صلى الله عليه و سلم امرنا بذلك و أقول لبعض الناس لا تتسرعوا و تقولوا انها ليست فرضاً فترتكبوا إثماً

الامام ابو حامد الغزالي: رغم ما به و ما قيل عنه بالتصوف قال باللحية يتميز الرجال عن النساء

فماذا تقول انت يا اخ الاسلام بعد اقوال كل هؤلاء العلماء


يتبع...........





  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:32 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 مشاهدة المشاركة
بارك الله في الاخت رقية على الفائدة القيمة
عندي تنبيه على قول عائشة رضي الله عنها حديث ام أثر؟

و فيك بارك
لا اعتقد انه حديث لانه عند بحثي عليه في الاحاديث الصحيحة لم اعتر عليه

و لهذا لم انسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

فان كنت تعلم غير ذلك فارجو ان تفيدني به بارك الله فيك


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:37 AM
شكرا هذا تخريج لحديث شاع عند الناس
كذب حديث : ((سبحان الذي زين الرجال باللحى...)) وفوائد فقهية
بيان كذب حديث : ((سبحان الذي زين الرجال باللحى...)) وفوائد فقهية
الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:
فقد اشتهر بين الناس حديث : ((سبحان الله الذي زين الرجال باللحى والنساءبالذوائب)).
وتقول العامة : زينة الرجل في لحيته، وزينة المرأة في شعرها ...
ولا شك في أن اللحية من زينة الرجل ، والشعر من زينة المرأة ولكن الوجه أعظمزينة وأشرف ..
وقد سمعت بعض الناس يستدلون بالحديث المذكور على سنية إعفاء اللحية لأنه زينة!!
فأحببت في هذا البحث المختصر أن أبين بطلان الحديث المذكور ، وأنه لا حجة فيهلمن لم يوجب إعفاء اللحية ..
أولاً: تخريج الحديث
روي الحديث مرفوعاً وموقوفاً :
أما المرفوع: فرواه الديلمي في "الفردوس بمأثور الخطاب"(4/157-غير المسندة) منطريق الحاكم النيسابوري- كما في زهر الفردوس ولم يروه في المستدرك فلعله في تاريخنيسابور-: أخبرنا ابن عصمة : حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا النضر بن شميلحدثنا عوف عن الحسن عن عائشة -رضي اللهُ عنها- مرفوعاً : ((ملائكةُ السماءِيستغفرونَ لذوائبِ النساءِ، ولِحى الرجال، يقولون: سبحان الله الذي زين الرجالباللحى، والنساء بالذوائب)).
وأما الموقوف ، فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(36/343) : من طريق الخليل بن أحمدبن محمد بن الخليل: نا أبو عبد الله محمد بن معاذ بن فهد النهاوندي -وسمعته يقول: لي مائة وعشرون سنة، وقد كتبت الحديث، ولحقت أبا الوليد الطيالسي والقعنبي وجماعةمن نظرائهم، ثم ذكر أنه تصوَّفَ، ودفن الحديث الذي كتبه أول مرة، ثم كتب الحديث بعدذلك، وذكر أنه حفظ من الحديث الأول حديثاً واحداً وهو ما حدثنا به-: نا محمد بنالمنهال الضرير نا يزيد بن زريع نا روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنأبي هريرة قال : (إن يمين ملائكة السماء: والذي زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب ))
الحكم عليه :
الحديث موضوع مرفوعاً وموقوفاً ..
أما المرفوع فآفته الحسين بن داود بن معاذ البلخي : اتهمه الخطيب البغدادي بوضعهذا الحديث وقال عنه: لم يكن ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنسأكثرها موضوع" انظر تاريخ بغداد(8/44).
وقد ذكره المناوي في فيض القدير(6/14) : موقوفاً على عائشة -رضي اللهُ عنه- بلفظ : "كانت عائشة تقسم فتقول: والذي زين الرجال باللحى". ولا أعلم له أصلاً موقوفاًعلى عائشة -رضي اللهُ عنها- .والله أعلم
وقال عنه الحافظ ابن الجوزي في الموضوعات(3/439-أضواء السلف) عنه وعن شخصينآخرين: يضعون الحديث.
وقال الذهبي في المغني في الضعفاء(1/171) : ليس بثقة، ولا مأمون، متهم.
وأما الموقوف فآفته محمد بن معاذ النهاوندي فإنه واهٍ متروك كما قال الذهبي فيتاريخ الإسلام.
وقال الحافظ ابن عساكر : "هذا حديث منكر جداً وإن كان موقوفاً، وليت النهاوندينسيه فيما نسي، فإنه لا أصل له من حديث محمد بن المنهال والله اعلم".
وحكم الشيخ الألباني -رحمهُ اللهُ- على الحديث بالوضع . انظر: سلسلة الأحاديثالضعيفة والموضوعة(13/52-53رقم6025).
وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات(160)
##############################
ثانياً : الاستدلال بالحديث
من أعجب ما سمعته من استدلال ، ما تكلم به بعض الدكاترة القضاة حيث جرى بينيوبينه نقاش في تحريم حلق اللحية ، فاستدل على عدم التحريم بهذا الحديث الموضوعمدعياً أن اللحية إنما هي زينة ، والزينة إزالتها لا تحرم!!
والجواب عن هذا الاستدلال من وجوه:
الوجه الأول:أن الحديث موضوع مرفوعاً وموقوفاً ، ولا يجوز الاستدلالبالحديث الموضوع في فضائل الأعمال فضلاً عن الأحكام باتفاق العلماء.
الوجه الثاني:أن تحريم حلق اللحية قطعي وقد دلتالشريعة الإسلامية على تحريم حلق اللحية من أكثر من خمسة وجوه منها : أنها تغييرلخلق الله، ومنها أن الشرع أمر بإعفائها ، ولأن حلقها تشبه بالمشركين ، ولأن حلقهاتشبه بالنساء، ولأن العلماء أجمعوا على حرمة حلقها والخلاف في التحريم حدث من بعضأهل البدع ثُمَّ سرى إلى بعض العلماء ، وهذا خلاف حادث بعد الإجماع فلا يعتد بهاتفاقاً.
الوجه الثالث:
أن كون اللحية زينة للرجال فهو حقٌ –وإن لم يصح الحديث-، وهذا يؤكد حرمة حلقاللحية لأن الله -عزَّ وجلَّ- أمر بأخذ الزينة عند الصلاة فقال: {خذوا زينتكم عندكل مسجد} إضافة إلى ما سبق من أدلة قاطعة على حرمة حلق اللحية.
الوجه الرابع:أن كون اللحية زينة لا يدل على أن هذهالزينة لا يجوز إزالتها أو كشف ما وراءها ، فإن جماعة من السلف والخلف فسروا وجوبأخذ الزينة عند الصلاة بستر العورة ، وعلى مفهوم الدكتور السابق لا يجب ستر العورةلأن سترها من الزينة!! وهذا فاسد بالإجماع.
الوجه الخامس: أن العلماء الذين استدلوا بالحديثالمذكور –وهو موضوع- استدلوا به على عكس ما فهمه الدكتور المذكور ..
فمنهم من استدل به على حرمة حلق اللحية كما قال الكاساني في بدائعالصنائع(2/141) : "ولأن حلق اللحية من باب المثلة لأن الله تعالى زين الرجال باللحىوالنساء بالذوائب، على ما روي في الحديث: ((أن لله تعالى ملائكة تسبيحهم سبحان منزين الرجال باللحى والنساء بالذوائب)) ".
ومنهم من أورده مستدلاً به على وجوب الدية كاملة في حلق اللحية!!
فقد قال في البحر الرائق: " لأن اللحية في أوانها جمال فيلزمه كمال الدية كما لوقطع الأذنين الشاخصتين، والدليل على أنه جمال قوله عليه الصلاة والسلام: ((إن للهملائكة تسبيحهم: سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالقدود الذوائب)) بخلاف شعرالصدر والساق لأنه لا يتعلق به الجمال" .
وانظر المبسوط للسرخسي(26/72) ، وبدائع الصنائع(7/312).
الخلاصة : أن الحديث موضوع مرفوعاً وموقوفاً ، ولا يجوزالاستدلال به على جواز حلق اللحية بل إن صح فهو دليل على حرمة حلق اللحية .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:46 AM
شبهات حول اعفاء اللحية والرد عليها


أ- من يقول بأن اللحية سنة وليست فرضا و ان اطلاقها مستحب و يثاب عليه و حلقها لا يكتب عليه سيئات و دليله على ذلك ان الرسول قد قرنها في الحديث عشرة من الفطرة بمستحبات مثل استعمال السواك فهو مستحب و ليس واجبا




الرد: يستفاد الوجوب من أدلة اخرى مثل " احفوا الشوارب و أعفوا اللحى" أضف الى هذا ان ممكن لله عز و جل ان يقرن بين واجب و مستحب في امر واحد مثل قوله تعالى
" كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" (الأنعام 141
فهنا امرين اما الاول فهو كلوا من ثمره فهو ليس واجبا ان أكل من ثمره فاذا لم أأكل لا شئ علي و اما الثاني و أتوا حقه و المقصود هنا هو اخراج الزكاة و هو واجب و ليس مستحب وهذا ما نطبقه على حديث عشر من الفطرة فقد جمع رسول الله بين الواجب والمستحب في حديث واحد



ب- قول بعضهم ان هناك من يطلع الى المنبر من أئمة و هو غير ملتحي
الرد من هو أسوتك اهذا ام النبي صلى الله عليه و سلم فكل يأخذ من قوله و يرد الا النبي صلى الله عليه و سلم فان أصابوا نأخذ الخير و ان خالفوا نرد عليهم المخالفة


ج_ قولهم ان امر الرسول ص في اللحية لا يفيد الوجوب
الرد الأوامر الواردة في الشرع على ثلاثة أنواع :

الأول : أن يقترن بالأمر قرائن تدل على أن المراد به الوجوب والفرضية , كقوله تعالى : ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ َ) البقرة/43 فقد دلت الأدلة القطعية من الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على أن الأمر بإقامة الصلوات الخمس للوجوب .

الثاني : أن يقترن بالأمر ما يدل على أنه ليس للوجوب , كقول الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ( 1183) : ( صَلُّوا قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ , قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : لِمَنْ شَاءَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً ) .

فقوله : ( لمن شاء ) دليل على أن الأمر في قوله : ( صلوا قبل المغرب ) ليس للوجوب .


الثالث : أن يرد الأمر مجرداً عن القرائن , وهو ما يسميه العلماء بالأمر المطلق , فلم يقترن به ما يدل على أنه للوجوب أو غيره , وحكم هذا الأمر أنه يكون للوجوب .

ولذلك يقول العلماء : " الأمر المجرد عن القرائن يفيد الوجوب " .
وإلى هذا ذهب جمهور العلماء من المذاهب الأربعة .
انظر : "شرح الكوكب المنير" (3/39) .
واستدلوا على ذلك بأدلة من الكتاب والسنة
.

أما أدلة القرآن فمنها :

1. قول الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا ) الأحزاب/36 .
فجعل الله جل وعلا أمرَه وأمرَ رسوله مانعاً من الاختيار ، وذلك دليل الوجوب اهـ "المذكرة" للشنقيطي (ص 191) .


2. وقوله عز وجل : ( فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور/63 .
فتوعد الله تعالى المخالفين لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالفتنة وهي الزيغ ، أو بالعذاب الأليم ، ولا يتوعد بذلك إلا على ترك واجب ، فدل على أن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المطلق يقتضي الوجوب اهـ "شرح الورقات" للفوزان (ص 59) . وقال القرطبي (12/322) : بهذه الآية استدل الفقهاء على أن الأمر للوجوب اهـ .


3. وقوله سبحانه : ( أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ) طه/93 . وقال عن الملائكة : ( لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ ) التحريم/6 . فهو دليل على أن مخالفة الأمر معصية اهـ "الشنقيطي" (ص 192) .


وأما أدلة السنة فكثيرة نذكر منها :

قصة بريرة لما عتقت واختارت فسخ النكاح من زوجها وكان عبدا ، وكان زوجها يحبها ، وكان يمشي خلفها في طرق المدينة ودموعه تسيل على خده يترضاها لترجع إليه فلم تفعل ، فشفع له النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال لها : كما رواه أبو داود (2231) يَا بَرِيرَةُ ، اتَّقِي اللَّهَ ، فَإِنَّهُ زَوْجُكِ ، وَأَبُو وَلَدِكِ . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَأْمُرُنِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : لا ، إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ . قَالَتْ : لا حَاجَةَ لِي فِيهِ . صححه الألباني في صحيح أبي داود (1952) . ورواه البخاري (5283) بلفظ آخر .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وإنما قالت : (أتأمرني ؟) لما استقر عند المسلمين أن طاعة أمره واجبة اهـ الفتاوى (1/317) .

قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ) : هذا من قواعد الإسلام المهمة ومن جوامع الكلم التي أعطيها صلى الله عليه وسلم ، ويدخل فيها ما لا يحصى من الأحكام ، كالصلاة بأنواعها ، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها ، أتى بالباقي ، وإذا عجز عن بعض أعضاء الوضوء أو الغسل ، غسل الممكن ، وإذا وجد بعض ما يكفيه من الماء لطهارته أو لغسل النجاسة ، فعل الممكن ، وإذا وجد ما يستر بعض عورته ، أو حفظ بعض الفاتحة ، أتى بالممكن ، وأشباه هذا غير منحصرة ، وهي مشهورة في كتب الفقه ، والمقصود التنبيه على أصل ذلك " انتهى باختصار .

وبناء على ما سبق فإن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحية وتوفيرها ، يدل على الوجوب والفرضية ، لأن الأصل في الأمر أنه يفيد الوجوب ، ولم توجد قرينة تصرفه عن ذلك

منقول


يتبع...............





  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 11:51 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 مشاهدة المشاركة
شكرا هذا تخريج لحديث شاع عند الناس

كذب حديث : ((سبحان الذي زين الرجال باللحى...)) وفوائد فقهية



بيان كذب حديث : ((سبحان الذي زين الرجال باللحى...)) وفوائد فقهية




الخلاصة : أن الحديث موضوع مرفوعاً وموقوفاً ، ولا يجوزالاستدلال به على جواز حلق اللحية بل إن صح فهو دليل على حرمة حلق اللحية .


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي

بارك الله فيك على الافادة وجزاك الله خيرا
  • ملف العضو
  • معلومات
رقية44
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رقية44 is on a distinguished road
رقية44
عضو نشيط
رد: الى من لا يعفي لحيته
10-11-2008, 12:06 PM



لكل من سال نفسه لماذا اللحية اقدم لكم هذه الاجوبة
















وفي الاخير ادعو الله ان يهدينا لما فيه خير لنا وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه

وان كان في بحثي هذا اخطاءا فارجو منكم تنبيهي لها وان تضيفو فيه ما ترونه مناسبا

ولا تنسونا من صالح دعائكم
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دروس في مقياس قانون العقود (تابع)
الساعة الآن 11:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى