رد: حملة ضدّ حجاب التبرُّج...!
10-11-2008, 05:57 PM
اقتباس:
|
لا أظن أنه هناك مانع من لبس بنطلان تحت الحجاب nosweat...أظن الشيخ يقصد لبسه وحده؟ |
بل لا يجوز لبس السروال اختي فالحجاب الشرعي هو الجلباب وهو متكون من قطعة واحدة تمتد من الراس لتغطي كامل الجسد والخمار اسفل منه لتغطية الجيب
ولك الفتوى
حكم ارتداء البنطلون و علية قميص طويل
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم ارتداء البنطلون و علية قميص طويل
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كان البنطلون فوقه قميص طويل يصل إلى تحت الركبة، فهل يجوز لبسه؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الواجب على المرأة أن تتمثل في حجابها قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) [الأحزاب 59]
ومعنى الآية أمر الله تعالى المؤمنات أن يجعلن على ثيابهن الملاءة، أو الملحفة التي تغطي كل الجسد من فوق الثياب.
قال الإمام القرطبي المفسر رحمه الله: الْجَلابِيب جَمْع جِلْبَاب، وَالصَّحِيح أَنَّهُ الثَّوْب الَّذِي يَسْتُر جَمِيع الْبَدَن. وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أُمّ عَطِيَّة: قُلْت: يَا رَسُول اللَّه إِحْدَانَا لا يَكُون لَهَا جِلْبَـــــــــــــــــاب؟ قَالَ: ( لِتُلْبِسْهَا أُخْتهَا مِنْ جِلْبَابهَا ).
قال في القاموس: الجلباب ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة.
ومعنى الآية أمر الله تعالى المؤمنات أن يجعلن على ثيابهن الملاءة، أو الملحفة التي تغطي كل الجسد من فوق الثياب.
قال الإمام القرطبي المفسر رحمه الله: الْجَلابِيب جَمْع جِلْبَاب، وَالصَّحِيح أَنَّهُ الثَّوْب الَّذِي يَسْتُر جَمِيع الْبَدَن. وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أُمّ عَطِيَّة: قُلْت: يَا رَسُول اللَّه إِحْدَانَا لا يَكُون لَهَا جِلْبَـــــــــــــــــاب؟ قَالَ: ( لِتُلْبِسْهَا أُخْتهَا مِنْ جِلْبَابهَا ).
قال في القاموس: الجلباب ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة.
وقد دل الحديث الذي رواه مسلم أن المرأة لا يحل لها أن تخرج من بيتها بلا جلباب.
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس" [رواه أبو داود] وقال الخطابي: والمروط: أكسية تلبس.
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس" [رواه أبو داود] وقال الخطابي: والمروط: أكسية تلبس.
وبهذا يعلم أن المرأة يجب عليها أن تلبس الجلباب فوق الثياب عند الخروج من بيتها، ولا يجوز لها لبس البنطلون، فهي تأثم بذلك. هذا إن كان واسعاً، أما إن كان ضيقاً فهو أشد إثماً، لأنه يصف جسدها، ويبدي مفاتنها، فيكون عليها إثم مضاعف؛ إثم مخالفة أمر الله تعالى بلبس الجلباب، وإثم ما يجلبه لباسها الضيق من افتتان الرجال بها، ونظرهم إليها، فهي شريكة في الإثم مع كل من ينظر إليها بشهوة، لأنها دعته إلى زنى النظر بلباسها الفاتن؛ ومن دعا إلى ضلالة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، كما صح في الحديث.
والله أعلم.













