اقتباس:
1- لو طبقنا الكلام الذي تقوله أنت الآن بأن الذي يشهد للعروس بالجمال هو أمها فقط , فإن كل أدلة المتعصبين من السلفية على أي شيء يقولونه أو يكتبونه ستكون مرفوضة لأنها ليست مأخوذة إلا من علماء السلفية .
إذن ستنهار كتابات كل السلفية و 100 % أو قريبا جدا من ال 100 % , لأن المتعصبين لا ينقلون - تقريبا - إلا من علمائهم الذين يتعصبون لهم وكأنهم معصومون .
|
1-لقد تبين أنك لا تعرف معغنى السلفية أصلا فالسلفية هي ما كان على نهج السلف فكيف ترمي السلف بالتعصب؟
2-كيف تقول أن الأدلة مأخوذة من علماء السلفية فقط؟ إذ لم نأخذ من علماء السلفية فممن نأخذ؟
الصحابة سلفيون والأئئمة الأربعة سلفيون ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين سلفيون فعمن نأخذ إن لم نأخذ عن غيرهم؟
3-الفرق جد شاسع بين السلفية والأشعرية لأن السلفية ظهرت يوم البعثة بخلاف الأشعرية فهي حادثة وكل الأقوال والأفعال والفرق تقاس بالسلفية وليس العكس فما وافق السلفية فهو على حق ومن خالف فهو على باطل والدليل قوله تعالى
(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
ووجه الدلالةِ: أنَّ اللهَ توعدَ من اتبعَ غيرَ السلف الصالح(النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه)، فدلَّ على أنَّ اتباعَ سبيلِهم في فهمِ شرعِ اللهِ واجبٌ، ومخالفتَه ضلالٌ.
3-أنت لا تفهم معنى التعصب أصلا
فماذا تقصد بالتعصب؟
فإن كان مقصودكم أنهم يتعصبون للرجال ويقلدونهم بالتقليد المذموم فقد كذبت فالسلفيون بحمد الله تعالى يعلمون جيدا قوله تعالى(
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)
قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-«
احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد »
وثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)
ومن هذه الأدلة فقه السلف حرمة التقليد فما أثر عنهم في ذلك قولهم
»إن صح الحديث فهو مذهبي »
وانظر إن شئت صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة الألباني رحمه الله ص46مابعدها.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(
ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم )
وقال الشاطبي رحمه الله: (
تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355.
أما إذا كان مقصدوك بالتعصب أنهم يرجعون لاهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم فقد صدقتم ولكن هذا ليس بتقليد بل يسمى إتباع
وحجتهم في ذلك قوله تعالى »
فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
قال الشيخ السعدي رحمه الله »
وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62)
(قلت :تأمل أخي القارئ قوله »
فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث » فهل الرجوع إلى أهل العلم تقليدا وتعصبا محرما أم تطبيقا عمليا للآية؟؟ !!)2((
قال أبو عبد الله بن خويز »
والاتباع ما ثبت عليه الجة وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه والإتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع)جامع بيانت العلم وفضله لابن عبد البر
قال الإمام الشاطبي(المكلف بأحكامها(الشريعة) لا يخلو من أحد أمور ثلاثة :
أحدهما : أن يكون مجتهدا فيها فحكمه ما أداه إليه إجتهاده فيها.
والثاني :أن يكون مقلدا صرفا خليا من العلم الحاكم جملة فلا بد من قائد يقوده وحاكم يحكم عليه وعالم يقتدي به.
والثالث : أن يكون غير بالغ مبلغ المجتهدين لكنه يفهم الدليل وموقعه ويصلح فهمه للترجيح بالمرجحات المعتبرة في تحقيق المناط ونحوه))الإعتصام(2/858-859)
(
قلت :تأمل أخي القارئ –بارك الله فيك-إلى كلام الإمام الشاطبي رحمه الله وهو يقرر أن هناك منزلة بين الإجتهاد والتقليد ألا وهي الإتباع (واهله يسمون أهل الإتباع وهم طائفة ليست عندهم القدرة على الإستقلال في البحث وفهم الأدلة واستنباط الأحكام منها ولكنها في الوقت نفسه تفهم الحجة وتعرف الدليل فهي أعلى درجة من المجتهدين) ما بين المعقوفتين من كلام شيخنا الألباني رحمه الله في مقال بعنوان (دعوة إلى السنة))3(
وإن كنت تقصد بالتعصب أنهم لا يأخذون العلم إلا من علماء السلفية كأبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي ابن أبي طالب وباقي الصحابة وعلى رأسهم المبشرين بالجنة وأتباعهم كسفيان الثوري والأوزاعي ثم الأئئمة الأربعة ثم من سار على نهجهم كابن تيمية وابن القيم وابن كثير ومحمد ابن عبد الوهاب وابن باديس والإبراهيمي وابن باز والعثيمين والألباني ومن سار على نهجهم في كل زمان ومكان فقد صدقت ولكن هذا لا يسمى تعصبا كما توهمت
حدثنا يَحيَى بن مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ،قال: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الحَضْرَميُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْريسَ الخَوْلانيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَة بن اليَمَانِ -رضي الله عنه- يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- عَنِ الخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذا الخَََيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ{نَعَمْ}، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِك الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟قَالَ: {
نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ}، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُه؟ قَال
:{قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَديِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ}، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْد ذَلِكَ الخَيْرِ مَنْ شَرٍّ؟ قَالَ: {
نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْها قَذَفُوهُ فِيهَا} قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا؟ فَقَالَ: {هُمْ مِنْ بَنِي جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِألْسِنَتِنَا} قُلْتُ: فَمَا تأْمُرُنِي إِن أَدْرَكَنِي ذلك؟ قَالَ:
{ تَلْزَمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإِمَامَهُمْ} قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَام؟ قَالَ:
{فَاعْتَزِلْ تِلْكِ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ المَوتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ}"."
هذا لفظ البخاري من كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام .
وقال الإمام ابن سيرين « (
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ) .
وقال أيضا : ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وفعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم ، فيُنظر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يُؤخذ حديثهم )
قلت : تأمل قول ابن سيرين كيف حصر تلقي العلم فقط عند أهل السنة دون غيرهم فهل هذا تعصب ؟؟؟
فاذا لم ناخذ من العلماء السلفيين هل ناخذ من الحزبيين والروافض والصوفيين وغيرهم من أهل الأهواء والبدع؟؟؟؟
(قال البربهاري رحمه الله :
واحذر ثم احذر أهل زمانك خاصة ، و انظر من تجالس و ممن تسمع ، و ممن تصحب فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصمه الله منهم.
وقال أيضا : و المحنة في الإسلام بدعة ، و أما اليوم فيمتحن بالسنة لقوله : { إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذوا دينكم }
و { و لا تقبلوا الحديث إلا ممن تقبلون الشهادة } فننظر فإن كان صاحب سنة ، له معرفة ، صدوق كتبت عنه و إلا تركته .كتاب شرح السنة للبربهاري طبعة دار الأثار الصفحة 45 ، 46
(و قال ابن العربي رحمه الله :
فما زال السلف يزكون بعضهم بعضا و يتوارثون التزكيات خلفا عن سلف ، و كان علماؤنا لا يأخذون العلم إلا ممن زكي و أخذ الإجازة من أشياخه.
وقال النووي رحمه الله :
و لايتعلم إلا ممن تكملت أهليته و ظهرت ديانته و تحققت معرفته و اشتهرت صيانته فقد قال محمد بن سيرين و مالك بن أنس و غيرهما من السلف { هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم }.و قال الخطيب أيضا : كتب مالك بن أنس إلى محمد بن مطرف : سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله فذكره بطولة... خذه يعني العلم من أهله الذين و رثوه ممن كان قبلهم يقينا بذلك و لاتأخذ كلما تسمع قائلا بقوله فإنه ليس ينبغي أن يؤخذ من كل محدث و لا من كل من قال و قد كان بعض من يرضى من أهل العلم يقول إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخدون دينكم .قال العلامة الألباني رحمه الله أيضا : عندنا مثلا الآن مشكلة تتعلق بالعقيدة عندنا الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله و عندنا هذا الرجل الذي ابتلي به الشعب الأردني في هذا الزمان بجهله و بقلة أدبه مع علماء السلف فضلا من الخلف يقول مثلا عن الشيخ عبد العزيز ابن باز بأنه لا علم عنده بالتوحيد !! فأنا أتعجب من هؤلاء الشباب الذين التفوا حوله متى عرف هذا الرجل بالعلم حتى يعتمد عليهو الشيخ ابن باز مثلا ملأ علمه العالم الإسلامي إذن هنا أحد شيئين إما الجهل أو اتباع الهوى فهؤلاء الذين يلتفون حول هذا الرجل ، هذا الرجل ابن اليوم في العلم ما أحد عرفه و لا أحد شهد له لا من المهتدين من العلماء و لامن العلماء الضالين ما أحد شهد له بأنه رجل عالم فلماذا يلتف حول هؤلاء الشباب أحد شيئين ؟ أما أنهم لايعلمون هذا التدقيق الذي نحن نتسلسل فيه من الصحابة إلى اليوم.
و قال الألباني رحمه الله كلاما نفيسا في التزكية في شريط المتجرؤون على الفتيا، و الشريط الأول من أشرطة دعوتنا من أحب أن يراجعه فليراجعه .
اقتباس:
2- وعلى الضد من المتعصبين , فأنا أنقل في موضوع الأشاعرة وفي غيره من المواضيع , أنا أنقل عن كل العلماء بمن فيهم علماء السلفية لأن علماء السلفية مثل بن باز والعثيمين والألباني وبن تيمية وأبن القيم وأحمد بن حنبل و ... هم علمائي أنا .
وأما علمائي أنا فليسوا جميعا علماء للمتعصبين من السلفية , بدليل أنني آخذ من مئات العلماء الذين يعتبرهم الربيع المدخلي ضالين ومنحرفين , وكذلك أنا آخذ من دعاة مثل سيد قطب ومحمد حسان وعمرو خالد والجفري وطارق سويدان و ... ومن علماء أمثال البوطي والغزالي والقرضاوي الذين يعتبرهم بعض المتعصبين في منتدى الشروق ضالين ومنحرفين ومبتدعة .
|
1-أخي رميته أمر طبعي أن يرى المتميع أخاه متعصابا فالمتميع يرى الآخرين متعصبين والمتاسهل يرى الآخرين متشددين فاحذر أن تكون منهم
2-هذا الكلام الذي قلته هو عين التعصب لأنه مخالف لمنهج السلف ومنهج السلف لا يكون إلا حقا فالعلماء الذين ذكرتهم يقاسون بالحق(=السلفية) فإن وافقوا أخذنا عنهم وإن خالفوا تركناهم
قال الإمام ابن سيرين « (
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ) .
وقال أيضا : (
لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وفعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم ، فيُنظر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يُؤخذ حديثهم )
أما عن تأخذ من كل من هب ودب فهذا عين التعصب لو كنت تفقه فهل إن مرضت تذهب لأي طبيب دون أن تتحرى الطبيب الماهر؟ أم أنك تبحث عن الطبيب الماهر لتعالج عنده؟!
وإلا هل درست نهج السلف في التعامل مع كتب أهل البدع؟
هجر كتب أهل الأهواء ليس من التعصب وقد تقدم كلام السلف في التعامل مع أهل الاهواء
- قال الذهبي: "
قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه- فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك. قيل له: في هذه الكتب عبرة. فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس؟! ما أسرع الناس إلى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين
وأين مثل الحارث؟! فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين، كـ " القوت " لأبي طالب؟! وأين مثل " القوت " ؟! كيف لو رأى "بهجة الأسرار" لابن جهضم و"حقائق التفسير" للسلمي، لطار لبه؟! كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في "الإحياء" من الموضوعات؟! كيف لو رأى "الغنية" للشيخ عبدالقادر؟! كيف لو رأى "فصوص الحكم " و " الفتوحات المكية"؟!
بلى؟ لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة، كان قطب العارفين كصاحب "الفصوص " وابن سبعين، نسأل الله العفو والمسامحة آمين" اهـ .
أقول: (
رحم الله الإمام الذهبي، كيف لو رأى مثل "الطبقات " للشعراني، و"جواهر المعاني " و"بلوغ الأماني في فيض أبي العباس التيجاني " لعلي بن حرازم الفاسي؟! كيف لو رأى "خزينة الأسرار" لمحمد حقي النازلي؟! كيف لو رأى " نور الأبصار" للشبلنجي؟! كيف لو رأى "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق " و"جامع كرامات الأولياء" للنبهاني ؟! كيف لو رأى " تبليغي نصاب " وأمثاله من مؤلفات أصحاب الطرق الصوفية ؟! كيف لو رأى مؤلفات غزالي هذا العصر وهي تهاجم السنة النبوية وتسخر من حملتها والمتمسكين بها من الشباب السلفي وتقذفهم بأشنع التهم وأفظع الألقاب؟! كيف لو رأى مؤلفات المودودي وما فيها من انحراف عقدي وعقلي وسلوكي؟! كيف لو رأى مصنفات القرضاوي وهي تدافع عن أهل البدع وتنتصر لها، بل تشرح أصولها، والذي ينحى منحى غزالي هذا العصر، بل هو أخطر؟! كيف لو رأى دعاة زماننا وقد أقبلوا على هذه الكتب المنحرفة، وهم يسيرون ويسيرون شبابهم وأتباعهم على مناهج الفرق المنحرفة الضالة، بل وينافحون عنها وعن قاداتها المبتدعين؟! كيف لو رأى مصنفات سعيد حوى الصوفية والسياسية المنحرفة؟! كيف لو رأى مصنفات الكوثري وتلاميذه أبي غدة وإخوانه من كبار متعصبي الصوفية والمذهبية؟! كيف لو رأى مصنفات البوطي وأمثاله من خصوم السنة وخصوم مدرسة التوحيد ومدرسة ابن تيمية؟! كيف لو رأى شباب الأمة بل شباب التوحيد وقد جهلوا منهج السلف بل جهلوا الكتاب والسنة وأقبلوا على هذه الكتب المهلكة ؟! اهـ
3-أما عن كون الشيخ ربيع جعلهم منحرفين فلم أسمع بذلك ولكنهم حقا منحرفين سواء قالها الشيخ ربيع أم لم يقلها فالعبرة ليس بالشيخ بل بالدليل والبراهين فسيد قطب منحرف وكذلك البوطي وقولنا عنهم منحرفون ليس عيبا إن كانوا كذلك فالحق يقال وهذا من تمام العدل.