اقتباس:
|
لم تجب عن سؤالي ؟؟؟ هل هم سلفيون ؟؟؟؟ لأنهم إن كانوا كذلك فمعنى أنهم مسلمون لان الإسلام هي السلفية والسلفية نهي الإسلام حسب زعمك الذي يفتقد للدليل.
|
لقد أجبتك أخي هم مسلمون إذا لم يرتكبوا بدع مكفرة لكنهم ليسوا سلفيون إذا خالفوا السلف الصالح
قال اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«
ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!))
اقتباس:
|
غلط... أثبت العرش ثم انقش.
|
وهل يحتاج هذا إلى إثبات؟
السلفية نسبة إلى السلف فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
( وإنه نعم السلف أنا لك )).
نعم لكن لما ظهرت الفرق الحادثة وجد المسلمون أنفسهم بين أمرين:
الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"
ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ.
الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«
ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!))
فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها:
أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها.
وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله
اقتباس:
|
أي سلفيون ؟؟؟؟ تقصد المعاصرون الذين يفسدون ولا يصلحون ... الذين يتهمون العلماء ويسبونهم ويرمونهم بالضلال ... الذين سلوا سيوف السلاطة على إخوانهم وأخرجوهم من نهج الحق ...؟؟؟؟؟
|
لو كان صحيحا ما قلته فإنه من الظلم أن تسميهم سلفيون لأن السلف لم يكونو يفسدون ولا يصلحون ومنه الأصح ان تنسبهم لبدعتهم التي هي الإفساد وتقول عنهم مفسدون ولا يصح أن تقول سلفيون ومنه يبطل اتهامك.
وهذا إذا كنت تقصد السب بمفهومه الشرعي الذي حمل لواءه في هذا الزمن الإخوان المسلمين في كتبهم من سب الصحابة والطعن فيهم وتنقص الأنبياء والسخرية من علماء أهل الحديث السلفيين ورميهم بالتخلف والشبق الجنسي وعملاء الحكام وعبيد العبيد وعلماء الحيض والنفاس(وهي تهمة قيلت قديما في الشافعي وأبي حنيفة ,ولكل قوم وارث) وغيرها من التهم والألقاب البذيئة الموجودة في كتب الإخوان المسلمين لصد الشباب عن دعاة التوحيد والسنة وكذلك كتب الصوفية العصرية ككتب أبي غدة والكوثري وغيرهم من خصوم التوحيد المليئة بالسب والشتم والسخرية وان شئت عد لمناظرة السيخ الألباني للبوطي لترى السب المباشر في المناظرة من طرف البوطي والحلم والصبر المباشر من طرف الشيخ الألباني لترى من هم أحق بهذه التهمة أما إذا كنت تقصد السب بالمفهوم الحزبي الضيق ألا وهو الرد على المخالف الذي هو أصل عظيم من أصول الدين فذاك ليس سبا بل نصحا ورحمة للمردود عليه وإن كان فيه بعض الشدة أحيانا وسأبين هذا في كتاب(القول السديد والرد المفيد على رميته عبد الحميد) يسر الله اتمامه.
اقتباس:
|
بل الحق يدور مع من يملك الدليل والحجة .
|
نعم والحجة تدور معهم فلو إختلفوا إلى قولين فلا يجب أن نخرج بقول ثالث فالحق إما مع القول الأول أو الثاني وقد شهد لهم النبي عليه الصلاة والسلام بذلك كما في حديث الإفتراق.
ماقاله أبو حنيفة رحمه الله((
إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة نختار من قولهم، ولم نخرج عنه) من كتاب هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 24-11-2008 الساعة 07:40 PM