السلفية هي سبيل المؤمنين والطريق المستقيم وحزب الله الظاهرين (س1)
09-12-2008, 10:16 AM
السلفية هي سبيل المؤمنين والطريق المستقيم وحزب الله الظاهرين
السَّلفية براء من كلِّ حزبيَّة مقيتة، ومن كلِّ نعرة عصبيَّة مُنتنة مفرِّقة.
السَّلفية براء من كلِّ حزبيَّة مقيتة، ومن كلِّ نعرة عصبيَّة مُنتنة مفرِّقة.
والسَّلفيَّة براء من كلِّ من يطعن في أئمَّة الدين وعلماء المسلمين المتقدِّمين والمتأخِّرين.
والسَّلفية براء من كلِّ فكر تكفيريٍّ خارجي مارق.
والسَّلفية براء من كلِّ فكر غال متطرِّف يدعو لتقتيل المسلمين وإراقة دمائهم واستباحة أعراضهم وأموالهم.
والسَّلفية براء أيضًا من كلِّ مميِّع للدِّين مستهتر بأحكام الشَّرع المطهَّر.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على كل نعمة أنعمها عليّ وأشكره تعالى وأثني عليه ولا أحصي ثناءً عليه ولا يستطيع ذلك أحد.
إنّ من نعم الله عليّ وإفضاله أن وفّقني – إلى هذا المنهج القويم –، فأشكره وأحمده حمداً يملأ السموات والأرض وما بينهما، وأسأله الثبات على ذلك إلى أن ألقاه وهو راضٍ عني كما أسأله المزيد من التوفيق والحفظ والرعاية ولتعلموا – ولله الحمد – أنّ هذا المنهج واضح بذاته كالشمس في رابعة النهار ، ولما لا وهو المنهج القويم ، والصراط المستقيم منهج الأنبياء أجمعين ؛ وفي مقدمتهم سيد المرسلين ، وإمام المتقين ـ صلى الله تعالى عليه وعلى آله وإخوانه وسلم ـ بينه لهم وأزال عنه اللبس والتّحريف والتلبيس من دعاةٍ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس مغرورين ، لا يهمّهم إلا حشد النّاس حولهم وحول شعاراتهم المزيّفة، لا يهمهم أن تكون هذه الحشود من الروافض والمنافقين أو الخوارج المارقين أو غلاة الصوفيّة الملحدة من العوام وأشباههم من عباد القبور، أو من الأصناف التعيسة المنكودة، لا يهمهم أن تحتشد حولهم وحول شعاراتهم هذه ، ولو ترتّب على ذلك ما ترتّب من النتائج الوخيمة في الدنيا والآخرة.
لأنّهم كما وصفهم رسول الله e:((دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا))([1]) ولأنّهم كما وصفهم الرسول الناصح الصادق الأمين e:((الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ))([2]) وإلا فما الذي يحملهم ومن دار في فلكهم على النفور والشذوذ عن المنهج القويم الواضح النيّر منهج الأنبياء أجمعين الذي وضّحه القرآن وبيَّنته السنة الصحيحة أنّه شرعتهم ومنهجهم، ألا وهو الدين الخالص .
أيها الحائر: ابحث معي أي دعوة من دعوات الفرق والأحزاب – غير المنهج السلفيّ – هل ترى فيها عيناً أو أثراً لهذا المنهج القويم في مدارسهم أو أفرادهم أو جماعاتهم إن كان !! دلني عليه إن كُنت صادقاً، أمّا أنا فلا أجد عند هذه الفرق والأحزاب إلا حرباً مستعرة على هذا المنهج وعلى أهله ولا أرى إلا الاستخفاف والسخرية بهذا المنهج وبأهله ولا أرى إلا العداوة والبغضاء لهذا المنهج ولأهله، ولا أرى إلاّ الحفاوة والاحترام للدعوات المنحرفة الضالّة وأهلها، وهذا الأخير قد تراه وتسمعه كثيراً ممن يلبس لباس السلفيّة ـ زوراً وبهتاناً ـ وهم إلى خصومها أقرب رحماً تربط بينهم وشائج لا يعلمها إلا الله.
لقد ظنّ عشاق دولة الخرافات والبدع والضلال – وبئس ما ظنّوا وساء ما اقترفوا – أن هذا المنهج القويم والصراط المستقيم بدعاً من القول بل هي فرقة من هذه الفرق الضالة وجماعة من هذه الجماعات المنحرف{ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً }[الكهف آية: (5)].
لقد ساءهم هذا المنهج السلفي الرحيم وبيّن زيف دعواتهم وما انطوت عليه من تحريف للإسلام ونصوص التوحيد، لا سيما دعوات الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ولم يجاريهم في الترحيب بدولة الروافض، سُبّابِ الصحب الكرام كما سار على منهجهم ـ سيد قطب ـ وهذا
المدعو محمد حسان المصري .
ولم يجارهم في إقامة دويلات تقوم على تشييد القبور واعتقاد أنَّ الأولياء يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون،كفكر هذا الهالك حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان ، وأخيه الهالك محمد بن إلياس مؤسس جماعة التبليغ .
ولم يجاريهم على إقامة دويلات تقوم على ما سبق، وتضيف ضلالات وشركيات علمانيّة جديدة تلبسها لباس الإسلام كما يفعل هذا المأفون المدعو عمرو خالد .
إن هذا المنهج - والحمد لله - قد وضّح أن الدعوة الصادقة الأمينة هي التي تترسم منهج الأنبياء والسلف الصالح في الدعوة إلى الله.
والذي غاظ أهل الأهواء ودعاة الباطل أن هذا المنهج وضع الإمامة والدولة في موضعها الذي وضعها الله فيه ودان به علماء الإسلام.
ولم يجاريهم في اعتبار الإمامة: مسألة المسائل وأصل الأصول ([3])الأمر الذي جرّ إلى التنكر للمنهج القويم ومحاربته، وجرّ إلى الارتماء في أحضان الروافض والتعاطف معهم وموالاتهم والذبّ عنهم وتزيين مذاهبهم المحاربة للإسلام قرآناً وسنّةً، والمحاربة لأصحاب رسول الله e وزوجاته الطاهرات ـ رضي الله عنهن ـ وسائر المسلمين وأئمتهم، بل تجاوزت ذلك إلى تكفير هؤلاء العظماء وطعنهم بأخبث الطعون ([4]) .
ولم يجارى أهل الأهواء في إلغاء منهج الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والبدع وسائر أنواع الضلال والانحراف ومحاربة الأوثان وعبادة القبور.
ولم يجاريهم في هذا الضلال والغلو البغيض فاستاءوا من هذا المنهج ومن أتباعه فقالوا ما قالوا من الأباطيل ليحولوا بين الشباب المتعطش للحق وبين الحق الدامغ في هذا المنهج القويم الذي يصدع بالحق ويضع الكواشف الجلية والفوارق المضية بين هذه الجماعات الحزبية والطائفة المنصورة النجية ([5]).وإليكموها هذه هي السلفية ؟ سبيل المؤمنين، والطريق المستقيم، وحزب الله الظاهرين المفلحين طريق يسار وليس شعار مستعار للحزبية الممقوتة ولا الجماعات الضالة الممجوجة جعلتها في سؤال وجواب باستعصامٍ بكتاب وسنة خير العباد وأقوال سلف الأمة المشهود لهم بالسلامة والثبات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
([1]) متفق عليه : الإمام البخاري ح ( 6557 ) ، ومسلم ح (3434 ) .
([2]) متفق عليه : الإمام البخاري ح ( 6557 ) ، ومسلم ح (3435 ) .
([[4]))قلت: في غمرة الشعارات الجوفاءـ للإخوان المسلمين ـ والأسماء الكاذبة ـ للأحزاب البدعية الضالة ـ يطلُّ علينا الغلاة في آل البيت، ومحرفو القرآن ولاعنو الصحابة وقاذفو أمهات المؤمنين برؤوسهم ليصوروا للعالم أنهم هم من يقود الأمة الإسلامية التي يلعنون سلفها الصالح ويتبرؤون منهم ليل نهار، ولقد أذهلنا حال كثير من المسلمين المنخدعين بحقيقة حزب الله الشيعي اللبناني، حتى وصل الأمر ببعض الجهلة من الفرق الضالة المنحرفة أنهم يدعون إلى تقبيل رأس حسن نصر الله، رئيس هذا الحزب وتتويجه وسامَ البطولة، ولا شك أن هذا من الجهل العظيم بحال هذا الحزب، ودوافعه، وعقيدة المنتمين إليه، وتاريخه الملطخ بدماء الأبرياء.
[5])) نقلاً من مقدمة " منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله" للعلامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله ورفع قدره- بتصرف وزيادة.
1: ما هي السلفية ؟الجواب: السلفية لغة: "سَلَفُ الإنسان مَن تقدَّمه بالموت من آبائه وذوي قَرابته ولهذا سمي الصدْر الأَول من التابعين السلَف الصالح ومنه حديث مَذْحِجٍ " نحن عُبابُ سَلَفِها " أَي مُعْظَمها وهم الماضون ([1]) منها ومنه قول الرسول e لابنته فاطمة-رضي الله عنها- "فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ " ([2]).
اصطلاحاً: قال القلشاني: "السلف الصالح، و هو الصدر الأول الراسخون في العلم، المهتدون بهدي النبي e الحافظون لسنته، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا في سبيل الله حق جهاده، وأفرغوا في نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا في مرضاة الله أنفسهـم".
قال تعالى:{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه}(التوبة: 100).
وأثنى الله عليهم بقوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح: 29).
وقال تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحشر: 8).([3]).
ولقد سئلت اللجنة الدائمة :ما هي السلفية وما رأيكم فيها؟
ج2: السلفية: نسبة إلى السلف، والسلف: هم صحابة رسول الله e وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى y الذين شهد لهم رسول الله e بالخير في قوله: « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ »([4]) والسلفيون: جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه، وهم الذين ساروا على منهاج السلف من إتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما، فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة .أهـ([5]) .
قلت :ورسول الله e وصحابته والتابعون لهم بإحسان هم سلف هذه الأمة، وكل من يدعو إلى مثل ما دعا إليه رسول الله e وصحابته والتابعون لهم بإحسان؛ فهو على نهج السلف.
والتحديد الزمني ليس شرطاً في ذلك؛ بل الشرط هو موافقة الكتاب والسنة في العقيدة والأحكام والسلوك بفهم السلف؛ فكل من وافق الكتاب والسنة فهو من أتباع السلف، وإن باعد بينه وبينهم المكان والزمان، ومن خالفهم فليس منهم وإن عاش بين ظهرانيهم.
ولذا؛ فإن الصحابة والتابعون أحق بالإتباع من غيرهم، وذلك لصدقهم في إيمانهم، وإخلاصهم في عبادتهم، وهم حراس العقيدة، وحماة الشريعة العاملون بها قولاً وعملاً، ولذلك اختارهم الله تعالى لنشر دينه؛ وتبليغ سنة نبيه e .
قال النبي e :((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ؛ كُلُّهُمْ فِي النَّارِ ؛ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً)) قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي))([6]).
ويطلق على كل من اقتدى بالسلف الصالح، وسار على نهجهم في سائر العصور ((سلفي)) نسبة إليهم، وتمييزاً بينه وبين من يخالفون منهج السلف ويتبعون غير سبيلهم.
قال تعالى: }وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً{( النساء: 115). ولا يسع أي مسلم إلا أن يفتخر بالانتساب إليهم.
ولفظ ((السلفية)) أصبح علماً على طريقة السلف الصالح في تلقي الإسلام وفهمه وتطبيقه، وبهذا فإن مفهوم السلفية يطلق على الملتزمين بكتاب الله، وما ثبت من سنة رسول الله e ؛ التزاماً كاملاً بفهم السلف الصالح .([7]) .
وقد ثبت في الآثار عن بعض الصحابة والتابعين لهم بإحسان y استخدام كلمة السَّلف بالمعنى الاصطلاحي ، وإليكموها :
ما أخرجه عبد الرزاق في مُصنَّفه (3/69) برقم ( 4832 ) ((عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم أنه رأى قوما يصلون بعدما طلعت الشمس فقال : " لو أدرك هؤلاء السَّلَف الأول " علموا أن غير هذه الصلاة خير منها ، صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال )).([8]).
وفي صحيح الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في " كتاب : الجهاد والسير ، بَاب الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنْ الْخَيْلِ " (( َقَالَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ كَانَ السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ الْفُحُولَةَ لِأَنَّهَا أَجْرَى وَأَجْسَرُ )) قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ قَوْله : ( كَانَ اَلسَّلَف ) أَيْ مِنْ اَلصَّحَابَةِ فَمِنْ بَعْدِهِمْ .([9]) .
وقال الإمام الأوزاعي ـ رحمه الله ـ قال: (( اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما يسعهم )).([10]) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) ابن منظور في " لسان العرب " ( 9/158) ، وابن الأثير في " النهاية " ( 2/981) .
([2]) متفق عليه : أخرجه الإمام البخاري ح ( 6285 ) ، والإمام مسلم ح ( 2450 ) .
[3])) نقلاً عن " هي السلفية فاعرفوها " لشيخ / سمير المبحوح ( صـ 3 ) .
([4]) الإمام أحمد (4 / 426، 427، 479)، والبخاري [فتح الباري] برقم (2651، 3650، 6428، 6695)، ومسلم برقم (2535)، وأبو داود برقم (4657)، والترمذي برقم (2222، 2223).
([5]) السؤال الثاني من الفتوى رقم (1361) ( 2/165، 166) .
([6]) حسن : حسنه العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ في " صحيح سنن الترمذي " ح ( 2641) من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو t.
" ([7])الوجيز في عقيدة السلف الصالح((أهل السنة والجماعة)) " لعبد الله بن عبد الحميد الأثري ـ حفظه الله .
[8])) إسناده حسن ، القاسم هو ابن عوف الشيباني ، قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يُغرب .نقلاً بواسطة " الكواشف الجلية " للشيخ أبي عبد الأعلى/ خالد بن عثمان المصري .
([9]) فتح الباري (8/490) .
([10])أخرجه اللاكائي في " شرح أصول الاعتقاد " (315) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 8/255) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 35/200) .
أما بعد:
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على كل نعمة أنعمها عليّ وأشكره تعالى وأثني عليه ولا أحصي ثناءً عليه ولا يستطيع ذلك أحد.
إنّ من نعم الله عليّ وإفضاله أن وفّقني – إلى هذا المنهج القويم –، فأشكره وأحمده حمداً يملأ السموات والأرض وما بينهما، وأسأله الثبات على ذلك إلى أن ألقاه وهو راضٍ عني كما أسأله المزيد من التوفيق والحفظ والرعاية ولتعلموا – ولله الحمد – أنّ هذا المنهج واضح بذاته كالشمس في رابعة النهار ، ولما لا وهو المنهج القويم ، والصراط المستقيم منهج الأنبياء أجمعين ؛ وفي مقدمتهم سيد المرسلين ، وإمام المتقين ـ صلى الله تعالى عليه وعلى آله وإخوانه وسلم ـ بينه لهم وأزال عنه اللبس والتّحريف والتلبيس من دعاةٍ قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس مغرورين ، لا يهمّهم إلا حشد النّاس حولهم وحول شعاراتهم المزيّفة، لا يهمهم أن تكون هذه الحشود من الروافض والمنافقين أو الخوارج المارقين أو غلاة الصوفيّة الملحدة من العوام وأشباههم من عباد القبور، أو من الأصناف التعيسة المنكودة، لا يهمهم أن تحتشد حولهم وحول شعاراتهم هذه ، ولو ترتّب على ذلك ما ترتّب من النتائج الوخيمة في الدنيا والآخرة.
لأنّهم كما وصفهم رسول الله e:((دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا))([1]) ولأنّهم كما وصفهم الرسول الناصح الصادق الأمين e:((الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ))([2]) وإلا فما الذي يحملهم ومن دار في فلكهم على النفور والشذوذ عن المنهج القويم الواضح النيّر منهج الأنبياء أجمعين الذي وضّحه القرآن وبيَّنته السنة الصحيحة أنّه شرعتهم ومنهجهم، ألا وهو الدين الخالص .
أيها الحائر: ابحث معي أي دعوة من دعوات الفرق والأحزاب – غير المنهج السلفيّ – هل ترى فيها عيناً أو أثراً لهذا المنهج القويم في مدارسهم أو أفرادهم أو جماعاتهم إن كان !! دلني عليه إن كُنت صادقاً، أمّا أنا فلا أجد عند هذه الفرق والأحزاب إلا حرباً مستعرة على هذا المنهج وعلى أهله ولا أرى إلا الاستخفاف والسخرية بهذا المنهج وبأهله ولا أرى إلا العداوة والبغضاء لهذا المنهج ولأهله، ولا أرى إلاّ الحفاوة والاحترام للدعوات المنحرفة الضالّة وأهلها، وهذا الأخير قد تراه وتسمعه كثيراً ممن يلبس لباس السلفيّة ـ زوراً وبهتاناً ـ وهم إلى خصومها أقرب رحماً تربط بينهم وشائج لا يعلمها إلا الله.
لقد ظنّ عشاق دولة الخرافات والبدع والضلال – وبئس ما ظنّوا وساء ما اقترفوا – أن هذا المنهج القويم والصراط المستقيم بدعاً من القول بل هي فرقة من هذه الفرق الضالة وجماعة من هذه الجماعات المنحرف{ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً }[الكهف آية: (5)].
لقد ساءهم هذا المنهج السلفي الرحيم وبيّن زيف دعواتهم وما انطوت عليه من تحريف للإسلام ونصوص التوحيد، لا سيما دعوات الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ولم يجاريهم في الترحيب بدولة الروافض، سُبّابِ الصحب الكرام كما سار على منهجهم ـ سيد قطب ـ وهذا
المدعو محمد حسان المصري .
ولم يجارهم في إقامة دويلات تقوم على تشييد القبور واعتقاد أنَّ الأولياء يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون،كفكر هذا الهالك حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان ، وأخيه الهالك محمد بن إلياس مؤسس جماعة التبليغ .
ولم يجاريهم على إقامة دويلات تقوم على ما سبق، وتضيف ضلالات وشركيات علمانيّة جديدة تلبسها لباس الإسلام كما يفعل هذا المأفون المدعو عمرو خالد .
إن هذا المنهج - والحمد لله - قد وضّح أن الدعوة الصادقة الأمينة هي التي تترسم منهج الأنبياء والسلف الصالح في الدعوة إلى الله.
والذي غاظ أهل الأهواء ودعاة الباطل أن هذا المنهج وضع الإمامة والدولة في موضعها الذي وضعها الله فيه ودان به علماء الإسلام.
ولم يجاريهم في اعتبار الإمامة: مسألة المسائل وأصل الأصول ([3])الأمر الذي جرّ إلى التنكر للمنهج القويم ومحاربته، وجرّ إلى الارتماء في أحضان الروافض والتعاطف معهم وموالاتهم والذبّ عنهم وتزيين مذاهبهم المحاربة للإسلام قرآناً وسنّةً، والمحاربة لأصحاب رسول الله e وزوجاته الطاهرات ـ رضي الله عنهن ـ وسائر المسلمين وأئمتهم، بل تجاوزت ذلك إلى تكفير هؤلاء العظماء وطعنهم بأخبث الطعون ([4]) .
ولم يجارى أهل الأهواء في إلغاء منهج الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والبدع وسائر أنواع الضلال والانحراف ومحاربة الأوثان وعبادة القبور.
ولم يجاريهم في هذا الضلال والغلو البغيض فاستاءوا من هذا المنهج ومن أتباعه فقالوا ما قالوا من الأباطيل ليحولوا بين الشباب المتعطش للحق وبين الحق الدامغ في هذا المنهج القويم الذي يصدع بالحق ويضع الكواشف الجلية والفوارق المضية بين هذه الجماعات الحزبية والطائفة المنصورة النجية ([5]).وإليكموها هذه هي السلفية ؟ سبيل المؤمنين، والطريق المستقيم، وحزب الله الظاهرين المفلحين طريق يسار وليس شعار مستعار للحزبية الممقوتة ولا الجماعات الضالة الممجوجة جعلتها في سؤال وجواب باستعصامٍ بكتاب وسنة خير العباد وأقوال سلف الأمة المشهود لهم بالسلامة والثبات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
([1]) متفق عليه : الإمام البخاري ح ( 6557 ) ، ومسلم ح (3434 ) .
([2]) متفق عليه : الإمام البخاري ح ( 6557 ) ، ومسلم ح (3435 ) .
([[4]))قلت: في غمرة الشعارات الجوفاءـ للإخوان المسلمين ـ والأسماء الكاذبة ـ للأحزاب البدعية الضالة ـ يطلُّ علينا الغلاة في آل البيت، ومحرفو القرآن ولاعنو الصحابة وقاذفو أمهات المؤمنين برؤوسهم ليصوروا للعالم أنهم هم من يقود الأمة الإسلامية التي يلعنون سلفها الصالح ويتبرؤون منهم ليل نهار، ولقد أذهلنا حال كثير من المسلمين المنخدعين بحقيقة حزب الله الشيعي اللبناني، حتى وصل الأمر ببعض الجهلة من الفرق الضالة المنحرفة أنهم يدعون إلى تقبيل رأس حسن نصر الله، رئيس هذا الحزب وتتويجه وسامَ البطولة، ولا شك أن هذا من الجهل العظيم بحال هذا الحزب، ودوافعه، وعقيدة المنتمين إليه، وتاريخه الملطخ بدماء الأبرياء.
[5])) نقلاً من مقدمة " منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله" للعلامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله ورفع قدره- بتصرف وزيادة.
1: ما هي السلفية ؟الجواب: السلفية لغة: "سَلَفُ الإنسان مَن تقدَّمه بالموت من آبائه وذوي قَرابته ولهذا سمي الصدْر الأَول من التابعين السلَف الصالح ومنه حديث مَذْحِجٍ " نحن عُبابُ سَلَفِها " أَي مُعْظَمها وهم الماضون ([1]) منها ومنه قول الرسول e لابنته فاطمة-رضي الله عنها- "فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ " ([2]).
اصطلاحاً: قال القلشاني: "السلف الصالح، و هو الصدر الأول الراسخون في العلم، المهتدون بهدي النبي e الحافظون لسنته، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا في سبيل الله حق جهاده، وأفرغوا في نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا في مرضاة الله أنفسهـم".
قال تعالى:{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه}(التوبة: 100).
وأثنى الله عليهم بقوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح: 29).
وقال تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحشر: 8).([3]).
ولقد سئلت اللجنة الدائمة :ما هي السلفية وما رأيكم فيها؟
ج2: السلفية: نسبة إلى السلف، والسلف: هم صحابة رسول الله e وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى y الذين شهد لهم رسول الله e بالخير في قوله: « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ »([4]) والسلفيون: جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه، وهم الذين ساروا على منهاج السلف من إتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما، فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة .أهـ([5]) .
قلت :ورسول الله e وصحابته والتابعون لهم بإحسان هم سلف هذه الأمة، وكل من يدعو إلى مثل ما دعا إليه رسول الله e وصحابته والتابعون لهم بإحسان؛ فهو على نهج السلف.
والتحديد الزمني ليس شرطاً في ذلك؛ بل الشرط هو موافقة الكتاب والسنة في العقيدة والأحكام والسلوك بفهم السلف؛ فكل من وافق الكتاب والسنة فهو من أتباع السلف، وإن باعد بينه وبينهم المكان والزمان، ومن خالفهم فليس منهم وإن عاش بين ظهرانيهم.
ولذا؛ فإن الصحابة والتابعون أحق بالإتباع من غيرهم، وذلك لصدقهم في إيمانهم، وإخلاصهم في عبادتهم، وهم حراس العقيدة، وحماة الشريعة العاملون بها قولاً وعملاً، ولذلك اختارهم الله تعالى لنشر دينه؛ وتبليغ سنة نبيه e .
قال النبي e :((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ؛ كُلُّهُمْ فِي النَّارِ ؛ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً)) قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي))([6]).
ويطلق على كل من اقتدى بالسلف الصالح، وسار على نهجهم في سائر العصور ((سلفي)) نسبة إليهم، وتمييزاً بينه وبين من يخالفون منهج السلف ويتبعون غير سبيلهم.
قال تعالى: }وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً{( النساء: 115). ولا يسع أي مسلم إلا أن يفتخر بالانتساب إليهم.
ولفظ ((السلفية)) أصبح علماً على طريقة السلف الصالح في تلقي الإسلام وفهمه وتطبيقه، وبهذا فإن مفهوم السلفية يطلق على الملتزمين بكتاب الله، وما ثبت من سنة رسول الله e ؛ التزاماً كاملاً بفهم السلف الصالح .([7]) .
وقد ثبت في الآثار عن بعض الصحابة والتابعين لهم بإحسان y استخدام كلمة السَّلف بالمعنى الاصطلاحي ، وإليكموها :
ما أخرجه عبد الرزاق في مُصنَّفه (3/69) برقم ( 4832 ) ((عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم أنه رأى قوما يصلون بعدما طلعت الشمس فقال : " لو أدرك هؤلاء السَّلَف الأول " علموا أن غير هذه الصلاة خير منها ، صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال )).([8]).
وفي صحيح الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في " كتاب : الجهاد والسير ، بَاب الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنْ الْخَيْلِ " (( َقَالَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ كَانَ السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ الْفُحُولَةَ لِأَنَّهَا أَجْرَى وَأَجْسَرُ )) قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ قَوْله : ( كَانَ اَلسَّلَف ) أَيْ مِنْ اَلصَّحَابَةِ فَمِنْ بَعْدِهِمْ .([9]) .
وقال الإمام الأوزاعي ـ رحمه الله ـ قال: (( اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما يسعهم )).([10]) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) ابن منظور في " لسان العرب " ( 9/158) ، وابن الأثير في " النهاية " ( 2/981) .
([2]) متفق عليه : أخرجه الإمام البخاري ح ( 6285 ) ، والإمام مسلم ح ( 2450 ) .
[3])) نقلاً عن " هي السلفية فاعرفوها " لشيخ / سمير المبحوح ( صـ 3 ) .
([4]) الإمام أحمد (4 / 426، 427، 479)، والبخاري [فتح الباري] برقم (2651، 3650، 6428، 6695)، ومسلم برقم (2535)، وأبو داود برقم (4657)، والترمذي برقم (2222، 2223).
([5]) السؤال الثاني من الفتوى رقم (1361) ( 2/165، 166) .
([6]) حسن : حسنه العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ في " صحيح سنن الترمذي " ح ( 2641) من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو t.
" ([7])الوجيز في عقيدة السلف الصالح((أهل السنة والجماعة)) " لعبد الله بن عبد الحميد الأثري ـ حفظه الله .
[8])) إسناده حسن ، القاسم هو ابن عوف الشيباني ، قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يُغرب .نقلاً بواسطة " الكواشف الجلية " للشيخ أبي عبد الأعلى/ خالد بن عثمان المصري .
([9]) فتح الباري (8/490) .
([10])أخرجه اللاكائي في " شرح أصول الاعتقاد " (315) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 8/255) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 35/200) .
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح








والعلم هو الرسالة،
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
.
والعلم هو الرسالة، .gif)

