اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفي الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
أين هي اجابتك يا أخي الكريم لماذا لم تأتي بالفتوة الشرعية
في حق من ذكرت أنا مثلما أتيت في حق جبهة الانقاذ
ثم أنا رجعت 4 سنوات للوراء قبل ظهور الجبهة ووضحتلك المفهوم والمقصود من طرحي فلم تجبني أعطني أدلة وبراهين مقنعة
وأفهم المغزى من المقولة وأجب على قدره بارك الله فيك
|
1-كلامنا ليس عن الفتاوى لأننا لسنا في حصة فتاوى على الهواء
2-لقد أجبتك عن سؤالك الذي هو عبارة عن إعتراض بسبب عدم التكلم عن الطرف الثاني الذي هو الحكومة
وإليك الإجابة:
كون صاحب الموضوع لم يتكلم عن الطرف الآخر للصراع لا يلزم منه أنه يبرأه وبيان ذلك من 3 أوجه:
1-ظلم الحكام ليس مبررا للخروج عليهم وإثارة القلاقل والفتن في البلد ومنه الخطا الأكبر يرجع للخارجين عنهم أما الحكام فهم مذنبون فاسقون ظالمون عليهم ماحملوا لكن الخروج عليهم ليس هو الطريق الصحيح لإصلاحهم إنما الطريق هو إصلاح النفس أولا(
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
2-الخوارج أشد خطرا من الحكام الظالمين لأنهم ينسبون أفعالهم للدين ويتكلمون بالدين وباللحى الطويلة والثياب المقصرة(أي السنة في المظهر) أما الحكام فمعلوم لكل عاقل أنهم لا يمثلون العلم الشرعي ولا الدين لهذا تجد الكاتب ركز على الطرف الأول لا الثاني .
3-ظلم الحكام وأتباعهم من الجنرالات قبل خروج أولائك المتحزبين عنهم بالمظاهرات والهتفات الفارغة كان أخف بكثير بعد الخروج عليهم لهذا وجب التحذير من الأصل قبل الفرع فتدبر يا رعاك الله. 4-أما عن جماعة التكفير والهجرة فقد انشقت عن الجبهة بإعترافك أنت حيث قلت(الجماعات المسلحة التي توغلت بفعل فاعل مع اعضاء الجبهة و جماعة الهجرة و التكفير .... الخ )
أقول: ولا يستغرب أن تشق جماعة التكفير عن أمها الجبهة وأبوها الجزأرة(رغم انه إسم مؤنث) لأنهم لا يسيرون على طريقة أهل السنة والجماعة في التربية على الإسلام والعقيدة الصحية إنما همهم السياسة يعيشون لها ويموتون عليها لذلك لا تجد عالم واحد عنهم وإن ادعى العلم وقد صدق صاحب الموضوع حين قال(. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
وهم جميعا وإن كانوا لا يَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل
( التصفية والتربية ).
عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية.))
وبالتالي كل كلامك مردود عليكم مسبقا لو أنك راجعت الموضوع جيدا .
.