"التهديدات الاستراتيجية تُعرِّض وجود اليهود للخطر"(ايتمار آيخنر)
11-07-2007, 07:47 PM
في تقرير خاص أعد لمؤتمر مستقبل الشعب اليهودي عقد في القدس المحتلة:
"التهديدات الاستراتيجية تُعرِّض وجود اليهود للخطر"
يتعرّض الشعب اليهودي لخطر وجودي في اعقاب تفاقم التهديدات الاستراتيجية كالتي تحدق بدولة اسرائيل والجماعات اليهودية في العالم. هذا ما يظهر من تقرير خاص اعد لـ"المؤتمر لمستقبل الشعب اليهودي"، الذي سينعقد هذا الاسبوع في القدس بمشاركة افضل العقول في الشعب اليهودي وكبار أصحاب القرار وعلى رأسهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت، الرئيس المنتخب شمعون بيرس، وزيرة الخارجية تسيبي لفني ووزير الدفاع ايهود باراك.
وينظم المؤتمر معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي برئاسة مبعوث الرئيس الامريكي للشرق الاوسط سابقاً دنيس روس، البروفيسور يحزقيل درور وافينو بار يوسيف. هدف المؤتمر هو الاشارة الى المخاطر والتهديدات التي تحيط بمستقبل الشعب اليهودي بما في ذلك: التهديد الايراني، الاندماج، سلامة الطوائف اليهودية في العالم، التهديد الديموغرافي، أزمة القيادة وغيرها.
يشارك في المؤتمر 120 مشاركاً يأتون من أرجاء العالم، سينقسمون الى أربع مجموعات عمل تبحث على انفراد في أربعة مواضيع منفصلة: الجغرافيا السياسية؛ القيادة؛ مستقبل الطوائف اليهودية؛ الهوية والديموغرافيا.
وقال دنيس روس ان هذه أول مرة ينعقد فيها مؤتمر على هذا المستوى من الرقي والتأثير في الشعب اليهودي في بحث معمق لاقتراح توصيات استراتيجية في كيفية الاستعداد للتصدي للتحديات والتهديدات التي يواجهها الشعب اليهودي في هذا الزمن.
وقبل المؤتمر وضع باحثو المعهد، وعلى رأسهم البروفيسور يحزقيل درور ومدير عام وزارة الخارجية السابق آفي غيل، تقريراً من 20 صفحة يفصل "التهديدات الجغرافية السياسية المركزية التي تعرض وجود الشعب اليهودي للخطر" ويقترح سلسلة من التوصيات للعمل.
وفيما يلي أهم الهواجس والكوابيس التي يشير اليها التقرير ويحتمل حصولها ما لم يتم اتخاذ اجراءات وقائية:
* يتعرض الشعب اليهودي لخطر وجودي على خلفية نشر أسلحة الدمار الشامل في أوساط دول مثل ايران وبين منظمات ارهابية.
* خطر التعرض لارهاب موجه ضد يهود ومؤسسات يهودية في العالم، يترافق وقدرة ابادة متزايدة من قبل مسلمين متطرفين ومن قبل افراد.
* تعميق عدم الاستقرار في الشرق الاوسط في ظل تآكل العناصر الاسلامية المعتدلة.
* تعاظم الهجمات على القوة اليهودية في الولايات المتحدة وعلى شرعية اسرائيل في الوجود كدولة يهودية، مما يؤدي الى تردي النفوذ السياسي للمنظمات اليهودية.* تأكّل مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة، مما يؤدي الى تغيير شاسع في سياستها في الشرق الاوسط لدرجة تعرض اسرائيل للخطر، يترافق مع تعاظم تعلقها بالنفط.
* تراجع سلبي للميزان الديموغرافي في اسرائيل، الذي يحفز الهجرة المضادة، ولا سيما لدى اليهود الذين يملكون مؤهلات وقدرات تتيح استيعابهم في الغرب.
* صعود قوة الصين والهند واحتياجهما المتزايد لمصادر الطاقة في الشرق الاوسط ، وهو ما من شأنه أن يدفع بهما الى انتهاج سياسة مؤيدة للعرب.
وبين التوصيات للحلول يمكن الإشارة إلى: محاولات بلورة جبهة دولية ناجعة من دول عربية معتدلة حيال ايران؛ بذل جهود لمنع الولايات المتحدة من ترك الشرق الاوسط؛ زيادة تعاون الشعب اليهودي ودولة اسرائيل مع دول عظمى صاعدة كالصين والهند؛ تقدم ذو مغزى نحو اتفاق سلام اسرائيلي ـ عربي مستقل؛ تعزيز القوة العسكرية لاسرائيل؛ الانضمام الى محافل أمن متعددة الدول مثل الناتو؛ توثيق العلاقة والتعاون بين اسرائيل والطوائف اليهودية في العالم؛ محاولة خلق مصادر طاقة بديلة.
وفي الخلاصة يشير التقرير إلى أنه "يجب المباشرة في بلورة خطة استراتيجية كي لا تُشكل بعد عشر سنوات لجنة فينوغراد يهودية".
("يديعوت أحرونوت" 8/7/2007)
الشعب اليهودي قد يختفي حتى العام 2030!
ايلي بردنشتاين
ثمة عدد من السبل المفتوحة أمام الشعب اليهودي. أحد هذه السبل يمكن أن يقوده إلى فترة ازدهار لا سابق لها. والثاني من شأنه أن يقوده إلى وضع يُصبح فيه وجوده موضع شك.
هذه الاحتمالات وردت في التقرير الخاص الذي أُعد في "معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي"، على يد طاقم من الباحثين برئاسة البروفيسور يحزقئيل درور، تحضيراً للمؤتمر الذي سينعقد هذا الاسبوع في القدس. ويفحص التقرير التهديدات والفرص المتوقعة للشعب اليهودي حتى العام 2030.
يعرض معدو التقرير أربعة سيناريوات. وفقا للسيناريو الأول الأكثر تشاؤماً، فإن الديموغرافيا اليهودية لا تتغير تقريباً أبداً وهي تراوح عند رقم 13 مليونا ونصف المليون يهودي تقريباً في ارجاء العالم. فالاندماج يتزايد، واليهود يخفون يهوديتهم كما أن الانقطاع بين إسرائيل وبين اليهود في الشتات ازداد. كل هذه الأمور تحصل، فيما تتم في الشرق الأوسط عملية الأسلمة، وحيث ايران تمتلك قنبلة نووية.
ويُحذر معدو التقرير من أن الأمر يتعلق بخيار هو الأكثر معقولية، والذي يتعين الاستعداد لامكانية تحققه. ويمكن من اليوم تشخيص المؤشرات الأولية للسيناريو المتشائم، حيث يُحذر التقرير من مغبة استمرار تدهور القيادة اليهودية والإسرائيلية. فاليهود الشباب وأصحاب الكفاءة سيواصلون تفضيل المهن الحرة وسيتركون السياسة في يد أُناس أقل ملاءمة منهم بكثبر. في المقابل، ستزداد مستويات وأبعاد الفساد بين صفوف زعماء الشعب اليهودي، في اسرائيل والشتات.
وفقاً للسيناريو الأكثر تفاؤلاً، ستصل نسبة الديموغرافيا اليهودية إلى 18 مليون يهودي يعيشون في العالم. يتم كبح مستويات الاندماج، ويشعر عدد أكبر من اليهود بأنهم مرتبطون بيهوديتهم وتتعزز الصلة مع الشتات. ويُعتبر التعليم أحد العناصر المركزية في هذا السيناريو. ويشدد معدو التقرير على الدور الرئيسي للتعليم اليهودي الصهيوني في الحفاظ على الهوية اليهودية. فالانجازات الكثيرة للشعب اليهودي تتحقق بواسطة الاستثمارات الكبيرة في تعزيز الصلة مع الشتات وفي حث نشوء قيادة يهودية شابة تتمتع بمستوى عال من الإيثار.
بالنسبة للتهديدات الخارجية، فإنه وبحسب السيناريو المتفائل، تخضع الدول العربية في الشرق الأوسط لعملية دمقرطة، ويطور العالم بدائل للطاقة، ما يؤدي إلى تراجع كبير في ارتباط العالم بالنفط العربي.
("معاريف" 10/7/2007
التعليق:هذه هي التخوفات والهموم التي تؤرق حكماء صهيون في دولة اسرائيل،...وهاهي مقترحاتهم لقادة اسرائيل للخروج من عنق الزجاجة...فهل العرب في الاستماع؟؟
"التهديدات الاستراتيجية تُعرِّض وجود اليهود للخطر"
يتعرّض الشعب اليهودي لخطر وجودي في اعقاب تفاقم التهديدات الاستراتيجية كالتي تحدق بدولة اسرائيل والجماعات اليهودية في العالم. هذا ما يظهر من تقرير خاص اعد لـ"المؤتمر لمستقبل الشعب اليهودي"، الذي سينعقد هذا الاسبوع في القدس بمشاركة افضل العقول في الشعب اليهودي وكبار أصحاب القرار وعلى رأسهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت، الرئيس المنتخب شمعون بيرس، وزيرة الخارجية تسيبي لفني ووزير الدفاع ايهود باراك.
وينظم المؤتمر معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي برئاسة مبعوث الرئيس الامريكي للشرق الاوسط سابقاً دنيس روس، البروفيسور يحزقيل درور وافينو بار يوسيف. هدف المؤتمر هو الاشارة الى المخاطر والتهديدات التي تحيط بمستقبل الشعب اليهودي بما في ذلك: التهديد الايراني، الاندماج، سلامة الطوائف اليهودية في العالم، التهديد الديموغرافي، أزمة القيادة وغيرها.
يشارك في المؤتمر 120 مشاركاً يأتون من أرجاء العالم، سينقسمون الى أربع مجموعات عمل تبحث على انفراد في أربعة مواضيع منفصلة: الجغرافيا السياسية؛ القيادة؛ مستقبل الطوائف اليهودية؛ الهوية والديموغرافيا.
وقال دنيس روس ان هذه أول مرة ينعقد فيها مؤتمر على هذا المستوى من الرقي والتأثير في الشعب اليهودي في بحث معمق لاقتراح توصيات استراتيجية في كيفية الاستعداد للتصدي للتحديات والتهديدات التي يواجهها الشعب اليهودي في هذا الزمن.
وقبل المؤتمر وضع باحثو المعهد، وعلى رأسهم البروفيسور يحزقيل درور ومدير عام وزارة الخارجية السابق آفي غيل، تقريراً من 20 صفحة يفصل "التهديدات الجغرافية السياسية المركزية التي تعرض وجود الشعب اليهودي للخطر" ويقترح سلسلة من التوصيات للعمل.
وفيما يلي أهم الهواجس والكوابيس التي يشير اليها التقرير ويحتمل حصولها ما لم يتم اتخاذ اجراءات وقائية:
* يتعرض الشعب اليهودي لخطر وجودي على خلفية نشر أسلحة الدمار الشامل في أوساط دول مثل ايران وبين منظمات ارهابية.
* خطر التعرض لارهاب موجه ضد يهود ومؤسسات يهودية في العالم، يترافق وقدرة ابادة متزايدة من قبل مسلمين متطرفين ومن قبل افراد.
* تعميق عدم الاستقرار في الشرق الاوسط في ظل تآكل العناصر الاسلامية المعتدلة.
* تعاظم الهجمات على القوة اليهودية في الولايات المتحدة وعلى شرعية اسرائيل في الوجود كدولة يهودية، مما يؤدي الى تردي النفوذ السياسي للمنظمات اليهودية.* تأكّل مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة، مما يؤدي الى تغيير شاسع في سياستها في الشرق الاوسط لدرجة تعرض اسرائيل للخطر، يترافق مع تعاظم تعلقها بالنفط.
* تراجع سلبي للميزان الديموغرافي في اسرائيل، الذي يحفز الهجرة المضادة، ولا سيما لدى اليهود الذين يملكون مؤهلات وقدرات تتيح استيعابهم في الغرب.
* صعود قوة الصين والهند واحتياجهما المتزايد لمصادر الطاقة في الشرق الاوسط ، وهو ما من شأنه أن يدفع بهما الى انتهاج سياسة مؤيدة للعرب.
وبين التوصيات للحلول يمكن الإشارة إلى: محاولات بلورة جبهة دولية ناجعة من دول عربية معتدلة حيال ايران؛ بذل جهود لمنع الولايات المتحدة من ترك الشرق الاوسط؛ زيادة تعاون الشعب اليهودي ودولة اسرائيل مع دول عظمى صاعدة كالصين والهند؛ تقدم ذو مغزى نحو اتفاق سلام اسرائيلي ـ عربي مستقل؛ تعزيز القوة العسكرية لاسرائيل؛ الانضمام الى محافل أمن متعددة الدول مثل الناتو؛ توثيق العلاقة والتعاون بين اسرائيل والطوائف اليهودية في العالم؛ محاولة خلق مصادر طاقة بديلة.
وفي الخلاصة يشير التقرير إلى أنه "يجب المباشرة في بلورة خطة استراتيجية كي لا تُشكل بعد عشر سنوات لجنة فينوغراد يهودية".
("يديعوت أحرونوت" 8/7/2007)
الشعب اليهودي قد يختفي حتى العام 2030!
ايلي بردنشتاين
ثمة عدد من السبل المفتوحة أمام الشعب اليهودي. أحد هذه السبل يمكن أن يقوده إلى فترة ازدهار لا سابق لها. والثاني من شأنه أن يقوده إلى وضع يُصبح فيه وجوده موضع شك.
هذه الاحتمالات وردت في التقرير الخاص الذي أُعد في "معهد تخطيط سياسات الشعب اليهودي"، على يد طاقم من الباحثين برئاسة البروفيسور يحزقئيل درور، تحضيراً للمؤتمر الذي سينعقد هذا الاسبوع في القدس. ويفحص التقرير التهديدات والفرص المتوقعة للشعب اليهودي حتى العام 2030.
يعرض معدو التقرير أربعة سيناريوات. وفقا للسيناريو الأول الأكثر تشاؤماً، فإن الديموغرافيا اليهودية لا تتغير تقريباً أبداً وهي تراوح عند رقم 13 مليونا ونصف المليون يهودي تقريباً في ارجاء العالم. فالاندماج يتزايد، واليهود يخفون يهوديتهم كما أن الانقطاع بين إسرائيل وبين اليهود في الشتات ازداد. كل هذه الأمور تحصل، فيما تتم في الشرق الأوسط عملية الأسلمة، وحيث ايران تمتلك قنبلة نووية.
ويُحذر معدو التقرير من أن الأمر يتعلق بخيار هو الأكثر معقولية، والذي يتعين الاستعداد لامكانية تحققه. ويمكن من اليوم تشخيص المؤشرات الأولية للسيناريو المتشائم، حيث يُحذر التقرير من مغبة استمرار تدهور القيادة اليهودية والإسرائيلية. فاليهود الشباب وأصحاب الكفاءة سيواصلون تفضيل المهن الحرة وسيتركون السياسة في يد أُناس أقل ملاءمة منهم بكثبر. في المقابل، ستزداد مستويات وأبعاد الفساد بين صفوف زعماء الشعب اليهودي، في اسرائيل والشتات.
وفقاً للسيناريو الأكثر تفاؤلاً، ستصل نسبة الديموغرافيا اليهودية إلى 18 مليون يهودي يعيشون في العالم. يتم كبح مستويات الاندماج، ويشعر عدد أكبر من اليهود بأنهم مرتبطون بيهوديتهم وتتعزز الصلة مع الشتات. ويُعتبر التعليم أحد العناصر المركزية في هذا السيناريو. ويشدد معدو التقرير على الدور الرئيسي للتعليم اليهودي الصهيوني في الحفاظ على الهوية اليهودية. فالانجازات الكثيرة للشعب اليهودي تتحقق بواسطة الاستثمارات الكبيرة في تعزيز الصلة مع الشتات وفي حث نشوء قيادة يهودية شابة تتمتع بمستوى عال من الإيثار.
بالنسبة للتهديدات الخارجية، فإنه وبحسب السيناريو المتفائل، تخضع الدول العربية في الشرق الأوسط لعملية دمقرطة، ويطور العالم بدائل للطاقة، ما يؤدي إلى تراجع كبير في ارتباط العالم بالنفط العربي.
("معاريف" 10/7/2007
التعليق:هذه هي التخوفات والهموم التي تؤرق حكماء صهيون في دولة اسرائيل،...وهاهي مقترحاتهم لقادة اسرائيل للخروج من عنق الزجاجة...فهل العرب في الاستماع؟؟
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 11-07-2007 الساعة 07:54 PM









