تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
31-12-2008, 09:09 PM
تامل جيدا وقارن بين نهج الاشاعرة في الاثبات وبين منهج الوهابية في الاثبات
1 .الاشاعرة يحترمون القواعد الغوية ولا يخلون بها ولايتركون في كلامهم تناقضا اوشبهة في التجسيم
عندهم الاسماء لها معان لغوية ظاهرة تطلق على اجسام ذات هيئة وتركيب
مثلا عندهم الساق معناها اللغوي الظاهر يطلق على الساق المعروفة اي الجارحة
كما ان لها معنى مجازيا يقصد به الشدة
عندما يجد ءاية يوم يكشف عن ساق...هذه ءاية فيها صفة وصف بها الله نفسه
الاشاعرة لاينفون عن الله صفة وصف بها نفسه ولكن يثبتون ما اثبت الله لنفسه من غير تحريف لالفاظها ولا تعطيل لمعانيها....ولكن كيف يثبتونها
هنا نقطة الخلاف مع الوهابية...
الاشاعرة يلتزمون باللغة والنحو ويرتكزون عليهما في الفهم بشكل اساسي
مادام وجد كلمة ساق ثابتة لله ....ينظر الى معناها لغة اي المعنى الظاهر فيجدها في المعاجم اللغوية وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة المعروفة بشكلها وتركيبها ..الخ...ولايجد دلالة لمعناها الظاهر غير الدلالة الجسمية
والله لا يجوز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية كما قال الامام احمد
المعنى اللغوي الظاهر يدل على الجسم .والله لايجوز تجسيمه..اذن لو اخذ بالمعنى اللغوي الظاهر فسوف يجسم
ولهذا فانه يفر من الاخذ بالمعنى الظاهر الذي يطلق لغويا على الجارحة ويقتضي الجسمية
اذن يقول اؤمن ان لله ساقاليست بجارحة هنا نفي للجسمية ومنه نفي للمعنى الظاهر الذي يقتضي الجسم وهو غير جائز في حق الله تعالى
مادام المعنى الظاهر لم يؤخذ به يبقى امام علماء الاشاعرة احد مسلكين
1.المسلك الاول وهو الاسلم عند الاشاعرة وغالبا ما يعتمدون عليه في ءاخر المطاف وهو مسلك التفويض بمعنى انهم ما داموا علموا ان المعنى الظاهر الذي يدل على الجسم لايجوز لان ياخذ به اذن بالضرورة يوجد معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي لايعلمونه
ومادام المعنى مجهولا فهم لا يخوضون فيه ويكلون علمه الى الله
وبالتالي يقولون ءامنا ان لله ساقا ليست بجارحة يعني لم يتركوا مجالا لشبهة التجسيم كما قاله وعلى المعنى الذي اراده الله تعالى لان المعنى الظاهر استحال لان الله لايدخل في حيز الاجسام وبالتالي لم يعلموا المعنى المراد ففوضوه الى الله
وعندهم كلمة كيف تستعمل للدلالة غلى المعنى المراد الذي جهلوه ...ولذلك اذا سالهم احد بكيف فهم يقولون بلا كيف او الكيف مجهول يقصدون بلا معنى ..اي انهم يزجرون السائل عن السؤال عن المعنى الذي جهلوه
وقياسهم في استعمال كلمة كيف بنوه على حديث عبدي مرضت فلم تعدني
مثلا يقولون الساق معلومة بمعنى انهم علموا معناها اللغوي الذي يطلق على الساق اي الجارحة
فعندما يسئلون بكيف فهم يعتبرون السائل يسئل عن المعنى المراد الذي جهلوه وبالتالي يجيبونه..بلا كيف او الكيف مجهول او المعنى على مراد الله..مادام المعنى اللغوي الذي علموه غير جائز لانه يقتضي التجسيم كما اشرنا سابقا..
ومن هذا نفهم قول الشافعي في عقيدته
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: "آمنت بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله " .
االامام الشافعي لم يجهل المعاني اللغوية للالفاظ ولكنه قد علمها بمعناها الظاهر ..وبما ان معناها الظاهر لايجوز الاخذ به لانه يستعمل للدلالة على الاجسام كما قال الامام احمد
اذن الامام الشافعي علم ان لها معنى مرادا غير المعنى الظاهر ..ولكنه لم يعلم المعنى المراد ومن هذا فهو يكل المعنى المراد الى قائله
ان كانت ءاية يكل المعنى المراد الى قائلها وهو الله ..ويقول على مراد الله
اما ان كان حديثا فانه يكل المعنى المراد الى قائله وهو رسول الله..فيقول على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا هو التفويض الذي كان عليه السلف اي تفويض المعنى المراد من النص الى الله ورسوله
2 المسلك الثاني للاشاعرة وهو التاويل ..وهو مسلك اعتمد عليه بعض السلف كابن عباس والبخاري والامام احمد...وهو في النصوص التي فيها معان مجازية كا لكناية والاستعارة المكنية
اذا مادام عندهم المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم غير جائز على الله ..فهم يصرفون لفظ الصفة الى المعاني المجازية التي يدل عليها هذا اللفظ والتي كانت مستعملة على عهد الوحي
مثلا الساق معناها الظاهر غير جائز لانها تطلق لغة على الجارحة المعروفة
الساق تطلق في معناها المجازي على الشدة ..مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب لا تجوز عليها الجسمية ومنه لا يجوز اخذ المعنى الظاهر للساق الذي لايطلق الا على ذوات الاجسام
اذن تصرف الى معناها المجازي الذي هو الشدة
هذا يسمى تاويلا ومنه نجد ان ابن عباس اول *ويوم يكشف عن ساق *اول الساق بالشدة لان الساق بمعناها الظاهر تستعمل للدلالة على الجارحة والجسم والله لا يجوز ان يجسم
3.مذهب الوهابية في اثيات الصفات
الملاحظ عند الوهابية هو ان كلامهم لا يستطيع ان ينفك عن شبهة التجسيم وذلك لانهم لا يعتمدون على اللغة بشكل اساسي في اثبات الصفات
فهم يقولون ناخذ اللفظ على معناه اللغوي الظاهر..مثلا يقولون اننا نثبت ان لله ساقا حقيقة على معناها الظاهر
وكما سبق واشرنا فان المعنى الظاهر يستعمل في اللغة للدلالة على الجسم...هنا وقعوا في التجسيم وفق طريقة الاشاعرة الذين يدققون في استعمال المعاني ويعتبرون ان الالمعنى الظاهر هو للدلالة على الاجسام والله لايجوز ان يسمى جسما
ومن هنا نجد ان الاشاعرة سموا الذين ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر بالمجسمة ..وذلك لان من ياخذ المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم ثم يثيته لله فقد وقع في شبهة التجسيم

لكن الوهابية يحاولون الفرار من تهمة التجسيم فيقولون\من غير تشببيه ولاتمثيل/ ولكن هذا لاينجيهم من شبهة التجسيم لانهم اساسا عندما اخذوا بالظاهر فهم اطلقوا على الله كلاما يفيد التجسيم وان كانوا لا يقصدون ذلك
فهم يقولون بلا تشبيه ولا تمثيل ..ولكنهم وقعوا فيما فروا منه حيث اثبتوا المعنى الظاهر الذي لا مفر عن التجسيم والتشبيه منه
فاذا اخذ الاشاعرة كلامهم هذا فهم يحللونه وفق قواعدهم كالاتي
..ساقا حقيقة من غير تمثيل ولا تشبيه بمعنى ينفون الجسمية
العلماء الاشاعرة يحلل كالاتي *ساق حقيقة* اي على معناها الظاهر كلمة تستعمل لغويا للدلالة على الجارحة في معناها الظاهر ..فيفهم منه انه توجد شبهة تجسيم
ثم بعدها يقرا كلمة من غير تشبيه ولا تمثيل بمعنى لبست جسما..اذا هنا تناقض في الفهم
فكانهم يقول ساقا حقيقة وهي في الغة الجارحة والجسم
ثم بعد ذلك ينفون ان تكون جسما
اذن هناك تناقض في التعبير
ومنهم فان كلامهم فيه شبهة التجسيم وان فروا منه
اذن اسلوب الاشاعرة ادق ولا يدع مجالا لشبهة التجسيم تماما
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
31-12-2008, 09:11 PM
هل الامام احمد مبتدع عندما نفى ان يسمى الله جسما ..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
31-12-2008, 09:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب مشاهدة المشاركة
تامل جيدا وقارن بين نهج الاشاعرة في الاثبات وبين منهج الوهابية في الاثبات
1 .الاشاعرة يحترمون القواعد الغوية ولا يخلون بها ولايتركون في كلامهم تناقضا اوشبهة في التجسيم
عندهم الاسماء لها معان لغوية ظاهرة تطلق على اجسام ذات هيئة وتركيب
مثلا عندهم الساق معناها اللغوي الظاهر يطلق على الساق المعروفة اي الجارحة
كما ان لها معنى مجازيا يقصد به الشدة
عندما يجد ءاية يوم يكشف عن ساق...هذه ءاية فيها صفة وصف بها الله نفسه
الاشاعرة لاينفون عن الله صفة وصف بها نفسه ولكن يثبتون ما اثبت الله لنفسه من غير تحريف لالفاظها ولا تعطيل لمعانيها....ولكن كيف يثبتونها
هنا نقطة الخلاف مع الوهابية...
الاشاعرة يلتزمون باللغة والنحو ويرتكزون عليهما في الفهم بشكل اساسي
مادام وجد كلمة ساق ثابتة لله ....ينظر الى معناها لغة اي المعنى الظاهر فيجدها في المعاجم اللغوية وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة المعروفة بشكلها وتركيبها ..الخ...ولايجد دلالة لمعناها الظاهر غير الدلالة الجسمية
والله لا يجوز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية كما قال الامام احمد
المعنى اللغوي الظاهر يدل على الجسم .والله لايجوز تجسيمه..اذن لو اخذ بالمعنى اللغوي الظاهر فسوف يجسم
ولهذا فانه يفر من الاخذ بالمعنى الظاهر الذي يطلق لغويا على الجارحة ويقتضي الجسمية
اذن يقول اؤمن ان لله ساقاليست بجارحة هنا نفي للجسمية ومنه نفي للمعنى الظاهر الذي يقتضي الجسم وهو غير جائز في حق الله تعالى
مادام المعنى الظاهر لم يؤخذ به يبقى امام علماء الاشاعرة احد مسلكين
1.المسلك الاول وهو الاسلم عند الاشاعرة وغالبا ما يعتمدون عليه في ءاخر المطاف وهو مسلك التفويض بمعنى انهم ما داموا علموا ان المعنى الظاهر الذي يدل على الجسم لايجوز لان ياخذ به اذن بالضرورة يوجد معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي لايعلمونه
ومادام المعنى مجهولا فهم لا يخوضون فيه ويكلون علمه الى الله
وبالتالي يقولون ءامنا ان لله ساقا ليست بجارحة يعني لم يتركوا مجالا لشبهة التجسيم كما قاله وعلى المعنى الذي اراده الله تعالى لان المعنى الظاهر استحال لان الله لايدخل في حيز الاجسام وبالتالي لم يعلموا المعنى المراد ففوضوه الى الله
وعندهم كلمة كيف تستعمل للدلالة غلى المعنى المراد الذي جهلوه ...ولذلك اذا سالهم احد بكيف فهم يقولون بلا كيف او الكيف مجهول يقصدون بلا معنى ..اي انهم يزجرون السائل عن السؤال عن المعنى الذي جهلوه
وقياسهم في استعمال كلمة كيف بنوه على حديث عبدي مرضت فلم تعدني
مثلا يقولون الساق معلومة بمعنى انهم علموا معناها اللغوي الذي يطلق على الساق اي الجارحة
فعندما يسئلون بكيف فهم يعتبرون السائل يسئل عن المعنى المراد الذي جهلوه وبالتالي يجيبونه..بلا كيف او الكيف مجهول او المعنى على مراد الله..مادام المعنى اللغوي الذي علموه غير جائز لانه يقتضي التجسيم كما اشرنا سابقا..
ومن هذا نفهم قول الشافعي في عقيدته
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: "آمنت بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله " .
االامام الشافعي لم يجهل المعاني اللغوية للالفاظ ولكنه قد علمها بمعناها الظاهر ..وبما ان معناها الظاهر لايجوز الاخذ به لانه يستعمل للدلالة على الاجسام كما قال الامام احمد
اذن الامام الشافعي علم ان لها معنى مرادا غير المعنى الظاهر ..ولكنه لم يعلم المعنى المراد ومن هذا فهو يكل المعنى المراد الى قائله
ان كانت ءاية يكل المعنى المراد الى قائلها وهو الله ..ويقول على مراد الله
اما ان كان حديثا فانه يكل المعنى المراد الى قائله وهو رسول الله..فيقول على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا هو التفويض الذي كان عليه السلف اي تفويض المعنى المراد من النص الى الله ورسوله
2 المسلك الثاني للاشاعرة وهو التاويل ..وهو مسلك اعتمد عليه بعض السلف كابن عباس والبخاري والامام احمد...وهو في النصوص التي فيها معان مجازية كا لكناية والاستعارة المكنية
اذا مادام عندهم المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم غير جائز على الله ..فهم يصرفون لفظ الصفة الى المعاني المجازية التي يدل عليها هذا اللفظ والتي كانت مستعملة على عهد الوحي
مثلا الساق معناها الظاهر غير جائز لانها تطلق لغة على الجارحة المعروفة
الساق تطلق في معناها المجازي على الشدة ..مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب لا تجوز عليها الجسمية ومنه لا يجوز اخذ المعنى الظاهر للساق الذي لايطلق الا على ذوات الاجسام
اذن تصرف الى معناها المجازي الذي هو الشدة
هذا يسمى تاويلا ومنه نجد ان ابن عباس اول *ويوم يكشف عن ساق *اول الساق بالشدة لان الساق بمعناها الظاهر تستعمل للدلالة على الجارحة والجسم والله لا يجوز ان يجسم
3.مذهب الوهابية في اثيات الصفات
الملاحظ عند الوهابية هو ان كلامهم لا يستطيع ان ينفك عن شبهة التجسيم وذلك لانهم لا يعتمدون على اللغة بشكل اساسي في اثبات الصفات
فهم يقولون ناخذ اللفظ على معناه اللغوي الظاهر..مثلا يقولون اننا نثبت ان لله ساقا حقيقة على معناها الظاهر
وكما سبق واشرنا فان المعنى الظاهر يستعمل في اللغة للدلالة على الجسم...هنا وقعوا في التجسيم وفق طريقة الاشاعرة الذين يدققون في استعمال المعاني ويعتبرون ان الالمعنى الظاهر هو للدلالة على الاجسام والله لايجوز ان يسمى جسما
ومن هنا نجد ان الاشاعرة سموا الذين ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر بالمجسمة ..وذلك لان من ياخذ المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم ثم يثيته لله فقد وقع في شبهة التجسيم

لكن الوهابية يحاولون الفرار من تهمة التجسيم فيقولون\من غير تشببيه ولاتمثيل/ ولكن هذا لاينجيهم من شبهة التجسيم لانهم اساسا عندما اخذوا بالظاهر فهم اطلقوا على الله كلاما يفيد التجسيم وان كانوا لا يقصدون ذلك
فهم يقولون بلا تشبيه ولا تمثيل ..ولكنهم وقعوا فيما فروا منه حيث اثبتوا المعنى الظاهر الذي لا مفر عن التجسيم والتشبيه منه
فاذا اخذ الاشاعرة كلامهم هذا فهم يحللونه وفق قواعدهم كالاتي
..ساقا حقيقة من غير تمثيل ولا تشبيه بمعنى ينفون الجسمية
العلماء الاشاعرة يحلل كالاتي *ساق حقيقة* اي على معناها الظاهر كلمة تستعمل لغويا للدلالة على الجارحة في معناها الظاهر ..فيفهم منه انه توجد شبهة تجسيم
ثم بعدها يقرا كلمة من غير تشبيه ولا تمثيل بمعنى لبست جسما..اذا هنا تناقض في الفهم
فكانهم يقول ساقا حقيقة وهي في الغة الجارحة والجسم
ثم بعد ذلك ينفون ان تكون جسما
اذن هناك تناقض في التعبير
ومنهم فان كلامهم فيه شبهة التجسيم وان فروا منه
اذن اسلوب الاشاعرة ادق ولا يدع مجالا لشبهة التجسيم تماما
كلام مكرر
أقول:
1-الجارحة في لغة العرب تطلق في المعنى الإضافي فقط فمثلا اليد يطلق عليها الجارحة في لغة العرب هذا لأنها تضاف للإنسان والمخلوق فلهذا تسمى جارحة أما إذا أضيفت للخالق فإنها لا تسمى جارحة لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
فالوجه مثلا بمعناه الإضافي في لغة العرب هو الجارحة إذا أضيفت للمخلوق فإذا أضيفت للإنسان مثلا فالوجه هو الجلد والبشرة والفم والعينين والأذن والخدين....إلخ وإذا أضيفت للحيوان فقد تختلف إذ أن الحيوان ليس له خدود .
كل هذا يسمى المعنى الإضافي وهو كيفية تلك الصفة وهذا ما يفوضه أهل السنة والجماعة.
لكن المعنى الكلي للوجه مثلا فيقال الوجه من المواجهة وهذا المعنى الذي نثبته لله تعالى.
وكذلك اليد فيقال أنها صفة يقبض الله بها السموات والأرضون يوم القيامة فلا يقبضها بوجهه ولا بصفة أخرى إنما بيده عزوجل هذا هو المعنى الكلي الذي نثبته أما الجارحة أو مش جارحة فهذا نفوضه لأننا لم نرى ربنا عزوجل وهو (ليس كمثله شيء) (لم يكن له كفؤا أحد).
2--أما دعوى أن هناك المعنى المجازي للصفات بحجة أن هذا موجود في اللغة العربية فمردود عليك بما يلي:
أولا:لو كان اللفظ مجازيا لأخبرنا الله عزوجل به ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي تركنا على المجحة البيضاء
أيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل بيت الخلاء لا يحدثنا بمسألة عقائدية متعلقة برب العباد كهذه المسألة؟!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على هذه الشبهة(إن القائل إذا قال : هذه النصوص أريد بها خلاف ما يفهم منها أو خلاف ما دلت عليه أو أنه لم يرد إثبات علو الله نفسه على خلقه ; وإنما أريد بها علو المكانة ونحو ذلك - كما قد بسطنا الكلام على هذا في غير هذا الموضع .

فيقال له : فكان يجب أن يبين للناس الحق الذي يجب التصديق ( به باطنا وظاهرا ; بل ويبين لهم ما يدلهم على أن هذا الكلام لم يرد به مفهومه ومقتضاه ; فإن غاية ما يقدر أنه تكلم بالمجاز المخالف للحقيقة والباطن المخالف للظاهر . ومعلوم باتفاق العقلاء : أن المخاطب المبين إذا تكلم بمجاز فلا بد أن يقرن بخطابه ما يدل على إرادة المعنى المجازي ; فإذا كان الرسول المبلغ المبين الذي بين للناس ما نزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف مفهومه ومقتضاه كان [ ص: 168 ] عليه أن يقرن بخطابه ما يصرف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يرد ; لا سيما إذا كان باطلا لا يجوز اعتقاده في الله فإن عليه أن ينهاهم عن أن يعتقدوا في الله ما لا يجوز اعتقاده إذا كان ذلك مخوفا عليهم ; ولو لم يخاطبهم بما يدل على ذلك فكيف إذا كان خطابه هو الذي يدلهم على ذلك الاعتقاد الذي تقول النفاة : هو اعتقاد باطل ؟ .

فإذا لم يكن في الكتاب ولا السنة ولا كلام أحد من السلف والأئمة ما يوافق قول النفاة أصلا ; بل هم دائما لا يتكلمون إلا بالإثبات امتنع حينئذ أن لا يكون مرادهم الإثبات وأن يكون النفي هو الذي يعتقدونه ويعتمدونه وهم لم يتكلموا به قط ولم يظهروه ; وإنما أظهروا ما يخالفه وينافيه وهذا كلام مبين ; لا مخلص لأحد عنه ; لكن للجهمية المتكلمة هنا كلام وللجهمية المتفلسفة كلام . )اه
ثانيا:هناك إجماع يبطل قولك
قال ابن عبد البر – رحمه الله -: (أهل السنة مجتمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به الكتاب والسنة وهم أئمة الجماعة) [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر ( 7/145 )]
3-أحسن من جهة وأخطات من جهة
أحسنت في تحديد الفرق بين أهل السنة الذين ترميهم بالوهابية ورماهم غيرك بالحشوية (وإختلاف الألقاب تدل على بطلانها)
وملخص الفرق هو أن أهل السنة يثبتون المعنى مع نفي التشبيه=إثبات المعنى الظاهر+نفي التشبيه
أما الأشاعرة فهم يقولون:تفويض المعنى الظاهر=الهروب من التشبيه والتجسيم .
ولو نظرنا إلى الطرفين لوجدنا أن الحق مع الطرف الأول لعدة أسباب:
السبب الأول: أن السلف ثبت منهم إثبات المعنى لصفة الضحك واليد وغيرها مما يدل على أنهم كانوا يثبتون المعنى وقد بينت لك ذلك في أكثر من موضوع ومحال أن السلف لم يكونوا على العقيدة الصحيحة التي تركهم عليها النبي صلى الله عليه وسلم.
السبب الثاني:القول بأن إثبات بعض الصفات على ظاهرها يستلزم التجسيم يعتبر تقولا على الله تعالى وقلة الأدب معه لأنه لو كان كذلك لبينه الله في كتابه الكريم ولبينه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقولك أن أسلوب أهل السنة يوهم التشبيه فهذا الوهم يأتي من عند الفلاسفة ومن تشوه عقله بفلسفياتهم وأما الفطرة السليمة فكل إنسان يعلم أن رحمة الله ليست كرحمة البشر ويعلم أن ذات الله تعالى ليست كذوات البشر وكذلك يد الله تعالى ليست كيد البشر هذا أمر معلوم بداهة.
وأسلوب الأشاعرة الأدق-بزعمك- لا دليل له من كتاب وسنة فهم توهموا أمورا عن الله تعالى فذهبوا للتأويل والتفويض والأصح أن ينفوا هذه التوهمات وإلا لولفتحنا الباب للتأويل سيأول كل أحد مايخالف عقله وبهذا حصل الإختلاف والتفرق فالجهمية عطلوا أغلب الصفات بدعوى التنزيه عن التشبيه والمعتزلة شبهوا والأشاعرة أرادوا أن يتوسطوا بينهم فنفوا البعض وتركوا البعض وهكذا لا يوجد ميزان نقيس به الصفات التي نؤولها والتي نفوضها والتي نثبتها ويبقى الخلاف والإضطراب ولو تمسكت بهذه الأسس الثلاثة لن تقع في أي إضطراب وتوهم فاسد:

1- إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يصف الله أعلم بالله من الله: {أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ}101، كما لا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى فيه: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}102.
2- تنـزيه الله عز وجل من مشابهة الحوادث في صفاته في ضوء قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}103، والآية تشتمل على التنـزيه لله والإثبات معاً كما ترى.
3- عدم محاولة إدراك حقيقة صفاته كما لم تدرك حقيقة ذاته سبحانه إيماناً بقوله تعالى: {وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}104، {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}105.
ومن التزم بهذه الأسس الثلاثة لا يكاد يتورط فيما تورط فيه المعطلون لصفات الله بدعوى التنـزيه، ولا يقع في التشبيه بالمبالغة في الإثبات بل هو دائماً على الحق الذي هو وسط بين الطرفين. وهو الذي عليه أئمة المسلمين بل كل إمام من الأئمة المشهود لهم بالإمامة يدعو إلى هذا المنهج فإليك نموذجاً من كلام بعضهم وهو شرح لما كان عليه الأمر عند الرعيل الأول:
قال الإمام الأوزاعي: كنا - والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من الصفات. نقل هذا التصريح عن الإمام الأوزاعي الإمام البيهقي في كتابه "الأسماء والصفات"106، وهو تصريح يدل على إجماع التابعين المبني على إجماع الصحابة المستند إلى صريح الكتاب وصحيح السنة في صفة الاستواء وغيرها من الصفات الواردة في الكتاب والسنة.
4-وأما القول بوجود تأويل لبعض الصفات عن الصحابة والتابعين بمعنى التأويل عند المتأخرين وهو صرفها عن ظاهرها فهذا لم يرد عن أحد منهم، وليس ما جاء عن ابن عباس –رضي الله عنهما- من باب التأويل بل فهم منها ابن عباس أنها ليست نصاً في الصفات، إذ لا يعرف عن الصحابة تأويل شيء من نصوص الصفات، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها، وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف .... وتمام هذا أنى لم أجدهم تنازعوا إلا في مثل قوله تعالى: يوم يكشف عن ساق فروى عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وطائفة أن المراد به الشدة أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة، وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدوها في الصفات للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين، ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال: يوم يكشف عن ساق نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله ولم يقل عن ساقه، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف) [ ينظر: مجموع الفتاوى ( 6/394 ) ] ، وقال ابن القيم – رحمه الله - : (إن أهل الإيمان قد يتنازعون في بعض الأحكام، ولا يخرجون بذلك عن الإيمان، وقد تنازع الصحابة في كثير من مسائل الأحكام وهم سادات المؤمنين، وأكمل الأمة إيماناً، ولكن بحمد الله لم يتنازعوا في مسألة من مسائل الأسماء والصفات والأفعال، بل كلهم على إثبات ما نطق به الكتاب والسنة، كلمة واحدة، من أولهم إلى آخرهم، ولم يسوموها تأويلاً، ولم يحرفوها عن مواضعها تبديلاً، ولم يبدوا لشيء منها إبطالاً، ولا ضربوا لها أمثالاً، ولم يدفعوا في صدورها وأعجازها، ولم يقل أحد منهم: يجب صرفها عن حقائقها، وحملها على مجازها، بل تلقوها بالقبول والتسليم، وقابلوها بالإيمان والتعظيم وجعلوا الأمر فيها كلها أمراً واحداً ، وأجروها على سنن واحدة) [ إعلام الموقعين ( 1/51- 52 ) ]
وأما ما يوجد من تأويل عند بعض العلماء مثل النووي وابن حجر وغيرهما فهذا بسبب تأثرهم بمذهب الأشاعرة حيث تلقوا هذا المذهب عن شيوخهم فرأوا أنه هو الحق الذي يجب اتباعه، والمسلم عليه أن يتبع الحق والصواب وما عليه سلف الأمة ويعرف الرجال بالحق، ولا يعرف الحق بالرجال، ويعتذر لمن أخطأ من أهل العلم وينتفع من علومهم ومعارفهم فيما أصابوا فيه، وأما ما ورد من الأقوال المنسوبة لعلي وزين العابدين وأبي حنيفة فحسب اطلاعي لا تصح عنهم، هذا والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 31-12-2008 الساعة 09:26 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
31-12-2008, 09:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب مشاهدة المشاركة
هل الامام احمد مبتدع عندما نفى ان يسمى الله جسما ..
بل هذا هو السنة فالله لا يسمى جسما إلا عند المشبهة وكلامنا ليس عن المشبهة بل عن أهل السنة السلفيين فلا تخلط الأمور
لا يقال الله جسم ألبتة ...
ولا ننفي صفات الله تعالى لا ظاهرها ألبتة كذلك...
جاء في كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد قوله وزعم – جهم بن صفوان – أن من وصف الله بشيء مما وصف به نفسه في كتابه أو حدّث عن رسوله كان كافراً وكان من المشبهة»24. الرد على الجهمية ص104.
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
01-01-2009, 02:03 PM
اظن انكم ا لكم نفس مشكل متبوعيكم الوهابية النجدية في فهم النصوص
اظن انكم تفهمون اللغة العربية يشكل جدسد من اختراعكم
لو كان سيبويه الذي وضع قواعد النحو والبلاغة حيا لقلتم له نحن اعلم منك باللغة..ولو كان حيا لوصف علماءكم كما وصفهم الشعراوي تماما
يا هذا هل انت لا تفهم ....
قلنا المعنى اللغوي الظاهر يستعمل في لغة العرب على الجارحة التي لها هيئة معروفة..يبدوا انك لم تفهم كلام الامام احمد
قال ان المعنى الحقيقي لللاسم اللغة يستعمل للتعبير عن جسم ذوا سمك وتركيب وانكر على من يطلق المعنى اللغوي الظاهر على الله لان الله لايدخل في حيز الاجسام
اما المعاني الاضافية التي تتحدث عنها هي معان مجازية تطلق على الاشياء التي لا تدخل في حيز الاجسام
مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب ليست بجسم ومنه لا يطلق عليها المعنى الحقيقي للساق الذي يطلق على الاجسام ومنه يستعمل المعنى الاضافي الذي هو المجاز و..وفي مثال قامت الحرب على ساق المعنى الاضافي هو الشدة
أي ان الساق معناها الاضافي هو الشدة
ماذا بكم لماذا لا تفهمون ..هل انتم ايضا مثل شيوخكم الوهابية النجدية ام انكم تقلدونهم تقليدا اعمى سواء اصابوا او اخطاوا
لديهم فهم سطحي وجهل كبير في استعمالات معاني اللغة العربية
هل تعرفون ماذا قال عنهم الشيخ الشعراوي في فهمهم للنصوص
وبالطيع هو اعلم منهم في اللغة العربية وفي الاستنباط وكل علماء الامة يشهدون له بذلك الا من شذ مت علماء الوهابية
لقد قال عن علماء الوهابية في فهمهم للنصوص انهم
اغبياء اغبياء ثم اكرر ..اغبياء
شئتم ام ابيتم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
01-01-2009, 11:49 PM
الحمد لله وبعد:
مازلت تكرر نفس الكلام والتهم البالية وتتعصب لرأيك
اقتباس:
اظن انكم ا لكم نفس مشكل متبوعيكم الوهابية النجدية في فهم النصوص
اظن انكم تفهمون اللغة العربية يشكل جدسد من اختراعكم
1-متبوعنا هو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهل تريد مني أن آتيك بأقوالهم في الصفات وتفسيرها؟!!!
2-المرجع في التفسير ليس اللغة العربية فحسب بل حتى كلام الصحابة رضوان الله عليهم وأنت إلى الآن لم تأتينا بأقوالهم للأسف الشديد.
3-اللغة العربية واضحة المعاني إلا عند الأعاجم ولا أظنك كذلك فاليد صفة للقبض والأخذ لكن هيئتها تختلف من المخلوق إلى الخالق فهذا أمر معلوم بداهة .
اقتباس:
لو كان سيبويه الذي وضع قواعد النحو والبلاغة حيا لقلتم له نحن اعلم منك باللغة..ولو كان حيا لوصف علماءكم كما وصفهم الشعراوي تماما
يا هذا هل انت لا تفهم ....
1-قواعد النحو والبلاغة أن هناك فرق بين المعنى الإضافي والمعنى الكلي
2-الشعراوي ليس من السلف وسيبوبة ليس صحابيا ولا إماما في العقيدة أو الحديث فلا تخلط هذا بذاك .

اقتباس:
قلنا المعنى اللغوي الظاهر يستعمل في لغة العرب على الجارحة التي لها هيئة معروفة..يبدوا انك لم تفهم كلام الامام احمد
قال ان المعنى الحقيقي لللاسم اللغة يستعمل للتعبير عن جسم ذوا سمك وتركيب وانكر على من يطلق المعنى اللغوي الظاهر على الله لان الله لايدخل في حيز الاجسام
مازلت تخلط
المعنى اللغوي الظاهر ينقسم إلى قسمان:
القسم الأول:ما يتعلق بالكيفية والهيئة وهذا ما نفوضه لأنه مرتبط بالكيفية فاليد نفوض كيفيتها وهيئتها فلا نقول أنها جارحة ولا نقول أنها جسم أبدا لأننا لم نرى كيفيتها.
القسم الثاني:المعنى الكلي فاليد تعتبر صفة للقبض والبطش والأخذ والعطاء فهذا هو المعنى الذي نثبته لله تعالى فنقول لله صفة إسمها اليد يقبض بها السموات والأرضون يوم القيامة .

-والله عزوجل أراد من هذه الصفات أن نفهم منها معنى من اللغة بقدر لا يتجاوز المعنى إلى الكيفية.
ونفهم منه من خلال ما نفهم من هذه الصفات في حقنا ما نستطيع أن نفهم مراده من غير أن نصل إلى الكيفية.
والدليل أننا نفرق بين معاني هذه الصفات بالضرورة إلا من سلب العقل والفطرة واللغة.
فإننا نفهم بالضرورة من غضب الله معنى يختلف عن رحمة الله ومجيء الله واستواء الله ونزول الله.
ومثلا أيضا:
نفهم من اليد صفة يقبض بها السماوات والأرض لا يقبضها برجله ولا بوجهه. وأن السماوات في يد الرحمن كخردلة في يد أحدنا. وأنه يخرج بيده حثيات من البشر من النار. وأنه يقبض السماوات بيد والأرضين بيده الأخرى.
ولو زاد النبي على هذا شيئا لقلنا به.
فهل تفهمون حضرتكم هذا المعنى بحسب الروايات؟
ونفهم من الرجل أنها صفة لله يضعها الله في النار حتى تنزوي.
ونفهم من تكليم الله لموسى أن الله تكلم بصوت سمعه موسى كما قاله أحمد وخالفه الأشاعرة مما يبطل أكذوبة التفويض عن أحمد والتي رواها عنه حنبل بسند ضعيف.
وأفهم من صفة الغضب معنى يشعرني بالخوف.
ومن الضحك ما يشعرني بالبشرى.
ومن صفة الرحمة ما يشعرني بالرجاء.
ولو كانت هذه الصفات لا معنى لها لما حركت عندي هذه المشاعر المختلفة بحسب اختلاف الصفة.
والآن إلى الحجة البالغة:
ومن لا يفهم من هذه الصفات شيئا من المعنى فيلزمه التسوية في الجهل بها وعدم التفريق.
فيلزمك أخي أن لا تفرق بين هذه الصفات. ولهذا نتوجه بك إلى السؤال:

هل الرضا والغضب والضحك والمجيء عندك أخي شيء واحد أم أنك تفهم من الرضا شيئا غير ما تفهمه من الغضب؟
إن قلت بالفرق فقد فهمت المعنى ثم كابرت بزعمك عدم معرفتها.
نعم أم لا؟
تفضل أجب.

ا
اقتباس:
ما المعاني الاضافية التي تتحدث عنها هي معان مجازية تطلق على الاشياء التي لا تدخل في حيز الاجسام
مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب ليست بجسم ومنه لا يطلق عليها المعنى الحقيقي للساق الذي يطلق على الاجسام ومنه يستعمل المعنى الاضافي الذي هو المجاز و..وفي مثال قامت الحرب على ساق المعنى الاضافي هو الشدة
أي ان الساق معناها الاضافي هو الشدة
ماذا بكم لماذا لا تفهمون ..هل انتم ايضا مثل شيوخكم الوهابية النجدية ام انكم تقلدونهم تقليدا اعمى سواء اصابوا او اخطاوا
لديهم فهم سطحي وجهل كبير في استعمالات معاني اللغة العربية
هل تعرفون ماذا قال عنهم الشيخ الشعراوي في فهمهم للنصوص
وبالطيع هو اعلم منهم في اللغة العربية وفي الاستنباط وكل علماء الامة يشهدون له بذلك الا من شذ مت علماء الوهابية
لقد قال عن علماء الوهابية في فهمهم للنصوص انهم
اغبياء اغبياء ثم اكرر ..اغبياء
شئتم ام ابيتم
تدليس فاضح فكلامي ليس عن المجاز بل عن المعنى الإضافي والمعنى الإضافي لا علاقة له بالمجاز فقولك هداك الله:(مثلا نقول قامت الحرب على ساق الحرب ليست بجسم) فالحرب ليس لها ساق أصلا بل هذا مجاز إستعملته أنت من عندك ثم يقال لك الساق لما أضيفت للحرب غير الساق لما أضيفت للمخلوق فكيف بالخالق عوجل؟!
والله عزوجل لم يستعمل المجاز في صفاته إجماعا كما نقل ابن كثير ولو إستعمل المجاز كما تدعي لبين لنا ربنا ذلك ولبينه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ,أفيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل الخلاء لا يقول لنا أن ربكم إستعمل المجاز فعليكم أن تفوضوا بعضها وتؤولوا بعضها وأتركوا فقط سبعة منها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ثم هل الصحابة رضوان الله عليهم وهابية كذلك؟
وهل الأئئمة الأربعة وهابية؟
مالكم كيف تحكمون؟!
أما سبك لأهل السنة ووصفهم بالأغبياء فلا يضرهم أصلا فالغباء موجود عند من يحرف كلام الله بحجج واهية دون أدنى دليل من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .



  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
07-01-2009, 01:00 PM
قد سبق وان اتيتكم بتاويل الصحابة مثل ابن عباس الذي اول الساق بالشدة فلم بثبت الساق على ظاهرها وكذلك اول ابن عمر والبخاري والامام احمد
ولقد ذكرتها بالتفصيل من قبل
فلا تتظاهر امام الاخرين اني تكلمت من دون ادلة يا هذا
ارجع الى صفحات المنتدى وسوف تجد اني ذكرت اقوال الصحابة والسلف
اما الوهابية النجدية فلم يكونوا اهل السنة في يوم منم الايام
هم مجرد مجسمة
ولمن اراد ادلة تاويل السلف وتجسيم الوهابية فعليه بتحميل هذا الكتاب حتى يعرف الحقيقة وان علماء الوهابية السعودية كذبوا على السلف وخالفوا منهجهم في الصفات
حمل كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) لابن الجوزي [كتاب قيم في الرد على الوهابية)
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
ابن الجوزي
تحقيق: حسن السقاف

http://frzdqi.net/mybooks/dafa-shobah/dafa.zip

نسخة أخرى من الكتاب
http://www.daraleman.net/uploads/Daf3ShubahTashbeeh.rar

__________________


فلا توهم الناس انني لم ءات بالادلة ...هذه مجرد مراوغة منك
  • ملف العضو
  • معلومات
بلعيالى
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-10-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 409
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بلعيالى is on a distinguished road
بلعيالى
عضو فعال
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
07-01-2009, 01:16 PM
النقاش ثنائى الاخ حبيب والاخ جمال ام اننا نستطيع التدخل؟؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
07-01-2009, 02:02 PM
الاخ بلعيالي اظن ان الاخوة الوهابية مصابون بمس غريب يمنعهم من تقبل الحق ولو كان واضحا وضوح الشمس وقد نصحتهم بالعلاج من قبل واليك هذه الفائدة لعلك تستطيع ان تشخص المصاب بهذا النوع من المس من نظرة واحدة
وقد قدمت هذه المعلومات للوهلبيين من قبل ولكن دون فائدة
علامات المس الوهابي وطرق علاجه
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين

الموضوع هذا منقول من موقع الحوار الاسلامي لاهل السنه والجماعه
http://al7ewar.net/forum
علامات المس الوهابي وطرق علاجه
الجن كالإنس لهم عقائد شتى فمنهم المسلم ومنهم الكافر
ومنهم الصالح ومنهم الفاسق
ومنهم السني والمبتدع

ـــــــــ
والسني من النادر أن يتلبس بمسلم فلم تصادفني أي حالة تدل على ذلك
فلم أجد جنياً أشعرياً أو ماتردياً أو من مفوضة الحنابلة تلبس بمسلم أبداً .

ـــــــ
ومن فوائد معرفة عقيدة الجني أن يساعد ذلك على معرفة الآيات المؤثرة فيه
كما أن معرفة نوع الجني من حيث سبب تلبسه بالإنسان ومن حيث ديانته من الأهمية بمكان
وكلامي هنا عن الجني الوهابي
أعراصه :
رغم أن هذه العلامات تتفاوت في انطباقها على الممسوس بمس وهابي إلا أن كثير منها ينطبق عليه
فمن أعراضه التي تظهر على المريض ما يلي :
1ـ قلة الجلوس في حلق الذكر الخاصة بالرقائق والمواعظ والفقه مع كثرة الجلوس في مجالس الجدل والغيبة والخوض في صفات الله تعالى .
فإذا جلس وهذا قليل جدا ً في مجالس الوعظ فتجده يحرص على تتبع الزلات والعثرات التي قد يقع فيها الواعظ .
2ـ الوقيعة في علماء المسلمين وخصوصاً أهل السنة كالقرطبي والنووي والرازي وابن حجر وابن الجوزي والأشاعرة بوجه عام ومفوضة الحنابلة .

3ـ قلة النوافل من صيام وصلاة وعمرة وطواف .

4ـ له صفات الغدر عند أخذ العهد عليه غالباً .

5ـ عدم الاستجابة للحق ولو كان واضحاً .
6ـ حب صاحبه للمجادلة والمخالفة .
7- النفاق ودائما ما يخوض في قول نحن اهل السنة والجماعه والجميع في النار ونحن في الجنه
8- التكبر والعصبيه
ـــــــــــــــ
طريقة العلاج

1ـ عدم فتح باب النقاش والجدل .
2ـ قراءة قوله تعالى ((هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ،فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ،والراسخون في العلم يقولون آمنا به ))
3ـ قراءة النصوص من الآيات والأحاديث التي تذم الكبر والعجب والجدال بالباطل .
4ـ قراءة قوله تعالى ((وماقدروا الله حق قدره ))وتكرار ذلك .

5ـ تكرار قوله تعالى ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ))
6ـ تكرار قوله تعالى ((هل تعلم له سميا))
7ـ قراءة سورة الإخلاص وتكرار قوله تعالى ((ولم يكن له كفواً أحد))
8ـ تكرار قوله تعالى ((فسبحان ربك رب العزة عما يصفون ))
9 كثرة تكرار التسبيح (سبحان الله )( سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح ))ونحو ذلك من نصوص التسبيح والتنزيه .
إلى جانب قراءة سورة الفاتحة وآية الكرسي وأول عشر آيات من الصافات والمعوذتين .
10ـ أخذ العهد عليه بأن لا يعود وإن عاد فإنه سوف يحرق .

11ـ إن عاند ورجع فلابد من إحراقه لأنه كثير الغدر والمعاندة

.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
07-01-2009, 06:17 PM
اقتباس:
قد سبق وان اتيتكم بتاويل الصحابة مثل ابن عباس الذي اول الساق بالشدة فلم بثبت الساق على ظاهرها وكذلك اول ابن عمر والبخاري والامام احمد
ولقد ذكرتها بالتفصيل من قبل
فلا تتظاهر امام الاخرين اني تكلمت من دون ادلة يا هذا
نعم لم تتكلم بأدلة وكل ماذكرته عبارة عن تدليس قد تم الرد عليه مرات ومرات فجئني بالجديد من فضلك
تفضل الرد على هذه التأويلات المزعومة:
http://montada.echoroukonline.com/sh...t=54525&page=4

فكفاك تكرارا فقد مللنا...

اقتباس:
ارجع الى صفحات المنتدى وسوف تجد اني ذكرت اقوال الصحابة والسلف
اما الوهابية النجدية فلم يكونوا اهل السنة في يوم منم الايام
هم مجرد مجسمة
1-رجعت لصفحات المنتدى لوجدت أن كلامك مكرر حتى أنني مللت منه وقد رددت عليه مرات ومرات
2-التجسيم لم يقل به أحد في المنتدى فكفاك كذبا فإن كنت تعتبر إثبات الصفات لله تعالى دون تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل تجسيما فلعلك مريض بمرض عضال .
3-إن كان إثبات الصفة يستلزم في عقلك التجسيم فماقولك في الذات الإلهية التي تثبتها؟!!!!

اقتباس:
ولمن اراد ادلة تاويل السلف وتجسيم الوهابية فعليه بتحميل هذا الكتاب حتى يعرف الحقيقة وان علماء الوهابية السعودية كذبوا على السلف وخالفوا منهجهم في الصفات
حمل كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) لابن الجوزي [كتاب قيم في الرد على الوهابية)
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
ابن الجوزي
تحقيق: حسن السقاف

http://frzdqi.net/mybooks/dafa-shobah/dafa.zip

نسخة أخرى من الكتاب
http://www.daraleman.net/uploads/Daf3ShubahTashbeeh.rar

__________________
إليك الرد على هذا الكتاب:
هذه النسخة الجديدة من تسفيه أدعياء التنزيه

وهي نسخة منقحة مزيدة مرتبة فيها الكثير من من الزيادات وهي مرتبة على أربعة أقسام

القسم الأول: في نقض شبهات السقاف وابن الجوزي حول مذهب السلف في السلف

القسم الثاني: في نقض شبهات السقاف حول أخبار الآحاد

القسم الثالث: في نقض شبهات السقاف وغيره حول الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان

القسم الرابع :في نقض شبهات السقاف وابن الجوزي حول نصوص الصفات

حمل الكتاب:
من هنا



اقتباس:
فلا توهم الناس انني لم ءات بالادلة ...هذه مجرد مراوغة منك
نعم لم تأتيني بأي دليل بحمد الله بل تدليسات قد تم الرد عليها فكفاك تكرار مملا.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف
الساعة الآن 09:02 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى