رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
31-12-2008, 09:09 PM
تامل جيدا وقارن بين نهج الاشاعرة في الاثبات وبين منهج الوهابية في الاثبات
1 .الاشاعرة يحترمون القواعد الغوية ولا يخلون بها ولايتركون في كلامهم تناقضا اوشبهة في التجسيم
عندهم الاسماء لها معان لغوية ظاهرة تطلق على اجسام ذات هيئة وتركيب
مثلا عندهم الساق معناها اللغوي الظاهر يطلق على الساق المعروفة اي الجارحة
كما ان لها معنى مجازيا يقصد به الشدة
عندما يجد ءاية يوم يكشف عن ساق...هذه ءاية فيها صفة وصف بها الله نفسه
الاشاعرة لاينفون عن الله صفة وصف بها نفسه ولكن يثبتون ما اثبت الله لنفسه من غير تحريف لالفاظها ولا تعطيل لمعانيها....ولكن كيف يثبتونها
هنا نقطة الخلاف مع الوهابية...
الاشاعرة يلتزمون باللغة والنحو ويرتكزون عليهما في الفهم بشكل اساسي
مادام وجد كلمة ساق ثابتة لله ....ينظر الى معناها لغة اي المعنى الظاهر فيجدها في المعاجم اللغوية وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة المعروفة بشكلها وتركيبها ..الخ...ولايجد دلالة لمعناها الظاهر غير الدلالة الجسمية
والله لا يجوز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية كما قال الامام احمد
المعنى اللغوي الظاهر يدل على الجسم .والله لايجوز تجسيمه..اذن لو اخذ بالمعنى اللغوي الظاهر فسوف يجسم
ولهذا فانه يفر من الاخذ بالمعنى الظاهر الذي يطلق لغويا على الجارحة ويقتضي الجسمية
اذن يقول اؤمن ان لله ساقاليست بجارحة هنا نفي للجسمية ومنه نفي للمعنى الظاهر الذي يقتضي الجسم وهو غير جائز في حق الله تعالى
مادام المعنى الظاهر لم يؤخذ به يبقى امام علماء الاشاعرة احد مسلكين
1.المسلك الاول وهو الاسلم عند الاشاعرة وغالبا ما يعتمدون عليه في ءاخر المطاف وهو مسلك التفويض بمعنى انهم ما داموا علموا ان المعنى الظاهر الذي يدل على الجسم لايجوز لان ياخذ به اذن بالضرورة يوجد معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي لايعلمونه
ومادام المعنى مجهولا فهم لا يخوضون فيه ويكلون علمه الى الله
وبالتالي يقولون ءامنا ان لله ساقا ليست بجارحة يعني لم يتركوا مجالا لشبهة التجسيم كما قاله وعلى المعنى الذي اراده الله تعالى لان المعنى الظاهر استحال لان الله لايدخل في حيز الاجسام وبالتالي لم يعلموا المعنى المراد ففوضوه الى الله
وعندهم كلمة كيف تستعمل للدلالة غلى المعنى المراد الذي جهلوه ...ولذلك اذا سالهم احد بكيف فهم يقولون بلا كيف او الكيف مجهول يقصدون بلا معنى ..اي انهم يزجرون السائل عن السؤال عن المعنى الذي جهلوه
وقياسهم في استعمال كلمة كيف بنوه على حديث عبدي مرضت فلم تعدني
مثلا يقولون الساق معلومة بمعنى انهم علموا معناها اللغوي الذي يطلق على الساق اي الجارحة
فعندما يسئلون بكيف فهم يعتبرون السائل يسئل عن المعنى المراد الذي جهلوه وبالتالي يجيبونه..بلا كيف او الكيف مجهول او المعنى على مراد الله..مادام المعنى اللغوي الذي علموه غير جائز لانه يقتضي التجسيم كما اشرنا سابقا..
ومن هذا نفهم قول الشافعي في عقيدته
اذن الامام الشافعي علم ان لها معنى مرادا غير المعنى الظاهر ..ولكنه لم يعلم المعنى المراد ومن هذا فهو يكل المعنى المراد الى قائله
ان كانت ءاية يكل المعنى المراد الى قائلها وهو الله ..ويقول على مراد الله
اما ان كان حديثا فانه يكل المعنى المراد الى قائله وهو رسول الله..فيقول على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا هو التفويض الذي كان عليه السلف اي تفويض المعنى المراد من النص الى الله ورسوله
2 المسلك الثاني للاشاعرة وهو التاويل ..وهو مسلك اعتمد عليه بعض السلف كابن عباس والبخاري والامام احمد...وهو في النصوص التي فيها معان مجازية كا لكناية والاستعارة المكنية
اذا مادام عندهم المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم غير جائز على الله ..فهم يصرفون لفظ الصفة الى المعاني المجازية التي يدل عليها هذا اللفظ والتي كانت مستعملة على عهد الوحي
مثلا الساق معناها الظاهر غير جائز لانها تطلق لغة على الجارحة المعروفة
الساق تطلق في معناها المجازي على الشدة ..مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب لا تجوز عليها الجسمية ومنه لا يجوز اخذ المعنى الظاهر للساق الذي لايطلق الا على ذوات الاجسام
اذن تصرف الى معناها المجازي الذي هو الشدة
هذا يسمى تاويلا ومنه نجد ان ابن عباس اول *ويوم يكشف عن ساق *اول الساق بالشدة لان الساق بمعناها الظاهر تستعمل للدلالة على الجارحة والجسم والله لا يجوز ان يجسم
3.مذهب الوهابية في اثيات الصفات
الملاحظ عند الوهابية هو ان كلامهم لا يستطيع ان ينفك عن شبهة التجسيم وذلك لانهم لا يعتمدون على اللغة بشكل اساسي في اثبات الصفات
فهم يقولون ناخذ اللفظ على معناه اللغوي الظاهر..مثلا يقولون اننا نثبت ان لله ساقا حقيقة على معناها الظاهر
وكما سبق واشرنا فان المعنى الظاهر يستعمل في اللغة للدلالة على الجسم...هنا وقعوا في التجسيم وفق طريقة الاشاعرة الذين يدققون في استعمال المعاني ويعتبرون ان الالمعنى الظاهر هو للدلالة على الاجسام والله لايجوز ان يسمى جسما
ومن هنا نجد ان الاشاعرة سموا الذين ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر بالمجسمة ..وذلك لان من ياخذ المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم ثم يثيته لله فقد وقع في شبهة التجسيم
لكن الوهابية يحاولون الفرار من تهمة التجسيم فيقولون\من غير تشببيه ولاتمثيل/ ولكن هذا لاينجيهم من شبهة التجسيم لانهم اساسا عندما اخذوا بالظاهر فهم اطلقوا على الله كلاما يفيد التجسيم وان كانوا لا يقصدون ذلك
فهم يقولون بلا تشبيه ولا تمثيل ..ولكنهم وقعوا فيما فروا منه حيث اثبتوا المعنى الظاهر الذي لا مفر عن التجسيم والتشبيه منه
فاذا اخذ الاشاعرة كلامهم هذا فهم يحللونه وفق قواعدهم كالاتي
..ساقا حقيقة من غير تمثيل ولا تشبيه بمعنى ينفون الجسمية
العلماء الاشاعرة يحلل كالاتي *ساق حقيقة* اي على معناها الظاهر كلمة تستعمل لغويا للدلالة على الجارحة في معناها الظاهر ..فيفهم منه انه توجد شبهة تجسيم
ثم بعدها يقرا كلمة من غير تشبيه ولا تمثيل بمعنى لبست جسما..اذا هنا تناقض في الفهم
فكانهم يقول ساقا حقيقة وهي في الغة الجارحة والجسم
ثم بعد ذلك ينفون ان تكون جسما
اذن هناك تناقض في التعبير
ومنهم فان كلامهم فيه شبهة التجسيم وان فروا منه
اذن اسلوب الاشاعرة ادق ولا يدع مجالا لشبهة التجسيم تماما
1 .الاشاعرة يحترمون القواعد الغوية ولا يخلون بها ولايتركون في كلامهم تناقضا اوشبهة في التجسيم
عندهم الاسماء لها معان لغوية ظاهرة تطلق على اجسام ذات هيئة وتركيب
مثلا عندهم الساق معناها اللغوي الظاهر يطلق على الساق المعروفة اي الجارحة
كما ان لها معنى مجازيا يقصد به الشدة
عندما يجد ءاية يوم يكشف عن ساق...هذه ءاية فيها صفة وصف بها الله نفسه
الاشاعرة لاينفون عن الله صفة وصف بها نفسه ولكن يثبتون ما اثبت الله لنفسه من غير تحريف لالفاظها ولا تعطيل لمعانيها....ولكن كيف يثبتونها
هنا نقطة الخلاف مع الوهابية...
الاشاعرة يلتزمون باللغة والنحو ويرتكزون عليهما في الفهم بشكل اساسي
مادام وجد كلمة ساق ثابتة لله ....ينظر الى معناها لغة اي المعنى الظاهر فيجدها في المعاجم اللغوية وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة المعروفة بشكلها وتركيبها ..الخ...ولايجد دلالة لمعناها الظاهر غير الدلالة الجسمية
والله لا يجوز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية كما قال الامام احمد
المعنى اللغوي الظاهر يدل على الجسم .والله لايجوز تجسيمه..اذن لو اخذ بالمعنى اللغوي الظاهر فسوف يجسم
ولهذا فانه يفر من الاخذ بالمعنى الظاهر الذي يطلق لغويا على الجارحة ويقتضي الجسمية
اذن يقول اؤمن ان لله ساقاليست بجارحة هنا نفي للجسمية ومنه نفي للمعنى الظاهر الذي يقتضي الجسم وهو غير جائز في حق الله تعالى
مادام المعنى الظاهر لم يؤخذ به يبقى امام علماء الاشاعرة احد مسلكين
1.المسلك الاول وهو الاسلم عند الاشاعرة وغالبا ما يعتمدون عليه في ءاخر المطاف وهو مسلك التفويض بمعنى انهم ما داموا علموا ان المعنى الظاهر الذي يدل على الجسم لايجوز لان ياخذ به اذن بالضرورة يوجد معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي لايعلمونه
ومادام المعنى مجهولا فهم لا يخوضون فيه ويكلون علمه الى الله
وبالتالي يقولون ءامنا ان لله ساقا ليست بجارحة يعني لم يتركوا مجالا لشبهة التجسيم كما قاله وعلى المعنى الذي اراده الله تعالى لان المعنى الظاهر استحال لان الله لايدخل في حيز الاجسام وبالتالي لم يعلموا المعنى المراد ففوضوه الى الله
وعندهم كلمة كيف تستعمل للدلالة غلى المعنى المراد الذي جهلوه ...ولذلك اذا سالهم احد بكيف فهم يقولون بلا كيف او الكيف مجهول يقصدون بلا معنى ..اي انهم يزجرون السائل عن السؤال عن المعنى الذي جهلوه
وقياسهم في استعمال كلمة كيف بنوه على حديث عبدي مرضت فلم تعدني
مثلا يقولون الساق معلومة بمعنى انهم علموا معناها اللغوي الذي يطلق على الساق اي الجارحة
فعندما يسئلون بكيف فهم يعتبرون السائل يسئل عن المعنى المراد الذي جهلوه وبالتالي يجيبونه..بلا كيف او الكيف مجهول او المعنى على مراد الله..مادام المعنى اللغوي الذي علموه غير جائز لانه يقتضي التجسيم كما اشرنا سابقا..
ومن هذا نفهم قول الشافعي في عقيدته
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: "آمنت بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله " .
االامام الشافعي لم يجهل المعاني اللغوية للالفاظ ولكنه قد علمها بمعناها الظاهر ..وبما ان معناها الظاهر لايجوز الاخذ به لانه يستعمل للدلالة على الاجسام كما قال الامام احمداذن الامام الشافعي علم ان لها معنى مرادا غير المعنى الظاهر ..ولكنه لم يعلم المعنى المراد ومن هذا فهو يكل المعنى المراد الى قائله
ان كانت ءاية يكل المعنى المراد الى قائلها وهو الله ..ويقول على مراد الله
اما ان كان حديثا فانه يكل المعنى المراد الى قائله وهو رسول الله..فيقول على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا هو التفويض الذي كان عليه السلف اي تفويض المعنى المراد من النص الى الله ورسوله
2 المسلك الثاني للاشاعرة وهو التاويل ..وهو مسلك اعتمد عليه بعض السلف كابن عباس والبخاري والامام احمد...وهو في النصوص التي فيها معان مجازية كا لكناية والاستعارة المكنية
اذا مادام عندهم المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم غير جائز على الله ..فهم يصرفون لفظ الصفة الى المعاني المجازية التي يدل عليها هذا اللفظ والتي كانت مستعملة على عهد الوحي
مثلا الساق معناها الظاهر غير جائز لانها تطلق لغة على الجارحة المعروفة
الساق تطلق في معناها المجازي على الشدة ..مثلا نقول قامت الحرب على ساق
الحرب لا تجوز عليها الجسمية ومنه لا يجوز اخذ المعنى الظاهر للساق الذي لايطلق الا على ذوات الاجسام
اذن تصرف الى معناها المجازي الذي هو الشدة
هذا يسمى تاويلا ومنه نجد ان ابن عباس اول *ويوم يكشف عن ساق *اول الساق بالشدة لان الساق بمعناها الظاهر تستعمل للدلالة على الجارحة والجسم والله لا يجوز ان يجسم
3.مذهب الوهابية في اثيات الصفات
الملاحظ عند الوهابية هو ان كلامهم لا يستطيع ان ينفك عن شبهة التجسيم وذلك لانهم لا يعتمدون على اللغة بشكل اساسي في اثبات الصفات
فهم يقولون ناخذ اللفظ على معناه اللغوي الظاهر..مثلا يقولون اننا نثبت ان لله ساقا حقيقة على معناها الظاهر
وكما سبق واشرنا فان المعنى الظاهر يستعمل في اللغة للدلالة على الجسم...هنا وقعوا في التجسيم وفق طريقة الاشاعرة الذين يدققون في استعمال المعاني ويعتبرون ان الالمعنى الظاهر هو للدلالة على الاجسام والله لايجوز ان يسمى جسما
ومن هنا نجد ان الاشاعرة سموا الذين ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر بالمجسمة ..وذلك لان من ياخذ المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم ثم يثيته لله فقد وقع في شبهة التجسيم
لكن الوهابية يحاولون الفرار من تهمة التجسيم فيقولون\من غير تشببيه ولاتمثيل/ ولكن هذا لاينجيهم من شبهة التجسيم لانهم اساسا عندما اخذوا بالظاهر فهم اطلقوا على الله كلاما يفيد التجسيم وان كانوا لا يقصدون ذلك
فهم يقولون بلا تشبيه ولا تمثيل ..ولكنهم وقعوا فيما فروا منه حيث اثبتوا المعنى الظاهر الذي لا مفر عن التجسيم والتشبيه منه
فاذا اخذ الاشاعرة كلامهم هذا فهم يحللونه وفق قواعدهم كالاتي
..ساقا حقيقة من غير تمثيل ولا تشبيه بمعنى ينفون الجسمية
العلماء الاشاعرة يحلل كالاتي *ساق حقيقة* اي على معناها الظاهر كلمة تستعمل لغويا للدلالة على الجارحة في معناها الظاهر ..فيفهم منه انه توجد شبهة تجسيم
ثم بعدها يقرا كلمة من غير تشبيه ولا تمثيل بمعنى لبست جسما..اذا هنا تناقض في الفهم
فكانهم يقول ساقا حقيقة وهي في الغة الجارحة والجسم
ثم بعد ذلك ينفون ان تكون جسما
اذن هناك تناقض في التعبير
ومنهم فان كلامهم فيه شبهة التجسيم وان فروا منه
اذن اسلوب الاشاعرة ادق ولا يدع مجالا لشبهة التجسيم تماما
من مواضيعي
0 كرامات الأولياء
0 كرامات الأولياء
0 بر الوالدين/الإمام أبو الفرج ابن الجوزي
0 كيف تنجح العلاجات المميزة
0 عن أي ذكاء تتحدث؟
0 عالج نفسك بالعسل
0 كرامات الأولياء
0 بر الوالدين/الإمام أبو الفرج ابن الجوزي
0 كيف تنجح العلاجات المميزة
0 عن أي ذكاء تتحدث؟
0 عالج نفسك بالعسل










