هذا ما قالته الصحف المصرية حول غزة و قطر و الجزيرة و اشياء اخرى
17-01-2009, 01:02 PM
حملة ضارية في الصحف الحكومية ضد قطر.. ومرشد الاخوان يشيد بأميرها.. واتهام مصر بالتواطؤ لافشال القمة
كانت 'الأخبار' والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن زيادة إسرائيل في هجماتها الوحشية ضد اشقائنا الفلسطينيين، وسقوط عشرات الشهداء - إلى جنة الخلد - والكثير من الجرحى مع تمنياتنا بالشفاء والعودة لمقاتلة الإسرائيليين، والقمة العربية الطارئة التي دعت اليها قطر، وقمة دول مجلس التعاون الخليجي التي دعت اليها السعودية والقمة الاقتصادية التي سيتم عقدها في الكويت، لدرجة ان كاريكاتير زميلنا بـ'الأخبار' الرسام الموهوب مصطفى حسين يوم الخميس كان عن مواطنين عربيين، أحدهما يقرأ في جريدة ويقول لصديقه:- والله اليوم الحالة هادية ورايقة، ما في غير موت واستشهاد في غزة، وطلب بعقد ثلاث أو أربع قمم طارئة أو بمن حضر.
ونشرت الصحف عن استشهاد سعيد صيام وزير الداخلية السابق في حكومة حماس، وضرب مقر للأمم المتحدة يتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، واحتجاج الأمين العام للأمم المتحدة، وتصريحات مرشد الإخوان المسلمين خفيف الظل محمد مهدي عاكف التي اشاد فيها بموقف امير قطر، وزيارات لقبر خالد الذكر بمناسبة ذكره ميلاده، وقيام رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف بجولة في القرية الذكية، وتصريحاته التي أكد فيها أن البنوك المصرية تجاوزت الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن اثارها على الاقتصاد المصري ستبدأ في الظهور، وحضور وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي حفل تسليم وتسلم قيادة سلاح المظلات، وتوصل الهيئة العربية للتصنيع لامتلاك حقوق الملكية الفكرية لخمس منتجات مصرية كاملة منها أول تلفزيون مصري، واختيار حركة كفاية عبدالحليم قنديل منسقا لها، بعد انتهاء فترة الدكتور عبدالجليل مصطفى، وإصدار محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة حكما بتأجيل انتخابات نقيب المحامين وأعضاء المجلس التي كان مقررا لها يوم الأحد وتشكيل لجنة للتأكد من قيام النقابة بتنقية جداول الناخبين وافساد الأمن محاولة قامت بها حركة 6 ابريل وحزب العمل المجمد بالتظاهر امام السفارة الأمريكية، وطلب منهم التظاهر أمام مبنى نقابة الصحافيين، ونجاح الانتربول في القبض على تاجر الآثار اللبناني أبو طعام، في بلغاريا والمتهم الثاني في قضية طارق السويسي تاجر الآثار المصري، واستمرار تهديدات الصحافيين بالاعتصام بعد قرار وزير المالية وقف صرف البدل، وأزمة أخرى بين الوزير واتحاد الكتاب لاحالته مبلغ العشرين مليون جنيه، وهي المنحة التي تبرع بها أمير الشارقة لعلاج الكتاب والأدباء الى وزارة الثقافة، ووفاة الكاتب واستاذ الرياضيات اليساري الدكتور عبدالعظيم انيس. وإلى معظم ما لدينا في نهاية الأسبوع.
'الاخبار' تطالب حماس بتسليم القيادة للسلطة
ونبدأ بالمعارك الناتجة عن استمرار المذبحة الإسرائيلية ضد أشقائنا الفلسطينيين في غزة، والتي امتدت كذلك إلى القمة العربية الطارئة، وإلى نواح أخرى متعددة، فوجدنا زميلنا محمد عبدالمنعم يقول مشجعا إسماعيل هنية يوم الخميس في عموده اليومي بـ 'الأخبار' - بالمنطق - ليس حدثا عاديا أن يخرج السيد إسماعيل هنية أحد القيادات الرئيسية لحركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة، أمس الأول ليعلن بصراحة ووضوح ترحيب حركة حماس بجميع المبادرات السياسية التي صدرت من أطراف عربية أو إقليمية أو دولية بهدف وقف القتال في غزة.
وإلى جانب شجاعة هذا التصريح الذي نرجو ألا يكون من قبيل مذهب التقية الذي يمارسه ملالي طهران وأتباعهم، نرجو ألا يكون كذلك بالمرة - فأنه استكمالا لهذه الشجاعة يمكن أن يخرج إسماعيل هنية ليعلن رفض ونبذ إنفصال أبناء الوطن الواحد ما بين غزة ورام الله وعودة السيادة التامة للسلطة الشرعية الفلسطينية وبذلك يكون هنية قد أجهض تماما المخطط التآمري الذي سعت إليه طهران لتحقيق أهدافها الشخصية وذلك في ذات الوقت الذي يكون فيه هنية ورفاقه في غزة قد عملوا على توحيد الصف الفلسطيني'.
والملفت يوم الخميس كان تصريحات محافظ القليوبية المستشار عدلي حسين في الندوة التي أقامتها جمعية ليونز مصر الجديدة، وقال فيها - نقلا عن زميلنا بـ 'المصري اليوم' أيمن حمزة: 'أزمتنا في مصر خلال الأيام الماضية أننا لم نكن على مستوى الحدث في إدارة أزمة غزة، لأن إدارة الأزمات تحتاج إلى إدارة وليس إلى شطارة، ولم ننجح في رد الهجمة الإعلامية الشرسة على مصر، لأن المتحدث الرسمي المصري لم يكن على درجة عالية من الخشونة للرد على هذه الافتراءات، وغزة لم تمت فترة حصارها لأن هناك ألف ومائتي نفق بين مصر وغزة شيدت بأموال إيرانية خالصة وأن تكلفة النفق الواحد مائة ألف دولار، هذه الأنفاق تتسرب من خلالها المؤن والطعام والشراب والسلاح الخفيف، ولذلك لم تمت غزة لأنها كانت تأكل من قلب مصر، ولذلك تضربها إسرائيل بقنابل ارتجاجية لهدم هذه الأنفاق ومن ثم قطع شريان الحياة عنها، وأتمنى أن تفصل الإدارية العليا في قضية وقف تصدير الغاز لإسرائيل في أقرب فرصة كي تعطي للحكومة المصرية ورقة رابحة جدا ضد إسرائيل'.
والملفت في هذا الكلام هو أنه يؤكد أن مصر بالاتفاق مع إيران هي التي أنشأت الأنفاق، واشترت منها السلع والسلاح لتهريبه إلى غزة، وإلا فمن أين عرف تكلفة إنشاء النفق الواحد، إلا إذا كنا نحن الذين أنشأناه وتقاضينا ثمنه، ولأنه من غير المعقول أن تمر كل هذه البضائع والأسلحة، عبر الأراضي المصرية ونحن لا نراها.
'البديل': القمة تكشف صغر القيادات العربية
وننتقل الى المعارك حول القمة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر وعارضتها مصر وقال عنها يوم الخميس في 'البديل' زميلنا وصديقنا الدكتور محمد سيد سعيد: 'موقف مصر من الدعوة لعقد قمة عربية طارئة في قطر، يكشف عن مدى تردي العلاقات بين الحكومات والنظم العربية، حتى عندما يتعلق الأمر بالمصالح الاستراتيجية والسياسية، وبأزمة محتدمة وكبيرة مثل العدوان الإسرائيلي على غزة.
من المضحك المبكي أن تعزل مصر نفسها عن المحيط الرسمي العربي بذرائع لا تزيد على شكاوى تافهة، ولو أن الدول تمتنع عن التلاقي لمثل هذه الذرائع، لما عقد مؤتمر عالمي أو إقليمي واحد، مصر الكبيرة صارت تقاطع مؤتمرا للقمة لأنها غاضبة من قطر ومن قناة الجزيرة، يا الله.
ولا يعني أننا نستغرب هذا الموقف من نظام مبارك، اننا نأمل خيرا من القمة المقبلة فلا يبدو أن ثمة غير مصر من يستطيع قيادة العالم العربي، ونظم أدائه في الخارج والداخل.
وما يهمنا هنا هو لفت النظر إلى أن السياسة المصرية صارت معزولة ومرفوضة من القاعدة الشعبية، ومن بعض القمم أيضا'.
ابراهيم عيسى: متى كانت للقمم العربية قيمة؟
أما إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور، فقد أخذ يضرب كفا على كف ويقول وهو مندهش: 'لا أعرف ما هذا الحرص على عقد أو عدم عقد مؤتمر قمة عربي، وكأن هذه المؤتمرات تعني شيئا أو تفعل أمرا أو تحرك جامدا أو تجمد متحركا.
مؤتمر القمة العربية مجرد تجمع لمجموعة من الحكام الديكتاتوريين والمستبدين في مكان واحد لمدة يوم واحد يقضونه في الثرثرة واللغو وإلقاء كلمة كي تقول عنها صحف حكوماتهم إنها أهم كلمة في المؤتمر، ثم يتم التقاط الصور التذكارية ويرحلون جميعا الى قصور الحكم يستمعون لمدائح منافقيهم عن عظمة مشاركتهم.
ماذا ننتظر من قمة عربية لحكام لم يأت واحد فيهم بانتخابات حقيقية ونزيهة ولم يصل واحد فيهم لمقعده بإرادة شعبه؟ ماذا ننتظر من قمة عربية كل ما احترفته في ربع قرن عربي أخير هو بيع الشعوب في سوق النخاسة الإسرائيلي والأمريكي.
لا أفهم إذا إصرار قطر وسورية على عقد مؤتمر القمة العربية، كما لا أفهم حرص مصر والسعودية على ألا ينعقد، وبدأت الأمور بينهما خصومة عربية ننتقل من أبعادها السياسية الى بعدها الشخصي مع ملاحظة أن رئيس سورية في نهاية الأربعينات وأمير قطر في نهاية الخمسينيات ضد ملك تجاوز التسعين ورئيس تجاوز الثمانين من أعمارهم - هل للعمر أي أهمية في هذه المصارعة العربية على عقد أو إفشال عقد القمة؟! والله ليه لأ إذا لا الداعون للقمة يملكون قوة وشرعية حتى يواجهوا إسرائيل ويتخذوا قرارا شجاعا 'انس طبعا إن سورية لم تطلق رصاصة واحدة ضد إسرائيل' ولا الرافضون للقمة يملكون قوة وشرعية حتى ينجزوا أمرا ما 'أرجوك تذكر أن الرئيس مبارك قال لنا وللعالم كله إن لازم إسرائيل توافق على فتح معبر رفح كي يفتحه، وكأن مصر تستأذن من قتلة الأطفال والنساء كي يسمحوا بفك الحصار!
وتذكر أن وزير النفط في دعم شعب غزة فالنفط بعد الملك فيصل لم يعد سلاحا سياسيا بل صار سلاح التلميذ!'.
'الوفد' تدعو لانجاح قمة الكويت
وإذا كان عيسى لا يريد القمم، فإن زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الدكتور وحيد عبدالمجيد ركز على القمة الاقتصادية التي ستنعقد في الكويت، وضرورة إنجاحها، بقوله في 'وفد' الخميس: 'إنقاذ القمة العربية من تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو فرض عين على كل من بقي لديه عقل في هذه الأمة، قليل من العقل يكفي لإدراك أن عجزنا عن مواجهة هذا العدوان، وغيره من التهديدات الخارجية، يعود إلى افتقادنا المقومات الأساسية لبناء القوة في هذا العصر.
ومن هنا أهمية القمة الاقتصادية التي ستعقد في الكويت يوم الاثنين القادم في أجواء بالغة السلبية ناجحة عن عدوان إسرائيلي همجي وانقسام عربي بدائي.
فإذا طغت الخطب المنبرية الصاخبة على أعمال القمة فقل عليها السلام، أما إذا تحول الانقسام صداما فقل عليه العوض.
ولذلك نتمنى أن يتعقل من طالبوا بعقد قمة طارئة وليعلموا أن نجاح القمة الاقتصادية هو خير بداية لإعداد العدة فعليا، وليس كلامية لمواجهة كل التهديدات وفي مقدمتها الاعتداءات الإسرائيلية.
فالعمل الاقتصادي المشترك هو العلاج الذي لا غنى له لحالة الضعف العربي المتزايد، وهو الأساس الذي لا بديل عنه لبناء قوة عربية حقيقية، فما كان للولايات المتحدة أن تنفرد بقمة النظام العالمي، إلا لأنها تفوقت اقتصاديا على منافستها السابقة التي خسرت في السباق معها في هذا المجال، بالرغم من تعادلهما في القوة العسكرية التقليدية وفوق التقليدية وغير التقليدية على حد سواء'.
'الاهرام' مستاءة من سحب قطر القيادة من مصر
وفي 'الأهرام'، عبر ورئيس تحريرها السابق إبراهيم نافع عن سخريته من قطر ومحاولتها تزعم العالم العربي، فقال عنها: 'كان من الأفضل تنسيق هذه الجهود فالقاهرة تمثل قلب الدبلوماسية العربية منها تنطلق المبادرات وإليها يأتي قادة العالم للتباحث حول كل ما له صلة بترتيب أوضاع المنطقة - وإذا كانت دولة مثل قطر أو غيرها تسعى إلى دور يتجاوز قدراتها فأحسب أن هناك مجالات عديدة متاحة أمامها للعب هذا الدور مثل اقتناء اللوحات النادرة وتجنيس ابطال أفارقة بالجنسية القطرية للحصول على ميداليات أوليمبية كما يمكنها بناء ناطحات سحاب واستضافة بطولات التنس أو غيرها من المجالات التي باتت متكررة في منطقة الخليج، أما الدور السياسي الإقليمي فهو ينبع من قدرات الدولة الشاملة ومكانتها وهو أمر لا تصنعه استضافة قمة طارئة'.
وفي اليوم التالي - الجمعة - هاجم زميلنا وصديقنا أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام قطر بقوله عنها: 'عندما شرح الجميع لقطر الموقف السياسي والدبلوماسي لقضية القمة التي تريد أن تستبق قمة الكويت بـ24 ساعة وظروف وتعقيدات مواجهة العدوان الإسرائيلي وعندما عرف العرب الموقف على حقيقته لم تجد القمة التي دعت اليها استجابة حتى لا تحدث شروخات أو انقسامات للموقف العربي، ونحن في غنى عنها، ووجدنا الأمير وأجهزته وإعلامه يجن جنونهم في لغة هوجاء وجنون أعمى لنشر الفوضى في العلاقات العربية، أو محاولة إتهام الكبار بأنهم لا يعلمون، ماذا نفعل؟
نحن نعتقد أننا نتعامل مع دول تملك المعلومات والرؤية ونعرف كيف يتم صناعة الأدوار، وليس لعب البلهوانات أو الإعلام، فهؤلاء السياسيون يعملون بلغة الأطفال أو بسذاجتهم كأنهم يبحثون عن قمة من أجل التسلية أو التسرية! إذن لم نكن نريد أن نصل الي التواطؤ الضمني مع المعتدين بحكم العلاقات القوية التي نعرفها مع إسرائيل وعلاقات التحالف العسكري وإقامة القواعد العسكرية الكبرى لأمريكا في قطر بالإضافة الى التحالفات الأخرى وإلى ان هناك مصالح لإيران بقطر تدخل مباشرة الى الموقف العربي عبر القضية الفلسطينية دبلوماسيا وسياسيا'.
17/01/2009منقول

كانت 'الأخبار' والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن زيادة إسرائيل في هجماتها الوحشية ضد اشقائنا الفلسطينيين، وسقوط عشرات الشهداء - إلى جنة الخلد - والكثير من الجرحى مع تمنياتنا بالشفاء والعودة لمقاتلة الإسرائيليين، والقمة العربية الطارئة التي دعت اليها قطر، وقمة دول مجلس التعاون الخليجي التي دعت اليها السعودية والقمة الاقتصادية التي سيتم عقدها في الكويت، لدرجة ان كاريكاتير زميلنا بـ'الأخبار' الرسام الموهوب مصطفى حسين يوم الخميس كان عن مواطنين عربيين، أحدهما يقرأ في جريدة ويقول لصديقه:- والله اليوم الحالة هادية ورايقة، ما في غير موت واستشهاد في غزة، وطلب بعقد ثلاث أو أربع قمم طارئة أو بمن حضر.
ونشرت الصحف عن استشهاد سعيد صيام وزير الداخلية السابق في حكومة حماس، وضرب مقر للأمم المتحدة يتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، واحتجاج الأمين العام للأمم المتحدة، وتصريحات مرشد الإخوان المسلمين خفيف الظل محمد مهدي عاكف التي اشاد فيها بموقف امير قطر، وزيارات لقبر خالد الذكر بمناسبة ذكره ميلاده، وقيام رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف بجولة في القرية الذكية، وتصريحاته التي أكد فيها أن البنوك المصرية تجاوزت الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن اثارها على الاقتصاد المصري ستبدأ في الظهور، وحضور وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي حفل تسليم وتسلم قيادة سلاح المظلات، وتوصل الهيئة العربية للتصنيع لامتلاك حقوق الملكية الفكرية لخمس منتجات مصرية كاملة منها أول تلفزيون مصري، واختيار حركة كفاية عبدالحليم قنديل منسقا لها، بعد انتهاء فترة الدكتور عبدالجليل مصطفى، وإصدار محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة حكما بتأجيل انتخابات نقيب المحامين وأعضاء المجلس التي كان مقررا لها يوم الأحد وتشكيل لجنة للتأكد من قيام النقابة بتنقية جداول الناخبين وافساد الأمن محاولة قامت بها حركة 6 ابريل وحزب العمل المجمد بالتظاهر امام السفارة الأمريكية، وطلب منهم التظاهر أمام مبنى نقابة الصحافيين، ونجاح الانتربول في القبض على تاجر الآثار اللبناني أبو طعام، في بلغاريا والمتهم الثاني في قضية طارق السويسي تاجر الآثار المصري، واستمرار تهديدات الصحافيين بالاعتصام بعد قرار وزير المالية وقف صرف البدل، وأزمة أخرى بين الوزير واتحاد الكتاب لاحالته مبلغ العشرين مليون جنيه، وهي المنحة التي تبرع بها أمير الشارقة لعلاج الكتاب والأدباء الى وزارة الثقافة، ووفاة الكاتب واستاذ الرياضيات اليساري الدكتور عبدالعظيم انيس. وإلى معظم ما لدينا في نهاية الأسبوع.
'الاخبار' تطالب حماس بتسليم القيادة للسلطة
ونبدأ بالمعارك الناتجة عن استمرار المذبحة الإسرائيلية ضد أشقائنا الفلسطينيين في غزة، والتي امتدت كذلك إلى القمة العربية الطارئة، وإلى نواح أخرى متعددة، فوجدنا زميلنا محمد عبدالمنعم يقول مشجعا إسماعيل هنية يوم الخميس في عموده اليومي بـ 'الأخبار' - بالمنطق - ليس حدثا عاديا أن يخرج السيد إسماعيل هنية أحد القيادات الرئيسية لحركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة، أمس الأول ليعلن بصراحة ووضوح ترحيب حركة حماس بجميع المبادرات السياسية التي صدرت من أطراف عربية أو إقليمية أو دولية بهدف وقف القتال في غزة.
وإلى جانب شجاعة هذا التصريح الذي نرجو ألا يكون من قبيل مذهب التقية الذي يمارسه ملالي طهران وأتباعهم، نرجو ألا يكون كذلك بالمرة - فأنه استكمالا لهذه الشجاعة يمكن أن يخرج إسماعيل هنية ليعلن رفض ونبذ إنفصال أبناء الوطن الواحد ما بين غزة ورام الله وعودة السيادة التامة للسلطة الشرعية الفلسطينية وبذلك يكون هنية قد أجهض تماما المخطط التآمري الذي سعت إليه طهران لتحقيق أهدافها الشخصية وذلك في ذات الوقت الذي يكون فيه هنية ورفاقه في غزة قد عملوا على توحيد الصف الفلسطيني'.
والملفت يوم الخميس كان تصريحات محافظ القليوبية المستشار عدلي حسين في الندوة التي أقامتها جمعية ليونز مصر الجديدة، وقال فيها - نقلا عن زميلنا بـ 'المصري اليوم' أيمن حمزة: 'أزمتنا في مصر خلال الأيام الماضية أننا لم نكن على مستوى الحدث في إدارة أزمة غزة، لأن إدارة الأزمات تحتاج إلى إدارة وليس إلى شطارة، ولم ننجح في رد الهجمة الإعلامية الشرسة على مصر، لأن المتحدث الرسمي المصري لم يكن على درجة عالية من الخشونة للرد على هذه الافتراءات، وغزة لم تمت فترة حصارها لأن هناك ألف ومائتي نفق بين مصر وغزة شيدت بأموال إيرانية خالصة وأن تكلفة النفق الواحد مائة ألف دولار، هذه الأنفاق تتسرب من خلالها المؤن والطعام والشراب والسلاح الخفيف، ولذلك لم تمت غزة لأنها كانت تأكل من قلب مصر، ولذلك تضربها إسرائيل بقنابل ارتجاجية لهدم هذه الأنفاق ومن ثم قطع شريان الحياة عنها، وأتمنى أن تفصل الإدارية العليا في قضية وقف تصدير الغاز لإسرائيل في أقرب فرصة كي تعطي للحكومة المصرية ورقة رابحة جدا ضد إسرائيل'.
والملفت في هذا الكلام هو أنه يؤكد أن مصر بالاتفاق مع إيران هي التي أنشأت الأنفاق، واشترت منها السلع والسلاح لتهريبه إلى غزة، وإلا فمن أين عرف تكلفة إنشاء النفق الواحد، إلا إذا كنا نحن الذين أنشأناه وتقاضينا ثمنه، ولأنه من غير المعقول أن تمر كل هذه البضائع والأسلحة، عبر الأراضي المصرية ونحن لا نراها.
'البديل': القمة تكشف صغر القيادات العربية
وننتقل الى المعارك حول القمة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر وعارضتها مصر وقال عنها يوم الخميس في 'البديل' زميلنا وصديقنا الدكتور محمد سيد سعيد: 'موقف مصر من الدعوة لعقد قمة عربية طارئة في قطر، يكشف عن مدى تردي العلاقات بين الحكومات والنظم العربية، حتى عندما يتعلق الأمر بالمصالح الاستراتيجية والسياسية، وبأزمة محتدمة وكبيرة مثل العدوان الإسرائيلي على غزة.
من المضحك المبكي أن تعزل مصر نفسها عن المحيط الرسمي العربي بذرائع لا تزيد على شكاوى تافهة، ولو أن الدول تمتنع عن التلاقي لمثل هذه الذرائع، لما عقد مؤتمر عالمي أو إقليمي واحد، مصر الكبيرة صارت تقاطع مؤتمرا للقمة لأنها غاضبة من قطر ومن قناة الجزيرة، يا الله.
ولا يعني أننا نستغرب هذا الموقف من نظام مبارك، اننا نأمل خيرا من القمة المقبلة فلا يبدو أن ثمة غير مصر من يستطيع قيادة العالم العربي، ونظم أدائه في الخارج والداخل.
وما يهمنا هنا هو لفت النظر إلى أن السياسة المصرية صارت معزولة ومرفوضة من القاعدة الشعبية، ومن بعض القمم أيضا'.
ابراهيم عيسى: متى كانت للقمم العربية قيمة؟
أما إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور، فقد أخذ يضرب كفا على كف ويقول وهو مندهش: 'لا أعرف ما هذا الحرص على عقد أو عدم عقد مؤتمر قمة عربي، وكأن هذه المؤتمرات تعني شيئا أو تفعل أمرا أو تحرك جامدا أو تجمد متحركا.
مؤتمر القمة العربية مجرد تجمع لمجموعة من الحكام الديكتاتوريين والمستبدين في مكان واحد لمدة يوم واحد يقضونه في الثرثرة واللغو وإلقاء كلمة كي تقول عنها صحف حكوماتهم إنها أهم كلمة في المؤتمر، ثم يتم التقاط الصور التذكارية ويرحلون جميعا الى قصور الحكم يستمعون لمدائح منافقيهم عن عظمة مشاركتهم.
ماذا ننتظر من قمة عربية لحكام لم يأت واحد فيهم بانتخابات حقيقية ونزيهة ولم يصل واحد فيهم لمقعده بإرادة شعبه؟ ماذا ننتظر من قمة عربية كل ما احترفته في ربع قرن عربي أخير هو بيع الشعوب في سوق النخاسة الإسرائيلي والأمريكي.
لا أفهم إذا إصرار قطر وسورية على عقد مؤتمر القمة العربية، كما لا أفهم حرص مصر والسعودية على ألا ينعقد، وبدأت الأمور بينهما خصومة عربية ننتقل من أبعادها السياسية الى بعدها الشخصي مع ملاحظة أن رئيس سورية في نهاية الأربعينات وأمير قطر في نهاية الخمسينيات ضد ملك تجاوز التسعين ورئيس تجاوز الثمانين من أعمارهم - هل للعمر أي أهمية في هذه المصارعة العربية على عقد أو إفشال عقد القمة؟! والله ليه لأ إذا لا الداعون للقمة يملكون قوة وشرعية حتى يواجهوا إسرائيل ويتخذوا قرارا شجاعا 'انس طبعا إن سورية لم تطلق رصاصة واحدة ضد إسرائيل' ولا الرافضون للقمة يملكون قوة وشرعية حتى ينجزوا أمرا ما 'أرجوك تذكر أن الرئيس مبارك قال لنا وللعالم كله إن لازم إسرائيل توافق على فتح معبر رفح كي يفتحه، وكأن مصر تستأذن من قتلة الأطفال والنساء كي يسمحوا بفك الحصار!
وتذكر أن وزير النفط في دعم شعب غزة فالنفط بعد الملك فيصل لم يعد سلاحا سياسيا بل صار سلاح التلميذ!'.
'الوفد' تدعو لانجاح قمة الكويت
وإذا كان عيسى لا يريد القمم، فإن زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الدكتور وحيد عبدالمجيد ركز على القمة الاقتصادية التي ستنعقد في الكويت، وضرورة إنجاحها، بقوله في 'وفد' الخميس: 'إنقاذ القمة العربية من تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو فرض عين على كل من بقي لديه عقل في هذه الأمة، قليل من العقل يكفي لإدراك أن عجزنا عن مواجهة هذا العدوان، وغيره من التهديدات الخارجية، يعود إلى افتقادنا المقومات الأساسية لبناء القوة في هذا العصر.
ومن هنا أهمية القمة الاقتصادية التي ستعقد في الكويت يوم الاثنين القادم في أجواء بالغة السلبية ناجحة عن عدوان إسرائيلي همجي وانقسام عربي بدائي.
فإذا طغت الخطب المنبرية الصاخبة على أعمال القمة فقل عليها السلام، أما إذا تحول الانقسام صداما فقل عليه العوض.
ولذلك نتمنى أن يتعقل من طالبوا بعقد قمة طارئة وليعلموا أن نجاح القمة الاقتصادية هو خير بداية لإعداد العدة فعليا، وليس كلامية لمواجهة كل التهديدات وفي مقدمتها الاعتداءات الإسرائيلية.
فالعمل الاقتصادي المشترك هو العلاج الذي لا غنى له لحالة الضعف العربي المتزايد، وهو الأساس الذي لا بديل عنه لبناء قوة عربية حقيقية، فما كان للولايات المتحدة أن تنفرد بقمة النظام العالمي، إلا لأنها تفوقت اقتصاديا على منافستها السابقة التي خسرت في السباق معها في هذا المجال، بالرغم من تعادلهما في القوة العسكرية التقليدية وفوق التقليدية وغير التقليدية على حد سواء'.
'الاهرام' مستاءة من سحب قطر القيادة من مصر
وفي 'الأهرام'، عبر ورئيس تحريرها السابق إبراهيم نافع عن سخريته من قطر ومحاولتها تزعم العالم العربي، فقال عنها: 'كان من الأفضل تنسيق هذه الجهود فالقاهرة تمثل قلب الدبلوماسية العربية منها تنطلق المبادرات وإليها يأتي قادة العالم للتباحث حول كل ما له صلة بترتيب أوضاع المنطقة - وإذا كانت دولة مثل قطر أو غيرها تسعى إلى دور يتجاوز قدراتها فأحسب أن هناك مجالات عديدة متاحة أمامها للعب هذا الدور مثل اقتناء اللوحات النادرة وتجنيس ابطال أفارقة بالجنسية القطرية للحصول على ميداليات أوليمبية كما يمكنها بناء ناطحات سحاب واستضافة بطولات التنس أو غيرها من المجالات التي باتت متكررة في منطقة الخليج، أما الدور السياسي الإقليمي فهو ينبع من قدرات الدولة الشاملة ومكانتها وهو أمر لا تصنعه استضافة قمة طارئة'.
وفي اليوم التالي - الجمعة - هاجم زميلنا وصديقنا أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام قطر بقوله عنها: 'عندما شرح الجميع لقطر الموقف السياسي والدبلوماسي لقضية القمة التي تريد أن تستبق قمة الكويت بـ24 ساعة وظروف وتعقيدات مواجهة العدوان الإسرائيلي وعندما عرف العرب الموقف على حقيقته لم تجد القمة التي دعت اليها استجابة حتى لا تحدث شروخات أو انقسامات للموقف العربي، ونحن في غنى عنها، ووجدنا الأمير وأجهزته وإعلامه يجن جنونهم في لغة هوجاء وجنون أعمى لنشر الفوضى في العلاقات العربية، أو محاولة إتهام الكبار بأنهم لا يعلمون، ماذا نفعل؟
نحن نعتقد أننا نتعامل مع دول تملك المعلومات والرؤية ونعرف كيف يتم صناعة الأدوار، وليس لعب البلهوانات أو الإعلام، فهؤلاء السياسيون يعملون بلغة الأطفال أو بسذاجتهم كأنهم يبحثون عن قمة من أجل التسلية أو التسرية! إذن لم نكن نريد أن نصل الي التواطؤ الضمني مع المعتدين بحكم العلاقات القوية التي نعرفها مع إسرائيل وعلاقات التحالف العسكري وإقامة القواعد العسكرية الكبرى لأمريكا في قطر بالإضافة الى التحالفات الأخرى وإلى ان هناك مصالح لإيران بقطر تدخل مباشرة الى الموقف العربي عبر القضية الفلسطينية دبلوماسيا وسياسيا'.
من مواضيعي
0 نقطة نظام حول تعمد العضوين الافريقي و ابن عربي نشر الاكاذيب بالنقاش الحر
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين
التعديل الأخير تم بواسطة كريم64 ; 17-01-2009 الساعة 01:12 PM










