اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ايناس
السلام عليكم اخوتي في المنتدى والله اليوم فتحت المنتدى لارى شيء عن موضوع المراتان الجزائريتان اللتان اغتصبهما الامريكي وكان الخبر لم يسمعه احد فهل هو سر بالنسبة للجزائريين حكومة وشعب مع ان الموضوع يملا وسائل الاعلام الاجنبية فهل يمكننا ان نتناقش فيه قليلا ام اننا لا نعرف التعليق الا على سياستنا وحكومتنا اما امريكا فتحتها خط احمر وحتى المواطن صار يخاف ان تكون امريكا تراقبه واود ان اسال ايضا عن سر الجماعات التنصير التي يقال انها تتزايد في المجتمع الجزائري وحبا في الجزائر وخوفا عليها اتمنى ان نتناقش في هذا الموضوع حتى نفيد نستفيد
|
- الخبر، في شكله هو عبارة عن "ضربة سياسية " تحت الحزام ، بمعنى انه كيدي ، بين طرفين ، احدهما هو النظام الجزائري .....والطرف الآخر هو من ازعجه موقف الجزائر من ازمة غزة ،وقد تعمد تسريب الخبر الذي اخفي منذ "اشهر"(الواقعة حصلت في شهر رمضان الماضي)...وبما أن الصحافة الامريكية هي من اعلنت الخبر ، فيبدو ان الطرف الخارجي هو من يريد ، ارباك النظام والرد عليه خاصة وان الجزائر "حليف" للولايات المتحدة الامريكية في ما يسمى بمحاربة الارهاب ،....وجذور التعاون بين الجزائر وامريكا في هذا الملف تعود الى منتصف التسعينات ،ولكن كان ذلك يأخذ طابعا سريا ، وفق صيغة (قابلين نتعاونوا معاكم ، بصح كلش يكون من تحت ،لتحت....عندنا شويا حساسية للموضوع ) ....ولكن بعد احداث 11/9 اصبح الموضوع يخرج للعلن شيئا فشيئا ...الى ان اصبح علنيا ، ولكن في هدوء ،وافتتح مكتب للمخابرات الامريكية في العاصمة الجزائر ....
-الهدف من هذا الخبر هو القول ان (السي اي اي تعمل في الجزائر،..وضباطها مطلقي الايدي يفعلون ما يحلو لهم ،...) .....والهدف هو احداث رد فعل شعبي عنيف وغاضب ضد النظام الجزائري ،لارباكه وخاصة وهو مقبل على استحقاق العهدة الثالثة(والتي دفعت الرئيس الى حضور مؤتمر الدوحة ،تحت ضغط الشارع الجزائري ، الذي اراد النظام كسبه الى جانبه بحضور بوتفليقة القمة ..لان العكس كان سيكون له رد فعل سلبي على حظوظ العهدة الثالثة ) ،...وموقف الجزائر الذي اقترب كثيرا ، من محور "الممانعين" ولو ظاهريا ،بالسماح استثنائيا للمظاهرات واستقبال قيادات حماس وتصريحات المسؤولين( بلخادم واويحيا .....) ،...هذا الاتجاه ، دفع اصحاب التسريب الى كشف "الحادثة" بهذه الطريقة ،ليعرف الجزائريين ان نظامهم ،ليس كما يظنون ،...هو اصلا من محور "الاعتدال"...وليس ممانعا....والرسالة وصلت"للجزائريين" ،
- فطبعا عندما يكون للاف بي اي ، والسي أي اي ...مقرات في العاصمة الجزائر ...ويكون الضباط الجزائريين مستشارين للضباط الامريكيين فيما يخص الجماعات الارهابية واسرار عملها وتنظيمها، واستخلاص وجمع المعلومات...بل والضباط الامريكيين مطلقي اليد ....و...في الجزائر ،...بمعنى ان التطبيع بين الجزائريين والامريكيين ،اجتاز مراحل التعاون الاقتصادي والثقافي ، والسياسي ، والامني ...وهو في مرحلة التطبيع على الفراش.
فضائج الجزائريات مع الاجانب ،ليست بالامر الجديد ، فحيث ما يكون هناك اجانب متعاونين في اطار عمل او سياح ...(صينيين -كوبيين -.....الخ ) هناك قصص وحوادث من هذا النوع ،...ولكن هذا الامر موجود في كل البلدان ،وفي شعوب العالم اجمع ....وهو لا يختلف عن فضائح الرجال الجزائريين مع النساء الاجنبيات،......ولكن اهمية الخبر أو "الحادثة" ليست في تفاصيلها ولكن في الشخصيات المعنوية لابطالها.....