رد: استخرج الحكمة من ذلك؟؟؟
10-02-2009, 05:59 PM
بعد طول انتظار لاستخراج الحكمة من قصة الضفدعتين ,ارتايت ان اقدم لكم المغزى و الحكمة من هذه القصة.
فالضفدعتين يمثلان نوعين من البشر و كلاهما يريدان ان يصلا الى اعلى المراتب , الشجرة هي الحياة و الجمهور هم شرائح الناس الذين نتعامل معهم كل يوم من المقربين و غيرهم. فالضفدعة التي لم تستطيع المواصلة و كانت كل مرة تسقط فهي تمثل نوع البشر الذين يسمعون كلام الناس و يتاثرون به حتى و ان كان هذا الكلام يحبط العزيمة ,فكانت كلما ارادت المحاولة و تسلقت الا و سقطت من جديد بعدما تسمع لهتافات الجمهور التي تستهزا بقدراتها و هكذا كان الفشل حليفها.فكذلك الانسان الذي يسمع الى كلام الناس و خاصة السلبيين منهم فحتما سيلقى نفس مصير الضفدعة و لن يساعده ذلك على التدرج و الرقي الى اعلى المراتب و يبقى مكانه و يلقي بعد ذلك اللوم على الناس.
اما الضفدعة الثانية فكانت لا تسمع يعني صماء و هذا ما جعلها لا تتاثر بكلام الناس فكانت اذا سقطت تعاود الكرة و الكرة دون كلل و لا ملل ,فلم يؤثر فيها شيء لا الهتافات و لا الضحك ولا ..... ولا...............فكان لها اصرار على الوصول الى القمة و رغم صعوبة التسلق الا انها لم تستسلم و كانت اذا احست بخطر السقوط تشبثت جيدا و اخذت نفسا عميقا ثم واصلت الى الاعلى . فذلك الانسان الذي لا يتاثر بكلام الناس و لا يولي له اهتمام فكل همه هو ايجاد القوة و الاصرار للوصول الى اعلى المراتب.
فكن اخي و اختي كالضفدعة الصماء امام الكلام الذي يثبط العزيمة و ينقص الهمة فلا تسمع للكلام الذي يبعدك عن هدفك وواصل مهما وقعت فحتما النجاح حليفك.
و شكرا للجميع.
فالضفدعتين يمثلان نوعين من البشر و كلاهما يريدان ان يصلا الى اعلى المراتب , الشجرة هي الحياة و الجمهور هم شرائح الناس الذين نتعامل معهم كل يوم من المقربين و غيرهم. فالضفدعة التي لم تستطيع المواصلة و كانت كل مرة تسقط فهي تمثل نوع البشر الذين يسمعون كلام الناس و يتاثرون به حتى و ان كان هذا الكلام يحبط العزيمة ,فكانت كلما ارادت المحاولة و تسلقت الا و سقطت من جديد بعدما تسمع لهتافات الجمهور التي تستهزا بقدراتها و هكذا كان الفشل حليفها.فكذلك الانسان الذي يسمع الى كلام الناس و خاصة السلبيين منهم فحتما سيلقى نفس مصير الضفدعة و لن يساعده ذلك على التدرج و الرقي الى اعلى المراتب و يبقى مكانه و يلقي بعد ذلك اللوم على الناس.
اما الضفدعة الثانية فكانت لا تسمع يعني صماء و هذا ما جعلها لا تتاثر بكلام الناس فكانت اذا سقطت تعاود الكرة و الكرة دون كلل و لا ملل ,فلم يؤثر فيها شيء لا الهتافات و لا الضحك ولا ..... ولا...............فكان لها اصرار على الوصول الى القمة و رغم صعوبة التسلق الا انها لم تستسلم و كانت اذا احست بخطر السقوط تشبثت جيدا و اخذت نفسا عميقا ثم واصلت الى الاعلى . فذلك الانسان الذي لا يتاثر بكلام الناس و لا يولي له اهتمام فكل همه هو ايجاد القوة و الاصرار للوصول الى اعلى المراتب.
فكن اخي و اختي كالضفدعة الصماء امام الكلام الذي يثبط العزيمة و ينقص الهمة فلا تسمع للكلام الذي يبعدك عن هدفك وواصل مهما وقعت فحتما النجاح حليفك.
و شكرا للجميع.









