رأيت الجزائر تُكلّمني!!
01-03-2009, 03:33 AM
أيا سامعا.. بالله عليكَ خبِّرني
أهذا نداءُ بلدي !! أم هواجسُ.. ضني؟!
أيا سامعا .. خفّف من شدّةِ روْعي
فهمسُ ُ رهيبُ ُ كظِلّي.. يُلاحِقْني
فكُلّما أويتُ للنّومِ بمضْجعي
يُدوّي صداها البيتَ.. فيُقِضْني
حياتي كللتها أشباحُ الظَّلامِ
فهلْ لك يا سامِعا أنْ تُجِبْني؟
**
وا أسفاهُ..لا منْ يسمعُني ..
ولا من يؤانسني..
و أبدا..لا مَن يكسِرُ بابَ سجْني..
أدركتُ الآن أني وحيدة..
حبيسة صدى صُراخُه يُضني..
أتجرعُ حتى الثمالة..كؤوس حُزْني
ومرّت أيّامُ ُ طِوالُ ُ.. عسيرة
وجاء يومُ ُ من لُغْزي أيقضني
هو حلُمُ ُ رأيتُ فيه الجزائرَ..
في صورةِ أمٍّ تُكلِّمْني
ورأيتُ نفسي أحاوِرُها..
وحبيبةُ روحي.. عن معاناتها تُخبرني
غاليتي.. قالت لي في حيرة..
ابني إن اسمي صار على كلِّ الألسُنِ
ابني إن أرضي مهدّدَةُ ُ..
وشعبي بتخاذله..سيضيعُ حِصْني
أخشى نسيانَهُ.. عهدا اتفق فيه..
على الدفاعِ عنّي بكُلِّ ثمينِ
أخشى أن يُقاتِل بعضَهُ.. بعضا
فيترك الأعداءَ..كماضيَّ يحتلُّوني
فلستُ أقوى العيش سنينا أخرى.. مقهورة
نكِسَة الرّأسِ مُكبّلةَ.. اليديْنِ
ابني إني.. والله مهددة..
بِوحلٍ لو لم يوقف سيُغرقني
***
صدِّق أو لا تصدّقْ..
دموعها كادت لقاربي تُغرِقْ..
فاهتزّ لذلك كلّ كياني
فضمَمْتُ يديها وقلتُ لها
أمي لا تخافي واطمئني..
فضميرُ أبنكي لازال صاحيا
ولستُ الوحيد، فالكثيرُ يماثلني
أمي لا حاجةَ لذرفِ الدّموع..
فسنُضحّي لأجلك بكلِّ ثمينِ
لا تخافي أماه فسنحميك..
وسيدوم علمك الزّاهيَ اللّونِ
وعهدُ ُ أخذناه على أعناقنا..
فشرفك ثوبُ ُ يكسو أجسادَنا..
و الأخوة مهما طال الزّمنُ..ستجمَعُنا..
وسنبقى كاليد مدى السنينِ
وآخر ما أقوله لكي ..
افتحي قلبك للهدوئي واستكيني
***
فظهرت ابتسامةُ ُ على شفتيها
وراحت بذراعيها تضمّني
متنهّدة برّاقةُ ُ مُقلتيه..ا
بدموعٍ كلآليء أضاءتني
وبقينا على ذاك الحالِ مدّة..
حتى سمعت أمّا أخرى تناديني
فحمدت الله عند استفاقتي..
وأدركتُ مِمّا بلادي تُعاني
وتخلصتُ أخيرا من حلُمٍ..
طالما زلزل مضْجعي..فالنّومَ حرمَني ..
أهذا نداءُ بلدي !! أم هواجسُ.. ضني؟!
أيا سامعا .. خفّف من شدّةِ روْعي
فهمسُ ُ رهيبُ ُ كظِلّي.. يُلاحِقْني
فكُلّما أويتُ للنّومِ بمضْجعي
يُدوّي صداها البيتَ.. فيُقِضْني
حياتي كللتها أشباحُ الظَّلامِ
فهلْ لك يا سامِعا أنْ تُجِبْني؟
**
وا أسفاهُ..لا منْ يسمعُني ..
ولا من يؤانسني..
و أبدا..لا مَن يكسِرُ بابَ سجْني..
أدركتُ الآن أني وحيدة..
حبيسة صدى صُراخُه يُضني..
أتجرعُ حتى الثمالة..كؤوس حُزْني
ومرّت أيّامُ ُ طِوالُ ُ.. عسيرة
وجاء يومُ ُ من لُغْزي أيقضني
هو حلُمُ ُ رأيتُ فيه الجزائرَ..
في صورةِ أمٍّ تُكلِّمْني
ورأيتُ نفسي أحاوِرُها..
وحبيبةُ روحي.. عن معاناتها تُخبرني
غاليتي.. قالت لي في حيرة..
ابني إن اسمي صار على كلِّ الألسُنِ
ابني إن أرضي مهدّدَةُ ُ..
وشعبي بتخاذله..سيضيعُ حِصْني
أخشى نسيانَهُ.. عهدا اتفق فيه..
على الدفاعِ عنّي بكُلِّ ثمينِ
أخشى أن يُقاتِل بعضَهُ.. بعضا
فيترك الأعداءَ..كماضيَّ يحتلُّوني
فلستُ أقوى العيش سنينا أخرى.. مقهورة
نكِسَة الرّأسِ مُكبّلةَ.. اليديْنِ
ابني إني.. والله مهددة..
بِوحلٍ لو لم يوقف سيُغرقني
***
صدِّق أو لا تصدّقْ..
دموعها كادت لقاربي تُغرِقْ..
فاهتزّ لذلك كلّ كياني
فضمَمْتُ يديها وقلتُ لها
أمي لا تخافي واطمئني..
فضميرُ أبنكي لازال صاحيا
ولستُ الوحيد، فالكثيرُ يماثلني
أمي لا حاجةَ لذرفِ الدّموع..
فسنُضحّي لأجلك بكلِّ ثمينِ
لا تخافي أماه فسنحميك..
وسيدوم علمك الزّاهيَ اللّونِ
وعهدُ ُ أخذناه على أعناقنا..
فشرفك ثوبُ ُ يكسو أجسادَنا..
و الأخوة مهما طال الزّمنُ..ستجمَعُنا..
وسنبقى كاليد مدى السنينِ
وآخر ما أقوله لكي ..
افتحي قلبك للهدوئي واستكيني
***
فظهرت ابتسامةُ ُ على شفتيها
وراحت بذراعيها تضمّني
متنهّدة برّاقةُ ُ مُقلتيه..ا
بدموعٍ كلآليء أضاءتني
وبقينا على ذاك الحالِ مدّة..
حتى سمعت أمّا أخرى تناديني
فحمدت الله عند استفاقتي..
وأدركتُ مِمّا بلادي تُعاني
وتخلصتُ أخيرا من حلُمٍ..
طالما زلزل مضْجعي..فالنّومَ حرمَني ..

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









