الابتزاز الرحيم
03-03-2009, 04:06 AM
اذا كان قد حسم الانتخابات لصالحه قبل سنوات..قبل العهدة الأولى حتى..و أنه في اللحظة التي انتخبناه فيها رئيسا توج نفسه ملكا أبديا..على رقابنا..على عيوننا ..لا يهم... علمنا ذلك عن يقين أو عن توجس...المهم أننا ندرك أنه سحق خصومه بالضربة القاضية..و الضربة الناعمة...و كل أنواع الضربات..الملحقة بالوزارة..أو الملحقة بالسجن . ومن لم يلحق بركب السلطان كسلطاني...أكله الصدأ مع سعيد صادي.
. هو جمد كل شيء حتى الماء والهواء..و الفصول..والأحزاب ..و الجمعيات.. جمد المعارضة..و المغارضة..جمد التاريخ والجغرافيا في شخصه الواحد.في شمسه التي تدور حولها كل الكواكب..سوق كارزميته في العلب الخطابية الساخنة..محتكرا كل العلب..و اللعب أيضا في مباراة لا خصم له فيها ولا خصيم عليها..كأنما نصر بالرعب..
كل شيء فيه أسطورة..حتى مرضه كذلك...مرضه الذي يزيد في حياته السياسيه..و يقصر من أعمار الآخرين...على وجهي الحقيقة والمجاز.
الخلاصة الدرامية أن الشعب الذي يعشقه قد استدار كخاتم في أصبعه..يرضى منه ببارقة عطف..ولفتات ارتجالية..على نحو اذهبوا اني مسحت ديونكم...اني غفرت زلاتكم..اني رفعت أجوركم..اني اني..اني... ..
.بعد كل هذا لماذا يضطر أو يضطر بعضهم للقول انه يبتز اصوات الشعب..الهائم به المولع بدباديبه *بلغة فراعنة مصر* ربما كان الامر ليكون كذلك لو أنه استشار الشعب في التعديل الدستوري..لكان للابتزاز وجه من الصدقية كنظرية .. أما و ان الصبح قد وضح لذي عينين..فلماذا نبحث عن تفاسير في غلسة الليل... ...
آه ربما تذكر الآن صمت الشعب الذي بارك التعديل..أو مناكب الفلاحين المتدافعة على مكاتب الانتخاب ..لا تسأل اجرا على ذلك..و لا تريد جزاء.. ربما تذكر الآن والان فقط عشرات الاضرابات التي شلت الوطن ومشاريع نموه لفترات لا باس بها...ربما.. الحقيقة أنا غير مفتنع بمعارضتي السابقة لفكرة الابتزاز..
لنعد التفكير بشكل معكوس...لنقل انه ابتزاز...الرئيس قال انه لن يكون رئيسا الا بالاغلبية...كلام سليم مدلوله ان الرئيس يعلم كل العلم..ان انتخابه لا اشكال فيه...ثم هو يعلم ان منافسين من وزن ربي يعيين لا يشكلون ادنى خطر..و لا حنون تقدر على ذلك...فمم يتخوف..؟
لا شك ان مثال الانتخابات التشريعية فهم من فبل الرئيس انه مقاطعة لبرنامجه..و احتجاج شعبي على سياساته... ما بدا مقاطعة شعبية للأحزاب سايقا يتخوف الرئيس أن يتحول الى مقاطعة لشخصه...
هذا كلام العارف بالتكوين النفسي للرئيس المولع بالثناء..و صور المدح المطلقة..و الرغبة العارمة في اكتساح التاريخ...من هدا المنطلق..تصبح نظرية الابتزاز راجحة...و مع ذلك تبقى بصورة ما اشبه بالاطمئنان على قواعده وجاهزيتها للتصويت عليه...فالفلاحون بالذات..مستعدون للتصويت دون مقابل..بل وبالدفع من جيوبهم اذا تحتم الامر...
عموما اذا كان الامر ابتزاز فهو ارحم ابتزاز عرفته.
. هو جمد كل شيء حتى الماء والهواء..و الفصول..والأحزاب ..و الجمعيات.. جمد المعارضة..و المغارضة..جمد التاريخ والجغرافيا في شخصه الواحد.في شمسه التي تدور حولها كل الكواكب..سوق كارزميته في العلب الخطابية الساخنة..محتكرا كل العلب..و اللعب أيضا في مباراة لا خصم له فيها ولا خصيم عليها..كأنما نصر بالرعب..
كل شيء فيه أسطورة..حتى مرضه كذلك...مرضه الذي يزيد في حياته السياسيه..و يقصر من أعمار الآخرين...على وجهي الحقيقة والمجاز.
الخلاصة الدرامية أن الشعب الذي يعشقه قد استدار كخاتم في أصبعه..يرضى منه ببارقة عطف..ولفتات ارتجالية..على نحو اذهبوا اني مسحت ديونكم...اني غفرت زلاتكم..اني رفعت أجوركم..اني اني..اني... ..
.بعد كل هذا لماذا يضطر أو يضطر بعضهم للقول انه يبتز اصوات الشعب..الهائم به المولع بدباديبه *بلغة فراعنة مصر* ربما كان الامر ليكون كذلك لو أنه استشار الشعب في التعديل الدستوري..لكان للابتزاز وجه من الصدقية كنظرية .. أما و ان الصبح قد وضح لذي عينين..فلماذا نبحث عن تفاسير في غلسة الليل... ...
آه ربما تذكر الآن صمت الشعب الذي بارك التعديل..أو مناكب الفلاحين المتدافعة على مكاتب الانتخاب ..لا تسأل اجرا على ذلك..و لا تريد جزاء.. ربما تذكر الآن والان فقط عشرات الاضرابات التي شلت الوطن ومشاريع نموه لفترات لا باس بها...ربما.. الحقيقة أنا غير مفتنع بمعارضتي السابقة لفكرة الابتزاز..
لنعد التفكير بشكل معكوس...لنقل انه ابتزاز...الرئيس قال انه لن يكون رئيسا الا بالاغلبية...كلام سليم مدلوله ان الرئيس يعلم كل العلم..ان انتخابه لا اشكال فيه...ثم هو يعلم ان منافسين من وزن ربي يعيين لا يشكلون ادنى خطر..و لا حنون تقدر على ذلك...فمم يتخوف..؟
لا شك ان مثال الانتخابات التشريعية فهم من فبل الرئيس انه مقاطعة لبرنامجه..و احتجاج شعبي على سياساته... ما بدا مقاطعة شعبية للأحزاب سايقا يتخوف الرئيس أن يتحول الى مقاطعة لشخصه...
هذا كلام العارف بالتكوين النفسي للرئيس المولع بالثناء..و صور المدح المطلقة..و الرغبة العارمة في اكتساح التاريخ...من هدا المنطلق..تصبح نظرية الابتزاز راجحة...و مع ذلك تبقى بصورة ما اشبه بالاطمئنان على قواعده وجاهزيتها للتصويت عليه...فالفلاحون بالذات..مستعدون للتصويت دون مقابل..بل وبالدفع من جيوبهم اذا تحتم الامر...
عموما اذا كان الامر ابتزاز فهو ارحم ابتزاز عرفته.










