تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> المصالحة الفلسطينية مضيعة للوقت وبعثرة للجهود

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
antar
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 47
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • antar is on a distinguished road
antar
عضو نشيط
المصالحة الفلسطينية مضيعة للوقت وبعثرة للجهود
06-03-2009, 01:27 AM
بسم الله الرحمان الرحيم



المصالحة الفلسطينية بين الفصائل والتنظيمات الفلسطينية في داخل فلسطين وخارجها ما هي سوى صورة مصغرة عن المصالحة العربية العقيمة التي لم ولن تثمر يوماً من الأيام عن أية نتيجة تؤدي إلى وحدة الأمة وتماسكها، فضلاً عن أن تؤدي إلى تحرير فلسطين من الاستعمار الصليبي والاستيطان اليهودي.

لقد انشغل الإعلام العربي طيلة السنوات الماضية في الحديث عن المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وأوحى إلى الجماهير العربية بأن نجاح المصالحة يؤدي إلى حل جميع عقد الأمة ومشاكلها، ففي المصالحة يوجد الشفاء والبلسم، وفيها النجاة والخلاص، وكأن الوطن العربي لا توجد فيه قضايا تستحق البحث إلا هذه القضية، فمشاكل العراق والسودان والصومال وأريتريا وجزر القمر لا تستحق عناء البحث والنظر وكأنها بأمم أخرى، وأما قضية فلسطين ولبنان فقد عُلِّق حلها على نجاح المصالحة بين الفلسطينيين، لأن إيران وسوريا ومصر والسعودية وقطر ولبنان والأردن مشغولة بتأييد فصيل فلسطيني ضد فصيل آخر، فإذا ما اتفقت الفصائل الفلسطينية وتصالحت انسحب هذا الاتفاق والمصالحة على تلك الدول المتشاحنة، أو هكذا على الأقل توحي أبواق الأنظمة العربية الرسمية.

وهكذا فقد تم رهن قضايا الأمة المصيرية بهذه المسألة الهامشية، فإذا فشلت المصالحة ضاعت الأمة وضاعت قضاياها، واستحقت أن تظل إلى ما لا نهاية في تخلف وشقاء دائمين، واستحق عدوها بالمقابل أن يظل إلى ما لا نهاية ظاهراً عليها ينعم بالقوة والسيطرة ورغد العيش.

لقد تحولت المصالحة إلى سلعة رائجة يتاجر بها الجميع، فالمصالحة السعودية السورية الأخيرة يشارك في الحديث عنها على سبيل المثال لا الحصر خافيير سولانا المسؤول عن العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمصالحة بين الفصائل الفلسطينية يدعمها وزير الخارجية البريطاني دافيد ميليباند، وأما المصالحة الجزائرية المغربية فإنها مستعصية على الحل ولا ينجح في اختراق بواباتها الموصدة بإحكام إلا قافلة شريان الحياة البريطانية التي شُرِّعت لها الأبواب.

وهكذا يتدخل الأمريكي والأوروبي والروسي وحتى الصيني في العبث بقضايا الأمة من بوابة كبيرة جديدة اسمها (بوابة المصالحة).

فكأن الشعوب العربية متخاصمة متحاربة متنابذة لا تحل مشاكلها إلا بالمصالحة التي تستدعي تدخل الأجنبي لإنجاحها.

لقد كان الإعلام قبل أكثر من نصف قرن يتحدث عن الوحدة بين الدول العربية وخدعت آنذاك الأنظمة العربية شعوبها بالحديث عن إنشاء الجامعة العربية لتسهل عملية التوحيد بين الشعوب العربية. إلا أننا وبعد مرور ستين عاماً على إنشاء الجامعة المفرقة غابت فكرة الوحدة تماماً عن أجندتها، فلم يعد أحد من الرسميين العرب يتحدث عن التنسيق العربي، أو عن التضامن العربي.

إن انطلاق مسيرة المصالحة الفلسطينية المتعثرة من القاهرة هذه الأيام تحت رعاية رئيس المخابرات المصرية وبمشاركة ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً يراد لها تحقيق الأهداف السياسية التالية:

1- ترويض وتذويب الحركات الإسلامية في الإطارات العربية المهترئة لتطويق خطرها واستيعابها خشية من خروجها عن الطوق المضروب حولها من قبل أمريكا والدول الغربية الاستعمارية الكبرى.

2- فرض فكرة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على جميع تلك الحركات والتسليم الجماعي أو الإجماعي المباشر أو غير المباشر بفكرة أن فلسطين المحتلة عام 48 هي أراض يهودية.

3- إبعاد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في المناطق الفلسطينية بذريعة أن هناك فصائل وطنية غير إسلامية لا تقبل بالفكر الإسلامي كخيار سياسي واقتصادي واجتماعي لها.

4- إلهاء الفلسطينيين بالتصالح والمصالحة لأطول مدة زمنية ريثما يتم ترويض الطرف (الإسرائيلي) اليميني بقبول فكرة الدولة الفلسطينية.

5- ربط الملف الفلسطيني السياسي بالإطار الأمني وتحويله إلى يد المخابرات لتتصرف به بوصفه شأناً أمنياً أولاً وقبل أن يكون شأناً سياسياً، وذلك لطمأنة اليهود على أمنهم المهدد.

6- تحضير وتهيئة الحلبة السياسية الفلسطينية للحل الأمريكي المقبل على أساس فكرة الدولتين.
7-
إن المصالحة الفلسطينية ما هي في الواقع سوى إحدى المؤامرات الأمريكية والغربية للمنطقة العربية، فلن تحرر أرضاً، ولن تعيد حقوقاً، ولن تقضي على عدواً، وما هي إلا حلقة من حلقات التآمر والاستعمار ضد أمتنا الإسلامية.

وهي إحدى محاولات اختزال قضية فلسطين المصيرية من مستوى التحرير إلى مستوى المصالحة وفك الحصار وفتح المعابر.

فالمطلوب ليس مصالحة تُفضي إلى بعثرة للجهود وإضاعة للوقت، وإنما المطلوب هو توحيد الأمة بشكل حقيقي من خلال دولة حقيقية واحدة تُحرك الجيوش فتحرر فلسطين مرة واحدة، فالمطلوب هو إعادة قضية فلسطين إلى صعيدها الأصلي وهو اعتبارها قضية الأمة الإسلامية جمعاء. بينما الدخول في مهاترات المصالحة ومتاهاتها لا يؤدي إلا المزيد من تمزيق الأمة وتفتيتها وتشرذمها وانحطاطها.


في امان الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
lamine22
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-11-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • lamine22 is on a distinguished road
lamine22
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wa-lid
wa-lid
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 86
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • wa-lid is on a distinguished road
الصورة الرمزية wa-lid
wa-lid
عضو نشيط
رد: المصالحة الفلسطينية مضيعة للوقت وبعثرة للجهود
06-03-2009, 05:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antar مشاهدة المشاركة

فرض فكرة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على جميع تلك الحركات والتسليم الجماعي أو الإجماعي المباشر أو غير المباشر بفكرة أن فلسطين المحتلة عام 48 هي أراض يهودية.
لا يعني السعي لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 إعترافا بيهودية أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، إنه سعي للحصول على أقصى قدر ممكن من الأراضي المتاحة للفلسطينيين والمعترف بها دوليا، وهذا ما كان الرئيس الراحل ياسر عرفات يصبو لتحقيقه بعد مسيرة مليئة بالمحطات النضالية.

إن الذي يشرع لليهود حق الاستيلاء على هذه الأراضي هو كتب التراث التي تملأ رفوف المكتبات الاسلامية والتي تدعي أنها تنقل تاريخا، فتتوسع (مستندة على كومة من الاسرائيليات) في وصف عظمة و قوة وازدهار الممالك التي تزعم أن اليهود أسسوها على هذه الأراضي التي ينطق كل شبر تراب فيها بعروبته، في حين نقرأ يوميا في على صفحات الجرائد الاسرائيلية عن مؤرخين وعلماء آثار اسرائيليين يصرحون بفشل كل بحوثهم الرامية لإثبات وجود حضارات أسسها ملوك يهود في أحضان هذه الأرض، ويقترحون بمرارة إيجاد صيغة عقد جديد يبرر سيطرتهم على أرض فلسطين، لأن " الأرض الموعودة " أصبحت "خرساء" لا تتجاوب مع ما ترويه التوراة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antar مشاهدة المشاركة
إبعاد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في المناطق الفلسطينية بذريعة أن هناك فصائل وطنية غير إسلامية لا تقبل بالفكر الإسلامي كخيار سياسي واقتصادي واجتماعي لها.
وهذا صحيح، هناك فلسطينيون مسلمون غير متعاطفين مع برنامج حركة حماس السياسي، ولا يؤمنون بفكرة الدولة الدينية ولا بإجبارية تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية، ويوجد منهم من دفعوا حريتهم في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية ولعل في مقدمتهم المناضل الأسير مروان البرغوثي.


الأسير مروان البرغوثي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antar مشاهدة المشاركة
6- تحضير وتهيئة الحلبة السياسية الفلسطينية للحل الأمريكي المقبل على أساس فكرة الدولتين.
وهل هناك فصيل فلسطيني يعترض على حل "الدولتين"، أعتقد أن ذلك أفضل من حل " الثلاث دول" المفروض حاليا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antar مشاهدة المشاركة
فالمطلوب ليس مصالحة تُفضي إلى بعثرة للجهود وإضاعة للوقت، وإنما المطلوب هو توحيد الأمة بشكل حقيقي من خلال دولة حقيقية واحدة تُحرك الجيوش فتحرر فلسطين مرة واحدة، فالمطلوب هو إعادة قضية فلسطين إلى صعيدها الأصلي وهو اعتبارها قضية الأمة الإسلامية جمعاء. بينما الدخول في مهاترات المصالحة ومتاهاتها لا يؤدي إلا المزيد من تمزيق الأمة وتفتيتها وتشرذمها وانحطاطها.

في امان الله.
تأكد أن الفصائل الفلسطينية لا تملك حلا آخر غير المصالحة، ولو أمكن لأحد الفصائل أن يقضي على الفصائل الأخرى لفعل ذلك دون أن يستشير أحد، وهي قاعدة أصيلة في تاريخ الصراعات العربية العربية، والصراعات لأجل السيطرة على الحكم بصفة عامة، لم يشذ عنها السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، الذي عاب عليه المؤرخون أن دماء المسلمين التي كانت ضحية لسيفه تفوق بكثير دماء الفرنجة.
سوف يبرر الكثير من القراء ذلك لصلاح الدين، فهو كان مضطرا لخوض تلك الحروب الداخلية في سبيل توحيد الإمارات الشامية لتكوين جيش واحد لتحرير فلسطين، وقد أثبت فيما بعد أحقيته بتولي القيادة بنصره في معركة حطين سنة 1187، واستعادته السيطرة على بيت المقدس، فهنا كانت الغاية مبررة للوسيلة.

هذا الجزء من التاريخ، هو الذي لا تكف وسائل الاعلام عن ترديده بهدف خلق "بروباغندا" تكون نتيجتها أن نخلص إلى يقين تام أن الحل الوحيد لأزمة فلسطين هو " ذلك الجيش الجرار الذي يمثل دولة واحدة تمتد من الصين إلى الأندلس"، والذي يتمكن من تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر، تماما كما فعل صلاح الدين...

ولكن، هل فعل صلاح الدين ذلك حقا ؟

هنا نطلع على جانب من التاريخ لا تحبذ وسائل الاعلام إلقاء الضوء عليه، فمباشرة بعد استعادة صلاح الدين لبيت المقدس، أعلن البابا الحرب المقدسة على المسلمين، واستطاع جيش الصليبيين بقيادة ريتشارد أن يستعيد عكا وحيفا والكثير من مدن الساحل الفلسطيني، وتمكن من هزيمة جيش صلاح الدين في معركة أرسوف سنة 1191 رغم أن جيش صلاح الدين كان يفوق الصليبيين ب 10 آلاف مقاتل، وانتقل بعدها إلى بيت المقدس محاولا اقتحامها، لكن صلابة الجيش العربي واستبساله في الدفاع عن بيت المقدس أرغمت ريشارد على عقد معاهدة صلح سنة 1192، عرفت بعدها ب"صلح الرملة" كان من أهم بنودها: احتفاظ المسلمين بسيطرتهم على بيت المقدس مقابل احتفاظ الفرنجة بمدن الساحل الفلسطيني من يافا إلى صور.

هذه الوقائع لا تنقص من عظمة صلاح الدين، ولكنها لا تساهم في تكريس الصورة النمطية التي يراد لها أن تلتصق بذهن الجميع، فصلاح الدين لم يحرر الأراضي العربية بأكملها بل اعترف للفرنجة بسلطتهم على مدن عربية، وهو نفس الفعل الذي جلب للرئيس الراحل أنور السادات لقب "الخائن"، ويستمر اليوم في جلب الإدانة لكل الذين يسعون إلى التوصل لاتفاق مع الجانب الاسرائيلي، ولا أعتقد أن هنالك من يستطيع المزايدة على غيرة صلاح الدين على ممتلكات المسلمين، ولا على صلابة عقيدته وشدة بأسه لا على قوة الجيش الذي كان بحوزته، ورغم ذلك فهو قد قبل بحل أشبه ب"حل الدولتين".



الذين يستمرون في المطالبة برمي اليهود في البحر إنما يمنحون بعباراتهم تلك، الفرصة لهذا الشعب المعتدي كي يحصل على التعاطف الدولي، ويساهمون في إخفاء الحقيقة الصارخة، أن الاسرائيليين هم من يرفضون دولة عربية كاملة السيادة، وهم من رفض الاعلان عن حدود دولته إلى غاية اليوم...

التعديل الأخير تم بواسطة wa-lid ; 06-03-2009 الساعة 05:30 AM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:36 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى