رد: حوار مفتوح للجميع...
06-03-2009, 11:40 PM
رأيي أن مستوى التعليم يختلف من دولة إلى دولة في العالم العربي
أما في الجزائر فأظن المشكل معقد بتعقيد الحالة العامة للبلاد، وأمام إستمرار سياسة إستيراد المناهج التعليمية، مع عدم التكفل الحقيقي بالاستاذ والمعلم، فإننا بعيدين عن واقع نهضة هذا القطاع، هذا كله لا ينفي أن للإستاذ والمعلم دور في رفع متسوى التعليم، خاصة عندما يتخلى البعض عن دورهم الحقيقي وإعتبارها وظيفة بأجر مثل كل الوظائف الاخرى.
يقول القائل قم للمعلم و وفه التبجيلا ** كاد المعلم أن يكون رسولا
هاته المقولة في الجزائر و بقدرة قادر اصبحت
قم للمعلم و وفه التحقيرا ** كاد المعلم ان يكون أفقر فقيرا
بعدما كان المعلم عندما نراه من بع مئات الأمتار نختبئ عند الجيران و وراء الابواب احتراما له قبل ان يكون خوفا منه أصبح المعلم في الوقت الحالي مدعاة لسخرية كل القطاعات التي تحوم حوله و ربما حتى من تلامذته .... المعلم و الأستاذ بشر ما إن توفرت لهم وسائل العيش الكريمة لا يتأخروا في رسالتهم الشريفة اما ان يجوع و تجوع اسرته فلن تنتظر خيرا كثيرا
و دائما استمد أمثلة من الواقع عندما درست اول سنة إبتدائي سنة 1980 كان يلبس معلمي سروالا اصفرا كنا نحترمه أشد الاحترام فقد لقننا الادب و الخق و الاحترام و كل الفضائل و لازلنا لحد الان نذكره بخير التقيت به بعد خمسة و عشرون سنة وجدته بنفس ذلك السروال صدق او لا تصدق .....
هنا اعود الى ان الاتعليم في بلادنا لن تقوم له قائمة ما لم يدعم دعما قويا إبتداء من الاستاذ الى الكتاب المدرسي الى ميزانية البحث العلمي الى راحة الطلبة على جميع الخدمات و قبل كل هذا كما ذكر الإخوة إتباع المنهج العلمي السليم البعيد عن محو الهوية
تحياتي
أما في الجزائر فأظن المشكل معقد بتعقيد الحالة العامة للبلاد، وأمام إستمرار سياسة إستيراد المناهج التعليمية، مع عدم التكفل الحقيقي بالاستاذ والمعلم، فإننا بعيدين عن واقع نهضة هذا القطاع، هذا كله لا ينفي أن للإستاذ والمعلم دور في رفع متسوى التعليم، خاصة عندما يتخلى البعض عن دورهم الحقيقي وإعتبارها وظيفة بأجر مثل كل الوظائف الاخرى.
يقول القائل قم للمعلم و وفه التبجيلا ** كاد المعلم أن يكون رسولا
هاته المقولة في الجزائر و بقدرة قادر اصبحت
قم للمعلم و وفه التحقيرا ** كاد المعلم ان يكون أفقر فقيرا
بعدما كان المعلم عندما نراه من بع مئات الأمتار نختبئ عند الجيران و وراء الابواب احتراما له قبل ان يكون خوفا منه أصبح المعلم في الوقت الحالي مدعاة لسخرية كل القطاعات التي تحوم حوله و ربما حتى من تلامذته .... المعلم و الأستاذ بشر ما إن توفرت لهم وسائل العيش الكريمة لا يتأخروا في رسالتهم الشريفة اما ان يجوع و تجوع اسرته فلن تنتظر خيرا كثيرا
و دائما استمد أمثلة من الواقع عندما درست اول سنة إبتدائي سنة 1980 كان يلبس معلمي سروالا اصفرا كنا نحترمه أشد الاحترام فقد لقننا الادب و الخق و الاحترام و كل الفضائل و لازلنا لحد الان نذكره بخير التقيت به بعد خمسة و عشرون سنة وجدته بنفس ذلك السروال صدق او لا تصدق .....
هنا اعود الى ان الاتعليم في بلادنا لن تقوم له قائمة ما لم يدعم دعما قويا إبتداء من الاستاذ الى الكتاب المدرسي الى ميزانية البحث العلمي الى راحة الطلبة على جميع الخدمات و قبل كل هذا كما ذكر الإخوة إتباع المنهج العلمي السليم البعيد عن محو الهوية
تحياتي
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر










