قلمي..أنت الحبيب
11-03-2009, 04:59 AM
أنظر الى حُلمي..
أنظر إلى أيّامي الحزينة
من أين تأتي؟
من نور يهمس بأسرار دفينة
ترسمها مرايا..
كسرتها سِهام الخيانة
من يجهل ألم كيانٍ منسي؟؟
من يشعرُ بلمسةِ الشوقِ السحريّ؟؟
أبدا لا ينعش!
لا يداعب!
بل يركبُ أطيافَ الجسد..
يقبعُ..يُركِعْ
لا يظهرُ..يُصهرْ
و يتخفّى بين ثنايا القلب
لِيشقّ أوردته كتيّارٍ لولبيّ
هنا ..
أراني كُتلة دمٍ مجمّد..
بلمسةِ الخيبة مصنوع
تمرّ فتحصدني الذكرى..
كهبّة هواء تخمد نار الشّموع
هنا..
يستوقفني مذاق الدّموع..
يتوقف دوران الأرضِ..
حين يصيرُ صُراخي..
هباء من عمق السّكوت غير مسموع..
فتسحبُني اليها اشباحُ الخوف..
فأستسلمَ للرّكوع
هنا..
حين تتعثّرُ قدماي بمنعرجِ الذاكرة
فتُهدي قلبي سلاحا..
ومن روحي تُلبسه الذّروع..
وتقولُ اكمل طريقك..
لنقطةٍٍ مجهولة
و لاتفكّر في الرجوع
هنا..
وبيني ومن حولي يسكنُ الضّجر
هنا..
تتلاشى فنونُ السِّحر..
فترثيها انغامُ الوتر
لا معنى لها..
و نهاري ابتدأ من مُنطلقِ عذاباتِ القهر
نهاري زيفُ ُ أخفى عنّي معنى السّهر
فانظر لحُلمي..
لانك إن لم تفهمني..
ستصيرُ جزءا من هذا الحلُم
حلمُ ُ ينبثِقُ من ثنايا العدم
مِن سرابٍٍٍ يتصنّع ..
على سطوحِ عيوني كالوهم
و انت القلمُ..
أنت الحكم..
أنت الحبيب
فمن أحببتُ قبلكَ..
تهاوى هرمُه بين أنيابِ النّدم
بقلم/ العمر سراب
أنظر إلى أيّامي الحزينة
من أين تأتي؟
من نور يهمس بأسرار دفينة
ترسمها مرايا..
كسرتها سِهام الخيانة
من يجهل ألم كيانٍ منسي؟؟
من يشعرُ بلمسةِ الشوقِ السحريّ؟؟
أبدا لا ينعش!
لا يداعب!
بل يركبُ أطيافَ الجسد..
يقبعُ..يُركِعْ
لا يظهرُ..يُصهرْ
و يتخفّى بين ثنايا القلب
لِيشقّ أوردته كتيّارٍ لولبيّ
هنا ..
أراني كُتلة دمٍ مجمّد..
بلمسةِ الخيبة مصنوع
تمرّ فتحصدني الذكرى..
كهبّة هواء تخمد نار الشّموع
هنا..
يستوقفني مذاق الدّموع..
يتوقف دوران الأرضِ..
حين يصيرُ صُراخي..
هباء من عمق السّكوت غير مسموع..
فتسحبُني اليها اشباحُ الخوف..
فأستسلمَ للرّكوع
هنا..
حين تتعثّرُ قدماي بمنعرجِ الذاكرة
فتُهدي قلبي سلاحا..
ومن روحي تُلبسه الذّروع..
وتقولُ اكمل طريقك..
لنقطةٍٍ مجهولة
و لاتفكّر في الرجوع
هنا..
وبيني ومن حولي يسكنُ الضّجر
هنا..
تتلاشى فنونُ السِّحر..
فترثيها انغامُ الوتر
لا معنى لها..
و نهاري ابتدأ من مُنطلقِ عذاباتِ القهر
نهاري زيفُ ُ أخفى عنّي معنى السّهر
فانظر لحُلمي..
لانك إن لم تفهمني..
ستصيرُ جزءا من هذا الحلُم
حلمُ ُ ينبثِقُ من ثنايا العدم
مِن سرابٍٍٍ يتصنّع ..
على سطوحِ عيوني كالوهم
و انت القلمُ..
أنت الحكم..
أنت الحبيب
فمن أحببتُ قبلكَ..
تهاوى هرمُه بين أنيابِ النّدم
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر








.jpg)


