لأني أحبّك..
15-03-2009, 12:17 PM
انا الطيرُ العابرُ بسماك
جئت من عالمٍِ غير عالمي
أنا الطيرُ الفارُّ من وحدتي
و اشتياقي لنيل رضاك..
حين زالت آثارُ معالمي
..
ها هي يداي..تداعبُ طيفك
تحنُّ لهمسةٍ من شفتيك
سيدي..
تذوّقتُ طعم الهروبِ اليك
يوم حلمتُ بابتسامةِ الرّبيع..
حين اتّخذت زهورهُ ألوانا
من كلّ زمان..
فبدّلت معنى الصقيع..
و يومها راح جليدُ الألمِ يذوب
بين قطراتِ المطر..
ليغذّي بروحي روعة الحياة بين يديك
استوقَفني نفسُكَ المبذورِ
استرقَ جوارحي..
فانقبضت يدايَ على مجرى السّلامِ..
المارِّ بين شهديك
شهدانِ أتذوقهما..
بِلمسةِ الحبِّ من مبْسميك
كم أحبّك..
و لأنّي أحبّك..
تركتُ بصري ينعمُ بروعةِ
العالمِ بين أهدابِك
لأنّي أحبّك..
لا معنى لوجودي..
و سعادتي أن أحترِقَ بشمسِ عينيك
سيّدي..
أنبذُ العبوديّة..
و فقط لأنّي أحبّك..
أعشقُ ليلي..
فيه أحيا عبيدة تقيّدني أغلالُك
للحبِّ طعمُ المذاقِ الصّعبِ
يفرِضُ نفسهُ كطريقٍ
فيه ظلمة الهوى..
تزرعُ السّكينةَ بينَ ذراعيك
سيّدي..
للحبِّ طعمُ المذاقِ المعطّرِ..
بنظرتِكَ المكسوّةِ بثوبِ رجولتِك
و لانّي أحبُّك..
أرى رغبتي الخالصة تتغذّى
من شوقي..
فتنصُبُ خِيامها تحت جفْنيك
بقلم/ العمر سراب
جئت من عالمٍِ غير عالمي
أنا الطيرُ الفارُّ من وحدتي
و اشتياقي لنيل رضاك..
حين زالت آثارُ معالمي
..
ها هي يداي..تداعبُ طيفك
تحنُّ لهمسةٍ من شفتيك
سيدي..
تذوّقتُ طعم الهروبِ اليك
يوم حلمتُ بابتسامةِ الرّبيع..
حين اتّخذت زهورهُ ألوانا
من كلّ زمان..
فبدّلت معنى الصقيع..
و يومها راح جليدُ الألمِ يذوب
بين قطراتِ المطر..
ليغذّي بروحي روعة الحياة بين يديك
استوقَفني نفسُكَ المبذورِ
استرقَ جوارحي..
فانقبضت يدايَ على مجرى السّلامِ..
المارِّ بين شهديك
شهدانِ أتذوقهما..
بِلمسةِ الحبِّ من مبْسميك
كم أحبّك..
و لأنّي أحبّك..
تركتُ بصري ينعمُ بروعةِ
العالمِ بين أهدابِك
لأنّي أحبّك..
لا معنى لوجودي..
و سعادتي أن أحترِقَ بشمسِ عينيك
سيّدي..
أنبذُ العبوديّة..
و فقط لأنّي أحبّك..
أعشقُ ليلي..
فيه أحيا عبيدة تقيّدني أغلالُك
للحبِّ طعمُ المذاقِ الصّعبِ
يفرِضُ نفسهُ كطريقٍ
فيه ظلمة الهوى..
تزرعُ السّكينةَ بينَ ذراعيك
سيّدي..
للحبِّ طعمُ المذاقِ المعطّرِ..
بنظرتِكَ المكسوّةِ بثوبِ رجولتِك
و لانّي أحبُّك..
أرى رغبتي الخالصة تتغذّى
من شوقي..
فتنصُبُ خِيامها تحت جفْنيك
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر












